الفصل 19 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل التاسع عشر 19 - بقلم طمطم

المشاهدات
19
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ريم كانت هتجري بس كنان لحقها ومسك درعها وجرها وراه وركبها العربية ودور العربية. كنان بيبصلها بغضب جحيمي وفجأة مسك شعرها جامد وقال: "بتستغفليني؟ فاكراني أهبل مش هعرف أجيبك؟ ده أنا هكسحك، هقطعك حتت وأرميكي للكلاب، هخليكي تشوفي التعذيب على أصله يا بنت الـ... لا وكمان نازلة ببجامة وشعرك سايباه؟ انتي متربتيش، أنا هربيكي من أول وجديد." ريم كانت حاسة نفسها دايخة ومش قادرة حتى تتكلم ومدفعتش عن نفسها حتى وسكتت. كنان بغضب

جحيمي وبيشد شعرها أكتر: " ومش هتصعبي عليا، هوريكي النجوم في عز الضهر يا زبالة." كنان ساب شعرها ووقف العربية وغضبه كله اختفى وتحول للخوف عليها. "مالك؟ في إيه؟ ريم بتعب: "اطفي التكييف بتاع العربية، أنا بردانة." كنان حط إيده على جبينها: "يخربيتك، ده انتي سخونة نار. متخافيش يا حبيبتي، قربنا نوصل أهو." وطفى التكييف ودور العربية تاني. وبعد مدة وصلوا الأقصر، وطول الطريق كنان مسبش إيد ريم وخايف عليها جداً.

كنان نزل من العربية وفتح الباب لريم وشالها وخايف عليها كأنها بنته وبيتبطب على ضهرها بحنان. الأمن فاتحين بقهم ومش مصدقين اللي شايفينه، وإن كنان عمره ما حتى اهتم لمشاعر حد أو خاف على حد بالشكل ده وإزاي اتغير كده.

كنان دخلها الأوضة ونزل جري جاب مياه ساقعة من المطبخ وطبق وطلع تاني وجاب قميص من قمصانه وقطع الكم بتاعه وقعد جنب ريم بيعملها كمادات. وريم مش حاسة بأي حاجة. وشوية وحرارتها نزلت. كان طفى النور وقبل جبينها ونزل تحت. كنان بيكلم الرجالة بتوعه: "أنا مشغل شوية بهايم ملهمش لازمة وقاعدين زي قلتهم، انتوا كلكم مطرودين." واحد من الحرس: "يا فندم محدش خرج ولا دخل من البوابة وأنا مش عارف إزاي ده حصل! كنان بعصبية وغضب:

"برضه ده ميمنعش إني مشغل شوية تيران عندي واقفين كلهم على بوابة واحدة وسيبين التانية؟ انتوا كلكم مطرودين يلا بره! وخرجوا كلهم وهو طلع لريم تاني وقعد جنبها وبيمسح على شعرها بحب وحنان. ريم صحيت من حركته جنبها. كنان مسك إيديها وبسها وقال: "عاملة إيه دلوقتي؟ ريم بدموع: "آهى آهى، أنا عايزة ماما." كنان خدها في حضنه وقال: "ليه عملتي كده يا ريم؟ مش أنا قولتلك هوديكي ليها؟ ليه هربتي؟ ريم بتعيط أكتر وقالت:

"ع..عش..عشان انت بتاخدني على قد عقلي وبتقولي كده عشان م..مزعلش عليك تاني." كنان قعدها على رجله ومسك وشها بإيديه الاتنين وخلاها تبصله وقال بحب: "لا يا حبيبتي، أنا فعلاً هوديكي ليها وبكرة كمان، بس عايز أقولك حاجة." ريم بصتله وقالت: "حاجة إيه؟ كنان نبرته اتغيرت وقال بصوت يشبه فحيح الأفعى:

"لو فكرتي تمشي أو تهربي من هنا تاني هوريكي الوش التاني يا ريم وأنا مش عايز استعمله معاكي، وقسمًا عظيمًا لو بتموتي قدامي مش هرحمك، فاهمة؟ ريم بخوف: "حـ حاضر." كنان بحب: "يلا بقى عشان ننزل ناكل." ريم بابتسامة: "هاخد شاور وأجيلك." كنان بحب: "ماشي يا حبيبتي، أنا في المكتب بتاعي تحت، تخلصي وتجين." ريم بضحك: "ههه، تلقيني لسه بخير." كنان: "انتي بتقولي إيه؟ ريم بضحك: "ههه، ولا حاجة." كنان نزل وريم دخلت تاخد شاور.

