الفصل 22 | من 24 فصل

رواية انا لك ولكن الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سارة بركات

المشاهدات
26
كلمة
1,533
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

كانوا واقفين مصدومين من اللي سمعوه. الدكتور رجع تاني لأوضة العمليات، بس المرة دي آية ويحيى دخلوا وراه. كانت واقفة بتتفرج عليهم وهما بيعملوا له الصدمات الكهربائية، كانت بتعيط بدون صوت ومستنية هي ويحيى على أمل إنهم يطمنوا عليه. اتفاجئوا لما لقوهم وقفوا اللي بيعملوه. يحيى بعدم استيعاب: "أنتم وقفتوا اللي بتعملوه ليه؟! الدكتور: "للأسف إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، البقاء لله." يحيى بصدمة

وهو بيمسك ياقة الدكتور: "أنت بتقول إيه! أدهم مماتش." الدكتور: "أنا آسف ده قضاء وقدر." يحيى: "ماتعصبنيش وإلا هموتك في إيدي." آية كانت كل اللي مركزة فيه أدهم اللي مرمي على السرير قدامها، وأول ما لقتهم بيغطوا وشه بالملاية... آية بصراخ وهي بتجري عليهم: "أنتم بتعملوا إيه أدهم مماتش."

شالت الملاية ورمتها على الأرض وطلعت على السرير وقعدت فوق أدهم ومسكت الصدمات الكهربائية وبدأت تنعشه كذا مرة وبرضه قلبه مستجبش، رمت الصدمات الكهربائية على الأرض، قربوا منها عشان يبعدوها عنه من فوقه، وقفهم صوت يحيى. يحيى بعصبية: "سيبوها ما حدش يتحرك ناحيتها." آية عيطت بهيستيريا وبدأت تضربه بقبضة إيدها على مكان

قلبه في كل جملة بتقولها: "أنت كذبت عليَّ، أنت موفتش بوعدك ليَّ، أنت كده بتطلعني من حياتك بسهولة، أنت قلت لي إني جوه هنا وحواليَّ كذا جدار، أنت قلت لي إني المسجونة بتاعتك ومش هعرف أهرب منك أبدًا، أنت كده بتتخلى عني بسهولة، أنت كده مش بتحبني، أنا بكرهك يا أدهم، بكرهكككككككككك...

مع آخر كلمة جابت أكبر قوة في قبضة إيديها الاثنين وضربتها في مكان قلبه، وبعدها دفنت راسها في رقبته وفضلت تعيط، بس اتفاجئت لما سمعت صوت جهاز النبض بيشير إن القلب بيدق وحست بيه بيتنفس وهي حاضناه، فرحت واتنهدت بارتياح ونزلت من سريره. لما نزلت من على السرير لقت كله بيبص لها بتعجب. يحيى بغضب: "واقفين بتتفرجوا على إيه ما تشوفوا شغلكم." آية ويحيى خرجوا مع بعض من أوضة العمليات.

يحيى: "شكرًا على اللي عملتيه جوه ده جميل عمري ما هأقدر أسدده." آية ابتسمت ليحيى بتعب ملحوظ وفجأة أغمى عليها ووقعت على الأرض. بعد فترة... صحت من النوم لقت نفسها في أوضة، استنتجت إنها المستشفى، بصت حواليها لقتهم كلهم موجودين، لسه جاية تقوم... أروى بقلق وهي بترجعها تنام على السرير تاني: "ارتاحي يا آية أنتِ عندك انهيار عصبي." آية بتعب: "أنا لازم أروح لأدهم." يحيى: "ما تقلقيش هو خرج من مرحلة الخطر ولسه ما فاقش من البنج."

آية ابتسمت ليحيى وبعدها بصت لأروى. آية بتعب: "أنتِ بتعملي إيه هنا في يوم صباحيتك!؟ أروى بتوتر: "النهاردة مش يوم صباحيتي يا آية." آية بعدم فهم: "إزاي؟! مش فاهمة." يحيى بتوضيح: "أنتِ بس من تعبك نمتِ 3 أيام." آية بصدمة: "3 أيام!!!! بهاء قرر يتدخل: "الدكتور قال إن ده من التعب اللي شوفتيه يوم الحادثة." آية بحزن وهي بتبص لهم كلهم: "أنا آسفة إني ضيعت فرحتكم كلكم." بهاء: "ما تقوليش كده أنتِ أخت أروى واللي يمسك يمسنا."

يحيى: "يلا بقى نسيبك عشان ترتاحي شوية." آية بتعب: "لا استنوا، عاوزة أتكلم معاكم في حاجة." كله بص لها باستغراب. آية وهي بتبص عليهم كلهم: "أنتم ليه ما قلتوليش إن أدهم ظابط؟! يحيى: "ما كانش ينفع." آية: "إزاي ما كانش ينفع، ثواني كده! أنت وهو كنتم أصحاب صح وأنت عارف من البداية وما قلتليش!! يحيى: "ما هو أصل... آية قاطعته وبتوجه السؤال لأروى. آية: "وأنتِ يا أروى أنتِ أقرب حد ليَّ، أكيد كنتِ تعرفي صح!!

