الفصل 1 | من 11 فصل

رواية انا من احببته الفصل الأول 1 - بقلم آيات

المشاهدات
37
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

أمّي، انتي مش خلاص خلتيني اتجوزها؟ ورضيت بكلامك خلاص، سبيني بقى. ألم بديق براحتك بقى. كنت في أوضتي، سامعة كل كلمة بيقولها. أنا هايدي إبراهيم، متخرجة من كلية إعلام. بشرتي بيضة وعيوني عسلي وشعري طويل. محجبة. "هو برا صلاح توفيق جوزي؟ مكملناش ساعة." نتعرف بصلاح توفيق، ابن عامي، 27 سنة، فاتح شركة استيراد وتصدير. طويل وعريض، عريض لأ فعلًا، هو شبه بتوع ملكة 😹. بشرته قمحاوية، عيونه هو كمان عسلي فاتح.

صلاح دخل غرفة هايدي: "انتي يابت، تعالي هاتيلي أكل." قمت ورحت المطبخ وجبت أجدعها سكين، وخرجت. صلاح شاف السكين اتفزع: "انتي بتعملي إيه يا مجنونة؟ هايدي: "اسمع بقى يا ابن سامية، شغل الهبل ده مش عليا. انت تتعمل معايا باحترام، لا أما... وجهت السكين ناحية بطنه. صلاح بيلف حوالين نفسه: "اهدي بس، ولا أما ولا غيرها. إحنا هنعمل اتفاق، ولا انتي تطلبي مني حاجة ولا أنا أطلب منك حاجة." هايدي: "ديق يكون أحسن برضه."

وسبته ودخلت أوضتها. صلاح: "إيه اللي أنا وقعت فيها دي؟ مش مسمحك يا جدي انت وأمي." هايدي غيرت هدومها، ولبست هوت شورت أسود وبادي كت أبيض، وفردت شعرها، وقعدت تشتغل على اللاب توب بتاعها. تاني يوم أصبح. صلاح أخد شور وطلع لبس قميص أبيض وبنطلون أسود، وحط البرفن بتاعه وسرح شعره ونزل. هايدي عرفت إنه نزل، مش فارق معاها أساسًا. دخلت أخدت شور ولبست تيشرت أسود وبنطلون أبيض، وعملت فطار لنفسها، وكملت شغل على اللاب توب.

لحد الساعة 3 العصر، فجأة الباب اتفتح. صلاح شاف هايدي بلبس البيت اتفزع. هايدي جريت أول ما شافتُه، جريت على أوضتها. صلاح بتريقة عليها: "مبرحة يختي، مش هشوف المله يعني." وحط الأكل على السفرة ودخل أخد شور وخرج. "طيب والله لأوريك يا ابن سامية." لبست الإسدال وخرجت. صلاح بضحك: "آشيخة هايدي هنا. خليكِ في حالك. تصدقي أنا غلطانة إني بتكلم معاكي أصلًا." فجأة تليفوني رن. "آلو يا هايدي، أنا أدهم." "أدهم، وحشتني أوي."

"وانتي كمان وحشتيني. عندي ليكي مفاجأة، ممكن أرجع مصر قريب." "بجد؟ توصل بسلامة يا قلبي." "ماشي يا قلبي. هسيبك دلوقتي عشان عندي شغل وهكلمك بليل." "ماشي، هستنا." صلاح: "هو مين ده اللي هتستني؟ هايدي: "وانت مالك؟ إحنا مش اتفقنا كل واحد في حاله؟ صلاح: "بس أنا جوزك، على الروق بس. ياريت تحفظي على الحدود اللي بنام عليها." هايدي: "ماشي يا بنت فتحية." صلاح: "نعم؟ ملها فتحية؟ هايدي: "ابن سامية، مالها يختي زي الفل، غصب عنك."

