الفصل 12 | من 30 فصل

رواية انا لست ضعيفة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هبة أحمد

المشاهدات
21
كلمة
1,444
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الحاجة نبيلة: ها قالك إيه؟ شهد: زي كلامك يا ماما. الحاجة نبيلة: هو انتي هتحتفظي بالجنين؟ شهد: لازم أحتفظ بيه يا ماما، ده هدية من ربنا، أشكرك يا رب، الحمد لله. الحاجة نبيلة: طب وابوه مش هيعرف؟ شهد: لأ طبعًا، ده ابني أو بنتي أنا وبس، مستحيل هو يعرف عشان ميلويش دراعي بيه ويرجعني لرحلة العذاب من تاني. رحمة: ألف مبروك، أهدي يا شهد، بلاش تتعصبي عشان متتعبيش. شهد: حاضر، وهاريح شوية وأقوم أساعدكم. رحمة: ماشي.

وجابت غطا وغطتها. شيماء: النعناع يا شابة، عملته عند ستي، اشربي. الحاجة نبيلة: قومي اشربي شوية ونامي تاني. شهد: هنام الأول شوية. رحمة: يلا يرخمة، ننضف المكان. شيماء: هي مالها البت دي؟ شكلها جاية تموت هنا، أصل المشرحة ناقصة قتلة. الحاجة نبيلة: يلا يا لمضة، شوفي وراكي إيه. شيماء: طيب، بقولك إيه يا خالتي، خليكي جدعة وحضري لينا عشا كويس، أهو كله بثوابه عشان البنية الغلبانة اللي جنبك. رحمة: أخلصي يا باردة، عاوزين نخلص.

شيماء: يلا يا قمر. رحمة: بصي ابت، أنا هاديلك في الشهر. شيماء: موافقة، المهم أكون معاكي زي زمان. بقولك، هي البنية اللي برة دي هتبقى معانا؟ رحمة: أيوه، ولا عندك حضرتك مانع؟ شيماء: لا يا ختي، أنا عندي القولون. رحمة: منك لله، لسانك زي ماهو. شيماء: استعيني على الشقا بالله، هنبدأ منين؟ رحمة: من أي مكان يعجبك، أخلصي ابتي. شيماء: حاضر يا بلتي، يا جمالك يا بت يا شوشو، والله انتي خسارة في البلد دي.

رحمة: انتي بتكلمي نفسك ياهبلة؟ الحاجة نبيلة: أنا جيت اشتغل معاكم عشان نخلص. شيماء: لأ يا خالتشي، والله ما يحصل، روحي اعملي لينا فراخ ومكرونة، نفسي فيهم، والبت زهيرة حالفة ما تعمل مكرونة، تقوليش صاحب الشركة كان زوج أمها. رحمة: ههههههههههه، يخربيتك، افصلي زمانك كرهتيها فيها. شيماء: ابدأ، والله كنت بعملها كل يوم بس. الحاجة نبيلة: هاروح أحضر الأكل، الأمر لله وحده. رحمة: خلي بالك من شهد، بلاش تيجي هنا.

الحاجة نبيلة: بت ياسوسة، عاوزة الفراخ شكلها إيه؟ شيماء: احشيها بط يا خالتش. رحمة: امشي يابت، مش عاوزاكي معايا. شيماء: لا يا حبي، أنا لازقة، غيره. نررررررعععععع لجاسر. خالد: خرج مع جاسر، راحوا يتمشوا مع بعض. خالد: فك شوية يابني، كدة غلط. جاسر: مش قادر أنسى منظرها وهي متبهدلة، ولما كانت بتنزف وأنا شايلها كانت شبه ميتة، وبعد كده سامحتني ورفضت تبلغ عني وقالت إنها وقعت من على السلم.

خالد: معلش، فكك منها، وأهو عندك سهام بنت كويسة وبيحبك، وصدقني هتسعدك. جاسر: هههههههه، فيه فرق كبير بين سهام وشهد. سهام لو ضغطت عليها شوية هاخد منها اللي أنا عاوزه، إنما شهد كانت بالحلال ورافضة عشان حست إنها مجبرة على الزواج مني، شفت الفرق؟ خالد: عارف ياصاحبي، بس حاول تنسى وعيش حياتك، شهد خلاص صفحة واقفلها. جاسر: بغيظ، انت بتقول إيه؟ مستحيل حد يدخل حياتي غير شهد. خالد: هي فيها إيه زيادة عن غيرها؟

جاسر: عندها كرامة وعزة نفس، ودي مش موجودة دلوقتي. خالد: طب وسواق التاكسي قال إيه؟ جاسر: تتصور إنها ركبت معاه شارعين ونزلت، وعطيت له أجرتها ومشت. خالد: شكلها كانت مرتبة لكل حاجة، مسبتش أثر وراها. جاسر: مهو ده اللي مجنيني بجد. خالد: بجد خسارة اللي زي دي الواحد يبعد عنها. جاسر: أنا مسافر فرع الشركة في فرنسا، عاوزك ترجع الشركة، ماشي؟ خالد: لا، أنا مرتاح كدة، متشكر.

