الفصل 23 | من 30 فصل

رواية انا لست ضعيفة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هبة أحمد

المشاهدات
22
كلمة
1,330
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

شهد دخلت بآدم وفرحة وحطتهم على الكنبة وقالت: "مبروك يا عبده. هيفضلوا معانا في الحضانة؟ عبده: "معاكم يا أم آدم. أنتم أكتر من إخوات." شيماء: "بتتكلم جدا يا عبده." عبده: "طبعًا يا عيون عبده." شيماء: "طب تعالى نتجوز دلوقتي بسرعة." عبده: "غمز ليها. معنديش مانع." شهد: "هههههههههه البت هتتجوز على نفسها." ماهر: "يخربيتك هبلت البت هههههههههه." شيماء قعدت تعيط بصوت عالي. الحاجة نبيلة: "تعالي جنبي يا شوشو."

وحضنتها وقعدت تطبطب عليها. ماهر: "يلا يا عريس، رحمة ورايا مشوار. أجي آخدك ولا هتفضلي هنا؟ رحمة: "تعالى بات معايا هنا، ماشي." ماهر: "تحت أمر القمر. سلامو عليكم." عبده: "شيمو تعالي عاوزك." شيماء: "نعم، عاوز إيه تاني؟ عبده: "عاوز أقولك بحبك وعمري مقدر أزعلك. أنا آسف والله كنت بهزر معاكي." شيماء: "عارفة. خلي بالك من نفسك، أنت مسافر الصبح." عبده: "إن شاء الله. وهاجي السبت عشان فرحنا." شيماء: "تجي بالسلامة." عبده:

"تسلميلي يا غالية." ماهر: "سحب عبده من لياقة قميصه. يلا يا نحنوح قدامي." عبده: "انت طول عمرك غتت. وإيه الجديد؟ يلا يا بارد." مرت الأيام لا جديد. وجاء الخميس. الحاجة نبيلة: "أنا لبست وخلصت. إحنا هنروح بالعربية ولا هنروح مواصلات؟ ماهر: "لا يا خالتي هنروح بالعربية. يلا." الحاجة نبيلة: "طب حط الحاجة في العربية." شهد: "أسطي ماهر." ماهر: "أم آدم، قلت إن مـ... ماهر تحت أمرك." شهد: "لو شفت جاسر، أوعك تغلط وتعرفة مكاني."

ماهر: "عيب عليك. على فكرة جاسر نزل من 5 أيام وشكله كبر عشر سنين." شهد: "هو كلمك؟ ماهر: "لا، كان منزل صورة له على صفحته. شكله حزين بجد." شهد: "بس صفحته مش شغالة من فترة." ماهر: "عامل صفحة جديدة اسمها (🌷شاطئ الأحزان🌷) . هو صديق عندي. بقولك ابعتي له ادد كدة." شهد: "بصت في الأرض." ماهر: "بتحبيه يا أم آدم؟ شهد: "بحب عيالي اللي هم حتة منه. يلا عشان متتأخروش. مع السلامة يا ماما. متتأخريش عن بكرة." الحاجة نبيلة:

"حاضر يا بنتي. أوعك تفتحي لحد بالليل. خلي بالك من شهد يا أم محمد." أم محمد: "حاضر يا أختي في عينيه. مع السلام." شهد: "يلا يا شيماء. الولاد بدأوا يجوا. ظبطي حالك." شيماء: "هاقول لستي حاجة وجاية. ستي يا ستي." أم محمد: "أيوه يا بتي." شيماء: "عاوزة مكرونة وفراخ." أم محمد: "حاضر. هعمل حساب شهد كمان." شيماء: "منحرمش منك يا ستي يا عسل. ابقي قولي لبتك زهيرة أنا هنام مع شهد." أم محمد:

"حاضر. وأنا كمان هاجي أنام معاكم. يلا على شغلك." شيماء: "حاضر." نروح لعروسة البحر. ماهر: "هأوصلكم وأقعد شوية وأروح عند خالد صاحبي. وعلى تليفون." رحمة: "لازم تيجي شوية بالليل عشان محدش يزعل." ماهر: "ماشي." الحاجة نبيلة: "الشارع اللي جاي يا ابني." ماهر: "حمد الله على السلامة. رحمة بلاش تتعبى نفسك وابقي اركبي قدام عشان هازق العربية." رحمة: "حاضر." الحاج مسعد: "يا مرحب بالغالين. اتفضلوا." أم رحاب:

"إسكندرية نورت يا خالتي. ليكي وحشة والله مقصرين معاكي." الحاجة نبيلة: "الله يرحم تحية (أم شهد) كانت ديما بتودي عليا." نادر: "ازيك يا ستي. أهلاً يا أستاذ." الحاجة نبيلة: "دي رحمة بنتي وده ماهر جوزها. لسة عرسان." الحاج مسعد: "كنتي قولتي لنا كنا فرحنا مع بعض." الحاجة نبيلة: "ملحوقة نتلم في سبوع البيبي." أم رحاب: "انتي حامل؟ مبروك ربنا يكملك على خير." الحاج مسعد: "حضري لقمة يا أم رحاب." مشيرة: "اتفضلوا الأكل جاهز."

