الفصل 18 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل الثامن عشر 18 - بقلم طمطم

المشاهدات
19
كلمة
2,338
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اسلام بصدمة: إيه… اسلام بفرحة: طب أنا جاي حالاً. نرمين: إيه في إيه؟ اسلام بفرحة: ماما بدأت تفوق. نرمين: بجد… طب استنى هلبس وأجي معاك. اسلام: يلا. نرمين لبست وإسلام كمان، وبعدين نزلوا هما الاتنين. مع إن إسلام ماكنش قادر يتحرك بسبب ضرب كنان ليه، بس فرحته بأمه نسته كل حاجة. وبعد ربع ساعة وصلوا المستشفى ودخلوا الأوضة. مريم كانت بترمش بعنيها بس لسه مافقتش. فضلوا قاعدين جنبها وإسلام ماسك إيديها وقاعد جنبها.

وبعد شوية مريم فتحت عنيها. نرمين بفرحة: فتحت عينيها يا إسلام! إسلام: أهي. مريم فتحت عينيها وشافتهم خلاص. اسلام بيقبل إيدها: حمد الله على السلامة يا أمي. مريم بتعب: الله يسلمك يا حبيبي. اسلام: ثواني هجيب الدكتور. وفعلاً الدكتور جه وبيكشف على مريم وقال: ده إحنا بقينا عال أوي، هي الحمد لله بقت أحسن. هتقعد أسبوع كمان بس تحت الملاحظة، وتقدروا تاخدوها عادي. حمد الله على السلامة مرة تانية بعد إذنكم. وخرج الدكتور.

مريم بخوف: إيه اللي عامل فيك كده يا ابني؟ اسلام: لا عادي يا أمي، دي حادثة بسيطة وربنا ستر. مريم: حبيبي سلامتك يا ابني، ألف سلامة. اسلام بابتسامة: الله يسلمك يا ست الكل. مريم: فين ريم مجتش معاكم ليها؟ اسلام بتوتر ولاحظ إن أمه نسيت اللي قاله المرة اللي فاتت: ها… أه، ريم كانت نايمة، محبناش نصحيها وكده… وحضرتك عارفة يعني، ريم غيبوبة ونومها تقيل، فا حتى لو جبناها كانت هتنام على نفسها. مريم ابتسمت وسكتت.

نرمين بفرحة: قالها على المفاجأة يا إسلام، دي هتنبسط أوي. مريم باستغراب: مفاجأة إيه؟ اسلام بابتسامة واسعة: نرمين حامل يا أمي. مريم الفرحة مبقتش سايعاها، وحضنت نرمين وقالت: يا حبيبتي، ألف مبروك. في الشهر الكام بقيتي؟ نرمين بابتسامة: في الشهر التامن يا أمي. مريم بابتسامة: يا حبيبتي، فرحتوني أوي يا ولاد. ربنا يكملكم على خير يارب. بس هو أنا ليه في المستشفى؟ نسيت أسألك.

اسلام بتوتر: ها، عشان… عشان يا أمي ماخدتيش دواء الضغط، فنزل ضغطك، بس وكده. مريم: امممم. وانت إزاي صح تسيب اختك لوحدها في البيت؟ مينفعش كده، يلا نروح. اسلام بسرعة: لا… لا لا يا أمي. مريم باستغراب: في إيه يا ابني؟ مالك خضتني. اسلام بتوتر: ما… هو أنا هروح نرمين تقعد معاها، أصل يعني الدكتور منعنا إنك لازم تقعدي في المستشفى أسبوع كمان عشان نطمن أكتر.

مريم بشك: مالك يا وله مش على بعضك كده، وأنا كويسة وهروح دلوقتي عشان ريم وحشتني وعايزة أشوفها. اسلام بتوتر أكتر: لا يا أمي، مفيش بس أنتِ لسه تعبانة، وإذا كان على ريم، أهي قاعدة يعني مش هتطير، يعني أنتِ بس استريحي. مريم: ماشي، هعديها المرة دي وهاجي على نفسي وأقعد هنا الليلة دي، وبعدها مليش دعوة، هروح يعني هروح. ما بحبش أنا قاعدة المستشفيات دي.

اسلام بتوتر وخوف: ها، اللي تشوفيه يا ست الكل، ارتاحي بقا عشان المجهود غلط عليكي. مريم: طب روح أنت ومراتك عشان ريم متصحاش وتلاقي نفسها في البيت لوحدها، ودي مصيبة ممكن تولعلنا في البيت، دي متتسابش في البيت لوحدها دي. اسلام: هههه، أه عندك حق. أنا هوصل نرمين وأجيلك تاني يا ماما. مريم بحب: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك ومراتك. يلا، مع السلامة. اسلام بابتسامة: سلامة يا أمي. وخرجوا من الأوضة ومن المستشفى كله.

