الفصل 6 | من 13 فصل

رواية انا مجنونه الفصل السادس 6 - بقلم الغنيمي

المشاهدات
18
كلمة
1,275
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

مروان: طب تعال ادخل. ياسين: مرة تانية عايز أسيل عشان نروح. مروان: ماشي هندهالك. دخل الأوضة لقيها قاعدة في أحد زوايا الغرفة وضمة رجليها ليها ومنزلة وشها. مروان بقلق: أسيل. لم ترد. مروان وهو بيقرب منها: أسيل... أسيل ردي. ياسين وهو بيدخل بخوف للغرفة: أسيل في إيه. لكن لم تكن تجيب. اقترب ياسين بسرعة وقعد قدامها. ياسين: حبيبتي. بدأ يحركها ولكن... عندها. أسيل وهي بتحضنه جامد وبتعيط: ي ياسين ياسسييييييييين.

روحنيشلها زي الطفلة. ياسين وهو بيبص لسارة: شكراً عشان انتي خلي بالك منها، شكراً أوي. مروان: ه هو في إيه. ياسين وهو بيمشي: مفيش. طلع بره البيت وهو غضبان جداً وهي كانت لسه بتعيط. ياسين وهو بيفتح العربية: بطلي عياط بقي. أسيل بعياط: م متسبنيش تا تاني. قعدت وهي على رجله. ياسين: اهدي... يا سيلو. أسيل بعياط: ن نعم. ياسين وهو بيغمض عينه عشان يهدي: اهدي، انسي أي حاجة.

أسيل بعياط: ا أنا م معملتلهاش ح حاجة، ل ليه بتبصلي كده، ليييه النظرة دي، ا أنا بكره نفسي. ياسين وهو بيشغل العربية: لأ، متقوليش كده، اهدي بقي عشان نروح. أسيل وهي بتمسح دموعها: ح حاضر. ياسين: هتعمليلي أكل لما نروح ولا نشتري. أسيل: اممم، نشتري. ياسين: كنت متوقع الإجابة دي. ابتسمت ابتسامة خفيفة. انطلق بالسيارة وذهب وطلب طعام وأخذه وذهبوا لمنزلهم. دخلوا وهم يمسكون أيدي بعض. أسيل: هات الأكل عشان أحطه في أطباق. ياسين: ماشي.

دخلت المطبخ وبطحت الأكل لقت اللي بيحضنها من ضهرها. أسيل بخجل: ا انت بتعمل إيه. ياسين وهو بيبوس خدها: بحبك. أسيل وقد احمرت خجلاً: ط طب سبني. ياسين: الله، عندي فروليه. أسيل: ا اطلع غير هدومك وتعالى ناكل. شلها: قصدك هنطلع نغير هدومنا، انتي نسيتي إنك كنتي بره. أسيل: م ماشي. طلعوا وغيروا ونزلوا ياكلوا. ياسين: استني. أسيل: إيه. عند مروان. مروان بعصبية: انتي عملتي إيه. سارة: و ولله معملتش حاجة.

مروان: امال إيه اللي حصل، هي عيطت ليه. سارة بدموع: معرفش ولله، أنا سبتها وطلعت فوق أنيم مارك. مروان وهو يشير لها بالجلوس بجواره: معلشي، حقك عليا، انتي عارفة إني مبحبش حد يضايقها. سارة: مش زعلان مني. مروان باس راسها: لأ، معلشي يا سارة، انتي عارفة كويس إن اللي عندها ده مش بإيدها. سارة: ماشي. مروان: اممم، شكلك لسه زعلانة. سارة: لأ ولله. مروان: لأ، شكلك كده عايزاني أصلحك بطريقتي. سارة بخجل: م مروان اتلم. مروان: لأ.

في بيت ياسين. كانوا قاعدين ياكلوا، خلوا وطلعوا فوق. ياسين: يلا عشان تاخدي الدوا. أسيل بنرفزة: يووووه، أنا زهقت. ياسين: معلشي معلشي، يلا بقي عشان تخفي. أسيل: حاضر. أخدت الدوا وقعد جنبها. ياسين: مالك مش على بعضك ليه. أسيل: مفيش. ياسين: هو إيه اللي حصل هناك. أسيل: محصلش حاجة. ياسين: طب طول محصلش حاجة، انتي عيطتي ليه. أسيل: ب بسبب نظرتهم ليا. ياسين: مش فاهم.

