رجع أمير بيته وطوال الليل ظل يفكر في تلك الفتاة التي شغلت تفكيره منذ اللحظة الأولى. يا ترى أي حكايتها؟ ولما شوفتها أول مرة كانت بتبكي ليه؟ الكثير من التساؤلات التي تدور في ذهنه. حتى غلبه النوم. بينما حور كانت تفكر فيما ستفعله في الشركة لاحقاً، وهل ستظل فيها وتكون النجاة من صياح سماح طوال اليوم. حتى غلبها النوم. وفي صباح اليوم التالي، استيقظت حور في الساعة 7 صباحاً. حور: صباح الخير يا بابا. محمد: صباح النور يا حبيبتي.
سماح: أهلاً بالهانم، يلا يا أختي اعملي لقمة ناكلها قبل ما أبوكي يروح الشغل. حور: حاضر. وأثناء تحضير حور الفطار، دخل ماهر المطبخ. ماهر: أي القمر اللي على الصبح ده. (ويقرب منها) حور: لو سمحت خليك في حالك وابعد عني، مش ناقصاك على الصبح. ماهر: ليه كده بس يا حوري؟ حور: قلت لك ابعد عني وخليك في حالك. ماهر: طيب يا قطة. (وخرج من المطبخ) ماهر: ماما عايز فلوس. سماح: حاضر، خد دول. ماهر: حبيبتي يا ست الكل.
حضرت حور الفطار وفطرت هي ووالدها وذهبوا إلى الشركة. حور: أنا جييييت، صباح الخير يا لوكا. ملك: يا صباح الورد والياسمين. حور: ها هنعمل إيه النهاردة؟ حور: أشطا، هعمل أنا القهوة. ملك: طيب، أنا هنزل أشتري أكل عشان مفطرتش، أجيبلك معايا؟ حور: أنا فطرت قبل ما أجي. ملك: خلاص، هنزل أنا عقبال ما تعملي القهوة، مش هتأخر. (ماشي) حور: ماشي، سلام. وبينما حور منشغلة بعمل القهوة وبتغني مع نفسها، دخل أمير الشركة بهدوء، كي لا يسمعه.
وظل يقربها قليلاً وهي تحضر القهوة ثم… أمير: حور… بتعملي إيه؟ اتخضت حور واندلقت القهوة على إيديها وصرخت. حور: ااااااااه…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!