نرمين: إيه اللي أنت عملته ده؟ طب هنتصرف إزاي دلوقتي؟ اسلام بغضب: معرفش، ومتسألنيش لحد ما أشوف هقولها إيه ولا هعمل إيه. *** وجه يوم جديد على كل أبطالنا. عند ريم وكنان. ريم صحيت وبتفتح عينيها، لقت كنان مكتفها بدرعاته ومش عارفة تتحرك ولا عرفة حتى تحرك إيديها. ريم بضيق: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم. هو كل يوم على أم الموال الزفت ده؟ ماله شبشب أمي اللي كانت بتصحي عليه كل يوم، واللهي كان أهون من اللي أنا فيه.

راحت جات جنب ودن كنان وقالت بصوت عالي: توووووت! كنان قام مفزوع ومسك ودنه: آه آه يا بنت المجانين! ليه كده؟ ريم بغضب طفولي: اسمع يا جدع أنت، أنا زهقت من قلة أدبك دي. مش كل يوم أصحى ألاقيك لازق فيا اللزقة السودة دي. وزقته برجليها ووقع على الأرض. كنان بغضب: أنا سكتلك كتير يا بت انتي، بس انتي أظهر مبتحرميش. ريم مسكت المخدة ووقفت على السرير. ريم بغضب طفولي وبترفع المخدة فوق وبتقول:

بص لو قربت هسقف على وشك بالمخدة، أنا بقولك أهو. كنان بص ليها شوية وثواني وانفجر ضحك على شكلها ووقفتها دي وقال: أنا رايح شركتي يا ختي، اقعدي بقا عشان متقعيش تتكسري وتقرفينا. ودخل الحمام ياخد شاور. وريم رجعت تنام تاني. وشوية وكنان خرج ودخل أوضة الملابس بتاعته ولبس بدلته ورش برفانه وخرج. لقي ريم نايمة، قرب منها وبيصحيها براحة. كنان بصوت هادي: رييييم يا ريم! إيه مش كنتي صحية دلوقتي؟ ريم بنوم: عايزة أنام.

كنان: طب قومي أقولك حاجة وبعدين نامي تاني. ريم اتعدلت وقعدت قدامه. كنان ابتسم وقرب منها وطبع قبلة على جبينها وقال: بصي، أنا هروح الشركة ساعتين وجاي. متخرجيش من الجناح. ريم: حاضر. كنان: متعمليش شقاوة. ريم: حاضر. كنان: هرن عليكي تردي على طول. ريم: حاضر. كنان ابتسم ومسك إيدها وقال: عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي؟ ريم بابتسامة: عايزة سلامتك. كنان قبل يدها وخرج. كنان: يا سما. سما: أيوه يا بيه.

كنان: اعملي فطار لريم وطلعيلها فوق وخلي بالك عليها. سما: حاضر يا بيه. وخرج. ريم قامت واخدت شاور ولبست بجامة ميكي ماوس ونزلت تحت ودخلت المطبخ. ريم بابتسامة: صباح الخير. سما بابتسامة ممثلة: صباح النور يا هانم. ريم: لا، ريم بس. سما بابتسامة: صباح النور يا ريم. ريم: هو فين دادة سناء والبتنجانة اللي اسمها سارة؟ سما بضحك: هههههه، بتنجانة. بصي، دادة سناء مشيت خلاص، معدتش تشتغل هنا.

وريم قطعتها بحزن: يعني مشيت من غير ما تسلم عليا؟ وكمان مش هتيجي هنا تاني؟ سما: هي كانت هتسلم عليكي بس لقتك نايمة وقالت لـ كنان بيه وفضلت توصي عليكي. ريم: يا حبيبتي يا دادة سناء، واللهي هتوحشني أوي. سما: هتوحشنا كلنا واللهي. ريم: والبتنجانة؟ سما: ههههه، البتنجانة واخدة إجازة مرضية، عندها برد. وتعالي بقا عشان تفطري، كنان موصيني عليكي قبل ما يمشي. ريم: هتاكلي معايا؟ سما: لا، م… ريم: هتاكلي معايا، مليش دعوة.

