الفصل 14 | من 21 فصل

رواية انا اولا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم براءة

المشاهدات
18
كلمة
3,167
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

لم تعد هناك أسباب كثيرة تدفع ليلى للالتقاء بالدكتور آدم. ورغم أنها أصبحت تبحث عن كل فرصة لرؤيته من بعيد، إلا أن فرصها قليلة جداً. ومرت الأيام عليها دون رؤيته، فما كان منها إلا أن تنشغل بدراستها وحياتها.

ومع بداية فصل الشتاء، وحيث كانت ليلى جالسة رفقة جماعة من غروبها تتناقش عن مجموعة من المعلومات التي درسوها في المنهج. توقفت عن الحديث وأخذت تستمتع باهتمام إحدى الطالبات. لكنها توقفت فور رؤيته. وخلفه سهى. انقبض قلبها وهي تراها تسير إلى جانبه تحدثه مع ابتسامتها الخجولة المعتادة. "إنها سهى يا ليلى، ما بكِ؟

" حدثت نفسها قائلة. لكن شعورها بالقلق لم يختفِ، خاصة وهي تتذكر ما سمعته في الحمام قبل أيام. إذ سمعت عدة فتيات يتحدثن عن العلاقة الفجائية التي أصبحت تجمع بين الطالبة سهى من الغروب الأول والدكتور آدم. إذ أصبح الجميع يشاهد سهى من حين إلى آخر بجانبه. كما أنها أصبحت تبقى لنهاية الحصة لطرح الأسئلة عليه وتبحث عنه في كل فرصة لمساعدته في الدراسة.

ظنت أنها مجرد إشاعات، خاصة وأنها تعرف سهى شخصياً وتعرف أن سهى تحب أحداً على حسب مروة. وعلى حسبها أيضاً، فلقد راتها أكثر من مرة وهي تنتظر أحداً بشوق ولهفة. لذلك حاولت عدم تصديقها. لكنها لم تعد قادرة على ذلك، خاصة في هذه اللحظة. ظلت تراقبهما في صمت وفي ضيق حتى اختفيا من أمامها. ظل مزاجها معكراً طوال اليوم وصورتهما لم تختفِ أبداً من أمام عينيها. "تفضلي." "إه شكراً يا روحي." "حاتفضلي شاردة كدة لامتى؟ "لا مانيش شاردة."

"إه إه ما أنا مابعرفكيش." "مافيش، تعبانة بس شكلي واخدة برد مش أكتر." وضعت مروة يدها سريعاً على جبين ليلى لتتفحص حرارتها. "والله معك حق، حرارتك مرتفعة شوي." "بجد؟ وبتنصحيني بدواء إيه يا دكتورة مروة؟ "أنصحك تضلي مكانك، رح أشوف لك خافض حرارة وأجيكي." "ماتعبيش حالك يا مروة، برجع للسكن وآخد لي الدواء." "بتعب كرمالك عادي، وبعدين مش كويس أبداً تلعبي بصحتك."

ولتمسكها من ذراعها وتقودها ناحية الكرسي لتجلسها عليه. ثم تضع حقيبتها في حضنها. "ثواني وراجعت لك." ابتسمت ليلى وأخذت تنتظر في صمت. وضعت يدها على جبينها تتحسس حرارتها. "بتهول الأمور دايماً." أسندت رأسها على الكرسي تستريح ثم أغمضت عينيها.

غافلة عن ذلك الذي كان يصعد على السلالم رفقة مجموعة من الزملاء متجهين إلى الأعلى لتناول طعامهم. ما إن رآها حتى اعتذر منهم واتجه ناحيتها. كان الإرهاق بادياً على ملامحها وهي غافية، حتى أن جبينها أخذ يتصبب عرقاً. راقبها قليلاً قبل أن يقرر تركها والنزول لأسفل. استيقظت بعد مدة قصيرة على حركة فوق وجهها. كانت تلك مروة التي تنظر إليها بابتسامة. "هو أنا نمت؟! "وفيها إيه؟ "إزاي نمت كدة قدام الرايح والجاي؟!

