الفصل 31 | من 45 فصل

رواية انا لك انت الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
15
كلمة
2,460
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

سليم بص لملك بحب وبعدين قال لجدها: تسمحلي أطلب إيد ملك من حضرتك على سنة الله ورسوله. ملك أول ما سمعت الكلمة برقت لسليم بذهول وقالت في سرها بفرحة مش سيعاها: هو.. هو قال إنه بيطلب إيدي صح؟ قالها! جدها بص لملك عشان ياخد رأيها وقال: أنا عن نفسي ما عنديش مانع، بس أنا شايف إنها لما تدخل الجامعة الأول تتجوزوا. ملك ابتسمت لجدها وقالت: كلامك صح يا جدي، ولا إيه رأيك يا سليم؟ سليم رفع كتفه بتساؤل وقال:

والله أنا كمان ما عنديش مانع، بس على الأقل نكون مخطوبين في الوقت اللي هنقضيه ده. زاهر بابتسامة: طب مش هنقرأ الفاتحة ولا إيه؟ أماني عمتها كانت قاعدة بتبص لملك بخبث وبتقول في سرها: لما نشوف آخرتها معاكي يا ملك. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. ......... قرأوا الفاتحة وأول ما قرأوها الابتسامة كانت على وشوشهم كلهم. أمير بص لمريم بغمزة منه وقال بهمس في ودنها: عقبالك.

مريم حمحمت بكسوف عشان سليم ما ياخدش باله واتحججت بأنها هتقوم تجيب الشربات: طيب أقوم أجيب أنا الشربات بقى؟ دخلت المطبخ بكسوف وأول ما دخلت اتهدت برهبة وقالت: يعني إيه عقبالي؟ مش فاهمة أنا! يقصد إيه بالضبط؟ أمير قام من مكانه أول ما لقى سليم بيتكلم مع جدها وأعمامها ومشغولين، فقام وهو بيتسحب ودخل ورا مريم المطبخ. خرجت عصير من الثلاجة وقالت: مش هحط في مخي حاجات مش هتحصل، كده كده هو بيحب بنت تانية. أمير اتسحب عشان يسمعها:

هو أصلاً مش مهتم بيا من أول ما شافني، وبصراحة أنا كمان مش مهتمة بيه، وأبقى كدابة لو قلت إني ما بحبش كريم لأني لسه بحب كريم رغم كل اللي حصل، ورغم كل اللي كان بيني وبينه أنا لسه معجبة بيه ومش قادرة أشيله من دماغي. أمير بعد عن المطبخ بخذلان وفقدان أمل كبير قوي وقال في سره: كنت حاسس إن في قلبها حد تاني؟ بس أنا معجب بيها هي؟

أنا مش معجب بحد تاني غيرها، ولو كنت مع حد تاني غيرها بيبقى مجرد تسلية مش أكتر، بس ما ينفعش أبقى أنا بحبها وهي ما بتحبنيش. راح قعد تاني مع سليم وقرايب ملك. مريم خرجت حطت الشربات على الترابيزة وباست ملك من خدها وهي بتقولها: ألف مبروك يا ملوكة. حضنت سليم بفرحة وقالت له: ألف مبروك يا سولي. سليم وملك قالوا لها: الله يبارك فيكِ. أماني بصت لأمير بخبث وقالت لهم: أومال مين الشاب العسل ده؟ سليم بص له بابتسامة وقال:

ده صاحبي وابن عمي. بصت له من طرف عينها وهي بتدبر شيء وقالت: ده إحنا لازم نجيب له عروسة بقى؟ ما شاء الله عليه طول بعرض أهو، مستني إيه تاني يتجوز بقى كفاية كده عليه. مريم حمحمت بغيرة: احمممممم. أمير باستغراب في سره: بتغير عليا ليه لما هي بتحب واحد تاني! دي هتجنني! جد ملك قام وقف ووراه عمها وعمتها، جدها مد إيده يسلم على سليم وقال له بصوت حاد: خلي بالك من ملك، دي أمانة في رقبتك. سليم لف بص لها بإعجاب وبعدين قال لجده:

ملك في عيني ما تقلقش. ملك سلمت على جدها قبل ما يمشي وقالت له: عايزة أشوفك كتير يا جدو، ما تتأخرش عليا في الزيارات. جدها باس إيدها بحب: حاضر يا قلب جدك. سلمت على أعمامها وسليم كمان سلم عليهم، وما زالت أماني هدفها الوحيد هو أمير. مريم قفلت الباب وراهم وقعدت على الصالون باطمئنان وهي بتقول: دلوقتي أنتوا بقيتوا مخطوبين؟ ملك مسكت إيد سليم بضحكة منها وقالت: أيووه. أمير ربع رجله بضيق وقال: عقبالي بقى. مريم

