تتطور العلاقة بين خالد ومروة شيئًا فشيئًا، يتعرفان على بعضهما، يمزحان ويتناقشان في الأمور التي لا يتفقان عليها. لكن الموضوع الذي أثار قلق مروة وأصبح يذكر في كل مرة هو فرق العمر. اكتشفت مروة مؤخرًا أنها تكبر خالد بسنتين ونصف، وربما هذا كان سبب شعورها بأنه بريء أمامها ويحتاج للرعاية. في الكافيتيريا... كانت ليلى ومروة تتناقشان حول هذا الموضوع الذي أخذ من تفكير مروة الكثير. "وعشان فرق العمر رح تتركيه؟ " سألت ليلى.
"لا، مين قال إني رح أتركه؟ أنا عم فكر معاكي بصوت عالٍ مش أكثر من كده." نفت مروة سريعًا. "تمام يروحي. بس قوليلي، هو مش أحسن إنك تقعدي معاه وتفكروا مع بعض بالمستقبل بدل القلق اللي إنتي فيه دلوقتي؟ يعني بالأخير إنتي مش حتصغري وهو مش حيكبر؟ "ما أنا حاكية معه بس هو مصمم يتجاهل الموضوع. قال إنه عادي بالنسبة له وما فيهاش أي مشكلة."
"ده رأيه يا مروة ولازم عليكي تحترميه. وبردو صار دلوقتي في كتير بنات بترتبط وبتتجوز حتى من شباب أصغر منها بالعمر وعايشين زي الفل والحمدلله." "يعني أفهم من كلامك إنك عادي تقبلي تتخطبي لحد أصغر منك بالسن؟ " سألت مروة بشك. "لو بيحبني ويحترمني وفارق العمر بينا قليل سنة أو سنتين بقبل طبعًا." قالت ليلى بصراحة. ثم تابعت: "هو الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج سيدتنا خديجة رضي الله عنها وهي أكبر منه. يعني ماهي حرام ولا عيب!
"دي قريب ثلاثة." "ولو يا مروة... " ثم تابعت بجدية بعد أن رأت علامات الشك لا تزال مرسومة على وجهها: "بس ده في النهاية يبقى رأيي الخاص. فمثل ما قادرة أقبل أكون مع حد أصغر مني في اللي ما تقبلش وتبقى عندها مشكلة. فما تجبريش نفسك على حاجة لأنه حد قالك عادي." ثم قالت وهي ترى خالد يتجه ناحيتهما يحمل حقيبته على ظهره وملامحه تبدو هادئة جدًا: "رح أقوم أطبعلي أوراق المحاضرات والأسئلة اللي غبت فيها."
"ما تخليكي شوية ونروح نطبعها سوا بعد ما أخلص كاستي." "مروة خالد جاي لعندك فخليكي." استدارت مروة على الفور وإذ بها تراه يقترب. سلم على ليلى التي غادرت سريعًا بعد أن ابتسمت في وجه مروة وطمأنتها. "ازيك يا قلب خالد؟ " سأل خالد وهو يضع حقيبته على الطاولة. "كويسة، وانت؟ "حمدلله... ثواني بس أجيبلي شاي وأرجعلك. بس قبل عايز أجيبلك معاي حاجة؟ "لا شكراً." أخذ طلبه وعاد إليها سريعًا. "عاملة إيه النهاردة؟
"محاضرات مابتخلص زي العادة، وانت؟ "زيك بالضبط... بس بتعرفي ما كنتش بظن إنه رح يجي اليوم والحق أدرس لكل ده." اكتفت مروة بالابتسام. لكن ابتسامتها بدت باردة بالنسبة إليه، فسأل وهو يضع كأس الشاي من يده: "في حاجة حصلت؟ تركت هي الأخرى ما بيدها ونظرت إليه بجدية، وكأنها كانت تنتظر منه سؤالها. "كنت بفكر بموضوعنا." "ووصلتي لإيه؟ " سأل خالد بمزاح. "مش عم بمزح يا خالد، عم بحكي جد." "تمام، سامعك! إيه هي المشكلة اللي مدايقاكي؟
"فرق السن اللي بينا، وهي في غيرها؟ "لل وقت الحالي ما فيش." قال خالد باستياء، ثم تابع وهو يحاول ألا يظهر استيائه: "مش حكينا في الموضوع ده يا قلب خالد أكتر من مرة؟ "لا ما حكيناش. لإن كل ما أبدا أحكي فيه، يا بتسكتني يا بتغير الموضوع. فما لحقت أحكي عنه كويس." "لأنه مش مهم يا مروة. مش محتاجين نصدع راسنا بموضوع مش مهم وإحنا عنا الأهم." قال خالد بحنان. "بس هو بالنسبة إلي مهم ومهم أوي يا خالد! " قالت مروة بعصبية.
