آية كانت شايفة الصدمة على وش أدهم وهو بيكلم سلمى في الموبايل. أدهم بصدمة: "إنتي بتقولي إيه! إنتي بتتكلمي بجد! سلمى بدموع: "تعالى يا أدهم البيت بسرعة أرجوك." أدهم قفل المكالمة وجري بسرعة بره البيت، وآية بتجري وراه. آية بصوت مسموع: "أدهم رد عليا في إيه؟! كل اللي كان همه إنه يركب عربيته ويتحرك بسرعة ويروح لمامته. ركب عربيته وآية ركبت جنبه بسرعة قبل ما يتحرك. وكان بيسوق بسرعة رهيبة. آية بصت على الطريق.
آية بصدمة: "حاسب يا أدهم هنعمل حادثة." أدهم فجأة حوّد بالعربية في جانب الطريق ووقفها. وفضل يضرب في جادول العربية بعصبية. أدهم: "غبي غبي غبي غبي." آية بقلق: "إيه اللي حصل؟! أدهم بحزن وهو بيبص لآية: "أمي هتموت يا آية، أنا مش هقدر أسامح نفسي." آية وهي بتحط إيديها على كتفه وبتهديه: "مافيش حاجة وحشة هتحصل، صدقني كل حاجة هتبقى تمام." أدهم بتنهيدة: "ياريت كل حاجة تبقى تمام زي ما بتقولي." آية بإبتسامة: "ماتقلقش، يلا بينا."
أدهم ابتسم لها واتحرك بالعربية. وصلوا بيت والدته بعد فترة بسيطة. نزلوا من العربية وأدهم جري على البيت وآية كانت وراه. فتح الباب بالمفتاح اتفاجئ بمامته وسلمى قدامه وهما بيتفرجوا على التليفزيون وبيضحكوا. سلمى أول واحدة أخدت بالها من أدهم. سلمى بتوتر: "أدهم! والدته بدهشة: "أخيرا جيت يا ابني! أدهم كان واقف مش مستوعب اللي بيحصل قدامه.
آية كانت واقفة بتبص لوالدة أدهم اللي قاعدة على كرسي متحرك ومستغربة إن إزاي أدهم يسيب والدته وهي محتاجاه أكتر واحد. أدهم بعدم استيعاب وهو بيبص لسلمى: "هي دي اللي ماما بتموت يا ادهم؟! سلمى بتوتر وهي بتقوم من مكانها: "ماهو الصراحة قلت أكذب عليك عشان ماما كان نفسها تشوفك وقلت أعملهالها مفاجأة." أدهم: "طب تعالى بقا.... أدهم راح ناحيتها لكن آية مسكته من دراعه. آية: "خلاص يا أدهم اهدى حصل خير، المفروض تفرح." أدهم بصّلها
بضيق: "أفرح! ، انتي بتقوليلي كده، هو مش انتي كنتي شايفاني من شوية كنت عامل إزاي؟! آية وهي بتبص لوالدته: "اهدّي بس يا حبيبي الموضوع مش مستاهل... أدهم شال دراعه من إيدها. أدهم بغضب وهو بيبصلها: "أنا مستنيكي بره عشان نمشي." أدهم خرج وركب عربيته ومسح على شعره بضيق. كان نفسه يحضنها ويبوس إيدها بس هيحط عينه ف عينها إزاي بعد اللي حصل بسببه. آية وقفت قدام والدة أدهم ونزلت على الأرض عشان تبقى في نفس مستواها.
آية بإبتسامة جميلة: "إزيك يا طنط؟ والدة أدهم وهي بتبصلها بدموع محبوسة جوا عينيها: "إنتي خطيبة ابني حبيبي وضنايا صح؟ تعرفي إنك فيكي شبه منه وريحتك من ريحته." آية وهي بتحضنها: "ممكن تعتبريني هو بالظبط." والدة أدهم بدموع: "أكيد، أنا مش عارفة هو بيعمل معايا كده ليه، أنا اعتذرتله كام مرة وبرضه بيعاقبني، أنا عملت إيه بس عشان يوصل لكده." آية: "ماتقلقيش وإحنا في طريقنا لهنا، أدهم كان هيتجنن لما سلمى قالتله إنك تعبانة."