سما ابتسمت وقعدوا يفطروا هما الاتنين. *** في الشركة عند كنان. تق تق. كنان: ادخل. أحمد: الورق ده عايز توقيع وشوف معاد للصفقة بتاعة فرنسا عشان… قطعه كنان: إيه في إيه يابني؟ مش تسلم الأول؟ طب حتى قول صباح الخير. أحمد: معلش واللهي نسيت. صباح الخير. كنان: مالك يا أحمد؟ أحمد: مفيش. كنان: بقولك مالك يا أحمد؟ أحمد بمرح: ما أنت لو مهتم كانت عرفت لوحدك. كنان بضحك: هههههه، ولا متوهش ورد، يلا. أحمد بصدمة: إيه ده؟

كنان الأسيوطي بجلالة قدره بيضحك ده؟ أكيد جرى لدنيا حاجة. مالك أنت يا كنان مبسوط أوي انهارده كده ليه؟ كنان بجدية: طب يلا روح على شغلك بقا. أحمد: قعد قدامه وقال: عايز أقولك حاجة يا كنان. كنان: خيراً. أحمد: أنت متعرفش أنا اتجوزت إزاي يا كنان. أنا كانت نيتي أخليها سر بس أنا وأنت واحد يعني وكده. كنان: مبحبش المقدمات، خش في الموضوع ياض ومتلفش وتدور. أحمد: ماشي… وبدأ يحكي لكنان كل حاجة. كنان: طب مانت غلطان. أحمد: إيه؟ ليه؟

كنان: عشان مقولتلهاش من الأول إنك متجوز، وانت حيوان أصلاً. انت إزاي تقولها أبوكي باعك؟ أنا اشتريتك. انت عكيت الدنيا خالص يابني. أحمد: طب أعمل إيه؟ كنان: انت بتحبها؟ أحمد بتوتر: صراحة، هكذب لو قلت لا. ومرضتش أقولها إني متجوز عشان متسبنيش. كنان: خلاص، اعترف لها وقولها الحقيقة، وهي ليها حرية الاختيار. أحمد: ماشي، ربنا يستر. كنان: يلا على شغلك بقا. أحمد: إيه يا عم أنت بتطردني؟ كنان: يلا ياض على مكتبك.

أحمد جري وراح على مكتبه. وكنان كمل شغله. *** عند ريم. كانت قاعدة في البلكونة زهقانة. ريم: أنا هنزل أتمرح شوية وأطلع تاني. ريم نزلت وروحت عند المرجيحة وبتلعب عادي. فبتبص على السور بتاع الجنينة، لقته مش عالي وأي حد يقدر ينط من فوقه. ريم فكرت إنها تهرب، بس بصت لقت الجنيني كان بيقص الشجر، فا معرفتش تعمل حاجة. وقالت هتستنى لحد ما يمشي.

وبعد شوية الجنيني خلص ولم حاجته ومشي. راحت ريم جابت حوض زرعة صغيرة وقلبت الزرعة منه وفضيته خالص وقلبته ووقفت عليه ومسكت في السور ونطت برا. ريم مكنتش مصدقة نفسها وكانت فرحانة جداً. جريت بسرعة بعد ما اتأكدت إن الحرس مش شايفنها، عشان الجنينة من الباب الخلفي، فا مفيش عليها حراسة. وفضلت تجري لحد ما بعدت عن الأقصر. *** عند كنان.

خلص شوية من شغله وقرر إنه هيتصل بريم يتطمن عليها. ومسك التليفون وبيرن عليها بس مش بترد. رن مرة واتنين وعشرة، فا قلق. كنان: يمكن نايمة ولا مش سامعة الفون. هرن تاني عليها بعد شوية. ورجع لشغله. وبعد ربع ساعة اتصل تاني بس مفيش رد. نزل من الشركة بسرعة وركب العربية وساق العربية بأقصى سرعة ووصل الأقصر بعد مدة. ودخل الأقصر وعلامات الغضب على وشه وعيون بتطلع شرار. ودخل الأوضة بسرعة وبينادي بأعلى صوته: ررررييييم!

دخل البلكونة وخبط على الحمام وماتردش، فدخل وبرضو ملقاهاش. نزل بغضب جحيمي وعيونه اتحولت أسود. وخلاص وصل لأعلى قمة الغضب. انتِ يا زفتة يا سمااااا! سما بخوف: ن.. نعم يا باشا. كنان: فين رررريم؟ سما بخوف: شوفتها نازلة من شوية، ولما سألتها قالتلي إنها رايحة تتمرجح. كنان جري وراح يشوفها وبرضو ملقاهاش. واتجنن وعرف كده إنها هربت. ونزل بسرعة على العربية ووراه الرجالة بتاعته. *** عند ريم.

كانت بتنهج وتعبت من الجري وهي جريت مسافة كبيرة. ريم بتعب: أه، خلاص فاضل شارع كمان وأوصل للبيت. ولسه هتعدي، لقت أربع عربيات حوطتها ورجالة كنان نازلين منها. وريم أصلاً مكنتش تعرفهم، هي بس مستغرباهم. وانصدمت وخافت جداً لما لقت كنان نازل من العربية وبيـقرب عليها وعلى وشه ملامح الغضب وعيونه بتطلع شرار. ريم بخوف: أحيه بالكركدي… يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...