"ما تاخدي حبة الدواء وبعدين عصبي براحتك يا أختي." "شكراً." تناولت ليلى حبة الدواء. "بالشفاء عليكي يا بنتي." "تسلميلي يا قلبي." "طلبتنا طاكسي، هيا ناطرتنا برا خلينا نلحقها دلوقتي." ثم أخذت حقيبتها وحقيبة صديقتها. "الحقي! سارت مروة للأمام ولم تستمع لنداء ليلى التي توبخها على شراء العديد من علب الأدوية التي كانت موضوعة داخل شيء كان إلى جانبها ولم تلاحظه فور استيقاظها. داخل سيارة الأجرة...

لاحظت ليلى تجاهل مروة للرسائل التي كانت تردها واستمرارها في الحديث معها. "ما تردي يا ميمي على الرسايل." نظرت مروة بطرف عينها إلى هاتفها ثم ردت. "مش مهم، بعدين برد." ضحكت ليلى. "إيه الثقل ده؟ "مش قضية ثقل... عايزة أشوف ردة هيكون عامل إزاي لما ما أعطيهوش اهتمام." "حيزهق طبعاً." "دا اللي عايزة أوصله. عايزة أشوف إذا هو رح يزهق بمجرد إني ما أحكيش معاه أو ما أهتمش بيه وبرسايله."

"بس أنتم مش بعلاقة يا قلبي ليلى، وهو متوقع منكِ دا وراضي بدا." حدقت فيها مروة بإمعان وانصتت باهتمام إلى ليلى التي تابعت بمنتهى الجدية.

"اسمعيني كويس وبلاها تقاطعيني وتقولي لي انتي بصف مين، لأنكِ أكيد معاه. بس الولد يا مروة طلب منكِ فترة تعارف. انتي عم تتعرفي عليه، مش أكتر من كدة. مش حبايب يعني. والولد حسب كلامك عنه مبين ولد كويس ومتخلق. بيدرس وبيشتغل، عم يبني حاله. وبرضه هو متحمل لحد دلوقتي شخصيتك الغريبة اللي مش أي حد قادر يتحملها." ضحكت مروة.

"هو عارف عايز إيه وعم يستنى موافقتك. وأنا أكيد مش أطلب منكِ تدخلي معاه علاقة بالحرام، لأني ما أرضاها ليكي قبلك. بس انتي عايزة إيه بالضبط؟ صمتت مروة وبدا عليها التفكير. "انتي بتحبيه يا مروة أو لا، دا المهم؟ عايزاه أو لا؟ ثم أخذت هاتفها وقرأت رسالته. (خلصت محاضراتي ورايح على الشغل، لو عايزة أطلب لكِ حاجة لتلاقيها جاهزة وبلاش تستني، قولي لي) أرت الرسالة سريعاً إلى ليلى التي ابتسمت لحال صديقتها. قبل أن تقول: "قرري."

_لم تذهب إلى السكن هذه المرة فور نزولها من سيارة الأجرة، بل اتجهت سريعاً إلى الكشك. إحساس غريب وجميل يتملكها. تشعر بقلبها يكاد ينفجر في داخلها. كانت سعيدة باهتمامه وهي لا تنكر ذلك. فمنذ بدأت تعرفه على حياته وهي تلاحظ مدى اهتمامها به أكثر. ورغم أنها حاولت إخفاء ذلك أكثر من مرة بعصبيتها، إلا أنها لم تعد قادرة على فعل ذلك الآن. لقد قررت...

سوف تعطي فرصة لكليهما. وسوف تسمح لنفسها بالثقة به. وسترى إلى أين سيتجه بهما الطريق.