"وعايزاني أعمل إيه يا مروة؟ قوليلي ورح أعمله لترتاحي." قال خالد بقلة حيلة. "مش عارفة." "إذا إنتي مش عارفة أنا هعرف إزاي؟ " قال خالد بدهشة. "ما دي المشكلة أساسًا!! حاسة إنه أنا اللي لازم أقرر بالعلاقة." "عايزة إيه يا مروة، فهميني لأني مش فاهم؟ إيه اللي تقرري إنتي؟ هو ما فيش حد يقرر أساسًا!!
وبعدين مش أنا قررت زي ما قلتي وقلتلك إيه رأيك أتقدملك لأنه كل مرة بتقوليلي لا على حاجة أقولهالك أو مشوار أقولك يلا نطلعلوا وإنتي رفضتي ومع ذلك سكتت وقلت ما علينا مش وقتها البنت عندها دراسة ومش لاحقة." "أكيد أرفض! " قالت مروة بصدمة. "خالد عايز تتجوز وإنت عندك 18 سنة. ده إنت أول سنة بالجامعة وحياتك على أولها! ثم تابعت بسخرية: "دي بالمسلسلات وما صارتش!
"عارف إني صغير على الجواز وعارف إني ما عنديش أساس للجواز. بس عم أقولك أتقدم بس! خطوبة يا قلب خالد مش أكتر! أتعرف على أهلك ويتعرفوا عليّ وأهلي نفس الشيء. مش عايزة نكون مرتاحين وفي الشمس؟ مش ده كلامك ليا قبل كده مرة؟ فكرت مروة قليلاً قبل أن ترد. "ولامتى حنفضل مخطوبين؟ "لأخلص جامعتي." "4 سنين؟! " قالت مروة بصدمة. "أهلي استحالة يقبلوا." "وعايزاني أعمل إيه يا مروة؟! ما إنتي بردو بتدرسي؟
ولا عايزة تتجوزي وتدرسي بنفس الوقت. إذا قابلة فأنا ما عنديش مشكلة إني ألاقي شغل... انتظر سماع ردها لكنها لم ترد، بل ظلت صامتة لفترة. "مش عارفة... والله مش عارفة يا خالد أقولك إيه؟ "بصي يا مروة! بصي بعيني وقوليلي. إنتي عايزة نكون مع بعض أو لا؟ " قال خالد بجدية. نظرت له مروة في عيونه. رأته ينتظر ردها على أحر من الجمر. فهزت رأسها بالموافقة.
"طب إيه رأيك نخلص السنة دي على خير وبالصيف إن شاء الله أتقدملك. وها نحاول سوا نقنع أهالينا." قال خالد وهو يبتسم. ثم تابع بجدية: "أنا عارف إني لسة صغير أوي على الجواز ومستقبلي مجهول وعارف بردو إنه في كتير ناس رح تتقدملك ورح تكون أحسن مني حتى. بس اعرفي إنتي حاجة واحدة إني بحبك وبحبك جداً وهعمل أي حاجة كرمالك. فارجوكي ما تشغليش بالك بشغلات من دلوقتي خلي لما يجي وقتها ونحلها سوا. أنا بوعدك أهو!