والدة أدهم بفرحة: "بجد! آية: "آه بجد، كان هيموت من القلق عليكي." آية وهي بتبص لسلمى: "ليه ياسلمى تعملي كده، ما كان ممكن تقولي أي حاجة تانية غير حوار الموت ده." سلمى كانت قاعدة زعلانة من طريقة أدهم وبصت لآية: "ما كانش هييجي غير بكده، إنتي ما تعرفيش أنا حاولت قد إيه عشان ييجي حتى بس يشوفها." آية بإبتسامة خفيفة: "خلاص تمام حصل خير هتصرف أنا، عن إذنكم." آية خرجت لأدهم وركبت العربية ببطء وكانت ماسكة بطنها من التعب. أدهم
بإستفسار وهو ملاحظ تعبها: "مالك فيكي إيه؟! آية بتعب مبالغ فيه: "مافيش." أدهم: "هو إيه اللي مافيش هو إنتي مش شايفة نفسك؟! آية بصراخ وهي بتضغط على بطنها: "ااااااااااااااااااه." أدهم بدأ يتحرك بالعربية. آية بصراخ من التعب: "إنت بتعمل إيه؟ أدهم بقلق وعصبية في نفس الوقت: "أكيد هاخدك على أقرب مستشفى." آية بصراخ: "مش هنلحق، إلحقني مش قادرة." أدهم وهو بيفكر بسرعة وبص على بيته. أدهم بإستسلام: "خلاص هتصرف."
أدهم نزل من العربية وراح فتحلها الباب وشالها. فضل يرن على الجرس كتير لحد ما سلمى فتحت الباب. أدهم بعصبية: "إوعى من وشي." سلمى بعدت ووسعت لأدهم الطريق وهي مستغربة شايل آية ليه. أدهم جري على أوضته وحطها على السرير براحة. أدهم بصوت عالي وهو بيمسح على شعره من الضيق: "تعالى يا سلمى بسرعة."
آية كانت نايمة قدامه وبتتلوى من التعب، سلمى دخلت وسابت الباب مفتوح ومامته اتحركت بالكرسي المتحرك ووقفت بيه قصاد الباب وبتشوف اللي بيحصل. أدهم لسلمى بعصبية: "هاتي مسكنات بسرعة واعملي أي سوايل دافية، إتصرفي، وهاتي أي قماشة." سلمى خرجت من الأوضة عشان تجيب اللي طلبه ومامته كانت بتتفرج على طريقة معاملته مع آية. وبعدها بصت لآية اللي بتبصلها وبتغمزلها من غير ما أدهم ياخد باله. آية لأدهم: "آه يا أدهم مش قادرة أنا بموت."
أدهم بقلق: "بعد الشر عليكي ماتقوليش كده وبعدين أنا مش عارف انتي مأفورة كده ليه هي كلها فترة بسيطة وهتبقى تمام." آية بإحراج: "آآه." والدة أدهم كانت بتضحك على معاملتهم لبعض وانبسطت من آية إنها عرفت تخلي أدهم يقعد في البيت غصب عنه. سلمى دخلت بالمسكنات. وآية بصتلها وبرقت. آية: "آآآآآآآآآآآآآآه" قاطعهم دخول والدة أدهم. والدة أدهم: "سيبوهالي، أنا هعرف أتصرف في الموضوع ده."
أدهم مكنش قادر يبص لوالدته كان بيبص قدامه وبعدها بص لآية. أدهم بإبتسامة خفيفة: "أنا هقوم أعملك ينسون.." خرج من غير ما يستنى ردها. والدة أدهم زعلت من طريقته معاها واتنهدت وراحت ناحية آية. آية بتنهيدة: "أخيرا خرج أنا آسفة، مالقتش حل غير كده." سلمى بإستغراب: "يعني كنتي بتمثلي! آية: "أكيد يعني." والدة أدهم: "أنا مش عارفة أشكرك إزاي يابنتي، إنك خليتيه يفضل هنا، بس هو أكيد هيستنى كام ساعة لما تخفي وبعد كده يمشي."