قعدت جنبه وقالت في ودنه: عقبالك أنت وليلى. طلعت أوضتها بعد ما رمت له الكلمة وحطت إيدها على قلبها: أنتي بتحبي كريم ولا أمير! أنا نفسي هموت وأفهم نفسي. ملك دخلت وراها ومسكت إيدها ودعكت فيها بتوتر وقالت: يعني أنا وسليم دلوقتي مخطوبين! أنتي مش متخيلة أنا فرحانة إزاي. مريم قعدت على السرير بضيق: وأنتي مش متخيلة أنا متضايقة إزاي.. يا ملك أنتي ما بقتيش مهتمة بيا خالص لا أنتي ولا سليم، ما حدش بيسمعني خالص أنا زهقت. ملك

حضنتها بحنية وردت بهدوء: أنا سمعاكي أهو احكي لي على كل حاجة. أنتي عارفة إني في الأول كنت بحب كريم رغم كل اللي بيعمله معانا أنا لسه بحبه، بس أمير دخل في حياتي تاني من الأول لأنه كان صاحب طفولتي فخلى مشاعري تتغير ناحيته شوية، بس أنا أصلاً لسه بحب كريم ولو كملت مع أمير وأنا لسه بحب كريم هبقى كدابة وخاينة، أنا بحب كريم وبغير على أمير! ملك ضحكت على كلامها وقالت بهزار: اتجوزيهم هما الاثنين فين المشكلة دلوقتي؟ مريم ضربتها

في كتفها بعصبية وقالت: ملك بتكلم بجد! أنتي لو جئتِ للجد فأمير أحسن لك بكثير طبعًا من كريم، أمير صاحبك وابن عمك وبيحبك، عايزة أكثر من كده إيه؟ أنا بجد نفسي أفهم أنتي بتحبي في كريم إيه، ده مريض نفسي يا بنتي ده بيحب يهينك ويعذبك ويدبر لك في خطط هو وأصحابه، وأنتي بتحبيه إزاي يعني مش فاهماكي أنتي دماغك دماغ بقرة؟ مريم وشها احمر من كتر ما هي متضايقة من الموضوع. ملك مسكت إيد مريم عشان تطمنها وقالت لها:

ما تضايقيش يا مريم أنا ما أقصدش أنا عايزة مصلحتك. مريم نزلت دموع من عينها وقالت بانهيار: المشكلة مش فيكِ، المشكلة فيا أنا عشان بحب واحد ما يستاهلش، مش عارفة أعمل إيه؟ ملك حضنتها وطبطبت على ضهرها وقالت: فكي طيب فكي واضحكي كده وكل حاجة هتبقى تمام. أمير سرح شعره وهو بيبص في المراية وبيقول لسليم: أيوه بقى يا عم بقيت خاطب والدنيا ماشية معاك. سليم نزل شنطة السفر بتاعته وقال: ما تنبرش فيها بس بالله عليك.

أمير نزل شنطة السفر بتاعته هو كمان وحط فيها هدومه بعشوائية. يا ابني أنت معفن؟ ما تحط هدومك عدل. أمير باستهتار: يا عم أنا لسه هطبق الهدوم وأحطها، يلا فكك يعني أنا هروح أتصور بالهدوم في مجلات فاشون. سليم ضحك وقال بهمس وهو بيخرج من الأوضة: المعفن هيفضل معفن طول عمره. دخل أوضة مريم لقاها واقفة في البلكونة: مريومة! واقفة لوحدك كده ليه؟ مريم لفت له وبصت له بضيق وما ردتش عليه. بكلمك يا مريم؟ مالك فيه إيه! مريم بهدوء:

فيه إني محتاجاك جنبي يا سليم، أنت بقى لك فترة كبيرة بعيد عني، بتشوفني بس ما بتكلمنيش غير كلمتين! ما فيش مرة دخلت قلت لي تكلمي معايا شوية يا مريم، احكي لي مالك يا مريم، أنا بحتاجك جنبي كتير بس أنت فين! مش موجود؟ سليم حضن مريم وطبطب على رأسها بحنية وقال: أنا جنبك في أي وقت وواخد بالي منك حتى لو بعيد عنك، أنا آسف يا مريومة حقك عليا. مريم ابتسمت بفرحة وقالت له: ما تتأسفش، ما حصلش حاجة لكل ده.