"لو عايز فيني خليك تبصملي بالدفتر؟ " قالت مروة بابتسامة. "يعني إنتي رضيتي؟ "واعمل إيه قدام الكلام الحلو والوعود دي؟ " قالت مروة بدلال. ***
كانت ليلى تتجول داخل المستشفى الجامعي قبل بداية حصتها مع الدكتورة مي. أو بالأحرى، كانت تبحث بنظراتها عن الدكتور آدم. كانت مشتاقة لرؤيته رغم محاولات عقلها التي تحثها على الابتعاد. وجدته يخرج من غرفة أحد المرضى. ابتسمت تلقائيًا لرؤيته بحالته المعتادة. شعره الذي لطالما تساءلت عن سبب طوله. ملابسه التي كيف ينتقيها رغم عدم وجود تناسق بينها. عيناه كيف تبدوان عن قرب بدون تلك النظارة الصغيرة. ادعت المرور من هناك وأخذت تقترب ناحيته. لما لم تتغير ملامحه رغم رؤيتها؟
هذا ما فكرت به ليلى. لكن ولما قد تتغير؟ من أنتِ بالنسبة إليه؟ "ليلى؟ "مرحباً دكتور." نظر إليها باستفسار. "أهلاً بيكي. أخبارك كويسة؟ استغربت سؤاله عن حالها لكن ردت عليه على الفور بلطف. "حمدلله كويسة." "كويس. بتعملي إيه هنا؟ عايزة حاجة؟ هزت رأسها نفياً. "لا. كنت بمر من هنا بس. عم بقضي وقتي يا دوب يجي وقت المحاضرة بتاعي." "مش لو قضيتيها بالدراسة كان أحسن بدل ما إنتي عم تضيعي وقتك في الفاضي كده."
تجهمت ملامحها وكانت على وشك الرد لكنها تمالكت أعصابها وردت عليه ببرود مع ابتسامة مزيفة. "عم أدرس طبعاً بس ده ماينفعش إني آخد استراحة من الحين للآخر عشان صحتي مش كده يا دكتور؟ لما شعر بأنها ترميه بشراراتها رغم الهدوء الذي كانت تتحلى به أثناء ردها عليه. ولما تأتيه الرغبة في معاندتها كلما رآها. "أكيد بس اللي عنده امتحانات على حسب علمي لازم يقضيها دراسة مكثفة زي الطلبة الثانيين وما يضيعش وقته على الفاضي." ردت باستنكار.
"طلبة تانيين؟ وبتقصد مين بكلامك؟ " ثم ردت بخبث. "آآآ بتقصد سهى؟! لم تستطع مداراة غيرتها التي حاولت السيطرة عليها طيلة الأيام السابقة وهي تستمع إلى الشائعات من حولها. لتنفجر في وجهه بحدة. "هو حضرتك عندك مشكلة معايا ولا إيه؟! هو ما لاحظتش إنه كل ما تشوفني تصير تقلل مني. ثم تابعت بغيرة شديدة: "لا وعم تقارني بسهى اللي كل شوية بنشوفها معاك على أساس هي شاطرة ومنظمة وأنا لا؟! رفعت حاجبها وهي تواصل حديثها دون خوف.
"هو حضرتك مش شايف إنك بتضيع وقتك معاها وعاطيها الأفضلية على طلبتك الباقيين ولا أنا بس اللي ظاهرلي كده؟! أخذت تتنفس بقوة. لقد انفعلت بشدة وهي حتى لا تتذكر حتى ما قالته له. أغمضت عينيها للحظات قبل أن تفتحهما. هي في مأزق الآن. رد عليها ببرود. "خلصتي؟ صدمها بروده ورده عليها بكلمة واحدة. لقد قللت الأدب فعلاً يا ليلى، ونسيت مرة أخرى أنه دكتور له مقامه وليس مجرد زميل لكِ. لكن ما حدث قد حدث. ردت بثقة رغم ارتعاشة يديها.
