وعندما رآها وقف مذهولاً من شدة جمال حور. ثم نظرت إليه وذهبت إلى بيتها. كانت حور تتكلم مع نفسها أثناء عودتها إلى المنزل: "ماذا أفعل مع مرات أبويا التي لن أخلص من كثرة كلامها؟ وأبويا الذي لم يفعل شيء سوى أنه يسمع كلام سماح." بينما ماهر كان سهران مع أصحابه يلعبون القمار ويشمون المخدرات. بالنسبة لأمير، فهو ظل يفكر في تلك الفتاة وأمرها، وظل يتمشى على البحر.
وعندما عادت حور إلى منزلها، وكان حينها الساعة 12 بالليل، وجدت أن الجميع نائم، حتى أنهم لم يعوا بطول غيابها برا البيت. دخلت إلى غرفتها لترتمي بنفسها على فراشها من كثرة التعب. ظلت تفكر فيما ستقوم به لسماح، حتى غلبها النوم. بينما ماهر عاد سكران بعد الفجر وذهب إلى غرفته ونام. وفي الصبح الباكر، علت أصوات سماح لتصحي حور. سماح: "يلا يا زفتة قومي، أنت لسه نايمة." حور بتعب: "حاضر، أهو قايمة."
سماح: "لقيت شغل يا زفتة إمبارح ولا عملتي أي يا منيلة؟ حور: "ملقتش شغل." سماح: "طيب يلا، أمي روّقي البيت ده، أخلص." "بقولك يا راجل، ما تشوف لبنتك دي شغل في الشركة اللي أنت بتشتغل فيها." محمد: "وهيا هتشتغل إيه بس؟ سماح: "أي حاجة." محمد: "خلاص هشوف، اسكتي دلوقتي." حور بإرهاق: "حاضر." حضرت حور الفطار وتناول أبوها الفطار، ثم ذهب إلى شغله في شركة كبيرة للتوريد والتصدير حيث كان يعمل فيها موظف. وقامت حور بتنظيف المنزل.
ثم عاد أبوها بعد غروب الشمس ليزف خبر موافقة صاحب الشركة على تعيين حور سكرتيرة بشرط اختبارها أولاً. سماح: "طيب كويس، أهو نرتاح منها شوية." محمد: "خد الفلوس دي، هاتيلها هدوم تين عشان يلقوا مع شغلها." سماح: "طيب يخويا، على الله ينفع." حور في هذا الوقت كانت غارقة في نومها من كثرة الإرهاق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!