حط إيده على كتف مريم وخرجوا من البلكونة وخرجوا من الأوضة، ملك كانت واقفة بتتخانق مع أمير. بس أنت وسخت الدنيا تاني بعد ما نضفتها يا أمير، ما ليش دعوة روقها مطرح ما وسختها. أمير أدالها ضهره وقال ببرود: مش هروق حاجة وما وسختش حاجة. ملك شالت التيشيرت بتاعه من على الأرض وحطته في وشه بتريقة وقالت: والله! مش تيشيرتك ده برضه! ولا ده بتاعي. أمير خد منها التيشيرت وبص له باستهبال وقال: امم! لا ما أعرفش بتاع مين ده.

سليم وقف في النص عشان يبعدهم عن بعض ويكتفوا خناق وقال: ششش كفاية، يلا خشي جيبي شنطة هدومك. شنطة هدومي! ليه إن شاء الله؟ سليم دخل أوضته وشد شنطة هدومه من على السرير وقال: هنسافر مصيف. مريم سقفت بفرحة: يس أحلى خبر سمعته. طب ما إحنا أصلاً في إسكندرية، ما نصيّف هنا وخلاص! سليم بص لها بقرف وقال: ما زهقتيش من إسكندرية؟ بس أنا زهقت بقى، يلا زي ما قلت لك البسي وتعالي. مريم دخلت تلبس وملك دخلت أوضتها تلبس. أمير مسك

ياقة قميصه بإعجاب وقال: واقف مع القمر يا ابني. سليم بتريقة: آه فعلًا أنت هتقولي؟ ملك بصت لنفسها في المراية وهي متضايقة وبتقول: لابسة لبس مقرففف مقرف يعني. قلعت التيشيرت ورمته على السرير ولبست تيشيرت تاني وبصت لنفسها في المراية: أوووف أمتى هلبس تيشيرت حلو بقى وأخلص. غيرت تيشيرتات كتير والسرير اتملا تيشيرتات وبنطلونات، قلعت التيشيرت وقالت بضيق: أنا عارفة هلبس إيه.

فتحت الدولاب وجابت فستان أبيض عليه ورود حمرة وواصل لتحت الركبة ولبست صندل أبيض وبصت لنفسها في المراية بفرحة وقالت: أخيرًا. سرحت شعرها بس ما كانش حلو فشالت التوكة وسيبت شعرها ونكشته جامد بس برضه ما كانش حلو. سرحته بالفرشة كويس ورجعته لورا ونزلت خصلتين من قدام وقالت بابتسامة: فل قوي كده. حطت برفيوم ولبست سلسلة فضة ليها ولبست الخاتم بتاعها ولفت حوالين نفسها بإعجاب. مريم لبست بنطلون جينز وتيشيرت أبيض وجابت شعرها على جنب.

حطت روج خفيف وقالت بهمس: على الله يعجب الأستاذ كل اللي أنا بعمله ده في الآخر. خرجت من أوضتها وفي نفس الوقت ملك خرجت. نزلوا تحت عشان سليم وأمير مستنينهم بالعربية. سليم حط رجله على البنزين وقال: جاهزين؟ مريم وملك بصوا لبعض بابتسامة: يلا جاهزين. أمير بص لهم بقرف وقال: خير! طالعين على الفضاء ولا إيه؟ سليم ما ردش عليه وقال لهم:

قبل ما ندخل على الطريق السريع عايزكم تقولوا ورايا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل. ملك ومريم وأمير رددوا وراه. _ينفع بقى تشغلنا أغنية؟ نظر سليم لها في المرآة بحب وقال: عيني، عايزة أغنية إيه؟ _هات أغنية "قلبي ومفتاحه". شغل سليم الأغنية، ونظرت ملك في عيونه في المرآة وغنت مع الأغنية:

"قلبي ومفتاحه دول ملك إيديك ومساه وصباحه بيسألني عليك، قلبي بيقوى وأنت معايا وفي وجعي وجودك ده دوايا، ما هو وأنت بعيد برضه حبيبي بتداوي جروحي أنت طبيبي." حمحم سليم بخجل؛ لأن أمير ينظر إليه، وبص في الطريق. أفأف أمير بضيق وقال: ولا، مش عايز محن، شغل أغنية لعنبة. شغل سليم أغنية لعنبة، وبدأ الاثنان يغنيان مع بعض. قال سليم لأمير مع الأغنية:

"الحمد لله لوحدي حملة، أبعد عني عشان غشيم عمرك يوم ما تكون زميل، ما بصاحبش هلافيت." قال أمير وهو يغني مع الأغنية: "أنا اسمي بيرعب أي دولة، أخصامي مني مرعوبين، فكرني بنفسك أنت مين؟ شغلوا أغنية ثانية. مريم تغني مع الأغنية وتقول باندماج: "محطوط والقلب شايل، بيموت من نومي بقوم مخضوض، الناس فكراني مبسوط وخاربها مكبوت متلخبط مش مضبوط، أنا تايهة مش موجود، روحي مستنية الموت يقبضها." قالوا كلهم مع بعض مرة واحدة:

"سلامات على ناس عملوني إخوات، سكنوا عقلي بروايات، حبكوا كان من البدايات مصلحة، تقدير ما بقاش موجود تقدير، كلها ساحبة الكاكين، عشرتكوا كانت لي كمين يا ناس خاينة." ظلوا طول الطريق هزار وأغاني ورقص، زي ما يكون ده أول يوم يفرحوا فيه من أول ما شافوا بعض. وصلوا الفندق بعد طريق طويل من الإسكندرية لشرم الشيخ. ريّحت ظهرها على السرير بتعب وقالت: اتهَد حيلنا في الطريق. قالت ملك بفرحة: من كتر الرقص!

وبعدين يلا قومي من على السرير والبسي المايوه. يلا هننزل البسين، مفيش استراحة النهارده، هو إحنا جايين عشان ننام؟ خرجت من الأوضة، لقت بنات أجانب كتير لابسين مايوهات عريانة. شدت ملك سليم من قدامهم بغيرة وقالت له: يلا هننزل البسين؟ سليم ساب أمير وراح مع ملك. مشي أمير ورا الأجانب وهو يقول بمعاكسة: يا صباح العنبر، ممكن النمبر؟ كمل مشي وراهم وهو يغمز: يا صباح الأناناس على أجمد ناس. قال في سره: حوار السرسجة ده مش نافع معاهم!

أعاكس بالأجنبي إزاي! خلينا في السرسجة أحلى. _يا مزة رقمك طيب؟ زيرو كام؟ البسي حاجة محتشمة عشان بغير لو سمحتي. مسك إيدها وهو يقول: بقولك بغير!!! البنت الأجنبية: You are crazy. (أنت مجنون) مشيت وسابته باستغراب وهي بتقول كلام أمير مش فاهمة. مريم خرجت من أوضتها ولقته بيعاكسهم، حمحمت بعصبية وقالت: مش كفاية معاكسة في البنات! هتغض بصرك إمتى؟ مشي أمير وسابها بغرور: ربنا يهدينا كلنا. شدت مريم أمير من إيده وقالت:

بتمشي وتسيبني كده ليه؟ مش بكلمك! _عايزة إيه يا مريم، ورايا بنات عايز أشوفها، أحممم أقصد ورايا حاجات عايز أشوفها. زقته مريم بقرف ومشيت وهي تقول: كلب بنات صحيح، ديل الكلب عمره ما يتعدل. ملك خرجت راسها من الماية وهي مبلولة تمامًا وبتقول لسليم: النهارده يوم حلو أوي يا سليم، عشان قدرت عشان حاجات حلوة كتير أوي حصلت فيه زي مثلًا إني خلصت من ديما وصحابها، أهلي جم صالحوني، وأنت خطبتني. غمز لها سليم بمعاكسة:

لسه ما خطبتكيش، لسه هاجيب لك الشبكة أنتِ ناسيه. قالت ملك بغرور مصطنع: عايزة شبكة بـ 2 مليون بس. قال سليم بهزار: وماله! من عيني طبعًا. مريم نزلت من الفندق بعصبية، لقت سليم وملك بيهزروا مع بعض وهي لوحدها وأمير واقف بيعاكس الأجانب. ريّحت على الشازلونج وغمضت عينها. عدى شاب من وراها كان لسه خارج من البسين وشعره مبلول وجسمه مبلول وعنده عضلات، وكان داخل الفندق بس وهو بيحط الفوطة على كتفه، من طول الفوطة نزلت على عين مريم.