"خلصت." "بصي يا دكتورة إنتي سمعاني كلام قبل كده عديته. وبردو المرة دي فرصتك عندي عم تعلى فبلاهة تزوديها أكتر من كده لأني مش حقول هي لساتها صغيرة وعم تاخد الأمر بشكل شخصي على الرغم إني ما قللتش منك ولا من دروسك. وما عنديش حتى شي شخصي معاكي ولا رح يكون عندي زي ما إنتي عم بتقولي." أنهى كلماته بحدة. "صغيرة؟! " قالت ليلى باستنكار. تركت ليلى كل ذلك كلامه وركزت على هذه الكلمة. أيراها صغيرة ولا تفهم؟ إلى هذه الدرجة يستصغرها؟
لم تقل شيئاً بل همت مبتعدة عنه تسابق الرياح. تاركة إياه خلفها يأخذ نفساً عميقاً من شدة استيائه قبل أن يعود للداخل وهو يحدث نفسه: "أحسنت يا آدم! أحسنت تصرف بنضج دايماً! كانت تزفر بقوة وهي جالسة على أحد الكراسي خارج المستشفى الجامعي. تحاول تمالك أعصابها. تعاتب نفسها وتعاتبه معها. لكنه هو من بدأ أولاً! لكن لما تعانده هي الأخرى وترد عليه؟ منذ متى كانت ترد على أساتذتها؟
لقد قابلت العديد من الأساتذة غريبي الأطوار لكنها دوماً ما كانت تصمت عند سماعها لإهاناتهم. لما الآن هي ترد؟ لما تريد أن تدافع عن نفسها دائماً أمامه؟ مرت ساعة وربع على جلوسها في ذلك المكان. قضتها في الحديث مع شقيقتها ووالدتها. فحل محل الغضب والاستياء الشعور بالشوق والحنين. لكن كل ذلك اختفى وهي تعجل ناحية القاعة فقد تذكرت محاضرتها التي جاءت لأجلها اليوم. "روح منك لله يا آدم!! " كانت تتمتم بحنق.
توقفت أمام القاعة فوجدتها بابها مغلق. توترت في مكانها وتساءلت منذ متى تغلق الدكتورة مي الباب. دقت الباب بيدها التي لم تتوقف عن الارتعاش. فتح الباب... الله! ما الذي يفعله هذا هنا؟ "شكلي مخربطة بالقاعة... " قالت ليلى بتوتر. ثم أخذت هاتفها لتنظر من جديد. لكن أوقفها صوته وهو يقول ببرود: "مش مخربطة ولا حاجة. عوضت الدكتورة مي." ثم قال وكأنه يطردها
أو بالفعل هو يطردها: "تقدري تتفضلي لأقدر أسكر الباب لأني مش ناوي أضيع وقت طلباتي ووقتي برضو." وشدد على كلماته. أنه يردها لها! لكن أرجوك ليس الآن. كانت لا تزال تقف أمامه تنظر إليه بتوسل وتتحدث بيأس. "دكتور بلاهة تضيع عليّ الحضور. أنا محتاجاه ونقاطي رح تضيع." "كان لازم تفكري بدا قبل ما تقرري تتأخري." "والله مش مقصودة! بوعدك مش حأتأخر ثاني مرة! بس ما تضيعش عليّ نقاط الحضور أرجوك! دي بتفرق معاي أوي!
لو طلب منها النزول على ركبتيها والتوسل إليه لفعلت. فالامتحانات على الأبواب والحضور أساسي وله نقاطه. وهي لا تريد إهدارها خاصة وأنها غابت من قبل. "مش بإيدي للأسف. أنا قلت قبل كده إني استحالة أدخل حد بعد دخولي وكلامي مش برجع فيه أبداً. فيبقى تتحملي مسؤولية قرارك." هل هو يعاقبها الآن على كلامها معه؟ أرجوك لا تفعلها يا آدم، لا تكن بهذه القسوة!! لا تضيع عليّ نقاطي. حسناً حسناً، أنا آسفة! لقد أخطأت في حقك!