عند إسلام في المستشفى. مريم بغضب: "مانت مش هتقعدني هنا بمزاجك، أنا عايزة أمشي." إسلام: "يا ماما كلها أسبوع ونروح، وبعدين إحنا عايزينك تخفي خالص عشان لما نروح ميحصلش مضاعفات، وساعتها مش هنعرف نتصرف." مريم: "طب هات لي أختك أشوفها، وحشتني." إسلام بتوتر: "بكرة يا ماما عشان النهارده راحت درس إنجليزي بتاعها." مريم بحزن: "طيب يا حبيبي، روح انت عشان مراتك، شوفها تكون محتاجة حاجة، مينفعش تسيبها كده وهي حامل." إسلام:

"ما أنا جبت لها شغالة تساعدها في كل حاجة، أنا هروح دلوقتي المستشفى بتاعتي وأجي بليل عندك، عايزة حاجة؟ مريم: "عايزة سلامتك يا حبيبي." عند حنان وأحمد. أحمد رجع من الشركة ودخل أخد شاور ولبس هدومه بسرعة وراح عند أوضة حنان وخبط عليها. حنان فتحت حتة صغيرة من الباب: "نعم، عايز حاجة؟ أحمد: "عايز أتكلم معاكي." حنان: "أفندم، في إيه؟ أحمد فتح الباب أكتر وشدها وقعدها على الكنبة. حنان بغضب: "مش طريقة دي، انت زي تجرجرني كده؟

أحمد مسك إيديها وقال: "أنا هحكيلك على كل حاجة، وانتي اللي مقتنعة بيه اعمليه." حنان: "طب ماشي، قول." أحمد:

"أنا زمان كانت متجوز البنت دي واسمها ياسمين، كانت بحبها أوي وهي كانت بتحب الفلوس. أنا اتقدمتلها وهي اتغصبت عليا، وأنا قولت بعد الجواز هتحبني، بس حصل العكس. كانت بتحب الفلوس أوي وأنا يعني مكنتش لسه يعني بقيت بالحالة اللي أنا فيها دلوقتي، كانت فاتحة محل صالون حلاقة بس مكنتش حرمها من حاجة، وهي اللي طمع. عمها راحت لواحد مليونير وباعته نفسه ليه، وأنا طلقتها بعد ما اتصدمت فيها. أنا مكنتش أعرف إنها بالـ...

وبعدها الراجل زهق منها وطلقها هو كمان، وبعد لما ملقتش حد وأهلها لما عرفوا باللي حصل اتبروا منها، وجت لي تاني وبتقولي رجعني. البجحة! وأنا اتجوزتك انتي في الأول وكانت بقول مسألة وقت وهتلاقي نفسك، بس حبيتك والله العظيم، واكتشفت إن الحب اللي حبيته لياسمين مكنش حب، انتي اللي قلبي دق له وحبيتك وحبيت بساطتك ورقتك وطيبتك، حبيت كل حاجة فيكي. أنا بحبك يا حنان." وطلع علبة من جيبه وفتحها وكان فيها خاتم وقال:

"تقبلي تكوني شريكة حياتي العمر كله؟ حنان بدموع: "بس ده مش مبرر إنك تهيني وتقول إنك دفعت فيا مليون جنيه وتحبسني بالشكل ده." أحمد: "أنا آسف، بس انتي مكنتيش راضية تسمعيني ومكنش في حل غير ده. ها، قولتي؟ حنان بابتسامة ودموع: "موافقة." أحمد لبسها الخاتم وحضنها وشالها لأوضته وعاشوا أحلى ليالي عاشوها في حياتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...