أروى: "أنا عرفت يوم خطوبتكم يا آية." آية بنبرة حزن: "ليه ما قلتليش؟! أروى: "أنا خوفت على سعادتك و... آية بسخرية: "سعادتي! ، تمام يا أروى تقدروا تسيبوني أرتاح شوية." بهاء: "أنا آسف يا آية ساعات الواحد بيبقى عنده أسرار بيبقى صعب يطلعها لحد حتى لنفسه." آية: "عارفة يا بهاء شكرًا." خرجوا هما الثلاثة وفضل عمر واقف بيتفرج عليها في ركن في الأوضة. آية بسخرية: "عاجبك منظري وأنا مخدوعة صح؟ ، تحب تأخذ لك صورة؟! عمر بابتسامة

حزينة وهو بيقرب ناحيتها: "أنا آسف على اللي حصل لكم." آية بلامبالاة: "عادي." عمر بحزن: "تعرفي إن بهاء عنده حق في إن ساعات الواحد بتبقى عنده أسرار بيبقى صعب يطلعها لحد حتى لنفسه، أدهم بيحبك بجد حاولي تفتكري له أي حاجة حلوة تسامحيه عليها." آية بابتسامة حزينة: "هو أصلًا كل مواقفه حلوة، بس أنا لما عرفت الحقيقة حسيت إني ما أعرفش الشخص اللي قدامي ده." عمر بهدوء: "هي لحظة الصدمة بتبقى قوية شوية، حاولي تهدي، عن إذنك."

عمر خرج من الأوضة وآية فضلت تفكر في كلام بهاء وعمر. بعد كام يوم يحيى كان واقف عند أوضة أدهم وآية كانت نايمة وساندة راسها على رجل أروى على كنبة الاستراحة. يحيى لأروى: "هي هتفضل كده لحد إمتى، من ساعة ما هي فاقت وهي ما دخلتش أوضته ولا حتى شافته." أروى بعدم فهم: "يمكن هي مستنياه يفوق يا أبيه." يحيى: "أكيد لأ." قطع كلامهم دخول بهاء وعمر بالأكل. أروى وهي بتصحي آية: "قومي يا آية الأكل جه أنتِ ما أكلتيش كويس بقى لك كام يوم."

آية بنعاس وهي بتشيل راسها من على رجلها: "مش جعانة." أروى: "حرام عليكِ نفسك، لازم تأكلي." آية: "حاضر، أنا هأقوم أدخل الحمام عن إذنكم." آية راحت تغسل وشها ووقفت شوية قدام المراية بتبص على الهالات السوداء اللي انتشرت حوالين عينيها بسبب قلة نومها ولون وشها اللي بقى شاحب بسبب قلة الأكل، بصت على خاتم الخطوبة اللي أدهم قدمه لها قررت تقلعه وتحطه في جيبها، اتنهدت بحزن وخرجت من الحمام وراحت تأكل مع أروى ويحيى وبهاء وعمر.

بعد الأكل، يحيى كان ملاحظ إن خاتمها مش موجود في إيدها فقرر يسألها. يحيى بتعجب: "فين خاتمك! آية ببرود: "في جيبي." يحيى: "أيوه يعني بيعمل إيه في جيبك! آية: "أنا محتاجة شوية وقت مع نفسي يا يحيى." يحيى بضيق: "تمام، براحتك." آية: "ممكن سؤال؟ يحيى: "اتفضلي." آية: "هو أنت عرفت إزاي إن سامح في بيت المزرعة؟

يحيى: "أدهم وهو راجع عشان يرجع لك موبايلك شاف عربية سامح مركونة في مكان بعيد قلق واتصل بيَّ وقال لي أجيب فريق شرطة وأنا في طريقي لكم." آية: "شكرًا يا يحيى." يحيى: "العفو." قطع كلامهم خروج الممرضة من أوضة أدهم. الممرضة: "المريض فاق، تقدروا تدخلوا له دلوقتِ." آية اتنهدت بارتياح وفاقت على صوت يحيى. يحيى: "ما تدخلي يا آية." آية: "لا أنا كده اطمنت عليه ادخلوا أنتم."

يحيى: "بس هو مش محتاج يشوفنا إحنا، أكيد محتاج يشوفك أنتِ بس." آية: "أنا ما أعرفش الشخص اللي نايم في السرير جوه ده." يحيى: "ده أدهم يا آية مش حد غريب." آية: "أنا حاسة إن ده شخص تاني غير اللي أعرفه." يحيى: "طب هأقول لك على حل حلو أوي، ادخلي الأوضة ولو لقيتي نفسك مش متقبلة إنك تشوفي الشخص اللي جوه ده خلاص اطلعي من الأوضة." آية باستسلام: "حاضر." فتحت باب الأوضة بتردد لحد ما دخلت.