دخلت إلى الكشك بعينيها أولاً التي تبحث عنه في كل مكان. كانت تريد رؤية ابتسامته أكثر من أي شيء، والتي اعتاد أن يقابلها بها كلما رآها. لم تجد أحداً فنادت باسمه. ما إن نادت باسمه حتى سمعت فوضى جاءت من الداخل. تلاها صرخة قصيرة. كانت لرجل دفعت بنفسها فوراً إلى الداخل بهلع. توقفت من صدمتها وهي تراه واقفاً يرتدي مئزره الطويل وإلى جانب قدميه توجد مقلاة والزيت منتشر بكل مكان. "خالد، انت كويس؟ استدار إليها فوراً. "مروة؟

هو انتي قلتي رح تجيء؟ "حصل إيه هنا؟ "عملت كارثة وبس." لاحظت مروة يده المحمرة فقالت بشهقة. "حرقت حالك يا خالد!! ثم تقدمت بقلق. "حاذري يا مروة، الزيت سخنة." "اتركك مني، شوف إيدك." ثم تابعت. "اخلعي هالمئزر وقوم نلحق على أقرب صيدلية." "مش مستاهلة." "يلا عجل! ثم تابعت وهي تأخذ طرفاً للتمكن من الخروج. "هي إيه قصتكم؟ ما حد يهتم بحاله!

ذهبا سوياً إلى الصيدلية سيراً على الأقدام بعد عودة صاحبه، وذلك لأن مروة رفضت اقتراح خالد بالركوب معه في دراجته النارية. تمكنت مروة من الاطمئنان عليه. وأن الحرق على يده لم يكن خطيراً كما ظنت. عادت معه إلى الكشك وساعدته في الترتيب رغم رفضه المتواصل ورفض صاحب الكشك أيضاً. نظرت إلى الساعة في هاتفها فانتبهت لتأخر الوقت. "لازم أروح." لم يرد خالد الاعتراض لذلك قال. "خليني أروحك." "لابلاها، السكن مش بعيد أساساً." "ولو...

"لا يا خالد، خليك." ثم قالت بنبرة آمرة وهي تشير إلى الكريم الموضوع فوق الطاولة. "ما تنساش تدهن إيدك زي ما قال الصيدلاني، فاهم! رد بابتسامة. "ما تقلقيش." كانا يقفان خارج الكشك بلحظات. "بعتذر." "على إيه؟ "كنت جاية تطلبي، قمت خربت لك طلبك." ضحكت مروة ثم قالت. "مش مشكلة."

توقفت عن الضحك وهي تراه ينظر لها بعيون تشع بالأمل. بدت عليه السعادة وهو يتحدث إليها. وهي الأخرى كانت سعيدة بجواره. ظنته سيغادر لكنه ظل في مكانه ينتظر ذهابها أولاً. كانا واقفين في صمت، أحدهما ينظر إلى الآخر ويفكر. أخذت مروة تنهيدة قبل أن تقول بمنتهى الجدية، رغم ضربات قلبها التي أخذت تزداد شيئاً فشيئاً مع كل كلمة نطقت بها. "خلينا نشوف آخرتها معاك عاملة إزاي."

استفاق من شروده بها على جملتها التي لم يتوقع سماعها في تلك اللحظة. "بتقصدي إيه؟ "هي عايزة شرح أكتر من كدة." "قصدك أنه عدينا مرحلة الأصحاب؟! اكتفت مروة بهز رأسها مع ابتسامة خجولة ارتسمت على شفاهها الملونة باللون الأحمر الخفيف. "يعني حفضل حبيبك وحتفضلي حبيبتي؟! "إه، بس شروطي رح تضل موجودة." كانت على وشك أن تعددها له مرة أخرى لكنه قاطعها وهو يرددها بدلاً منها بجدية.