الحاج مسعد: "تعالي يا مشيرة سلمي على ستي نبيلة. انت مش فاكرة؟ مشيرة: "آسفة مأخدتش بالي. ازيك يا ستي. انت رحمة صح؟ رحمة: "ازيك يا حبيبتي. ما شاء الله كبرتي." مشيرة: "وانت كمان كبرتي وشكلك اتغير." ماهر: "ياسيدي لو معاك رخصة خد العربية بس تركب رحمة قدام عشان حامل." نادر: "يا ريت. ده أنا كنت هاخد عربية للجماعة." ماهر: "رخصة العربية في التابلوه. وادي المفاتيح. اتفضله. أمشي أنا الحق صاحبي. اللي يولع فيه." نادر:

"تعالى أوصلك." ماهر: "لا خليك جنب أبوك. هو محتاجك جنبه. عاوزين حاجة يا خالتي؟ الحاجة نبيلة: "تسلم يا ابني." رحمة: "ابقى كلمني. بقولك لو شفت جاسر صاحب خالد ابقى صوره من غير ما ياخد باله." ماهر: "نععععم؟ وحياة خالتك سمعيني تاني." رحمة: "عشان شهد. يمكن بكده نقدر نقربهم من بعض." ماهر: "تصوري عنك حق. هحاول. يلا سلام." وأخد تاكسي ووصل عند خالد. ماهر: "السلام عليكم." خالد: "حبيبي وصاحبي. وحشني يا ضنا." ماهر:

"مبروك يا عريس." جاسر: "ازيك يا ماهر. عقبالـ... ماهر: "بعد الشر. أنا مراتي حامل الحمد لله. عقبالك انت كمان لما نفرح بيك يا جاسر." جاسر بحزن: "أنا اتجوزت من سنة وتلات شهور وعشرين يوم." ماهر: "أول مرة أشوف واحد بيحسب هو متجوز بقاله قد إيه بالشكل ده." جاسر: "أصلها مش أي واحدة. دي ست الدنيا." ماهر (في سره) "يا اها. معقولة بيحب شهد للدرجة دي." خالد: "سرحت في مين يا واطي؟ هههههه" ماهر: "ولا حاجة." خالد:

"ماما حضري أكل لماهر صاحبي." ماهر: "أنا لسة واكل. كنت بوصل الجماعة يحضروا فرح بنت خال المدام." خالد: "جاسر ماهر معاك. ماشي." جاسر: "تمام. يلا أنت روح ودي عروستك البيتي سنتر. وأنا هاجي أريح شوية وبعدين هاجي آخدك على الزفة. خلي بالك هاظبط العربية. هتركب معايا." خالد: "منحرمش منك يا صاحبي." جاسر: "يلا يا ماهر اركب." ماهر: "مالك يا صاحبي؟ ولو مش عاوز تتكلم بلاش." جاسر:

"دي حكاية طويلة. مش عاوز أفتكر. خليني ماسك نفسي عشان فرح خالد." ماهر: "وحشني الشغل معاكم. كانت أيام جميلة." جاسر: "ما تيجي ترجع الشغل. هتكون مع خالد والحاج." ماهر: "وانت؟ هو انت سبت الشغل مع والدك؟ جاسر: "لا. ماسك الفرع بتاع فرنسا. يلا اتفضل." نزل ماهر ودخل فيلا جميلة. جاسر: "دادة لو سمحتي حضري غدا للاستاذ ماهر. على ما أجي هاودي العربية تتغسل وتتظبط عشان العرسان." ماهر: "براحتك."

عدى الوقت بسرعة وركب ماهر مع جاسر وراحوا جابوا خالد وطلعوا على الكوافير. جاسر: "انزل يا عريس شوف عروستك خلصت ولا لأ." ماهر وقف بيرد على الفون. وفجأة لقى حد خبط على كتفه. ماهر: "انتِ بتعملي إيه هنا؟ رحمة: "أنا جاية...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...