ماشي، وسبها وخرج. بعد مرور أسبوع على نفس الحال. النهاردة أول يوم شغل بعد الجواز. صحيت، أخدت دوش، ولبست دريس أزرق وطرحة أوف وايت، ونزلت. "صباح الخير يا بنات." "إيه ده، مش لسه بدري يا عروسة؟ "لأ طبعًا، أنا عندي شغل كتير." صلاح خلص شغل، يا دوب دخل البيت. أخد دوش وطلع بـ شورت أزرق فقط. هايدي فتحت الباب: "أععععع! صلاح اتفزع: "في إيه؟ بعد كده بص لنفسه وجري على أوضته. هايدي: "زي كل يوم، بتسهر على شغلها." باب أوضتي خبط.

"مين؟ "مين إيه؟ هو فيه غيري هنا؟ انتي هبلة يا بنتي؟ "آه صح، لحظة واحدة." لبست الإسدال وخرجت. "أنا نفسي آكل بشمال." "ولو افترضنا إنك ست أصلًا، فاعمليلي عشان نفسي فيها أوي." "تدفع كام يا ابن سامية؟ "الهم طولك ياروح، هتعمليها ولا لأ؟ "لأ 😏 بقاااا كده؟ "آه 😎 طيب." قرب عليها. هايدي بترجع لورا: "اهدأ أبو أصول." "مالك؟ صلاح بيقرب أكتر. هايدي لزقت في الحيطة. صلاح بيهمس جنب ودنها: "هتعمليلي بشمال ولا لأ؟

"علق والله هعلمك، بس وسع كده." دخلت المطبخ. بعد ساعة بالظبط: "متخلص يا عم، الشيف شربيني." "يتهدى يا ضنا سامية." ماشي. خرجت من المطبخ وحطيت الصينية قدامه. "ذوق وسمعني." "تحب تسمع إيه؟ "دم أمك سم." "والله دم أمي أنا برضه." ماشي، هاكل بس وشوف مين الدم. أهله سمح. حط المعلقة في بوقه. "والله أنا ابن إجزمة فعلًا عشان طلبت من قرد زيك أكله." "وحياة أمك؟ طب هات الصينية دي." "لأ، الصينية ملهاش دعوة."

وفجأة الباب خبط. قمت فتحت الباب. "أبويا الحاج توفيق." "اتفضل، دي أول مرة تزورني." "وحشتني، قولت أشوف ابني ومرت ابني." هايدي اترمت في حضن عمها: "وحشتني أوي يا عم." "معلش يا بنتي، عرفت إني اتأخرت عليكي." صلاح: "اتفضل يا بابا." الحاج توفيق: "أنا عايزكم تجهزوا عشان هنسافر بكرة الصبح عشان فرح مراد ابن عمكم، وأدهم رجع من السفر." هايدي: "فرح أدهم؟ رجع؟ "وصل انهارده." صلاح بص لها بديق. "ماشي يا بابا."

"ادخلوا ارتاحوا عشان هنمشي صبح بدري." هايدي: "قعدت مع عمها شوية، وبعد كده دخلت أوضتي." كانت نايمة على السرير، ولابسة لبس النوم بتاعها. فجأة الباب اتفتح. هايدي بفزع: "نهرك أسود! إنت إزاي تخش عليّ؟ صلاح: "أبويا قاعد برا، عايزني أشوفني. كل واحد بينام في أوضة ده يفضحني في البلد." هايدي بتحاول تغطي نفسها: "طب خد الفرشة دي ونام على الكنبة." صلاح: "من غير ما تقولي، كنت هعمل كده. اتخمدي."

تاني يوم وصلوا البلد. الستات هناك أول ما شافوا هايدي انبهوا بيها، وإنها كل شوية تحلو. "كلهم بيهممسوا بصوت مسموع: هي دي مرت صلاح؟ "أيوه هي." هايدي قعدت وسط الستات، وكانت مبسوطة بالجو أوي. وفجأة دخل أدهم، وكان صلاح وهايدي واقفين. هايدي: "أدهم! أدهم جري على هايدي، وكان هيحضنها، بس صلاح زعقه ووقعه على الأرض. أدهم وقف: "انت اتجننت؟ صلاح مسكه من ياقة القميص بعصبية: "وعا تحاول تعمل كده تاني، انت سامع؟

وشال هايدي على إيده من وسط الناس. "معلش بقى يا جماعة، إحنا عرسان جداد لسه." وطلع بيها الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...