قصادها كان أدهم بيبص لها وهو نايم على السرير، ما كانتش حاسة بنفسها غير وهي بتقرب منه، أدهم كان بيبتسم لها مع كل خطوة هي بتقربها، لما قربت ناحيته أدهم حاول إنه يقوم ويسند ضهره على المخدة. آية: "ما تتعبش نفسك." أدهم بتعب: "أنا آسف." آية بهدوء وهي بتبص في عينيه: "ما تتكلمش كتير أنت تعبان."

ابتسم لها ومسك إيدها بذراعه القريبة من إيده حس إن الخاتم مش موجود، بص على إيدها واتأكد إنه فعلًا مش موجود، عقد حواجبه بضيق وساب إيدها وبص الناحية الثانية وفي نفس الوقت الممرضة دخلت بالأكل. الممرضة لآية: "اتفضلي ده أكل المريض، تقدري تأكليه." آية بابتسامة: "شكرًا." الممرضة خرجت وآية حطت ترابيزة الأكل الصغيرة على سرير أدهم. آية وهي بتاخد معلقة من الشوربة: "بص لي وافتح بوقك عشان تأكل."

أدهم بص لها بضيق وفتح بوقه وبدأت تأكله، فضلوا على الحال ده لمدة أسبوع لحد ما أدهم خرج من المستشفى. يحيى كان بيوصله بالعربية أدهم كان قاعد جنبه وآية كانت قاعدة وراهم. لما وصلوا للبيت. أدهم: "شكرًا يا يحيى على تعبك معيَّ، وشكرًا إنك ما قلتش لسلمى على حاجة عشان ما تتشتتش في امتحاناتها." يحيى: "ما تقولش كده يا أدهم أنت أخويا يا ابني." يحيى وهو بيبص لآية: "طب أنا هأمشي أنا عشان ورايَّ اجتماع في الشركة ومتأخر."

أدهم: "خد بالك من نفسك." يحيى: "يلا سلام." يحيى سلم عليه وخرج من البيت، كانوا قاعدين في أوضة الأنتريه وبيبصوا لبعض ومش عارفين يقولوا إيه، أدهم قرر إنه يبدأ بالكلام. أدهم وهو بيبص لها: "أنتِ هتعيشي معيَّ هنا بعد كده، عشان ما حدش يعرف يوصل لك." آية ببرود: "لا شكرًا بيتي مكفيني." أدهم بغضب مكتوم: "ما تعصبينيش، ما دام خطيبك القديم عرف مكان البيت يبقى أكيد والدك عارف البيت فين ومش بعيد... أدهم سكت شوية وبعد كده كمل.

أدهم بتنهيدة: "ومش بعيد ياخدك مني، وما تخافيش مني مش هأعمل لك حاجة، ويا آية أنا بجهز الدنيا عشان نكتب الكتاب خلاص كلها يومين وكل حاجة تكون جاهزة." آية بتعجب وهي بتبص له: "أنا ليه ما أعرفش إننا هنكتب الكتاب اليومين دول؟ أدهم بتنهيدة: "كنت بأفكر في كده بقى لي فترة وكنت عايز أفاتحك في الموضوع، بس اللي حصل... صدقيني لازم تبقي معيَّ ما ينفعش تروحي هناك تاني أنا خايف عليكِ." آية ابتسمت على كلامه.

أدهم باستغراب: "هو أنا قلت حاجة تضحك! آية بابتسامة: "لا." أدهم: "أومال بتضحكي ليه؟! آية: "ممكن عشان وحشني خوفك عليَّ." أدهم بدهشة: "هو أنتِ سامحتيني؟! آية بابتسامة: "مش معنى إني وحشني خوفك عليَّ يبقى سامحتك، أنا لسه على موقفي منك." أدهم بضيق: "طيب، البسي الخاتم بقى شكل إيدك مش لطيف من غيره." آية بابتسامة مستفزة: "حاضر هأفكر." أدهم بسخرية: "حاضر هأفكر! ، بأقول لك البسيه يلا." آية بتأفف: "طيب اهدي."

خرجت الخاتم من جيبها ولبسته. آية: "كده ارتحت؟! أدهم بتنهيدة: "جدًا... وكمل بابتسامة: على فكرة يحيى حكى لي على اللي عملتيه في أوضة العمليات، "ما كنتش أعرف إنك بتحبيني أوي كده حتى لما عرفتي سري." آية بتوتر: "أنا بس كنت خايفة مش أكتر." أدهم وهو بيقرب منها وبخبث: "كنتي خايفة من إيه؟ آية بتوتر: "ابعد يا أدهم." أدهم وهو مصمم يقرب: "قوليلي كنتي خايفة من إيه وأنا هبعد." آية وهي بتبص بعيد وبتوتر: "كنت خايفة أخسرك."

أدهم: "ما دام كنتي خايفة تخسريني، بتعذبيني معاكي ليه؟ آية جايه لسه هترد قطع كلامها رنة موبايل أدهم. أدهم بص للموبايل وكنسل، وبعدها رجع بص لآية وجاي لسه يتكلم موبايله رن تاني، قرر إنه يرد. أدهم بتأفف: "على فكرة يا سلمى مش وقتك خالص اقفلي." سلمى: "يا أدهم إلحقني ماما بتموت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...