حجم الخط:
18
ارتدت حور ملابسها ودموعها تنهمر على خديها.
ثم خرجت من بيتها بعد ما نظرت إلى أبيها الجالس أمامها دون أن يتفوه بكلمة.
فاضلت حور تلف في الشوارع وتذهب إلى جميع الأماكن للبحث عن شغل، ولكن عندما يسألوها عن شهاداتها وسنها يرفضوها.
حست بوجع شديد في رجليها أثر المشي.
فقررت أن تذهب إلى مكانها المفضل الذي كانت تذهب إليه هي وأمها قبل وفاتها.
وهو البحر.
وماهر بعدما أخذ الفلوس من أمه ذهب ليشتري بعض المخدرات.
ورجع للبيت ليأخذ الجرعة في غرفته.
جلس حور بجوار البحر تتذكر الماضي.
افتكرت أمها وأيامها معاها وكم كانوا يلعبون سويا.
افتكرت عند رجوعها من المدرسة وهي تحل الواجب.
وظلت تبكي بشدة.
وعلى مسافة تبعد عن حور بحوالي 10 أمتار كان هناك شاب يتمشي على البحر بهيبته.
وعندما وجد حور الذي تبكي بشدة وتضع رأسها على يديها.
أدركته الشفقة وسألها عن سبب بكائها.
ولما رفعت رأسها لترى من تصلب الشاب مكانه.
وكانت المفأجاة.
الشاب هو يدعي أمير لديه الـ 20 من عمره.
يمتلك بشرة قمحاوية ويصل طوله إلى 170 سم وعضلات.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!