أسيل: الناس بتبصلي بطريقة غريبة، خايفين مني، ا أنا مش هعمل لحد حاجة. بدأت أعصابها تتوتر وتعياط. ياسين: اهدي بس، متفكريش، ملكيش دعوة بحد. أسيل: سينو، أنا تعبت من كل حاجة، ا أنا بكره اليوم اللي اتخبطت فيه، بكره الشخص ده. ياسين اتصمر وتوقف الكلام في حنجرته، لا يعلم ماذا يفعل أو ماذا يقول، كل حاجة دخلت في بعض، خايف يقولها تسيبه، هو فعلاً حبها، حب وجودها، اتعود عليها. أسيل: سينو، مالك. ياسين: م مفيش.

أسيل: مفيش إزاي، ده انت شكلك مخصوص أوي. ياسين مسك إيدها وبسها: سيلو، ل لو انتي عرفتي مين ا اللي خبطك ه هتسمحيه. أسيل: ا ازي اسمحه، د ده دمرلي حياتي كلها. ياسين بصوت ضعيف: ي يعني مش هتعرفي تسمحيه أبداً. أسيل: لأ، ولحد يوم القيامة. ياسين بدأ يعيط. أسيل: مالك ياسين، في فيه إيه. ياسين بصوت تعبان: كنت بحسب قلبك أبيض. أسيل: ط طب انت ليه زعلان، أنا بتكلم على اللي خبطتي بالعربية، انت بقي مالك.

ياسين: ليه، ليه مش عايزة تنسي اللي حصل وتسمحيه. أسيل: سيبك من ده، انت شكلك تعبانة. ياسين وهو بيمسح وشه بيده: لأ، أنا بخير. أسيل: انت مخبي عني حاجة. ياسين: ل لاء، نامي يلا. أسيل: انت هتنام دلوقتي. ياسين: لأ، نامي انتي. أسيل: خلاص مش هنام. ياسين: ليه. أسيل: أنا مش بعرف أنام إلا لما حد ينام معايا. ياسين: بجدي. هزت رأسها. ياسين: خلاص يلا ننام. جلس. هيرقد لقي تليفونه بيرن. ياسين: هرد على التليفون وأجي تاني. أسيل: ماشي.

دخل البلكونة. ياسين: الو. مامته: ياسين، تعالي عايزك تجبلي الدوا. ياسين بخضة: مالك يا ماما، تعبانة. مامته: تعالي بس، عايزك تجيب الدوا. ياسين: طيب، طيب، مسافت السكة وأكون عندك. مامته: ماشي. قفل ودخل يغير بسرعة البرق. أسيل: فيه إيه. ياسين: ماما تعبانة، هروح أشوفها. أسيل: أجي معاك. ياسين: لأ، خليكي، هاجي على طول إن شاء الله. أسيل: ووعد. ياسين وهو بيحط التليفون في جيبه: مش وقت خالص يا أسيل. نزل وركب العربية متجه لأمه.

أسيل: اه، هقعد لوحدي. ساعتها الباب خبط وهي خافت بس نزلت تفتح واتصدمت. أسيل: ا انت... في بيت أمه. أمه: اهدي، أنا بقيت كويسة. ياسين: مش قولتلك لما الدوا يقرب يخلص تقوليلي. أمه: معلشي، بنسى، بس الحمد لله على كل حال. ياسين: الحمد لله. أمه: خليك بقي معايا النهاردة. ياسين بقلة حيلة: حاضر، هرن على أسيل أقولها. رن. ياسين: سيلو. أسيل: نعم. ياسين: بصي، معلشي، ولله ماما عايزاني أقعد معاها، فهبات عندها.

أسيل: عادي، ولا يهمك، خد راحتك، أنا كويسة. وقفل. استغرب إزاي تتكلم كده، دي بتخاف تقعد لوحدها، الصبح هتقعد لوحدها بالليل، اممم، قد يفكر، وقال هسألها الصبح بقي. دخل أوضته وفضل يفكر، يفكر، ومن التفكير منمش. الصبح طلع اطمن على أمه وطار على بيته. خبط محدش رد، فتح بالمفتاح، طلع فوق على الأوضة وفتح الباب ليتغير وجه ميه وتمتين درجة، وشه أحمر غضب وعروقه ظهرت وعيونه بتطلع ناااار. ياسين بغضب جامح: آآآآسيللللللل..... يتبع.

ياترى ياسين شاف إيه وهيحصل إيه بقي. تفاعل بقي بتعب ولله في كتابتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...