فزعت رقيه عندما رأت ذلك الواقف أمامها بشموخ. وحده جذبها من شعرها وعاد بها إلى تلك الغرفة تحت صراخها. أما هو فلم ينطق بحرف واحد. دخل بها تلك الغرفة فألقاها أرضًا بعنف شديد. "انتي النهاردة حاولتِ تهربي وأنا هعاقبك عقاب صغنن بس يخليكي تحرمي تعملي كده." "انت عايز مني إيه؟ سيبني أمشي." "عايزك." "قصدك إيه؟ "هههههه متفهميش غلط ياحلوة، إحنا هنتجوز على سنة الله ورسوله." "مستحيييييييييييل اتجوزك مستحيييييل." عند وعد:
أخذها إلى تلك الشقة بالإكراه. "سيبني أروح بالله عليك، عايزة أجيب الدوا لأمي." "وحشتيني جداً، هو أنا موحشتكيش؟ "؟؟ في صباح اليوم التالي: استيقظت رقيه وهي تشعر بألم شديد إثر ضربة لها لمحاولتها الهروب. وجدته يجلس على كرسي بالقرب منها. "قومي حضريلي الفطار." "نعااااااااااام! هو أنا الخدامة اللي جابها لك أبوك؟ أنا عايزة أمشي، سيبني أروح يا... نظر لها يونس بحدة واقترب منها. أما رقيه ففزعت من حالته.
بدأ يونس في خلع حزامه وبدأ يلفه في يده. "سمعيني كده قلتي إيه." "ك... كنت... كنت بقولك من عنيا حاضر، انت تأمر." "يلااااااا قدامك ربع ساعة يكون الفطار عندي ساااااامع." "ونبي ياخويا متعصب نفسك، نسوان آخر زمن، من عنيا 5 دقايق ويكون الفطار جاهز." بعد 30 دقيقة: كان يجلس لتناول فطوره بحدة. ورقيه تجلس على الأريكة وتنظر له بفزع وخوف شديد. "عندك كام سنة؟ "أنا... "عشرين." "امممم، طب اعملي حسابك بقى، باباكِ جاي النهارده."
"بجددددد؟ يعني انت هتسيبني أرووووح؟ "عشان هكتب عليكي." "نعمممممم؟ بابا مستحيل يسيبني مع واحد زيك." "ما هو برضو التاني... "قصدك إيه؟ "قصدي إن الجوازة دي لو متمتش، ريان أخوكي روحو هتطلع للي خلقها." "انت مستحيل تكون بني آدم، انت شيطا.ن." "ههههههه ماشي ياحلوة، مزاجي رايق ومش هرد عليكي، نص ساعة بالظبط وتكوني جاهزة، ده لو هامك حياة أخوكي."
تركها وخرج من ذلك الجناح إلى الحديقة وجلس تحت المظلة بابتسامة شيطانية وعيون تدبر لشيء. وفجأة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!