عند أمير وحور. أمير: ممكن فنجان قهوة تكسبي فيا ثواب. حور: حاضر. وبعد قليل وصل حسام وملك الشركة وهم في قمة السعادة. ودخلت حور مكتب أمير. حور: اتفضل يا بشمهندس. دق…. دق. أمير وحور في صوت واحد: اتفضل. دخل كلا من ملك وحسام وهم ماسكين إيد بعض. أمير وحور في صوت واحد: اوباااااا بقى. وبعدين ضحكوا إنهم اتكلموا في نفس الوقت. ملك وحسام: خمسة في عينيكم. أمير: شوفتي يا حور آخرة ما عملنا الخير. حور: شوفت، خيرا تعمل شرا تلقى.
أمير: حصل. ملك: أي يا ست حور الدويتو اللي انتي والبشمهندس عاملينه علينا. حسام: ملك شكل الفرح هيبقى فرحين. حور وأمير ارتبكوا. حور: طب أنا اتأخرت على البيت ولازم أمشي عن إذنكم. أمير: طيب متنسيش تيجي بدري بكرة. حور: حاضر عن إذنكم. خرجت حور من مكتب أمير وبداخلها مشاعر لم تستطع فهمها. أمير: تصدقوا إنكم معندكوش دم أصلاً. حسام: ليه يا عم أمير. أمير: أحرجتوا البنت بكلامكم. ملك: ما انتوا عاملين تطبلوا لبعض.
أمير: والله أنتوا الكلام مينفعش معاكم، يلا كده انت وهيا بره مكتبي. حسام: طالعين يا عم متزقش، يلا يا ملوكتي. ملك: يلا. وخرج من المكتب كلا من حسام وملك، تاركين أمير غريقًا في بحر أفكاره. ذهبت حور إلى البحر كعادتها. حور للبحر: يا بحرُ لا أعلم ما تفسير ما يحدث بداخلي الآن، أبدو سعيدة على غير عادتي وهذا ما يقلقني حقاً، ولكن لا بأس سأعود إلى بيتي الآن وأستريح قليلاً لأذهب في الغد إلى الشركة.
عادت حور إلى منزلها وجلست على سريرها وظلت تفكر في بعض الأشياء. حور لنفسها: أنا لازم أشتري تليفون عشان أعرف أتواصل مع أي حد بعد كدا، أقوم أبص أشوف معايا كام وأسأل بكرة على الأسعار. وعندما نظرت إلى دولابها وجدت أنه لا يوجد سوى خمسمائة جنيها فصرخت وخرجت من غرفتها. حور: فين فلوسي اللي كانت في الدولاب ردوا عليا. سماح: وأنا إيش عرفني يختي. محمد: انتي كان معاكي كام يا حور. حور: ألف ونص وجيت لقيت خمسمايه بس.
محمد: سماح هو فين أمير؟ سماح: هو أنت هتشك في ابني؟ أنت اتجننت. محمد: والله مستبعدهاش عليه. وأثناء مشاجرتهم فتح أمير الباب وهو في غير واعيه. محمد: أهو يست هانم ابنك اسأليه. أمير: بقولكم أي أنا مش فايق لكم…. عايزين أي من الآخر. سماح: أنتِ أخدتي فلوس من دولاب حور؟ أمير: آه أنا… عايزين أي بقي. حور: يا بجاحتك…. أنتِ معندكيش دم إزاي تمدي إيدك على فلوسي. أمير: بقولك إيه انتي اسكتي خالص بدل ما أمد إيدي عليكي.
حور: تمد إيدك على مين يا….. محمد: استني يا حور…. هات الفلوس ياض انت. أمير: صرفتهم. محمد: يعني إيه صرفتهم أنت اتجننت. أمير: آه اتجننت. وسبهم ودخل أوضته وقفل الباب، وظلت حور تبكي بشدة، احتضنها أباها. محمد: بس يا بنتي بطلي بكى، هديكي غيرهم. حور: لا يا بابا مش عايزة غيرهم. وهو الله لا يسامحه.، أنا هروح أنام شوية لأني هصحى بدري. محمد: ماشي حبيبتي، متزعليش نفسك. حور: حاضر، تصبح على خير. دخلت حور غرفتها وظلت تبكي.
حور: ياربي أعمل إيه أنا تعبت بجد، طب هعمل إيه لو أمير سألني معايا تليفون ولا. وظلت تبكي حتى غلبها النوم. وعلى الجانب الآخر حيث يوجد أمير. أمير لنفسه: أشعر اتجاه تلك الفتاة التي شغلت تفكيري منذ أن رأيتها بمشاعر غريبة حقاً، ربُما يكون هو….. إنه الحب، لااا يا أمير بلاش تفكر كده افرض مكنتش بتحبك أصلاً هتعمل إيه…. يبقى لازم تطلع الموضوع ده من دماغك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!