في مستشفى العباسية. -الدكتور: ولله حالتها مش مستقرة خالص. -هو: إزاي يعني دي بقالها سنة مافيش تحسن. -الدكتور بخوف من نبرة صوته: ولله إحنا متبعين معاها زي ما حضرتك طلبت، بس حالتها بتسؤ مش بتتحسن. -هو: طب أنا عايز أشوفها. -الدكتور: مينفعش، حالتها بقولك مش مستقرة خالص، دي بتهاجم الممرضات. -هو بنبرة غضب: اللي قولته هيحصل. قدام أوضة شكلها كئيب. -هو: افتح الباب. -الدكتور: طب استنى لما ننادي لها مهدئ.
-هو: اعمل اللي قولته لك عليه يلا. فتح الدكتور الباب ودخل هو بس والدكتور واقف بره. قفل الباب وبص عليها وهي قاعدة في ركن من الأوضة، إيديها مربوطة بالسلاسل وضامة رجلها ليها. اتنهد وكان بيبص على الأوضة، كل حاجة فيها متكسرة وهي هدومها متقطعة. -هو بهدوء: آآسيل... حبيبتي. رفعت راسها وبصتله وهي عيونها مليانة دموع. -هو: أسيل حبيبتي أنا جيت، مش قولت لك لو سبتني أمشي هاجي تاني، وأنا جيت.
قربت هي بسرعة منه وقعدت في حضنه وهي لسه بتعيط. -هو: اهدي بقى. -أسيل بعياط: عايزه أروح. -هو: بس أنتِ ماخدتيش العلاج يا قلبي. -أسيل وهي ماسكة في هدومه: سـ.. سبني أروح، بل الله عليكي عايزة أروح، عايزة أروح. -هو: أنتِ مش بتسمعي الكلام ليه؟ الدواء ده عشان تخفي. -أسيل بعياط جامد: عـ.. عايزة إيدك يا ياسين، أنا عايزة إيدك. -ياسين: هتسمعي كلامي؟ ماءت براسها بالموافقة. -ياسين: ماشي.
اسمكت أسيل إيده وحطت صبعه في بقها وبدأت تمصه زي الأطفال. -ياسين: يا روحي اهدي اهدي. -أسيل بعد ما هديت: يلا نروح. -ياسين: هتخدي الدواء في معاده. هزت راسها. -ياسين: طب هنادي الدكتور يكتب لك خروج. كان هيقوم بس هي مسكت إيده. -أسيل: متسبنيش. -ياسين: هاجي تاني، متخفيش. طلع بره. -ياسين: هتروح معايا. -الدكتور: مينفعش. -ياسين: محدش يقدر يعارضني، اعمل اللي قولته لك عليه.
وفعلاً أخد ياسين المفتاح وفتح السلاسل ولقي اللي بتحضنه جامد. -ياسين: بحبك يا روحي. شالها وخرج وهي كانت حاطة إيدها حوالين رقبتها ومغمضة عينها براحة. الكل كان باصص عليهم مستغربين إزاي حد زي ياسين صخر يكون متجوز واحدة مجنونة. خرج وقعد في العربية وهي على رجله. -ياسين: طب أنا هسوق كده إزاي. -أسيل: مش عايزة أبعد عنك. -ياسين وهو بيشغل العربية: أمري لله، أنا طيب بقى. وبعد ساعتين وصلوا لبيت جميل. -ياسين
وهو شايلها وبيخدل البيت: ولله نورتي البيت، مكنش له طعم من غيرك. -أسيل: طلعني لفوق. -ياسين: قلبي ده مشكلة ولله... حاضر هطلعك. طلعها الأوضة وجه يحطها على السرير. -ياسين: سبني بقى. -أسيل: لا مش عايزة أسيبك، خليك شايلني. -ياسين: طيب غيري هدومك وبعدين أشيلك تاني. -أسيل: وعد. -ياسين: أه وعد. -أسيل: وعد وعد. -ياسين: يلا يابت، ادي وجعتني. -أسيل: خلاص.
