ركع حسام على الأرض وفي يديه خاتم، وحاولت ملك التمسك بنفسها وتبين أنها قوية. حسام: سنتين معرفتش أنساكي فيهم، طول الوقت كنتِ في بالي، بحبك يا ملوكتي. ملك: وأنا مش بحبك، اتفضل لو سمحت ده مكان شغل. وأخذت شنطتها وجرت خارج الشركة، وجرت وراها حور. وحسام من صدمته نزلت دموعه ولم يقدر على القيام من مكانه. أمير: قوم… هي أكيد عملت كده غصب عنها، وبعدين متنساش دول سنتين يا حسام. حسام: مش قادر أستوعب بجد، بس لازم ألحقها.
أمير: يلا بينا. حور: ملك استني… حرام عليكي، نفسي اتقطع. ملك فضلت تبكي بانهيار، وحور أخذتها في حضنها. حور: اهدي بس. ملك: لسه فاكر يسأل عليا بعد ما قعدت سنتين بتعذب. أنا مش هرجعله تاني، وبكرة هقدم استقالتي. حور ببكاء: عايزة تسبيني؟ ده أنا مليش غيرك… إنتي الوحيدة اللي معوضاني عن موت ماما. ملك: مش هسيبك، بس مينفعش أكمل تاني. …. أي ده، أمير بيرن. حور: ردي عليه، أكيد قلقان. ملك: لا مش هرد. حور: هاتي أرد أنا.
أمير: حور…. ملك كويسة؟ حور: اه الحمد لله، متقلقوش عليها. أمير: ممكن أعرف أنتو فين. حور: إحنا عند الكورنيش، بس متجبش حسام معاك ممكن. أمير: حاضر…. مسافة السكة وهكون عندكم. حور: في انتظارك. ملك: قلتيله على مكان ليه؟ حور: أمير ملوش ذنب، وهو اللي هيعرف يهدي الأمور. ملك: وافرض جاب معاه حسام؟ حور: أنا قولتلوا متجبوش معاك. وبعد قليل جاء أمير وبرفقته حسام. أمير: ملك ممكن بعد إذنك تهدي، وحسام حابب يتكلم معاكي شوية بهدوء ممكن.
ملك: بس… أمير: مبقاش فيه بس يا ملك، أنتم الاتنين لازم تتكلموا مع بعض. ملك: حاضر. أمير: خلاص يا حسام خد ملك وروحوا اقعدوا في مكان واتكلموا. وأنا هاخد حور. حسام: حاضر، يلا يا ملك. حور: اه معايا في الشنطة. أمير: هاتيهم علشان أقدمك. حور: بجد مش عارفة أشكرك قد إيه. أمير: مفيش ولا شكر ولا حاجة. حور: بشمهندس أمير. أمير: اسمي أمير، بس مادام إحنا بره الشغل… حور: ماشي. أمير: ممكن أقولك حاجة بس متتدايقيش. حور: قول.
أمير: تعرفي إن عيونك حلوة. احمر وجه حور من الخجل ثم قالت. حور: شكراً. هو إحنا هنرجع الشركة؟ أمير: اه يلا بينا، ساعة كده وتروحي علشان مفيش شغل كتير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!