الفصل 1 | من 24 فصل

رواية انا عشقت الفصل الأول 1 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
22
كلمة
1,121
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

مش فاهم يا بويا تقصد أي. الاب ببرود: لا انت فاهم قصدي كويس أوي. أخوك هرب، ومفيش غيرك عشان مفيش أرواح تروح. الام: يا مراري. من هم ياخد اد أمه. البت أكبر منه، هيتجوزها إزاي؟ أي الكلام الماسخ دا؟ أموت ولا ابني يتجوزها؟ هي عشان بنت صاحبك ابني يلبسها؟ الاب بسخرية: مش أحسن لما تدفني ابنك يا جليلة؟ خلص الكلام. أنا قولت كلمتي، وعشان نوقف النار زين هيتجوزها. خلاص. الموضوع كاتب الكتاب الخميس الجاي.

زين بعصبية: مانا مدفعش حاجة. أنا مش هعملها. مش ابنك يقتل وأنا أتدبس في واحدة زي دي؟ انت بتقول أي يا بويا؟ اعقل الكلام. إزاي؟ لا هي من توبي ولا أنا من توبها. غير كل ده كبيرة عليا. الاب بص له بسخرية: أكبر منك إلى هو كام سنة؟ خمس سنين؟ مش كتير. وأهو تتلم بدل المسخرة والسرمحة في مصر. يا كبير يا عاقل. وبعدين مش كفاية إن خطيبها مات قبل الفرح بسبب أخوك. زين: يعني ابنك يعمل المصيبة وأنا أتدبس جوزها له؟

مش ليا أنا. أنا مش اشتكيت. وبعدين أنا مش بتاع جواز والسجن ده. أقولك اتجوزها انت. أنا مش عايز اتجوز. وأهو تبقى كملت الأربعة. الاب بحادة، رفع ايديه ورايح يضربه. الام قامت برجاء: بالله عليك ما ترفع ايديك عليه يا منعم. كلامك على عينينا وراسنا كمان. بس أحب على ايدك مترفعش ايدك عليه. دا الكبير مينفعش كده يا منعم. الاب بحادة: يبقى ميكسرش كلامي. عقلي ابنك يا جليلة. الاب مشي. والام طبطبت على كتفه بحنان وقلت حيلة.

في قصر بدران. زينة قاعدة في أوضتها، ضامة رجليها وبتعيط في صمت. فلاش. قاسم: بحبك يا بنت عمي. زينة: ممم. وكمان يومين ألاقيكي جاية وفي ايدك، وتقولي مرتي. والشرع محلل أربعة زي ما رجالة العيلة عاملين. وبتضحك على أي؟ شايفني أرجوز قدامك ولا مجنونة وناشكة شعري؟ قاسم بضحك: يا زينة. هو أنا قادر على واحدة مطلعة عين أهلي لما أتزوج أربعة؟ ليه شايفيني أهبل ولا أعمى؟ انتي في مقام أربعة بشخصياتك اللي بتتحول عليا كل دقيقة.

زينة بتسأل: يعني بتحبني؟ قاسم: بحبك دي كلمة قليلة على حبي ليكي. انتي أحلى حاجة في حياتي. بحبك وهفضل أحبك لحد ما أموت. بحبك يا زينة. حب رمضان لزينة. باك. زينة بدموع: مكنش دا وعدك ليا يا قاسم. مكنش دا اتفاقنا. طب أنا أعيش إزاي من غيرك؟ ولا أعيش لمين؟ صبرني يارب. زينة قامت دخلت التواليت، اتوضت. خرجت، فردت سجادة الصلاة عشان تصلي وهي مليانة وجع. خلصت صلاة. زينة: ادخل. الاب: عاملة أي دلوقتي؟

زينة بهدوء: الحمدلله يا بويا بخير. الاب: عايز اتكلم معاكي. زينة بهدوء وممزوج بحزن: خير يا بويا. الاب: أنا قررت إن كاتب كتابك على ابن منعم الخميس الجاي. الحي أبقى من الميت. وبعدين دا كان خطيبك، مش المفروض تحزني كل دا؟ وبعدين انتي كبيرة ولازم تتجوزي عشان أهل البلد هيقولوا عليكي أي. زينة: هو مش المفروض برضه في قانون البلد والعيلة إن التار بتتاخد؟ ولا هو دم قاسم رخيص عندكم؟ هو مش دا برضه ابن أخوك وابن العيلة؟

ولا دا كلام لمصالح؟ ولا عشان اللي قتل قاسم ابن صاحبك وبتلم الموضوع؟ الاب بحادة وغضب: لولا إني مقدر صدمتك وإني مش عارفة بتقولي أي، كنت دفنتك خلاص. الكلام انتي هتتجوزي ابن عمك منعم الخميس الجاي والكلام انتهى. الاب خرج. وزينة قعدت تعيط على كل حاجة. عدى أسبوع في أوضة زينة. زينة: يا مرت عمي انتي هتسبيهم يعملوا فيا كدا؟ المفروض إني كنت هبقى مرت ابنك. هتسبيني الرمية دي؟

عايدة بهدوء: حق ابني عند ربنا. وكلام العيلة صح. الحي أبقى من الميت. وانتي مع الوقت هتتعودي على حياتك الجديدة. مفيش مفر. زينة بصدمة: انتي بتقولي أي؟ عايدة: بقول إنك تنسي ابني وإنه كان هيتجوزك، لأن دا الصح. عيشي يا زينة. عيشي وكفاية غم. ربنا يكتب لك الخير. زينة: مع ابن منعم؟ انتوا بترمونى؟

انتوا مش بتعملوا حاجة غير إنكم بتحطونا في النار وتقولوا لمصلحتكم. انتوا متعرفوش الرحمة. بس حق قاسم أنا عارفة هاخده إزاي. وهحرق عيلة المنشاوى واللي فيها. عايدة: متلعبيش بالنار يا بتي. زينة: النار هي اللي لعبت بيا مش أنا. وأنا مش بسيب حقي. بالليل تم جواز زين وزينة. في قصر المنشاوى في أوضة زين. زين: اتفضلي. زينة كانت بتبصله باحتقار. زين بسخرية: أبلة زينة؟ ولا أقولك طنط؟ زينة مردتش عليه. دخلت التواليت.

زين نام على السرير ببرود. زين بصلها بصدمة. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...