نزلها وخرج بره. قامت تغير هدومها، فتحت الدولاب ولقت هدومها زي ما هي مترتبة وجميلة وكأن حد بيعتني بها. -أسيل: أنا بحبك يا ياسين. غيرت هدوماها وعشان الجو صيف لبست بجامة صيفي بنص كم عليها فراشة وقعدت تسرح شعرها. -ياسين وهو بيدخل: طب لما أنتِ خلصتي مقولتليش ليه؟ سيباني واقف بره ليه. -أسيل بهدوء: آسفة ولله. -ياسين وهو بيقرب منها: في إيه صوتك زعلان. -أسيل: يا ياسين أنا مش مجنونة صح. -ياسين: طبعاً لأ.
-أسيل بدموع: ا.. أمّال سبتني ليه هناك؟ سنة كاملة. -ياسين: ولله مكنش بيدي، ابن لـ... قال عليكي، هو الغلطان مش أنا، متعيطيش بقى بزعل. -أسيل: أنا... -ياسين: أنتِ إيه؟ -أسيل: أنا جعانة. -ياسين: هنزل أجيب لك أكل من بره وأجي. -أسيل بعياط جامد: لـ.. لاء لاء، بل الله عليكي لاء، متسبنيش لوحدي، هيخدوني تاني. -ياسين: اهدي، محدش هيخدك تاني، اهدي، هجيب أكل وأجي على طول. -أسيل: وعد. -ياسين: وعد وعد وعد. -أسيل بتردد: ماشي، متتأخرش.
-ياسين: حاضر. خرج وسبها قاعدة لوحدها في الشقة وهي كانت بتعيط جامد بتفتكر اللي حصلها اللي خلاها تروح المستشفى سنة كاملة. فلاش باك. -أسيل: ياسين ياسين. -ياسين وهو نايم: نعم. -أسيل: قوم بقى. -ياسين وهو بيقعد: عايزة من الخلفوني إيه. -أسيل: مش عايزة حاجة منهم، عايزة منك أنتَ. -ياسين: عايزة إيه. -أسيل: أنا جعانة، هات لي أكل، مافيش في التلاجة حاجة. -ياسين: حاضر، هقوم أروح أغسل وشي وأروح.
وغسل وشه ولبس وخرج وهي كانت قاعدة لوحدها مستنياه يجي. فجأة حست إنها مبقتش في وعيها، ولما فاقت كانت كل حاجة متكسرة، المريا والتلفزيون والكراسي. -أسيل: آه آه، إيه اللي حصل. بصت على إيدها كانت بتنزل دم. مكنتش عارفة في إيه بس لقت الباب بيخبط، قامت فتحت وهي لسه مصدومة بس ملقتش ياسين، لقت حد تاني، واحدة لابسة لبس الممرضين. -الممرضة: أنتِ أسيل باشر. -أسيل بتردد: آآيوه.
الممرضة شورت لـ اتنين معاها وبدأوا يشدوا فيها وهي كانت بتصرخ جامد. -أسيل بنهيار جامد جداً: يااااااااااااسييييين، سـ.. سبوني، سبوني. كان ياسين لسه جاي، لقوها دخلوها العربية. -ياسين: بتعملوا إيه، أنتوا مجانين. -الممرضة وهي بتوريه ورقة: بعد إذن حضرتك، معنا تصريح إننا ناخدها للمستشفى عشان هي خطر عليك وعلى اللي حواليك، عشان هي مجنونة. -ياسين: هي م.. -الممرضة بمقاطعة: حضرتك ابعد عشان نمشي، ورانا شغل، ده أمر قانوني.
باااااك. -أسيل بعياط جامد: لاء لاء، أنا مش مجنونة، مش مجنوووووونة، ياسين عايزة ياسين. ساعتها الباب خبط وهي كانت خايفة جداً. -أسيل: لاء مش عايزهم ياخدوني تاني، لاء. الخبط بدأ يزيد وهي كانت قاعدة مبتتحركش من الخوف. بس ساعتها الخبط اختفى والباب بدأ يفتح وهي الرعب بدأ يظهر عليها ومن الخوف مكنتش بتتحرك. الباب اتفتح ووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!