الفصل 9 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل التاسع 9 - بقلم طمطم

المشاهدات
20
كلمة
1,441
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ماما ريم اتوفت في حادثة. نرمين بصدمة: انت بتقول ايه يا اسلام. وفجأة مامت ريم وقعت في الأرض، ونرمين وإسلام جريوا عليها. إسلام ملاقاش فيها نفس لا خارج ولا طالع، بس نبضها كان شغال وضعيف. إسلام شالها وركبها العربية وراحوا المستشفى. في الاستقبال: إسلام بصوت جهوري: بسرعة عايز تروللي. الممرضين اتجمعوا ودخلوا العمليات، ووقفوا إسلام برا. إسلام بغضب: أنا دكتور، دخلوني. الدكتور: مينفعش يا فندم.

ومنعه من الدخول، بس إسلام كان عايز يدخل. الدكتور وقف وقال: حضرتك لو دخلت معنا جوا مش هتعمل أي حاجة، وأنا متأكد من ده عشان الحالة تخصك، وأكيد هتبقى خايف تلمسها أصلاً، وانت بتعطلنا. خلينا نشوف شغلنا. وسابه ومشي بعد ما إسلام اقتنع بكلامه. عند ريم وكنان. كنان كان شايل ريم غصب عنها، وريم بتتحرك بعشوائية وبتعيط. دخلوا الأوضة وكنان حطها على السرير. كنان بغضب: هششششش خلاص بقى، صدعتيني. ريم بصتله ومستمرة في العياط.

كنان: بس عشان أجيبلك حاجة حلوة. ريم برضو بتعيط. كنان: بس عشان أديك الفون بتاعك. ريم مستمرة في العياط. كنان بنفاذ صبر وصوت عالي: بقول لك اسكتتتتتي بقااا. ريم خافت وحاولت تكتم عياطها، بس صوت شهقتها لسه موجود. كنان صعبت عليه جامد. كنان قرب منها بيقولها: خلاص اهدى. ريم مش بصاله، وبصت في الأرض وصوت شهقتها مستمر. كنان شالها وحطها على رجله وبيطبطب عليها بحنان بيقول: أنا آسف.

رفع وشها فوق وبيقول: أنا عارف إن انتي بتكرهيني عشان اللي عملته فيكي، بس والله الأيام هتثبتلك إني أنا مظلوم. ريم دمعها نزل شلالات، بس مش بتطلع صوت عشان خايفة منه. كنان بيمسح دمعها بإيده وبيقول: خلاص بقى عشان هوريكي حاجة حلوة هتعجبك. ريم برضو بتعيط من غير صوت. راح كنان هز رجله وبينطتها زي الأطفال وبيضحك وبيقول: ريم العسل هتبطل عياط عشان أوريها المفاجأة بتاعته. ريم بطلت عياط وفضلت

تضحك جامد عليه وقالت: ههههه، انت بتعمل إيه؟ انت فاكرني بنت أختك؟ ههههه. كنان بيمسح باقي دموعها بإيده وقال: والله لو كان فيه كانت هتبقى أعقل منك ههههه. ريم بطفولة: يلا بقى، انت قلت هتديني الفون بتاعي وهتوريني مفاجأة، يلا أوڤي بوعدك. كنان بيضحك على طفولتها: هههه، ماشي يا ستي تعالي أوريكي المفاجأة الأول. وشالها ونزل بيها الجنينة. ريم بطفولة: الله، حلوة أوي. كنان بابتسامة: مش دي المفاجأة. ومشوا

شوية بعدها كنان قالها: يلا غمضي عينك. ريم غمضت عنيها، راح كنان ابتسم بخبث واستغل الفرصة وطبع قبلة على شفايفها الوردية. ريم فتحت عنيها بصدمة وغضب طفولي وقالت: بقا هي دي المفاجأة يا قليل الأدب. كنان بيضحك: لا واللهي، بصي قدامك. ريم بفرحة: الله، دي جميلة أووووي. كنان بابتسامة: مش أجمل من عيونك. وكانت المفاجأة مرجيحة جميلة جداً ومزينة بالورد، وكان شكلها تحفة. ريم: يلا ركبني وزقني. كنان بابتسامة: ماشي يا ستي.