أعترف، لقد قللت من احترامك قبل قليل لكن لا تردها لي بهذه الطريقة! كانت نظراتها المتوسلة تتحدث بدلاً منها. بادله هو الآخر بنظرة لم تستطع فهمها. لكنه أغلق الباب في وجهها وقلبه يتألم لحالها. كم أحزنه حالها وأحزنته نظراتها التي كانت تتوسله للدخول. عاد إلى الشرح رغم أنه كان يفكر بها طيلة ذلك ويردد مع نفسه: "عودي يا ليلى، عودي إلي لاحقاً كما فعلتي سابقاً وسأدخلك مع طلباتي وأعوضك عن الحضور. عودي فقط!
كانت ليلى تسير مبتعدة عن المستشفى الجامعي. لن تبكي يا ليلى! لن تبكي بسببه! الخطأ خطأكِ وليس خطأه. إنتي من أهملتي نفسك... إنتي التي تصرفتِ بلامبالاة... نسيتِ نفسك ونسيتِ كرامتكِ. لماذا؟! لأنكِ وقعتِ بحبه كالغبيه!! أحببتِ دكتوركِ!! والذي أخبركِ بصراحة العبارة أنكِ صغيرة وأنه لن يكون له شيء شخصي معكِ أبداً!
بعد انتهاء حصته مع طلابه، غرب. انتظرها قرابة النصف ساعة في ذات القاعة. ينتظر طلبها منه للحضور. وهو سوف يسمح لها بذلك وسيعوضها عن الحضور. فهو لن يسمح لدرجاتها بأن تتدمر بسبب تأخرها. انتفض من مقعده بعد أن كان جالساً عليه يشابك أصابعه ويستند بذقنه عليها ظناً منه أنها أتت بعد أن سمع دقا في الباب. لكن كانت تلك سهى التي ابتسمت في وجهه قبل أن تسأله: "دكتور، إحنا حندرس بهذي القاعة؟ "لا، ليه؟
"ما انت ما جيتش لقاعتنا قلت أجيك أسألك." قالت سهى بتفهم. نظر إلى الساعة فوجدها محقاً. كيف تأخر على طلبته؟ "روحي على صفك يا دكتورة وأنا جاي." "حاضر." قالت سهى وهي لا تزال تبتسم. أخذ حقيبته بسرعة من على المكتب ولحق بها وهو يؤنب نفسه على تجاهل عمله. فتلك الصغيرة قد تمكنت من الاستيلاء على كل تفكيره. ***
مر أسبوع على ليلى التي عاهدت نفسها بتجاهل وتجنب الدكتور آدم كلما رأته. والتركيز على دراستها وتعويض ما فاتها. ليس غضباً منه بل بنفسها التي انجرت وراء قلبها ولم تعطي بالاً لكرامتها وكبريائها. وتصرفه معها آخر مرة أكد لها كامل ظنونها. فهي ليست مميزة ولن تكون مميزة بالنسبة له. لذا، فلتنسى حبها من طرف واحد وتعود لحياتها. أخذت تقضي وقتها في المذاكرة وبسبب امتحان نهاية الأسبوع حبست نفسها في غرفتها. التي أصبحت تجد فيها الراحة
وأخيراً، خاصة وأن الأوضاع بينها وبين نور وهدى قد تحسنت. إذ أصبحن يأكلن معاً ويتحدثن معاً أكثر من ذي قبل. كما أن دورها كصديقة داعمة لمروة لم ينتهِ. خاصة بسبب مشاكل مروة التي لا تتوقف. فعصبيتها وسخريتها قد تدمر يوماً ما علاقتها بخالد الذي أصبحت ليلى تشعر بالأسف تجاهه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!