الفصل 18 | من 20 فصل

رواية انا من جعلته قاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم صباح سليم

المشاهدات
18
كلمة
493
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

قترب يونس من رقيه بغضب شديد اما رقيه كانت تنظر له بفزعرقيه بخوف….لا لا يايونس انا اسفه مش هحضنه تاني وللهاقترب منها يونس اومسك فكها بعنفيونس بفحيح….انا قولتلك ايه قبل م ننزلرقيه بفزع….اسمعني يايوقاطعها بصوت ارعبهايونس…..ردددي على قد السؤالرقيه برعب….ق ق قولتلي متحضنيهوشيونس وقد شدد بقبضة فكهايونس بفحيح….وانتي عملتي ايهرقيه…ده ده اخويه يايونسيونس…انطقيييييرقيه بفزع….عملت العكس يايونس وحضنتهيونس….يبقا هتتعاقبي يارقيه

عشان تاني مره تفتكري عقابي ليكي قبل متحضنيهاقتربت منه رقيه وعانقته وظلت تبكي بشدهرقيه ببكاء….اسفهيونس وقد هدأ قليلايونس….هتتعاقبي يارقيهأومأت برأسها بخوف شديدبدأ يونس في خلع حزامه ففزعت رقيه بشدهلفه على يده وأمسك زراعها قربها منه اكثرأما رقيه كانت تنظر له ب عيون ممتلئه بالدموع مترجيهرقيه….ع ع عشان خاطري متعملش كده يايونسيونس….طيب مش هعاقبك المره دي بس لو حضنتيه تاني مش هيحصل طيب بارقيه حتا لو كان اخوكي فاهمه ولا

لارقيه….ح ح حاضريونس…خلاص بقا متعيطيشاخذها بين احضانه يربت على ظهرها ب حنانرقيه…خلاص مش هعيط ب بس انت خوفتني اوي يايونسيونس….حقك على قلبيابعدها يونس عن احضان وقرب وجنتيه منها لتقبله واقتربت منه وقبلتهرقيه….انا اسفهاقترب منها يونس وكاد يقبلها ولكن رن هاتفهيونس بغضب….هيا الناس متفقه علينا ولا اييهضحكت رقيه من بين دموعهاعند وعدكان يجرها خلفه ب عصبيه وهي تترجاه ان يتركهاوعد….بالله عليك سيبني ياحسام انت عاوز مني ايه

سيبنيادخلها تلك الشقه التي حفظتها جيدا ولكن هذه المره كانت بالأكراهبعد مرور ساعتينبدأت وعد تغمض عينيها وحين نهض حسام وجد الدماء تغرق السريراخذ يهز في وعدتفقد نبضهاحسام بصدمه….ماتت😳عند مرادكان عائدا من شركة الانصاري لمنزله وفجأه تظهر امامه فتاة ولا يستطيع التحكم في الفراملحملها بسرعه واتجه بها إلى المستشفىعند عصامعصام….خليك مراقبها لما تخرج من القصر ولما تجيلك فرصه تخلص فاهم ولا لاالشخص…امرك يباشا بس كل شيئ

بتمنه………………………………………………….عند ساليكانت تضع شيئا في عصير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...