وشالها وركبها وبيزقها بالمرجيحة. كنان: بقيت على آخر الزمن كنان الأسيوطي بقا يمرجح العيال. ريم بغضب: بس يا بابا، ذوق وانت ساكت. عند حنان وكان الليل ليل، وأحمد جه وهي كانت مستنية. أحمد بابتسامة: إزيك، عاملة إيه؟ آسف لو كانت خليتك تستنيني كتير، بس أعمل إيه، الشغل. حنان بابتسامة: الحمدلله، ولا عادي، انت مش اتأخرت أصلاً. أحمد قعد وقال: بصي، إحنا مينفعش نقعد مع بعض كده، إحنا لازم نت...

قطعته حنان بحزن: عندك حق، أنا أعرف واحدة صحبتي، هروح لها أقعد معاها، وهي مش هتمانع، هي بتحبني، وشكراً جداً ليك. وكانت لسه هتقوم. أحمد مسك إيديها وقعدها تاني وقال: تتجوزيني. حنان:... حنان: إيه؟ أحمد: أصل مينفعش، هينفع تقعدي معايا غير بكده، وأنا والله أنا مش هلمسك ولا أقرب منك، كله على الورق. حنان: لا خلاص، أنا هروح عند صحبتي أقعد معاها، مش مضطرة أقعد هنا، بعد إذنك. ولسه هتمشي. أحمد قام وقف قصدها

وحط إيده في جيبه وقال: امممم، صحبتك؟ طب هتقعدي معاها قد إيه؟ يوم ولا يومين؟ شهر ولا شهرين؟ وبعد كده ه... حنان بصت في الأرض لأن كلامه كان صح. أحمد: مبترديش ليه؟ ها؟ عشان تعرفي إني صح. حنان ودموعها نزلت شلالات: طب طب، انت عايزني أعمل إيه؟ أمي ماتت وأبويا باعني، وأنا هعطلك عن حياتك، وأكيد انت عايز تتجوز ويكون ليك أسرة، وانت هتدبس فيا ليه؟ انت ذنبك إيه؟ أحمد بدون وعي

قام وخدها في حضنه وقال: بس بس، أنا مش قصدي أعايرك واللهي، أنا خايف عليكي من كلام الناس إنك يعني بنت وأنا راجل أعزب، وخايف على سمعتك، واللهي مش قصدي. حنان بصتله والدموع كانت في عينها وقالت: انت طيب أوووي. أحمد ابتسم على براءتها وقال: ها، قلتي إيه؟ موافقة؟ حنان: ماشي، بس على الورق بس، زي ما قلت، انت أوك؟ أحمد بابتسامة: أوكي، كتب الكتاب بكرة. حنان أخدت بالها من الوضع اللي هي فيه وقالت: طب ممكن تبعد؟

أحمد: آه آه طبعاً، أنا آسف. حنان: ولا يهمك، محصلش حاجة. وراحوا عشان يناموا. في المستشفى بعد ما عدى حوالي 4 ساعات، الدكتور خرج. إسلام بلهفة وخوف: ها يا دكتور، طمنا. الدكتور: إحنا عملنا اللي علينا، بس للأسف الصدمة اللي أخدتها خلتها تدخل في غيبوبة. إسلام بصدمة: غيبوبة! الدكتور: أيوه، للأسف. إسلام: طب هتفوق إمتى؟ الدكتور: الله أعلم، يوم، أسبوع، شهر، سنة.

إسلام أخد الصدمة وقعد على الأرض وعيونه بدأت تدمع، ونرمين مش عارفة تواسيه. نرمين: معلش، هي هتقوم بالسلامة إن شاء الله. إسلام بص لها بحزن وأخدها في حضنه وبيعيط زي العيال الصغيرة. نرمين بتطبطب عليه: تعالي نروح، انت تعبت انهارده، وبكرة نيجي عشان نشوفها. إسلام مشي معاها لما شاف اللي في المستشفى بيبصوا ليه، وفعلاً روحوا ووصلوا البيت تعبانين ومهمومين. إسلام أول ما دخل اترمي في نرمين

وفضل يعيط جامد ويقول: أنا بكذب يا نرمين، أنا كل اللي بقوله كذب، ريم عايشة وأنا كذبت. نرمين بعدته عن حضنه وقالت: إيه؟ بتقول إيه؟ انت إزاي تكذب في حاجة زي كده؟ إسلام شدها وحضنها تاني وبيعيط، ونرمين مقدرتش تلومه أو تعاتبه أكتر من كده، وزعلانة على حالته، وأخدته في حضنها وبتطبطب عليه لحد ما هدي خالص ونام على رجليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...