كان يجلس في حديقة القصر بعيون حادة وابتسامة شيطانية. يونس: ههههههه هانت يارقيه هانت. هاخد حقي من أبوكي. هااااااانت. رفع رأسه للسماء وتذكر ما حدث من عشرين سنة. فلاش باك كان يجلس مع أمه في الكرسي الخلفي بالسيارة، وأباه يقودها ويتحدثون بسعادة كبيرة ويتضاحكون. كان يونس يبلغ من العمر عشر سنوات. عاصم (أبو يونس) : يونس، أنا عاوزك تبقى حاجة كبيرة في المستقبل. عاوزك تبقى رجل أعمال مشهور.
تنهد ثم قال: كان نفسي أشوفك وأنت رجل مهم كده. ولكن قطع حديثهم رجل يقف أمام السيارة ومعه امرأة يبدو عليها المرض. عبد الرحمن: لو سمحت يا بيه، وصلنا لأقرب مستشفى بسررررعة، مراتي هتولد.
أوقف عاصم سيارته وركض إلى المرأة التي تجلس على الأرض بتعب شديد. ثم ركضت إليهم أحلام، زوجة عاصم، لمساعدتها. ثم نزل يونس وانفزع حين رأى سكيناً مغروسة في قلب أبيه وأخرى في بطن أمه. ركض إلى شجرة واختبأ ورائها. كانت أمه ملقاة على الأرض في سكرات الموت، وكانت تنظر لابنها آخر نظرة، ثم بعد ذلك توفاها الله.
كان يونس ينظر لأمه وأبيه محدقاً في صدمة، فاقد النطق. لا يبكي، فقد يحدق بأمه وأبوه الذين قد فارقوا الحياة وصامت. إنه شعور يصعب وصفه. رحم الله كل غالي توفاه الله. عبد الرحمن: يلا يا سماح، بسرعة شوفي معاهم إيه تاني. سماح: مش قادرة يا عبدو، هو ولد. آآآآه. أخذ عبد الرحمن زوجته إلى السيارة تحت أنظار يونس، الذي لاحظ وحمة كبيرة في وجه عبد الرحمن. بعد مرور ساعة، كانت رقيه قد أتت إلى الحياة. بعد مرور عشرين سنة
كان ينظر يونس لرقيه وأوراقها التي أمامه حينما كانت تقدم للعمل. عبد الرحمن عيسى محمد. تذكر في وقت الحادث حينما... باك كانت عيون يونس تلمع بالدموع، ولكن لن يسمح لها بذلك. نهض بغضب أعمى إلى الجناح حيث وجد رقيه. لم تكن قد جهزت بعد، فقط كانت تبكي بشدة. فاقترب منها بغضب. يونس: أنتي لسه مجهزتيش؟ رقيه: أنا مستحيل أتجوزك، إنت فاهم.
تلقت صفعة قوية أفقدتها الوعي. فحملها يونس إلى الحديقة حيث كان يجلس المأذون. وبعده جاء عبد الرحمن الذي كاد أن ينقض عليه يونس، ولكن منع نفسه. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!