قامت بخوف عشان تشوف مين، لقت شاب وراها. عجبها جدًا الشاب وقالت بتوتر: أحمم؟؟ _آسف من غير قصد! مشي وسابها. قالت مريم في سرها: استنى بس، رايح فين! جرت وراه بحجة وقالت: على فكرة الفوطة دخلت في عيني وأنت بتقول معلش وماشي! _ما قصدش، قولت لك، وبعدين فوطة إيه اللي دخلت في عينك وأنتِ مغمضة عينك أصلًا. مريم بتوتر معرفتش تقول إيه فقالت له: بجد! ركزت لدرجة أنك شوفتني وأنا مغمضة عيني؟

_على فكرة مش محتاجة تركيز، باين أوي أنك مغمضة عينك. أمير شاف أنها بتكلم واحد فقال بغيرة: بقى كده يا مريم، وحياة أمك لأوريكي. راح لهم ووقف قدام الشاب ووقف مريم وراه وقاله: خير يا برنس، عايز حاجة؟ _خالص، أخت حضرتك مضايقة مني عشان خبطت الفوطة في عينها من غير قصد. أمير بعصبية: أولًا دي مش أختي دي خطيبتي، ثانيًا ما هي ليها حق الفوطة دخلت في عينها أكيد وجعتها. مشي الشاب من قدامهم بعصبية وهو بيقول: مجانين دول ولا إيه.

مريم بعصبية: ينفع أفهم عملت كده ليه معاه؟ _ومالك مضايقة كده ليه؟ مريم بعند: عشان أنا مش خطيبتك، وروح شوف البنات اللي كنت واقف معاهم يلا. مسك أمير إيدها ولأول مرة يعملها وقال بجراءة: لا يا مريم عايز أكون معاكي. ملك وسليم خرجوا من البسين بعد وقت كبير وقعدوا على الشازلونج. _أكيد جوعتي، أطلب لك حاجة؟ قالت ملك بتعب: عايزة عصير بس مش أكتر. سليم راح يطلب عصير من الكافتيريا. ملك قامت من على الشازلونج وفردت إيدها بإرهاق.

دخل الشاب اللي كان واقف مع مريم وبص لملك بإعجاب وقال: مزة. التفتت ملك بتوتر: افتكرته سليم بس طلع شاب غريب. _ينفع أتعرف عليكي؟ خدت ملك الفوطة بتاعتها ومشيت وهي تقول: لا مينفعش. _ليه على الأقل نكون صحاب! ملك بعصبية: قولت لأ. مسك إيدها وقرب منها بإعجاب وقال: بس... سليم جه ومعاه العصير، لقى الشاب واقف مع ملك وبيضاّيقها. رمى العصير من إيده وقرب منه بعصبية وقاله: خير! عايز إيه؟ بص لملك وقالها: كان عايز إيه؟

_كان عايز يتعرف عليا. قال سليم بابتسامة باردة: لا أتعرف عليا أنا الأول. ضربه بالرُّوصية في دماغه وقاله: إيه رأيك في التعارف الحلو ده؟ الشاب قام وهو ماسك رأسه وبيبص لسليم بغيظ، جه عشان يضرب سليم بس أمير لاحظ أن سليم بيتخانق وقال: صاحبي. طلع يجري على الواد اللي بيتخانق مع سليم ومسكه من إيده بعصبية وقال: اسكت يلا. غمز لسليم وقاله: اضرب يا صاحبي براحتك. زقه سليم على الأرض بقرف وقال:

لا مش هضربه، سيبه زي الكلب على الأرض كده. خد ملك ومشي وقالها: ما هو لو ما كنتيش لابسة مايوه ضيق كده ما كانش حصل كده. _دايماً تجيب الغلط عليا، مع أن المفروض أننا في مصيف. سليم بتريقة: في مصيف يعني تقلعي عادي ولا إيه مش فاهمك؟ جزت ملك على سنانها بعصبية وسكتت. قربها سليم منه وطبطب على كتفها وقال: أنتِ كويسة طيب؟ رفعت ملك كتفها بهدوء: كويسة. في منتصف الليل.

مريم كانت قاعدة في الكافتيريا وبترقص مع الأجانب لحد ما تعبت وقعدت شوية. الويتر: تطلبي أي مشروبات؟ مريم بتساهل: هات المطلوب عندك دايماً. الويتر راح جاب لها ويسكي وقال: اتفضلي. شربت مريم الويسكي وهي حاسة بطعم غريب بس مع ذلك مكملة في الشرب. أمير كان بيتمشى فلقاها قاعدة لوحدها فجه قعد معاها ومسك الكوباية باستغراب وقال: ويسكي!! من إمتى وأنتِ بتشربيه! مريم ضحكت بسخرية: ويسكي إيه يبني ده عصير، هما العصير بتاعهم بالطعم ده.

_كمان سكرانة! مريم حطت إيدها على وشه وقالت بهدوء: أنت أمير صح؟ بتوتر: آه أمير. مريم مسكت إيده بهدوء وبعدين قالت له: طب هسألك سؤال وتجاوب عليه من غير ما تضحك عليا. أمير بص في عيونها بحب وقال بهمس: اسألي. _أنت بتحبني ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...