شهد دخلت بآدم وفرحة وحطتهم على الكنبة وقالت: "مبروك يا عبده. هيفضلوا معانا في الحضانة؟ عبده: "معاكم يا أم آدم. أنتم أكتر من إخوات." شيماء: "بتتكلم جدا يا عبده." عبده: "طبعًا يا عيون عبده." شيماء: "طب تعالى نتجوز دلوقتي بسرعة." عبده: "غمز ليها. معنديش مانع." شهد: "هههههههههه البت هتتجوز على نفسها." ماهر: "يخربيتك هبلت البت هههههههههه." شيماء قعدت تعيط بصوت عالي. الحاجة نبيلة: "تعالي جنبي يا شوشو."
وحضنتها وقعدت تطبطب عليها. ماهر: "يلا يا عريس، رحمة ورايا مشوار. أجي آخدك ولا هتفضلي هنا؟ رحمة: "تعالى بات معايا هنا، ماشي." ماهر: "تحت أمر القمر. سلامو عليكم." عبده: "شيمو تعالي عاوزك." شيماء: "نعم، عاوز إيه تاني؟ عبده: "عاوز أقولك بحبك وعمري مقدر أزعلك. أنا آسف والله كنت بهزر معاكي." شيماء: "عارفة. خلي بالك من نفسك، أنت مسافر الصبح." عبده: "إن شاء الله. وهاجي السبت عشان فرحنا." شيماء: "تجي بالسلامة." عبده:
"تسلميلي يا غالية." ماهر: "سحب عبده من لياقة قميصه. يلا يا نحنوح قدامي." عبده: "انت طول عمرك غتت. وإيه الجديد؟ يلا يا بارد." مرت الأيام لا جديد. وجاء الخميس. الحاجة نبيلة: "أنا لبست وخلصت. إحنا هنروح بالعربية ولا هنروح مواصلات؟ ماهر: "لا يا خالتي هنروح بالعربية. يلا." الحاجة نبيلة: "طب حط الحاجة في العربية." شهد: "أسطي ماهر." ماهر: "أم آدم، قلت إن مـ... ماهر تحت أمرك." شهد: "لو شفت جاسر، أوعك تغلط وتعرفة مكاني."
ماهر: "عيب عليك. على فكرة جاسر نزل من 5 أيام وشكله كبر عشر سنين." شهد: "هو كلمك؟ ماهر: "لا، كان منزل صورة له على صفحته. شكله حزين بجد." شهد: "بس صفحته مش شغالة من فترة." ماهر: "عامل صفحة جديدة اسمها (🌷شاطئ الأحزان🌷) . هو صديق عندي. بقولك ابعتي له ادد كدة." شهد: "بصت في الأرض." ماهر: "بتحبيه يا أم آدم؟ شهد: "بحب عيالي اللي هم حتة منه. يلا عشان متتأخروش. مع السلامة يا ماما. متتأخريش عن بكرة." الحاجة نبيلة:
"حاضر يا بنتي. أوعك تفتحي لحد بالليل. خلي بالك من شهد يا أم محمد." أم محمد: "حاضر يا أختي في عينيه. مع السلام." شهد: "يلا يا شيماء. الولاد بدأوا يجوا. ظبطي حالك." شيماء: "هاقول لستي حاجة وجاية. ستي يا ستي." أم محمد: "أيوه يا بتي." شيماء: "عاوزة مكرونة وفراخ." أم محمد: "حاضر. هعمل حساب شهد كمان." شيماء: "منحرمش منك يا ستي يا عسل. ابقي قولي لبتك زهيرة أنا هنام مع شهد." أم محمد:
"حاضر. وأنا كمان هاجي أنام معاكم. يلا على شغلك." شيماء: "حاضر." نروح لعروسة البحر. ماهر: "هأوصلكم وأقعد شوية وأروح عند خالد صاحبي. وعلى تليفون." رحمة: "لازم تيجي شوية بالليل عشان محدش يزعل." ماهر: "ماشي." الحاجة نبيلة: "الشارع اللي جاي يا ابني." ماهر: "حمد الله على السلامة. رحمة بلاش تتعبى نفسك وابقي اركبي قدام عشان هازق العربية." رحمة: "حاضر." الحاج مسعد: "يا مرحب بالغالين. اتفضلوا." أم رحاب:
"إسكندرية نورت يا خالتي. ليكي وحشة والله مقصرين معاكي." الحاجة نبيلة: "الله يرحم تحية (أم شهد) كانت ديما بتودي عليا." نادر: "ازيك يا ستي. أهلاً يا أستاذ." الحاجة نبيلة: "دي رحمة بنتي وده ماهر جوزها. لسة عرسان." الحاج مسعد: "كنتي قولتي لنا كنا فرحنا مع بعض." الحاجة نبيلة: "ملحوقة نتلم في سبوع البيبي." أم رحاب: "انتي حامل؟ مبروك ربنا يكملك على خير." الحاج مسعد: "حضري لقمة يا أم رحاب." مشيرة: "اتفضلوا الأكل جاهز."
