الفصل 21 | من 30 فصل

رواية انا لست ضعيفة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هبة أحمد

المشاهدات
22
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ماهر: اركبي يا شهد. هانروح. شهد: من امتى أنا بقيت شهد هانم يا أسطى ماهر؟ إيه اللي زاد عليا؟ ماهر: اللي زاد عليكي إنك بقيتي مرات جاسر باشا. شهد: تشكر يا جوز أختي. أنا هشوف أي حد يوصلني، طالما بقيت شهد هانم. رحمة: اركبي يلا يا شهود، خلينا نروح. ماهر ساكت خالص. شهد: أسطى ماهر، ممكن تركن على جنب خمس دقائق بس؟ ماهر: تحت أمرك. وركن. شهد: بص ياسيدي، أنا حصل معايا... وحكت له كل حاجة ودموعها نازلة. ماهر: ينهار أبيض!

بقى فيه ناس مفترية للدرجة دي؟ رحمة: وأكتر، ما انت شايف دعاء أختي. شهد: هو انت تعرف جاسر؟ ماهر: أعز المعرفة. كنت شغال معاه وسبت الشغل. وكمان خالد صاحبه الوحيد، هو أعز أصدقائي. شهد: أوبااااااا! بكده أنا ضعت. وطبعًا هتقول لجاسر إنك تعرف مكاني؟ ماهر: عيب عليكي يا أم آدم. دانتي أمانة في رقبتي. انتي أخت رحمة. شهد: ربنا يستر. انت فعلاً نعم الأخ. رحمة: أقسم بالله لو كنت قلت كلام غير كده كنت اتطلقت النهاردة. ماهر:

(مسك إيد رحمة) بالنسبة لينا، قدامك شهرين وتكوني في بيتي، وإلا هاجي أقعد عندكوا في الأوضة بتاعتك معاكي، ولا إيه يا أم آدم؟ شهد: حقك بجد. كتر خيرك. الحاجة نبيلة: زي النهاردة الشهر الجاي فرحك، وأنا واثقة فيك إنك مش هتكشف ستر شهد. ماهر: عيب يا خالتي. دي أختي وولادها ولادي. شهد: ده العشم. وخد بكرة ميعاد الحوالة. ماهر: حاضر، بكرة هابعتها. شهد: الحوالة باسم خالي وهو بيوصلها لأختي عشان تقدر تكمل تعليمه.

ماهر: ربنا يبارك ليكي في أولادك. يلا وصلنا، طلعي أختك على فوق على طول يا رحمة، وبلاش الفترة التانية، ريحوا النهاردة. رحمة: حاضر. تسلم. منحرمش منك. ماهر: بعشقك يا مراتي. رحمة: امشِ بقى. ماهر: حاضر، انزلوا الأول. يلا. شيماء: لولولولولولى. لولولولولولى. لولولولولولى. ألف مبروك. حمد الله على السلامة. الجيران طلعوا والكل بارك لشهد بابتسامة جميلة من ناس طيبة. شهد: ردت التحية بابتسامة حلوة وطلعت أوضتها هي وأولادها.

شيماء: أنا فرحانة ليكي يا شوشو. ربنا يجعلهم من الخلف الصالح. شهد: اللهم آمين. ويسعدك يا حبيبتي. شيماء: نامي شوية، زمانك تعبانة. شهد: هاخد شور وأغير وبعدين أنام. شيماء: هانزل أحضر ليكي لقمة. شهد: لا، ماليش نفس بجد. جعانة نوم. رحمة: شهد، انتي ريحة فين؟ شهد: هاخد شور بسرعة. رحمة: أنا شغلت قرآن جنب الولاد، خليه كده على طول. شهد: حاضر. هو ماهر مشي؟ رحمة: أيوه. كنت عايزة حاجة؟ شهد: سلامتك، بسأل بس.

