الفصل 2 | من 11 فصل

رواية انا من احببته الفصل الثاني 2 - بقلم آيات

المشاهدات
40
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

وقفنا لمه صلاح شال هايدي وطلع الأوضة. "هايدي... نزلني يابن سامية! صلاح بعصبية رمها على الأرض. "أه مش تحسب أي بقا؟ لزمتها النمرة اللي عملتها تحت دي؟ صلاح وهو بيقرب منها. "كنتي عايزة يحضنك؟ "وانت مالك؟ "بت... متجننيش انتي أي! "طب خلاص متزعقش ليطقلك عرق." صلاح بثقة. "أوعي تفكري إني في يوم هبصلك أو أفكر فيكي. انتي... قال من كده يا هايدي." هايدي جواها نار على ضعف وعلى حزن. بس خبّت كل ده ووقفت بكل ثقة وقالت.

"وانت مين قالك أصلاً إنّي ممكن أبصلك؟ أنا عمري ما فكرت فيك. بس بلاش انت تقع." صلاح اتعصب ورزع الباب وراه وراح قاعد في الجنينة. صلاح في سرّه. "ولا يا هايدي أنا وقعت من زمان، من زمان وأنا بحبك بس انتي متستهليش الحب ده." هايدي راحت وقفت في البلكونة. فجأة جه شخص وقف جنبها وقال. "مش ناوية تقولي له الحقيقة بقا؟ هايدي بصت للشخص بحزن وقالت.

"مينفعش أقول الحقيقة. مش عايزة قلبه يوجعه ولا يحس بالذنب. مش هقدر أشوفه ضعيف، مش هستحمل. مش بعد كل ده أشوفه تعبان. حتى لو مش بيحبني أنا راضية. أنا عارفة إنه عمره ما حبني." "بس هو ميستهلش الحب ده." "مش بإيدي يا أدهم. أنت أكتر واحد عارف صلاح." "بنزبالي." "أدهم... انتي كده بتأذي نفسك من غير أي ثمن." "أنا مش مستنية أي ثمن غير إني أشوفك مبسوط. مش عايزة من الدنيا غير إني أشوفك مبسوط حتى لو أنا مش معاك."

"أدهم طيب على الأقل عرفيه الحقيقة. عرفيه إنّك عملت كل حاجة عشان... وقلت لك ما أقدرش. المهم سيبك من الموضوع ده. عملت إيه في اللي اتفقنا عليه؟ "كله تمام. ما تشغليش نفسك انتي في حاجة. خلي بالك من نفسك." عند صلاح. لسه قاعد لوحده. فجأة جت بنت قاعدة جنبه. "مالك يا صلاح؟ شكلك نسيت اللي هي عملته فيك زمان؟ شكلك دلوقتي بتحن." صلاح بعصبية.

"لا ما نسيتش وعمري ما هنسى إنها كانت السبب في بعدك عني. هي كانت سبب في بعدك عن السنين اللي فاتت دي كلها. بس خلاص انت دلوقتي معايا. صدقيني هاخد حقك وحقي منها قريب قوي." البنت ابتسمت بثقة وقالت. "أنا عارفة إنك عمرك ما هتحبها وعمرك ما هتنسى اللي هي عملته فينا." صلاح. "معلش أنا هقوم أتمشى شوية. حاسس إني زهقان." صلاح طلع الأوضة لقى هايدي قاعدة لوحدها. صلاح. "دخل نام من غير ما يتكلم." هايدي. "صلاح أنا زهقانة. أنزل أتمشى."

صلاح بنعاس. "اتخمدي مش جاية. أسحل يختي." هايدي بضيق. "والله نازلة خلاص. أدهم هينزل معايا." صلاح قام واقف على السرير. "نعم يا أختي؟ هو مين ده اللي إن شاء الله ينزل معاك دلوقتي؟ انتي متجوزة سوسن يا بنت فتحية؟ هايدي مهتمتش بكلامه وسابته ونزلت. كانت لابسة دريس أسود وطرحة زهري. أدهم واقف تحت. "رايحة فين يا هايدي دلوقتي؟ هايدي. "زهقانة وعايزة أمشي يا أدهم." أدهم وهو يمسك إيديها. "طب تعالى أنا هفرجك على أماكن حلوة."

كانوا لسه هيمشوا بس، أدهم لقى بوكس في وشه. صلاح. "مش قلتلك مراتي! ونزل ضرب في أدهم. هايدي قعدت تصوت عشان حد يجي يخلص أدهم. وفعلاً كلهم اتجمعوا وشالوا صلاح من على أدهم. هايدي كانت لسه هتجري تطمن على أدهم. بس صلاح مسك إيديها. هايدي بخوف على أدهم. "سيبني أعالج جرح." صلاح بص لها بعصبية وقال. "مش كنتي عايزة تتمشي؟ تعالي أنا هفسحك." هايدي زقته وسحبت إيديها منه وجريت على أدهم عشان تطمن عليه. صلاح جو نار.

صلاح بصوت هز أركان البيت. "هاااايدي! مش انتي بعتيه لي جرح؟ وراح ماسك الفاظه وكسرها فوق دماغه. هايدي صرخت وجريت على صلاح. صلاح والدم نزل منه. "هتعرفي تعالجي جرحي يا هايدي." هايدي مش قادرة تتكلم من العياط. "صلاح عشان خاطري تعالي نروح المستشفى." صلاح ما نطقش عشان وقع على الأرض. قرايبه شالوه يطلعوه الأوضة. جابوه لي الدكتور عشان يخيط الجرح. صلاح أول ما صحي لقى هايدي قصاده. صلاح بتعب. "قومي من جنبي."

هايدي أول ما سمعت صوته حضنته. صلاح مقدرش يقوم حضنها وحط إيده حوالين ضهرها وفضل حضنها. شخص آخر من بعيد بيبص لهم بحقد. "والله ما هسيبك تتهنوا." تاني يوم الصبح صلاح فاق. لقى هايدي في حضنه. سرح فيها وقال. "كنت نفسي في اللحظة دي من زمان. انتي عرفة انتي عندي إيه؟ بعد كده افتكر الماضي وملامح وشه اتغيرت. "لي عملتي كده؟ كن ممكن تعملي أي حاجة غير اللي انتي عملتي يا هايدي. خلتيني أكره اسمك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...