جاسر: انت هنا مش أكتر من خدامة ليا ولكل اللي ييجي عندي بفلوسي أشتري عشرة زيك. شهد: ما دام حضرتك راضي إن مراتي تكون شغالة، أنا موافقة، بس شغالة ليك انت بس. أي حد غيرك لأ. جاسر: انتي تسمعي الكلام وتنفذي من غير نفس. شهد: أهو ده اللي مستحيل يكون، طبعًا أنا قلت أنا مش خدامة، بس ليك أنا تحت رجليك، إنما حد غيرك لأ. قام جاسر ولوى دراعها خلف ظهرها وقال: غورى من وشي.
شهد: برافو عليك، أثبت إنك راجل وعندك عضلات وبتفتري على مراتك. جاسر: أنا هعرفك أنا راجل إزاي يابنت الكلب. وضربها بالقلم. شهد: جدع ياسيد الرجالة، على فكرة انت متعرفنيش كويس، أنا لا عمري حد يقدر يكسرني ولا برجع في كلمتي. جاسر: انت أصلاً حتة بنت زبالة، شاريكي بفلوسي، أبوكي باعك ليه؟ أنا هعرفك إزاي تردي على أسيادك. شهد: هههههههه، وهو من الرجولة إنك تعري مراتك قدام صاحبك؟
هو من الرجولة إنك تتجوز واحدة علشان تمتع نفسك بيها أسبوع اتنين وبعدين ترميها؟ ولا تشغلها خدامة لأصحابك؟ ترضي كده لأختك؟ هي الرجولة تكون علاقتك بمراتك مادة سخرية ونكت لأصحابك؟ قول ياسيد الرجالة. جاسر: أنا حر، مفضلش إلا انتي يابتاعة اللي هتعلميني أقول إيه ومقلش إيه، انتي هنا أقل من الجزمة القديمة. شهد: مش أنا اللي بقول، ربنا هو اللي قال كده على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. جاسر: مسكها وزقها من قدامه، وقعت على الأرض.
قامت بسرعة وقالت: عمري ما كنت زبالة، وعمرك ما هتطول حاجة مني برضه. ودخلت الأوضة وقعدت تبكي. دخل وراها الأوضة وقال: أنا هعلمك الأدب يابنت الـ******. وطاااااااااخ طااااااااااخ، وبالرجل في بطنها وبحزام البنطلون. وطاااااااااااااااخ لحد ما جسمها نزف. شهد: حرام عليك، سيبني. جاسر: لما تبوسي على رجلي وتقولي إنك غلطانة. طااااااااااخ. شهد: لو روحي هتطلع مش هزل نفسي ليك.
جاسر: شالها وحدفها على السرير ومزق هدومها. شوفى أنا أقدر أعمل إيه، ومش هاسيبك إلا لما تبوسي رجلي. وقام بقلع ملابسه. شهد: بلاش علشان خاطر ربنا، مش عاوزة أكرهك. جاسر: أنا هخليكي تبوسي رجلي علشان أرحمك. شهد: بلاش بالله عليك، كده هتقطع آخر خيط بينا. جاسر: مسكها من وشها وقعد يضرب فيها. وقام بالاعتداء عليها بطريقة وحشية، وهي فضلت تقوم ولكن قواها أنهكت ولم تعد تشعر بشيء. قام برش مية على وجهها.
شهد: بضعف، انت بتعمل فيا كده ليه؟ حرام عليك، أخدت اللي انت عاوزه بالعافية، سيبني بقى واخرج لو سمحت. جاسر: لا، مش هاسيبك إلا لما تبوسي على رجلي وتعتذري. شهد: بص، انت اغتصبتني مرة خلاص، معدش عندي حاجة أخاف عليها، انت خدت أغلى حاجة عندي، أخدت شرفي وفرحتي، منك لله. جاسر: انت بتدعي عليا يابنت ال****؟ طب تعالي لما أعلمك الأدب. وطاااااااااخ تاني. وقام بالاعتداء عليها مرة تانية.
خلص ودخل الحمام أخد شاور وخرج بيسرح شعره، بص لقى السرير غرقان دم وهي وجها أصفر ومفيهاش حياة. جاسر: يخرببيتك، أوعي تموتي وتوديني في داهية. ولبسها عباية وشالها وجرى على العربية وركبها وربط الحزام، وبسرعة فائقة على المستشفى. جاسر: حد يلاحقني بسرعة، حد يلاحقني، مراتي بتموت. الدكتور ناصر والممرضات أخدوها ودخلت على العمليات. وهو قعد خارج الغرفة، مر ساعتين وبعدها خرج الدكتور.
دكتور ناصر: دي حالة اغتصاب وحشي، مين اللي عمل فيها كده؟ جاسر: بص في الأرض وقال: أنا. دكتور ناصر: انت إيه ده، الحيوان عمره ما يعمل كده. أسف، أنا هبلغ البوليس. جاسر: أنا هاخدها أول ما تفوق وأمشي. دكتور ناصر: ابقى قابلني، مستحيل طبعًا، إلا لو هي نفت إنك اغتصبتها. جاسر: دي مراتي. دكتور ناصر: انت إنسان عديم الإحساس، وساب ومشى. جاسر: للممرضة، هي عاملة إيه؟
سناء الممرضة: حالتها خطرة، لو عدى عليها 24 ساعة من غير نزيف، يبقى اكتب لها عمر جديد. هننقلها العناية، عن إذنك. رن ترن ترن. جاسر: أيوه يا زفت، اخلص. خالد: عامل إيه؟ صوتك ماله؟ جاسر: كانت شورتك سودة. شهد في العناية، والدكتور قدم فيه بلاغ باعتداء وحشي. خالد: يانهارك أسود، انت هببت إيه؟ منك لله، انت مش بني آدم. جاسر: انت بتكلمني كده إزاي؟ انت نسيت نفسك يا واطي.