"لقاء بأماكن خالية ممنوع. مكالمات فون قليلة. تجاوزات جسدية ممنوعة." "كويس إنك عارفهم." "ما تخافيش يا قلبي خالد، أنا مسجلهم حتى." ابتسمت مروة ثم قالت بعد أن انتبهت على نفسها. "لازم أروح دلوقتي بجد. يلا سلام." "مروة! "خير هالمرة دي؟ "بحبك." توقفت مكانها لثوانٍ مدهوشة من كلمته التي أسرتها وجعلتها تكاد تتوقف عن التنفس. قبل أن تهم مندفعة بعيداً عنه بخطوات سريعة. "يلا سلام!!

تركته يضحك بصوت عالٍ على حالتها. حتى وهي خجلة تكون عصبية. _الثالثة صباحاً ...

ومع ظلمة الليل كان الجميع نائماً في سكن ليلى. أخذت ليلى تتحدث أثناء نومها بسبب ارتفاع درجة حرارتها مرة أخرى. استيقظت نور والتي لم تكن قد خلدت للنوم منذ وقت طويل. أشعلت مصباحها واقتربت من سرير شقيقتها هدى فوجدتها نائمة بعمق وهي تعانق وسادتها. ثم اتجهت إلى سرير ليلى فوجدتها نائمة. لكن كان وجهها محمراً وخصلات شعرها ملتصقة بجانبيه بسبب العرق. وضعت يدها برفق على جبينها فوجدت حرارتها مرتفعة. سارعت لتبحث عن دواء للحرارة في أدراجها لكنها لم تجده. الحمد لله أنها انتبهت للكيس الموضوع على مكتب ليلى. بحثت بداخله عن الدواء.

"ليه هالفوضى واحنا نايمين؟ ثم لاحظت شقيقتها التي كانت تحاول مساعدة ليلى الغائبة عن الوعي تقريباً على شرب الدواء. "نور، إيه اللي حاصل؟ "البنت مريضة شكلها." كانت ليلى تتمتم. "هدى، جيبي لي الغطاء القطني اللي تحت السرير." "حاضر." أحضرت هدى الغطاء الذي قامت نور بأخذه سريعاً منها وتغطية ليلى المرتجفة به. "اعمل إيه أنا؟ "اعملي كمادات." ثم تابعت وهي تضع يدها على جبين ليلى.

"البنت حرارتها عالية أوي، إن شاء الله تقدر الكمادات تخفضها." "ولو ما نزلتش؟ ... إيه رأيك نكلم المديرة أحسن؟! "مفكرة إنه المديرة ح تصحى من النوم كرمالها! يلا روحي اعملي اللي قلت لكِ عليه."

قضت نور وهدى تلك الليلة مستيقظتين تنتظران انخفاض حرارة ليلى والتي أخذت في التناقص تدريجياً بفضل الكمادات. غفت هدى بعد ساعتين تقريباً من الانتظار بينما ظلت نور مستيقظة بعدها حتى طلع النهار وأشرقت الشمس. لم تظن ليلى يوماً أن ترى نور نائمة على الكرسي إلى جوارها. لاحظت الأدوية المبعثرة إلى جانبها وصحن الكمادات. ابتسمت امتناناً لها قبل أن تقرر النهوض من سريرها والخروج في هدوء بعد أن تحسنت حالها لإحضار الفطور لهن.

_عادت ليلى سريعاً إلى الغرفة حيث وجدت نور مستيقظة تستخدم هاتفها. "صباح الخير." "صباح النور... عاملة إيه؟ "كويسة الحمد لله." ثم تابعت بامتنان شديد. "متشكرة ليكي بجد ولهدى برضه." "العفو، الحمد لله على سلامتك." "الله يسلمك." ثم قالت بعد أن وضعت علب الطعام التي أحضرتها من مطعم السكن. "تعالي تفطري، أكيد رح تكوني جعانة." بدا على نور التردد وتوقعت ليلى أن تقوم برفض طلبها لذا أصرت عليها. "كلي معاي لو سمحتي."