جاسر: طب لو قولت لك إني محتاجك بجد، بكون مطمن وأنت مكاني. أسف لو كنت زعلتك ياصاحبي. خالد: خلاص، هاشوف ظروفي وأرد عليك. جاسر: لا، أنا مضيت قرار تعيينك نائب عني. خالد: تمام ياصاحبي، بس عاوز منك خدمة. جاسر: تحت أمرك. افهم إيه هي؟ خالد: أنا سامع إن سهام متقدم ليها عريس كويس وهي رافضة، وأبوها مبهدلها. جاسر: عاوزني أقنعها توافق؟ خالد: ياريت، أخوها اترجاني أطلب منك تيجي تتقدم ليها أو تبعدها عنك.

جاسر: أنا مشوفتهاش من شهرين، وحاطت رقمها في البلاك. خالد: أنا هاكلمها وانت تعالى وقولها كدة. جاسر: أوكي. حدد المكان وبلغني. خالد: هتسافر إمتى؟ جاسر: بعد أسبوع، وهافضل هناك. وانت ممكن تتصرف وتشوف حد يدور على شهد، أنا تعبت من اللف عليها. خالد: حاضر يابوص. جاسر: هاروح، عاوز أنام، حاسس إني مرهق جدًا. خالد: تمام، يلا نمشي. رحاب: بابا، محدش عرف حاجة عن شهد. الحاج مسعد: لأ يابنتي، زي ما تكون الأرض انشقت وبلعته.

رحاب: دي جابت آخرها بجد، استحملت قرف فريدة وتجاهل عمي حسين ليها، خوف من مراته، وجم غصبوا عليها بالجوازة السودة دي، وفي الآخر جوزها يعاملها معاملة زفت، منه لله. الحاج مسعد: عندك حق، كلنا غلطنا في حقه. رحاب: تصدق يابابا، شهد ما أكلتش في بيتها من خمس سنين ونص، كل أكلها من الشارع. الحاج مسعد: معقول كل ده؟ طب ليه؟ رحاب: عشان الزفتة فريدة أخدت الأكل من قدامها وقالت لها ده من حق أولادها. الحاج مسعد: وليه ما قلتيش لأبوها؟

رحاب: انسى إن أبوها يقدر يفتح بقه مع فريدة. الحاج مسعد: كنتي جايباها تاكل هنا. رحاب: دي شهد اللي عندها عزة نفس، حاولت كتير وهي رفضت، حسبى الله في من ظلمها. الحاج مسعد: أنا دلوقتي بس اتأكدت إن شهد بخير وهتبقى زي الفل. رحاب: إزاي يابابا؟ فهمني. الحاج مسعد: شهد دلوقتي حطت قدامها هدف إنها مش هتخلي حد يكسرها تاني، بكرة هتبقى حاجة الكل يفتخر بيها.

رحاب: يارب يوفقها. هاروح أشوف مشيرة، زمان الزفتة فريدة ممرطها تحتها وتحت عيالها. الحاج مسعد: ابقي خليها تيجي تقعد معاكي شوية وراجعي معاها امتحاناتها، قربت. رحاب: حاضر يابابا. ماما عاوزة حاجة أجيبها من تحت معايا. أم رحاب: هاتي عيش وجبن ولبن. رحاب: حاضر. صبااااااااااح يوووووووم جديدددددددد. رحمة: يلا يا شهد عشان نيجي بدري. شهد: تعالي معانا يا ماما. الحاجة نبيلة: حاضر، بس بشرط تكشفي بالمرة.

رحمة: أيوه يا شهووود، عشان نطمن عليكي. شيماء: مالك يا شابة؟ أوعك تفطسي هنا وندبس فيكي. شهد: هههههههه، متخفيش يا ختي، مش هاموت دلوقتي. شيماء: أمال إمتة بقى؟ الحاجة نبيلة: بطلوا غلبة بقى، هو أسطى ماهر مجاش ليه؟ رحمة: جاي أهو، يلا اركبي قدام انتي ياشهد. الأسطى ماهر: ازيك يا ست البنات، عاملة إيه ياحاجة نبيلة؟ شيماء: ده على أساس أنا والبت الغلبانة دي شيئ شفاف مش شايفنا. شهد: هههههههه، انتي مشكلة، افصلي بقى. رحمة:

خبطتها في كتفها: اخرسي. الأسطى ماهر: على فين إن شاء الله؟ الحاجة نبيلة: نزلني أنا وشهد عند...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...