خالد: أنا فعلاً نسيت نفسي وفوقت، وبقولك عشان العيش والملح، انسى إنك عرفتني في يوم. جاسر: في ستين داهية. وقعد ووضع رأسه بين يديه. الأستاذ محمد والد جاسر. تر ترن ترن. جاسر: أيوه يا بابا، خير، في حاجة؟ الأستاذ محمد: انت فين يازفت؟ جاسر: أنا في الشاليه، يومين وجاي. الأستاذ محمد: بتهبب إيه عندك؟ الصبح تكون على مكتبك. جاسر: مستحيل طبعًا، أنا عندي مصيبة هنا، لما أخلص منها.
الأستاذ محمد: ليه تكنش فعلاً اتجوزت البنت السكرتيرة بتاعتك؟ جاسر: أيوه اتجوزتها، عندك مانع؟ الأستاذ محمد: هات مراتك، تعالى عيش معانا وبطل سرمحة. جاسر: لما تقوم بالسلامة، أصلها واخدة دور برد جامد، هفكر. الأستاذ محمد: خلي بالك منها، هي مسؤولة منك دلوقتي. جاسر: حاضر يابابا، مع السلامة. شهد في العناية بيجيلها تشنجات وبتكلم نفسها. الممرضة: ربنا يشفيك يا أختي، والله انتي صعبانة عليا. وخرجت تجيب أكل. جاسر: طمنيني، هي كويسة؟
سناء الممرضة: ادعيلها. جاسر: ربنا معاها. وبيبص قدامه لقى ضابط شرطة وأمين شرطة وعسكري. الضابط: السلام عليكم. جاسر: وعليكم السلام، خير. الضابط: اسمي هشام. جاسر: أنا جاسر محمد إسماعيل. الضابط هشام: انت متهم بالاعتداء الوحشي على المجني عليها. جاسر: متخفش، أنا موجود، مش ههرب، بس هي تفوق الأول، وأنا تحت أمرك. الضابط هشام: تمام كده. ومشى وكلم العساكر يفضلوا ويبلغوا بأي جديد، وأخذ أمين الشرطة ومشى.
الدكتور ناصر: دخل العناية لقى شهد صاحية وبتتبكي. أخد كرسي وقعد جنبها وقال: تصدقي أنا مكنتش متوقع إنك هتفوقي دلوقتي خالص، أنا عدى عليا حالات كتير زي حالتك، فكان نهايتهم يا أما غيبوبة يا أما موت، انتي فعلاً قوية. شهد: يا ريتني كنت مت يا دكتور، كان أرحم من اللي أنا فيه. الدكتور ناصر: ربنا عنده حكمة، هو لوحده أعلم بيها. شهد: ونعم بالله.
الدكتور ناصر: كان المفروض أعمل لك عملية تنضيف الرحم، بس اترددت في آخر لحظة. هحضر لك أوضة عادية وأعمل تقريري علشان الأخ اللي برة ده يتعاقب. شهد: أنا عاوزة التقرير في إيدي، ممكن؟ دكتور ناصر: حاضر، وأنا شاهد معاكي لو حبيتي. شهد: مش محتاجة شهادة، عاوزة طلب كمان لو ممكن، طرحة، لأنني محجبة وحرام شعري يبان قدام الناس. دكتور ناصر: حاضر، وهبعت لك سناء تساعدك. شهد: ربنا يجازيك خير يا دكتور.
دكتور ناصر: سناء، لو عندك طرحة زيادة، وديها للبنت اللي في العناية وجهزيها علشان هتروح أوضة عادية. سناء: هي فاقت الحمد لله، أنا هاديها طرحتي اللي جاية بيها، وأنا هتصرف. دكتور ناصر: تمام. عبده. عبده: نعم يا دكتور. دكتور ناصر: روح ظبط السرير اللي في الأوضة 12 علشان هنخرج اللي في العناية عليه. عبده: حاضر يا دكتور. خرجت شهد، وبعد معاناة نامت على السرير. دخل جاسر عليها. دكتور ناصر بص عليه باحتقار وقال: سناء.
سناء: نعم يا دكتور. الدكتور ناصر: الزيارة ممنوع، والعلاج في مواعيده، ولو حصل أي تطورات للحالة بلغيني بسرعة. سناء: تمام يا دكتور. جاسر: عاملة إيه دلوقتي؟ انتي كويسة؟ شهد: عاوزة شنطتي والفون بتاعي وعباية وطرحة. جاسر: حاضر، هاروح أجيبهم بسرعة وجاي. وخرج يجري. أمين الشرطة: ممكن أتكلم مع المجني عليها يا دكتور؟ الدكتور ناصر: لا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!