الحاج مسعد: "تعالي يا مشيرة سلمي على ستي نبيلة. انت مش فاكرة؟ مشيرة: "آسفة مأخدتش بالي. ازيك يا ستي. انت رحمة صح؟ رحمة: "ازيك يا حبيبتي. ما شاء الله كبرتي." مشيرة: "وانت كمان كبرتي وشكلك اتغير." ماهر: "ياسيدي لو معاك رخصة خد العربية بس تركب رحمة قدام عشان حامل." نادر: "يا ريت. ده أنا كنت هاخد عربية للجماعة." ماهر: "رخصة العربية في التابلوه. وادي المفاتيح. اتفضله. أمشي أنا الحق صاحبي. اللي يولع فيه." نادر:
"تعالى أوصلك." ماهر: "لا خليك جنب أبوك. هو محتاجك جنبه. عاوزين حاجة يا خالتي؟ الحاجة نبيلة: "تسلم يا ابني." رحمة: "ابقى كلمني. بقولك لو شفت جاسر صاحب خالد ابقى صوره من غير ما ياخد باله." ماهر: "نععععم؟ وحياة خالتك سمعيني تاني." رحمة: "عشان شهد. يمكن بكده نقدر نقربهم من بعض." ماهر: "تصوري عنك حق. هحاول. يلا سلام." وأخد تاكسي ووصل عند خالد. ماهر: "السلام عليكم." خالد: "حبيبي وصاحبي. وحشني يا ضنا." ماهر:
"مبروك يا عريس." جاسر: "ازيك يا ماهر. عقبالـ... ماهر: "بعد الشر. أنا مراتي حامل الحمد لله. عقبالك انت كمان لما نفرح بيك يا جاسر." جاسر بحزن: "أنا اتجوزت من سنة وتلات شهور وعشرين يوم." ماهر: "أول مرة أشوف واحد بيحسب هو متجوز بقاله قد إيه بالشكل ده." جاسر: "أصلها مش أي واحدة. دي ست الدنيا." ماهر (في سره) "يا اها. معقولة بيحب شهد للدرجة دي." خالد: "سرحت في مين يا واطي؟ هههههه" ماهر: "ولا حاجة." خالد:
"ماما حضري أكل لماهر صاحبي." ماهر: "أنا لسة واكل. كنت بوصل الجماعة يحضروا فرح بنت خال المدام." خالد: "جاسر ماهر معاك. ماشي." جاسر: "تمام. يلا أنت روح ودي عروستك البيتي سنتر. وأنا هاجي أريح شوية وبعدين هاجي آخدك على الزفة. خلي بالك هاظبط العربية. هتركب معايا." خالد: "منحرمش منك يا صاحبي." جاسر: "يلا يا ماهر اركب." ماهر: "مالك يا صاحبي؟ ولو مش عاوز تتكلم بلاش." جاسر:
"دي حكاية طويلة. مش عاوز أفتكر. خليني ماسك نفسي عشان فرح خالد." ماهر: "وحشني الشغل معاكم. كانت أيام جميلة." جاسر: "ما تيجي ترجع الشغل. هتكون مع خالد والحاج." ماهر: "وانت؟ هو انت سبت الشغل مع والدك؟ جاسر: "لا. ماسك الفرع بتاع فرنسا. يلا اتفضل." نزل ماهر ودخل فيلا جميلة. جاسر: "دادة لو سمحتي حضري غدا للاستاذ ماهر. على ما أجي هاودي العربية تتغسل وتتظبط عشان العرسان." ماهر: "براحتك."
عدى الوقت بسرعة وركب ماهر مع جاسر وراحوا جابوا خالد وطلعوا على الكوافير. جاسر: "انزل يا عريس شوف عروستك خلصت ولا لأ." ماهر وقف بيرد على الفون. وفجأة لقى حد خبط على كتفه. ماهر: "انتِ بتعملي إيه هنا؟ رحمة: "أنا جاية...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!