الخبط بدء يزيد. وهي كانت قاعدة مبتتحركش من الخوف. بس ساعتها الخبط اختفي والباب بدأ يفتح وهي الرعب بدأ يظهر على وشها ومن الخوف مكنتش بتتحرك. الباب اتفتح. -ياسين: هي نامت ولا إيه؟ دخل جوه ولقاها قاعدة على الأرض منهارة عياط. ساب الأكل وقرب ناحيتها بسرعة. -ياسين: مالك يا روحي مالك؟ حضنها ومكنتش بتتكلم. حضنته جامد. -ياسين: في إيه قولي؟ -أسيل وهي بتبكي: متسبنيش... مكملتش، أغمي عليها. -ياسين: أسيل.. أسيل فوقي.
شالها وطلعها فوق. -ياسين وهو بيمسح وشها بالمياه: أسيل يلا فوقي، متخوفنيش. وفعلاً بدأت تفوق وتفتح عينها ببطء. -ياسين بلهفة: حبيبتي، عملتي إيه؟ مسك إيدها. -أسيل: يا ياسين، متسبنيش لوحدي تاني. -ياسين: مش هسيبك يروحي، مش هسيبك. اهدي. قعدت على السرير. -ياسين: أجيب لك أكل؟ هزت راسها بالموافقة. جه ينزل. -أسيل: رايح فين؟ -ياسين: هجيب الأكل، مش هخرج بره البيت. -أسيل: وعد؟ -ياسين: يخرب بيتك، اه وعد. نزل.
-أسيل بحزن لنفسها: ليه يا ياسين؟ زهقان عليا؟ أنا وحيدة وأنت الوحيد اللي ليا، ليه تعمل معايا كده؟ ساعتها حست بنفس الشروع أن أعصابها بتتسيب وبقت مش في وعيها. كان ياسين طالع، سمع صوت من الأوضة، طلع جري. لقاها بتخبط في كل حاجة وأي حاجة تيجي ناحية إيدها بيتم حذفها. -ياسين: اهدي، اهدي، أنا معاكي. مكنتش حاسة بأي حاجة خالص. -ياسين: أسيل، أسيل حبيبتي، فوقي.
بدأ يقرب منها وهي في حالة عصبية قوية، ومسك إيدها وهي كانت بتحاول تسحبها بس هو مسكها جامد. بدأت تهدأ معاه ودي كانت أول مرة. هدت وهو حضنها وقعدوا على الأرض. -ياسين وهو بيحط إيده على شعرها: اهدي بقى، متخضنيش كده تاني. -أسيل والدموع في عينها: هو حصل كده تاني؟ -ياسين بتوتر: أه، بس متقلقيش، هتخفي وترجعي أحسن من الأول. -أسيل: يا ياسين. -ياسين: نعم؟ -أسيل: أنا جعانة. -ياسين وهو بيشيلها: حاضر.
حطها على السرير وحطلها الأكل وهي بدأت تاكل براحة خالص زي الطفل لما يكون في بيت غريب. -ياسين: مالك؟ -أسيل: ياسين. -ياسين وهو بيحط إيده على شعرها: نعم يا قمري؟ -أسيل: أنا مجنونة صح؟ -ياسين: لاء، أنتِ مش مجنونة. -أسيل بنظرة كلها حزن: ياسين، أنا مجنونة، الكل بيقول كده عليا وأنا... -ياسين بمقاطعة: أنتِ أعسل بنت شفتها في حياتي. -أسيل: أنت بتضحك على نفسك ليه؟ أنا عارفة إنك مش بتحبني. -ياسين: متقوليش كده.
أسيل بدأت تنام، نامت وراحت في النوم وهو بص لها وغطاها وطلع بره الأوضة. -ياسين: أعمل إيه يا ربي؟ أنا تعبت من نفسي ومن الذنب ده. فلاش باك. في يوم قبل ثلاث سنين، كان راجع من الشغل ومنهك جداً، تعبان، مش قادر يسوق. بيسوق وهو نايم وفجأة وقف لما لقى العربية خبطت. نزل بسرعة لقي بنت مرمية على الأرض والدم نازل من راسها بغزارة. -ياسين برعب: يا للهوي، أنا عملت إيه؟ خدها بسرعة على المستشفى. -ياسين: هي عايشة يا دكتور؟
-الدكتور: إيه؟ الحمد لله. -ياسين ببعض من الراحة: الحمد لله. -الدكتور: بس هي حالها سيء جداً جداً. -ياسين: إزاي؟ -الدكتور: لما اتخبطت وقعت على جزء من دماغها وسببت الصدمة دي عدم اتزان في المخ. -ياسين: بجد؟ -الدكتور: يعني ممكن تقول إنها ممكن هتكون مجنونة. -ياسين: مجنونة؟!! باك. -ياسين: ياربي ساعدني، أنا تعبان جداً. ولقى تليفونه بيرن وكانت... -ياسين: أيوه يا ماما. -أمه: أنت روحت جبتها ليه؟ -ياسين: يعني كنت أسيبها هناك؟
-أمه: ده مكانها يا ابني. -ياسين: باله عليكي يا ماما، أنا مش قادر أتكلم. -أمه: طب فكرت في الموضوع اللي قلت لك عليه؟ -ياسين: أنت قفلته أصلاً، لأ يعني لأ. -أمه: اعقل يا ياسين، سحر بنت حلوة. -ياسين: قلت لك لأ، أنا مش عايزها... ماما باله عليكي، سبني في حالي. -أمه: ماشي يا ياسين، سلام. قفل وعقد ومسك راسه وعمال يفكر، يفكر. هو فعلاً هيعرف يستحمل جنون أسيل ولا يتجوز؟ بس إزاي يتجوز ويسيبها؟ حياتها هتدبهدل. وافترى اليوم ده.
فلاش باك. في يوم كان ماشي جنب بيت أسيل بعد ما رجعت من المستشفى، وشاف واحد طالع من البيت وعمال يزعق ومروان أخوها بيعتذر له. الراجل مشي شوية وبعدها ياسين سأله. -ياسين: هو في إيه؟ -الراجل بغضب: عايز يجوزني مجنونة، إيه ده؟ -ياسين: أنت كنت خاطبها؟ -الراجل: آه، بس الحمد لله إني عرفت قبل ما أدبس في مجنونة. -ياسين: آسف، عطلتك. مشي وكان بيفكر وراح عند مروان، ولكن أول ما شافه. -مروان بغضب: أنت إيه اللي جابك هنا ها؟
عايز منها إيه تاني؟ -ياسين بتوتر: كنت شايف حد بيزعق فقولت أشوف فيه إيه. -مروان: واحد زبالة، محدش جه ضربه على إيده علشان يخطبها. -ياسين: إيه اللي حصل؟ -مروان: هنها، هنها جامد وهي عمالة تعيط، بس هقول إيه؟ من حقه، حالتها صعبة. -ياسين: أس... -مروان: مش عايز أسفك، أنت السبب في ده كله، دي كانت ألف واحد يتمناها بس... آآآه، نصيب بقى. -ياسين بدون تفكير: أنا هتجوزها. باك. -ياسين: اللي عملته ده صح ولا إيه؟ وزعق جامد.
-ياسين: عااااااااااااا، تعبت، تعبت من كل ده. بيبص وراه لقي... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!