الفصل 21 | من 24 فصل

رواية انا لك ولكن الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سارة بركات

المشاهدات
23
كلمة
1,354
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

كان في الطريق لبيته بس لفت نظره موبايل آية اللي كان مرمي جنب باب العربية اللي آية نزلت منه. وقف بالعربية وابتسم وقرر إنه يرجع لها الموبايل عشان يقدر يطمن عليها منه لحد بكرة. كانت واقفة مش مصدقة إنه قدامها الشخص اللي هربت منه عشان ما يوصلهاش قدامها. فلاش باك: سامح بصوت جهوري: هتقتليه يعني هتقتليه. آية بدموع: أرجوك لا ماقدرش أقتل حد. سامح: ماتقدريش تكسري كلمتي.

سامح مسك إيدها غصب عنها وحط فيها المسدس ووجه المسدس ناحية الشخص اللي مرمي على الأرض قدامها من كتر الضرب، وضغط على صوابعها عشان تضغط ع الزناد. جالها صدمة نفسية من اللي عملته ووقعت على الأرض وانهارت من البكاء. سامح وهو بيوطي ليها وبيبلها في عيونها: كده إنتي تبقي حبيبتي وروح قلبي. قطع تفكيرها في ذكرياتها قرب سامح منها. سامح وهو بيهم في ودنها: تعرفي إنك وحشتيني أوي.

آية كانت واقفة في مكانها بتحاول تهدى نفسها لإن جاتلها نوبة الفزع. آية وهي بتبص له بدموع وبنفس متقطع: أرجوك، سيبني أعيش حياتي. سامح وهو بيحط إيده على وشها بجرأة: مانها سيبك تعيشي حياتك بس معايا يا جميل، إنتي متخيلة إنك مجرد ما تسيبيلى الدبلة في أوضتك في الفندق وتهربي مني يبقى إنتي كده فسختي الخطوبة، ده مش بمزاجك نهائي، إنتي بتاعتي وهتفضلي بتاعتي.

بعد ما قال الكلمتين دول لسه جاي يقرب منها قُرب جريء هربت منه وخرجت للصالة ولسه جايه تروح ناحية باب البيت مسكها من دراعها جامد وشدها ليه. سامح بعصبية: إنتى فاكرة نفسك هتهربي مني تاني ده بُعدك، أنا ياقاتل يا مقتول النهاردة وهنفذ اللي كنت بسعى ليه زمان. رماها على الأرض ووطى عشان يبقى في نفس مستواها، كانت بتحمي نفسها بدراعها وبتمنعه يقرب منها، وهو كان بيحاول يبوسها بالعافية ولحد ما عرف يثبت إيدها فوق راسها.

آية بصراخ: أدهم ، إلحقني يا أدهم. سامح بضحك: إنتى بتفضلي الظابط ده عليا، أنا أحسن منه ف كل حاجة وهوريكى. لسه كان هيبدأ بس وقفه أدهم اللي كسر باب البيت برجله ونزل فيه ضرب. وبعدها راح لآية اللي شبه فقدت النفس بسبب النوبة حضنها وقعد يهدى فيها بإنها تاخد نفسها بانتظام لحد ما هديت. قاموا هما الاتنين من على الأرض. وقفهم صوت سامح اللي واقع على الأرض. سامح وهو

بيمسح الدم اللي على بوقه: هيفيدك بإيه ظابط زي ده، إنتي عارفه كويس إن والدك هيعمل المستحيل ويخلص عليه، أي نعم هو معرفش يخلص عليه قبل كده بس المرة دي هيعرف يخلص عليه نهائي. آية بتبص لسامح بصدمة: إنت بتقول إيه إنت أكيد بتخرف، أدهم مش ظابط، أدهم دكتور في الجامعة. سامح بقهقهة: إيه ده هو ما قالكش إنه ظابط مخابرات، أوبس أنا آسف إني كشفت المفاجأة العظيمة دي. آية بصت لأدهم اللي كان واقف ساكت ومتضايق ومش عارفة تقول إيه.

