الفصل 12 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل الثاني عشر 12 - بقلم طمطم

المشاهدات
18
كلمة
1,419
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ريم أول ما شفته اتخضت. ريم بتوتر: ا ا اطلع برة عايزة البس. كنان كان مغيب عن الواقع خالص وكان بيقرب منها وبيفك زراير القميص. ريم خافت جدا: بقولك اطلع برة عايزة أغير. عيب كده. كنان خلع القميص وبقي عاري الصدر ولسه بيقرب من ريم. ريم بدأت تعيط وتخاف أكتر: في إيه؟ أنت بتقرب كده ليه؟ بدون أي مقدمات كنان شال ريم ورمها على السرير. كنان شال ريم وهي عاملة تصرخ وتعياط وهو مش في الدنيا خالص ورماها على السرير وبيقرّب منها.

ريم بدموع وخوف: هو في إيه؟ أنت بتقرب ليه؟ ابعد عني. كنان مكنش سامع صوتها خالص كان في عالم تاني. ريم بدموع زي الشلالات: كفاية بقى متخوفنيش أكتر من كده. حرام عليك. كنان شد ريم ناحيته ولسه هيقرب منها فاق من كل اللي كان فيه على خبط الباب جامد وانصدم لما لقي ريم في إيده وبتعيط بهستيريا وخايفة جدا وبترتعش. كنان بعد عنها فوراً وأخد القميص بتاعه وفتحه.

سارة بتوتر وخوف: واللهي يا باشا معرفش إنك جوا. أصل خبطت كتير ومحدش رد عليا فا خبطت جامد. أنا آسفة. كنان مردش عليها أصلاً ونزل وهو في قمة غضبه من نفسه ومن اللي كان هيعمله في ريم. كنان: إزاي إزاي أنا أبقى حيوان بالطريقة دي وأخوفها مني بالشكل ده؟ عند ريم وكانت منهارة من العياط وخايفة جدا. سارة دخلت وحطت الأكل وبصت لها بشماتة. سارة خرجت من هنا ودادة سناء جات من هنا عشان تنضف الأوضة.

دادة سناء بخضة: ياللهوي مالك يا ست هانم؟ جريت عليها وريم أول ما شفتها حضنتها. دادة سناء بدلتها الحضن وبتبطب عليها بحنية. دادة سناء: مالك يا حببتي في إيه؟ ريم بدموع: أنا أنا عايزة ماما. آه هي. دادة سناء شدتها لحضنها وقالت: يا حبيبت قلبي بصي اعتبريني أنا ماما يا حبيبتي. ريم بدموع كالسيول: أنا أنا مش عايزة أقعد في البيت الوحش ده. عايزة أروح. دادة سناء بتبطب عليها: بس يا بنتي بس خلاص. اهدي أنا معاكي أهو.

ريم بدموع: دادة سناء. دادة سناء: نعم يا حبيبتي. ريم بشهقات وعياط: انتي طيبة أوي زي ماما. أنا حبيتك. دادة سناء بابتسامة: وأنا كمان يا روحي حبيتك. دخلتي قلبي من غير استئذان واللهي. … ويلا بقى عشان تلبسي عشان متتعبش برد. ريم ودموع لسه في عيونها: حاضر. ولبستها وبعد كده سرحت لها شعرها ولسه هتقوم ريم شدتها وعيطت تاني. ريم بدموع: بالله عليكي متسبيني. خليكي معايا. دادة سناء: هقعد معاكي كتير أوي بس أخلص تنضيف وشغل البيت.

ريم بدموع: بلا شغل بيت بلا شغل غيط. قاعدي معايا. دادة سناء قعدت معاها شوية وفطرتها بعد محيلة كبيرة وبعدها ريم نامت. دادة سناء طفيت النور ونزلت على شغلها. عند كنان. كنان من ساعة ما وصل الشركة وهو مش مركز في حاجة أبداً وقاعد غضبان من نفسه ومش عارف هيحط عينه في عينها إزاي بعد كده. فجأة أحمد دخل وقطع حبل أفكاره. كنان بغضب: مش تخبط يا حمار قبل ما تدخل.

