الفصل 2 | من 24 فصل

رواية انا عشقت الفصل الثاني 2 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
24
كلمة
879
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

زين فتح عيونه بصلها بدهشة، كانت زينة موجهة إيديها على جبينه، مرتدية عباية سودة شيك و لمة شعرها. "أنت اللي اضطريتني أعمل كدا، ومش هسيبك، سامع يا زين؟ مش هسيبك ولا هسيب حقي." زين بصلها بهدوء، بس بيسمع بهدوء. قام وبدأ يقرب منها، وهي بترجع لورا لحد ما خبطت راسها في باب غرفة الملابس. زين حط إيديه على الباب: "قولتي إيه؟ هو مين فينا اللي دمر التاني يا طنط؟ أنا لبست فيكي للأسف، اتدمرت." قالها ببرود قصد يعصبها.

زينة بصتله بحادة: "أنت قليل الأدب وأنا هقتلك يا زين." زين بعد، وقف قدامها: "وأنا قدامك، مش همنعك. يلا اضغطي على الزناد وخلصيني، خليني أموت وأرتاح." مسك إيديها ورفعها على جبينه. زينة، من رغم إنها قوية، إلا إنها مستحملتش والسلاح وقع من إيديها. قالت بصوت مرتعش: "ابعد عني." زين مسكها من دراعها، لفها له،

حاوط خصرها: "انتي عارفة بحركتك دي كان ممكن أخلص منك بكل بساطة. وبعدين يا زوجتي العزيزة، اتعلمي مسك المسدس الأول، وتاني حاجة، لما تكوني عايزة تقتلي، اعمليها وأنا صاحي مش نايم. شكلك جبانة." زينة بصتله بحادة، رفعت إيديها ولسه هتضربه. زين مسك إيديها قبلها بابتسامة مستفزة: "لا، مش معنى إني أصغر منك هسمح لك تتخطي حدودك. صحيح، هو انتي عندك كام سنة؟ ١٥؟ ٢٠؟ ٢٥؟

صح، افتكرت، تقريبا ٢٩. وأنا عندي سبعة وعشرين، يعني أصغر منك بسنتين. شكلنا هنتعب مع بعض يا زوزو، وأنا زعلي وحش. لما بقفل، للأسف اللي قدامي بيزعل. فخليني حلوين مع بعض ونعد الأيام على خير، اتفاقنا يا طنط؟ زينة بصتله بعصبية وودت وشها الناحية التانية: "خلصت الهبل والتفاهة بتاعتك، اخفي من قدامي دلوقتي حالا، سامع؟ زين مسك وشها بإيديه وقبلها. زينة زقته.

زين: "خمس دقايق، لو مغيرتيش الشيء ده، هخليكي تكرهي نفسك وتكرهيني معاها. لابسة أسود ليه يا أختي؟ حد قالك إنك موت؟ جو الزعل والحزن دا هناك في قصر بدران باشا، أما طول ما انتي هنا في بيتي وأوضتي، تبقي على كيفي. وأنا مش طلابة، معايا أسود." زينة كورت إيديها، بصت له نظرة مش عارف يحددها هي إيه. بعدت عنه وكانت رايحة تنام. زين ببرود: "طنط زيزي، انتي سامعة قولت إيه؟ ولا السمع بعافية عندك؟ مش بحب أعيد كلامي."

زينة اتنهدت باختناق ودخلت غرفة الملابس وقفت الباب، غيرت العباية السودة ولبست عباية شيك باللون النبيتي وخرجت، اتجهت لكنبة ونامت. "ياريت تخرس بقا، لاني على آخري، ولو طقت في دماغي هزعل أهلك عليك بجد." زين: "وماله." زين اتجه ليها، شالها، وهنا تلتقي النظرات. اتجه لسرير ونزلها: "أنا مش واطي أوي كدا يا زيزي، بس انتي اللي عصبية زيادة حبتين. متأكدة إن انتي تسعة وعشرين سنة؟ شكلك أصغر من سنك بكتير."

زينة حطت المخدة على راسها واتغطت ونامت. زين نام على السرير واتغطى هو كمان. زين في نفسه: "بتموت نفسها عليا، مممم. أومال لو عرفتي بعملو الزبالة هتعملي إيه؟ قاسم اللي هتموتي عليه، أقذر حد شوفته في حياتي. بتعيطي على واحد ميستاهلكيش ولا يستاهل قلبك. أنا مش هسيبك، معلشي بقا نصيبك كدا." زين نام. في أوضة منعم. جليلة: "انت كدا بتظلم زين لمرة الألف." منعم ببرود: "لأن لازم يتربى." جليلة: "وزينة اللي هتربيه دي أكبر منه."

منعم: "آه، وبعدين انتي مش أمه ولا زين ابني. أنا ربيته بس عشان صعب عليا." جليلة: "قصدك بعد ما قتلت أبوه؟ ولا نسيت؟ منعم بغضب: "جليلة، الزمي حدك واعرفي بتقولي إيه. وبعدين انتي المفروض تشكريني لأني كملت معاكي وأنتي مش بتخلي. متنسيش نفسك. سمعتي كلامي." منعم راح ينام، وجليلة واقفة في صمت، لكن دموعها بتنزل على خدها. تاني يوم في أوضة زين. زينة فتحت عيونها، سمعت زين بيتكلم في الفون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...