_قررت ليلى التغيب عن الجامعة وأخذ راحة هذا اليوم. وبسبب خروج نور وهدى ظلت وحيدة بالسكن. ولكن رغم ذلك لم تكن حزينة أبداً. فقد لازمت السرير لمشاهدة حلقات مسلسلها المفضل والتي كانت قد تراكمت عليها. _"بجد قصتك إنتي إيه؟ مش حتخلصي؟ ما أنا قلت لك خلاص، هو انتي ما تفهميش!! كان ذلك الشاب الذي رأت ليلى ذلك اليوم يسأل عن الدكتور آدم يتحدث بعصبية شديدة خلف الجامعة إلى سهى التي كانت تنظر إليه بابتسامة خبيثة.

"ومين قال لك إني عايزة أرجع معاك؟ ماهي خلصت عندي أنا برضه! "ورايحة لآدم ليه؟ بتقربي منه ليه؟ "هو انت غيران ولا إيه يا أسامة؟ "أغير عليكي ليه؟ عم أقول لك بتقربي من أخويا ليه؟ عايزة تنتقمي يا سهى؟ عايزة إيه فهميني!! "مافيش... هو انت ليه مكبرها كدة؟ ناسي إنه بيكون دكتوري! "ما تعمليش فيها البريئة، أنا حافظك كويس! انتي عم تعملي كدة لتنتقمي مني. مفكرة إني مش حلاحظ تقرباتك وحركاتك منه."

"فكر زي ما انت عايز، مش حفضل أقنع فيك. بيكفي إني واقفة أتكلم معاك بعد كل كلامك اللي سمعته لي." كانت على وشك المغادرة لكنه شدها من ذراعها قائلاً بحدة شديدة أرعبتها. "طلعي أخوي من لعبة الانتقام بتاعك! وما تنسيش إنه أنا اللي قادر آآذيكي، مش انتي! ثم دفعها بعيداً وغادر. انفجرت باكية قبل أن توعده قائلة. "والله لخليك ترجع لي وبتشوف!

قبل فترة ظنت سهى أنها تمكنت من تجاوز علاقتها التي دامت قرابة السنة والنصف مع أسامة، خاصة بعد انشغالها بالدراسة للامتحانات والتقرب من ليلى ومروة، وخاصة ليلى التي تأثرت بتصرفاتها. إلا أنها وما إن راته في ذلك اليوم برفقتها حتى اختلطت جميع أحاسيسها ببعضها البعض. وأخذت تبحث في جميع حساباته، هل تعرف على أخرى غيرها؟ هل هو سعيد بدونها؟

لم تترك صورة إلا وتفحصت من ورائها عدد الإجابات والتعليقات. حتى تذكرت ما قاله له في أحد المرات أنه يملك أخاً أكبر منه يعمل كدكتور، سيكون مشرفاً على أحد الغروبات وللصدفة كان مشرفاً على الغروب الخاص بها. إنه الدكتور آدم. ورغم أنها لم يسبق لها الحديث معه ما عدا المرة التي رأته فيها يبحث عنه، إلا أنها اعتزمت التقرب منه. هي لا تزال لا تدري السبب الحقيقي الذي يدفعها إلى الاقتراب من الدكتور آدم. ورغم أنه يتحدث معها عن الدروس

ويجيب على الأسئلة التي توجهها له فقط، إلا أنها شعرت بالراحة إلى جانبه، لذلك استمرت في الاقتراب منه. لكنها لم تتوقع أن يأتي إليها أسامة جرياً بسبب هذا الأمر. ظنت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت وستكون سعيدة بغيرة. لكنها لم تكن سعيدة وهو لم يكن غيوراً عليها، بل قلقاً منها. خائفاً أن تفعل شيئاً يؤثر على شقيقه الأكبر الذي يحبه ويقدره والذي لا علاقة له بأي شيء. كيف أمكنه أن يظن بها بهذه الطريقة؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...