آية بإبتسامة: "ماتقلقيش يا طنط، أنا واثقة إن أدهم هيبات في حضنك النهاردة." والدة أدهم بإبتسامة: "على فكرة ممكن تناديني ماما منى عادي." آية بضحكة خفيفة: "ماشي يا ماما منى." سلمى بتوتر: "انا آسفة إني قاطعتكم بس أدهم خارج من المطبخ وجاي على هنا." آية رجعت لوضعية التمثيل. أدهم دخل الأوضة وراح ناحية آية. أدهم: "إشربي يا حبيبتي، أنا حاولت أدفيهولك شوية." آية بتعب: "شكرا."
مسكت الكوباية وفضلت تشرب براحة وهي بتبص لوالدة أدهم. منى وهي بتبص لأدهم وبحزن: "أدهم، ممكن أتكلم معاك شوية." أدهم بضيق وهو بيبص بعيد: "مالوش لازمة الكلام إحنا شوية وهنمشي، آسفين إننا أزعجناكم." منى: "يابني ماتقولش كده لا إزعاج ولا حاجة، أنا محتاجة أتكلم معاك." أدهم بتنهيدة: "تمام." أدهم مسك إيد الكرسي المتحرك بتاع مامته وخرج بيها بره الأوضة وقفل الباب وراه.
آية قامت من على السرير هي وسلمى وراحوا وقفوا ورا الباب عشان يتصنتوا. أدهم قعد في الصالة ومامته اتحركت بالكرسي قدامه. أدهم بتوتر وهو بيبص لخيالهم من تحت عقب الباب قدامه: "حضرتك كنتي عاوزاني في إيه." منى: "ممكن تبصلي." أدهم بجمود وهو بيبصلها: "بصتلك أهوه، ها عاوزاني في إيه؟ منى بدموع: "بتعاقبني ليه يابني؟ أدهم: "أنا مش حابب أتكلم في الموضوع ده بعد إذنك."
منى: "بس أنا مامتك ومن حقي أتكلم في اللي أنا عاوزاه رأيك ده مش هيمشي عليا." قربت منه وحطت إيديها الاتنين على وشه وبصتله بحنية. منى بدموع: "كنت واحشني أوي يابني، خمس سنين يا أدهم ماتسألش فيا، جبت القسوة دي منين ياحبيبي، بس برده ما زعلتش منك وفضلت أدعي إنك ترجعلي وأديك رجعت." أدهم ما قدرش يستحمل دموعها أكتر من كده. أدهم بندم وهو بيمسحلها دموعها: "أنا آسف، أنا......... قطع كلامه حضنها ليه، وهو شدد من حضنه ليها.
آية وسلمى كانوا بيتطاطوا في الأوضة وبيحضنوا بعض من فرحتهم وأدهم كان مازال متابع خيالهم. بعد فترة بسيطة. كان واقف سرحان في البلكونة اللي في الدور الثاني من بيت والدته. قطع لحظته صوت آية. آية: "حبيبي سرحان في إيه؟ أدهم بإبتسامة خفيفة وهو بيبصلها: "سرحان في اللي عملتيه فيا النهاردة." آية بتوتر: "أنا عملت إيه مش فاهمة؟
أدهم أخد إيدها وباسها: "عرفتي نقطة ضعفي كويس من ناحيتك إنتي الذات واستغلتها ضدي عشان تخليني أدخل البيت." آية بتوتر: "لا ما حصلش، أنا كنت تعبانة فعلاً." أدهم بإبتسامة وهو رافع حاجبه: "وهو في واحدة تعبانة تتنطط زي ما إنتي عملتي؟ ، ده غير إني أخدت بالي وإنتي بتغمزي لماما وعديتها." آية: "أنا آسفة، أنا بس ما كنتش......
أدهم بهدوء وهو بيبصلها: "ششششششش، أنا عارف، شكراً ليكي على وقفتك جمبي بالرغم من اللي عملته معاكي بس إنتي ماسبتنيش، أنا آسف." ابتسمتله بهيام وبعدها قربت منه وحطت إيدها على مكان قلبه. لسه جايه تتكلم لقت علامات الوجع ظاهرة على وش أدهم وفي نفس الوقت حست بحاجة سايلة في إيدها اللي على مكان قلبه. آية بصدمة وهي بتبص لإيديها: "دم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!