آية بدموع: أدهم الكلام ده صح؟ أدهم فصل يبصلها بحزن مش عارف يتكلم يقول إيه. آية: إنت سكت ليه، أرجوك قولى إنه مش صح، إنت مش ظابط، إنت دكتور في الجامعه. أدهم بحزن وهو بيبص في عينيها: أنا آسف. آية: نعم! ، آسف! آية بعدت عن أدهم كذا خطوة وبتحاول تستوعب الموقف. أدهم جه يقرب منها اتفاجئ برصاصة في صدره حط إيده على صدره وبص لآية وابتسم لها ووقع على الأرض. آية بصراخ: أدهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! جريت عليه وفضلت تصرخ. آية

بإنبهار وهي بتضمه لحضنها: أنا آسفة، صدقني مش هسيبك بس خليك معايا، أنا مستحيل أعيش من غيرك، أنا مسامحاك يا أدهم. أدهم كان بيضحك لها ومسح دموعها بإيده اللي فيها دم فبالتالي دمه كان على وشها ضحك على اللي حصل ده وبعدها غمض عينيه. آية بصراخ هيستيري: ماتسبنيش، إنت وعدتني مش هتسيبني قوم يا أدهم أرجوك. سامح بتعب وهو بيشدها من دراعها: يلا قومي نمشي، إنتي هتبقي أحلى مفاجأة لإبراهيم المنياوي.

كانت في حالة بكاء هستيري وهو بيشدها لدرجة إنه كان بيجرها وراه على الأرض لحد ما خرجوا من البيت وآية كل صراخها كان عبارة عن اسم "أدهم." فجأة سامح وقف لما لقى يحيى المحجوب قدامه ومعاه فريق كامل من الشرطة. ساب دراعها ولسه جاي يرفع المسدس اللي في إيده على يحيى. الفريق بدأ ضرب النار عليه. لما ساب دراعها جريت بسرعة ناحية أدهم اللي مرمي على الأرض جوه البيت، وفضلت حضناه جامد وكل اللي كانت بتعمله إنها بتبكي بقهر وبتصرخ.

يحيى جرى عليها بعد ما صفوا سامح. يحيى وهو بيحاول يهديها: قومى يا آية، أدهم لسه بيتنفس هو بس أغمى عليه. آية بهستيرية عياط وصوت متقطع: لا ، هيموت لو بعدت عنه هو قالى كده، هيموت قوم يا أدهم بقى أنا جمبك أهوه، قوم يا حبيبي. يحيى بصوت جهوري: مش هيعيش بالمنظر ده قومي. آية قامت بصعوبة ويحيى سندها وجه فريق الإسعاف وشالوا أدهم وراحوا بيه على المستشفى. كانت راكبة مع يحيى عربيته وطول الطريق بتعيط.

آية ليحيى بصوت متقطع: أنا السبب ، هيموت بسببى يا يحيى. يحيى وهو بيحاول يهديها: إهدي ، أدهم هيكون تمام ، إحنا لازم نكون جمبه. هزت راسها، وصلوا للمستشفى ووقفوا بره قصاد أوضة العمليات. بعد مرور فترة، كانت ماشية رايحة جايه بفستانها اللي متغرق بدم أدهم قصاد أوضة العمليات. آية ليحيى اللي ساند على ركن جمب أوضة العمليات: هما إتأخروا كده ليه؟! بيعملوا إيه بقالهم ست ساعات؟! يحيى: إهدى أكيد ال....

قطع كلامهم خروج ممرضة قلقانة، آية جريت عليها. آية بدموع: أرجوكي طمنيني عليه. الممرضة: أنا آسفة ، لازم نجيبله دم فورا عن إذنك. آية كانت عاوزة تعرف أكتر، مسكت الممرضة من دراعها. آية: أرجوكى قوليلى بس عن حالته. الممرضة بقلق: أنا آسفة الرصاصة جات جمب القلب بالظبط ولازم أجيبله دم فورا ، عن إذنك. آية أول ما سمعت الكلام ده ما قدرتش تتحمل أعصابها تعبت ووقعت على الأرض، يحيى جرى عليها عشان يسندها ويقعدها على كرسى.

يحيى: قومى يا آية ماتقلقيش أدهم هيبقى كويس صدقيني. آية بعياط هستيري: إنت ماسمعتش قالت إيه!! الرصاصة جات جمب القلب، أدهم هيموت. يحيى وهو بيقعدها على الكرسي: إهدي، صدقيني أدهم هيقاوم عشانك، أدهم بيحبك ومستحيل يسيبك لوحدك ، خليكى واثقة فيه شوية. آية هزت راسها وهي بتعيط. وبعد فترة الدكتور خرج وآية قامت وجريت عليه. آية ويحيى بصوت واحد: طمنا يا دكتور.

الدكتور بحزن: ما كذبتش عليكم هي الحالة صعبة جدا والرصاصة جات في موضع خطير، إحنا خرجنا الرصاصة من صدره وعملنا كل اللي علينا، إدعوله. الدكتور مشي وسابهم في حالة حزن زايد. وفجأة سمعوا صوت ممرض بينادي على الدكتور. الممرض: إلحقنا يا دكتور المريض بيموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...