الحاجة نبيلة: يلا يا شيماء حضري الأكل. رحمة: ماما، إيه رأيك نعمل سبوع لأولاد شهد الجمعة بعد اللي جاية؟ شهد: هههههه. ومين اللي هيحضره أصلاً؟ إحنا نجيب حاجات حلوة للولاد الشارع واللي في الحضانة. وبعدين أنا يومين وهنزل أدرس للعيال، عشان أنا قصرت معاهم. شيماء: لا والله، ده العيال ما شاء الله حافظين سور كتير من القرآن، وبنت أختي بقت بتعرف ترسم. شهد: الحمد لله. ده من فضل ربنا. نطيييييرررررر للاسكندرية. ***

رحاب بتكلم نادر أخوها على النت. رحاب: هترجع امتى يا حبيبي؟ نادر: قدامي 4 شهور وأنزل وأخطب بقى. رحاب: في حد شاغل بالك؟ نادر: مفيش، لسة هادور. رحاب: إيه رأيك في مشيرة بنت عمتك؟ نادر: مش سكتي، بجد. أنا عايز واحدة أحبها وتفهمني، مش المقفلة دي. رحاب: تصدق هي خسارة فيك. نادر: شهد أختها مظهرتش لسة؟ رحاب: مع الأسف لأ، محدش يعرف عنها حاجة. نادر: حددتي ميعاد الفرح؟ رحاب: لما أعرف انت جاي امتى بالظبط، عشان عايزك جنبي.

نادر: حاضر يا حبيبتي. ناقصك حاجة؟ رحاب: تسلم. أمشي عشان خالد على الفون. نادر: ربنا يسعدك. رحاب: خالد، إزيك؟ أخبارك؟ خالد: بحبك يا قلب خالد. هو اسمي حلو كده؟ رحاب: هههههه. انت صدقت. خالد: بلاش أم الضحكة اللي بتجنيني دي، ارحمني. رحاب: ههههههه. سلامتك. خالد: لا كده أنا ممكن أتهور وأجي آخدك من إيدك وأمشي. رحاب: خالص يا عمنا، اعقل شوية. خالد: مش قادر والله، تعبان من غيرك. رحاب: هانت يا حبيبي. خالد: قولتي إيه؟

قول تاني كده. رحاب: قولت هانت. خالد: اللي بعدها قوليها تاني والنبي. رحاب: ههههههه. خلاص بقى. خالد: أبو أم الكسوف بتاعك اللي هيجنني. رحاب: هتجيب العفش امتى؟ خالد: في أي وقت، انتي فاضية؟ رحاب: ابقى كلم بابا واتفق معاه. على فكرة نادر نازل بعد 4 شهور. خالد: يا مسهل. بقولك اقفلي، الله يرضى عليك، الغتت على الفون. بعشقك. رحاب: مع السلامة.

مرت الأيام بدون أي جديد، إلا أن جاء فرح رحمة وتم في حفلة بسيطة في الشارع وتم على خير، مع رفض دعاء أختها حضور الفرح. وبعد مرور 3 شهور، فون للحاجة نبيلة يرن. الحاجة نبيلة: الوووو، مين معايا؟ الحاج مسعد: أنا مسعد يا خالتي. الحاجة نبيلة: أوعك تكون مسعد ابن أختي. الحاج مسعد: هو بشحمه ولحمه. الحاجة نبيلة: عاملين إيه يا ابني؟ فيك الخير اللي افتكرت خالتك.

الحاج مسعد: أنا عايزك تيجي تحضري فرح رحاب يوم الخميس الجاي، وأوعك تكسفيني. الحاجة نبيلة: مبروك يا ابني، بس أشوف ظروفي. الحاج مسعد: أنا عارف إني مقصر معاكي، والوحيدة اللي كانت بتودك تحية أم شهد. الحاجة نبيلة: الله يرحمها. ولادها كويسين؟ الحاج مسعد: بالله عليكي تيجي يا خالتي. ولاد تحية واحدة في التعليم، والتانية ربنا يعترنا فيها. الحاجة نبيلة: لما أشوف ظروف زوج رحمة إيه الأول. الحاج مسعد: هاتى بناتك وأزوجهم ينوروا.

الحاجة نبيلة: حاضر يا ابني. ألف مبروك. شهد حاطة إيدها على بقها ودموعها نازلة. الحاجة نبيلة: على فكرة أنا هاروح عشان محدش يجي هنا ويشوفك. شهد: ماشي يا ماما. وأنا هاجيب شيماء تنام معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...