مسكت المقص وعود درعها من فوق. "أسيل" بعياط جامد جداً: آآآآآآآآآآآه. تحت، ياسين وهو بيبص لفوق: هو اللي حصل. "ولدته": متوقع إيه من مجنونة. ياسين وهو بيطلع: لما أنزل مش عايزك تكوني موجودة. طلع فوق وفتح الباب. ياسين بخوف: إيه ده؟ آآآآآآسيل... وراح ناحيتها، كان درعها كله دم وهي عاملة تعيط وتضحك وتقول: أنا مجنونة. ياسين: حبيبتي مالك في إيه؟ قعد قدامها وهو بيبص على الجرح. ياسين: إنتي عملتي كده ليه؟
أسيل بعياط: عشان أنا مجنونة. ياسين أنا مش مجنونة صح؟ ياسين: لأ، إنتي عسولة، إنتي قلب ياسين. بص على الجرح وقلبه وجعه جداً. ياسين: هجيب الضماد. قام جابه وجه قعد جنبها ومسح الدم ولفلها درعها، وهي أول ما خلص ميلت عليه ونامت. ياسين: ليه كده؟ كل ظلمها، أنا اللي غلطان مش هي. شالها وحطها على السرير ونزل، بس ملقاش أمه، خد الأكل وطلع فوق. ياسين وهو بيبصلها: مش عارف لو إنتي عرفتي هتعملي إيه. آآآآآآآآآآآآآه.
بعد ساعة، أسيل صحيت لقت نفسها في حضن ياسين وهو باصص في التليفون. أسيل: سينو. ياسين وهو مركز: أمم. أسيل: بصلي. ياسين: عايزة إيه يا روحي؟ أنا مشغول. أسيل: جعانة. ياسين: طب قومي، الأكل قدامك أهو. وقامت ودخلت الحمام وغسلت وشها وطلعت، وقعت وظبطت الأكل. أسيل: مش هتجي تاكل؟ ياسين: جاي أهو. قعد جنبها وقعد ياكل، بس هي كانت باصة للأكل ومش بتاكل. ياسين: مالك مش بتاكلي ليه؟ أسيل: مش قادرة. ياسين: خلاص أنا هأكلك.
شالها وقعدها على رجله. ياسين: يلا كلي. أسيل: مش قادرة، مش قادرة. ياسين: سيلو، مالك؟ مش إنتي كنتي جعانة؟ أسيل: أيوه، بس دلوقتي حاسة إني ماليش نفس. ياسين بدأ يقربلها الأكل ويحطه قدام فمها، وفعلاً بدأت تاكل معاه، كان بيأكلها كأنها طفلة صغيرة. ياسين: سيلو. أسيل: نعم. ياسين: أنا هروح الشغل. أسيل: طب، طب أنا مش عايزة أقعد لوحدي. ياسين: والله هروح حتة صغننة وأجي تاني. أسيل: لأ، إنت بتتاخر. ياسين: طب أعمل إيه دلوقتي؟
أسيل: شوفلي حل. ياسين: تروحي تقعدي مع سارة. أسيل: هي هترضي؟ ياسين: طبعاً. أسيل بتنهد: ماشي. لبست ونزلت ورحنا عند سارة. دي تبقى مرات أخويا وكمان بنت خالة ياسين. سارة: آآآآه، أهلاً يا ياسين، عمل إيه؟ ياسين: الحمد لله. سارة: تعال ادخل. ياسين: مرة تانية، عندي بس طلب صغير. سارة: أؤمر. ياسين: ممكن تخلي أسيل معاكي عقبال ما أرجع من الشغل. سارة: أسيل مش هي كانت ف... ياسين بمقاطعة: هتوافقي ولا إيه؟
كانت سارة حيرانة، مش عايزها، بس دي أخت جوزها ومينفعش ترفض. سارة: مفيش مشكلة. ياسين: شكراً. بص على أسيل اللي كانت واقفة جنبه وخافضة راسها. ياسين: سيول، سلام يا روحي. أسيل: إنت قولت مش تتأخر. ياسين: مش هتأخر... باس راسها... يلا سلام. مشي وأسيل دخلت مع سارة، كانت سارة مش عايزها موجودة ومتضايقة. مارك: عمتو أسيل. أسيل: أزيك يا كوكو؟ مارك وهو ماسك إيدها: يلا تعالي نلعب يلا. أسيل: ماشي. راحت مع مارك لضوضاء الألعاب.
سارة: ياربي، هو جايب المجنونة عندنا ليه؟ راحت تقف عند باب الأوضة لقت أسيل قاعدة وهي متهنجة، خافت جداً. سارة بخوف: مارك. مارك: نعم يا ماما. سارة: تعال يا مارك، هقولك حاجة. مارك وهو راح عندها: نعم. سارة: تعال نطلع فوق. مارك: ليه؟ مش هلعب مع عمتو أسيل. سارة: لأ، سيبها دلوقتي. أسيل مكنش فيها حاجة، هي بس كانت بتفكر في كلام حماتها وزعلانة. بصت على الباب لقت سارة واقفة خايفة وشايلة مارك. أسيل لنفسها: ليه؟ أنا معملتش حاجة؟
ليه؟ ليه النظرات دي؟ قامت فدب الرعب في قلب سارة. راحت أسيل وقعدت في أحد زوايا الغرفة وضمت رجلها لصدرها ونزلت وشها وقعدت تعيط. سارة وهي تقفل الباب: ياربي، أعمل إيه بقى... قفلت الباب وطلعت فوق مع مارك. أسيل كانت قاعدة تعيط وتفتكر نظرات الناس ليها، نظرات الممرضات. بليل. مروان وهو بيدخل: أه سارة، هو في حد عندنا؟ سارة وهي نازلة: آه، أختك. مروان: بجد؟ وهو لسه بيقلع الجزمة، الباب خبط، فتح. مروان: ياسين. ياسين: عايز أسيل.
مروان: طب تعال ادخل. ياسين: مرة تانية، عايز أسيل عشان نروح. مروان: ماشي، هندهالك. دخل الأوضة، لقاها قاعدة في أحد زوايا الغرفة وضامة رجلها ليها ومنزلة وشها. مروان بقلق: أسيل. لم ترد. مروان وهو بيقرب منها: أسيل... أسيل ردي. ياسين وهو بيدخل بخوف للغرفة: أسيل، فيك إيه؟ لكن لم تكن تجيب. اقترب ياسين بسرعة وقعد قدامها. ياسين: حبيبتي، آسيل... بدأ يحركها ولكن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!