أحمد بزعل مصطنع: ده بدل ما تقوم تاخدني بالحضن عشان سبتني مدعوك في الشركة أسبوع بحاله. يا رجال حرام عليك. كنان بنفاذ صبر: اخلص. مش فيقي لك. أحمد بغمزة: عرّستنا عاملة إيه؟ كنان قام ومسك أحمد وضربه بوكس في وشه. أحمد بألم: اااه اه. ليه كده يا صاحبي؟ كنان بغضب جحيمي: غوررر من وشي. أحمد رمى الورق اللي في إيده وطلع يجري على برا. وبعد شوية دخل تاني. أحمد: اه صح. أنا كانت جاي أقولك إن كتب كتابي النهارده. فا هتروح معايا.

كنان: أخيراً هتتجوز وتريحنا منك ومن قرفك. أحمد بابتسامة: عيب متقولش كده. أنا هبقالك زي اللقمة في الزور. أنت تفتكرني همشي كده بسهولة؟ هههه. كنان: طب اتفضل غور برا. أحمد بمرح: طب لزمتها إيه اتفضل. وطلع يجري على برا. عند إسلام ونرمين. إسلام بغضب: طب إيه العمل دلوقتي؟ نرمين: مش أنت بتقول اتجوزها؟ إسلام: أيوه. نرمين: يبقى مش هنعرف نعمل حاجة. إسلام: بس الغريبة إن ريم كانت بتقولي إنها بتحبه وتعرفه من زمان.

نرمين: لا معتقدش لأنه عمره ما شاف ريم وعمره ما جه هنا. ولما فكر ييجي اديك شفت اللي حصل. إسلام: يلا عشان هنروح لماما في المستشفى. نرمين: ماشي. هروح ألبس. وبعد شوية إسلام ونرمين كانوا لبسوا ونزلوا سوا وركبوا العربية ورايحين على المستشفى. وبعد ما وصلوا راحوا على الأوضة بتاعة مريم وكانت نايمة ولا ليها حول ولا قوة. وإسلام أول ما شافها ابتدا إحساس الندم يرجعله تاني وعيونه تبتدي تدمع.

مسك إيد مريم وقبلها وقعد على الكرسي اللي قدامها وفضل يتاسف لها ويعيط. ونرمين بتتفرج على كل ده وهي حزينة جداً. وشوية ونرمين روحت وإسلام راح على المستشفى اللي بيشتغل فيها عشان فيها كذا حالة محتاجة عملية. عند حنان. كانت الساعة ٥ تقريباً وجه الفستان ولبسته وكانت زي الأميرات. بس كانت حزينة على نفسها وعلى اليوم اللي كانت بتتمناه يحصل بالشكل ده. وبعد شوية كان أحمد جه ومعاه كنان وبعض الشهود والماذون طبعاً.

وبعدها تمت إجراءات الجواز والماذون قال جملته الشهيرة: بارك الله عليكم وجمع بينكم في الخير. والشهود مشيوا والماذون كمان. وكنان ودعه وبركله ومشّي. حنان كان باين عليها الحزن. أحمد: مالك؟ حنان: وحشتني أوي. أحمد: هي مين؟ وأنا أجبهالك هنا؟ حنان: …… أحمد: خلاص تعالي نروح لها. عند كنان. دخل القصر وكان شايل حاجات كتير جداً. ونادى على حد من الخدم تيجي تشيل معه. وسارة جات وسما كمان عشان الحاجات كانت كتير جداً.

وبعدها طلعوا بالحاجات وقلهم يحطوها على الباب ويمشوا. وعملوا كده ونزلوا. وسارة طبعاً هتموت من الغيظ. كنان دخل الأوضة وكانت ريم نايمة زي الملايكة. راح قرب منها وبيمسح على شعرها بحنية وبيتكلم في ودنها: ريم اصحي بقى. ريم سمعت صوته واتنفضت وفتحت عينيها. كنان بحزن: في إيه؟ متخفيش. ريم بدأت عينيها تدمع وخايفة منه. كنان قرب منها: إيه بس بس متخفيش مش هعملك حاجة. ريم لسه بتعيط و بتبعد عنه لحد ما وصلت لآخر السرير. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...