الفصل 17 | من 20 فصل

رواية انا من جعلته قاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم صباح سليم

المشاهدات
18
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

يونس بغضب. رقيه بفزع. رقيه: استخبت في حضن ريان. ريان: أيوه ياعم فيه إيه؟ فزعت. اقترب منهم بخطوات سريعة وأخذ رقيه بعنف من أحضان ريان وقال بتحذير. يونس: إياك تعملها تاني، أنت فاهم. شدد قبضته على يد رقيه حتى تألمت بشدة. رقيه بصوت مخنوق على وشك البكاء: إيدي يايونس. ريان: خلاص ياعم مش هلمسها تاني، أنت كده بتوجع لها إيدي. يونس: اتفضل ادخل ياريان. جلس ريان على الأريكة ويونس ورقيه مقابلين له.

ريان: ممكن لو سمحت أتكلم مع رقيه شوية؟ عاوزها في موضوع مهم. يونس: تمام، بس إياك تلمسها، أنا دلوقتي اسكتلك، لكن المرة الجاية ورحمت أمي أندمك. تركهم وغادر بغضب شديد تحت نظرات ريان المتعجبة. عند مراد. كان يجلس في حديقة منزله ودموعه تنساب بغزارة. مراد: مش قادر يارقيه، مش قادر. مبحبكيش ليه؟ اتجوزتيه هو؟ ليه اشمعنا هو يعني؟ أنا حبيتك أكتر منه. عصام: بس أنت تقدر تاخدها منه يامراد. مراد بفزع: أنت هنا من امتى؟

عصام: أهدا كدا وأسمعني كويس. مراد: خلاص ياعصام مش عاوز أسمع حاجة. نهض مراد وغادر المكان بسرعة هارباً من نظرات أخيه. عصام: لو مكانتش لازماك فهي تلزمني أنا يامراد. عند وعد. كانت تجلس صامته تحدق في اللا شيء تتذكر أوقاتها مع يونس وكيف كان يحبها بشدة. فلاش باك. وعد: أنا زعلانة منك يايونس. يونس: ليه ياقلبي. وعد: ليه مش بترضا تمسك إيدي ولا نخرج كتير مع بعض؟ حتى عمرك ما حاولت تقرب مني وتقولي كلام حلو.

يونس: مقدرش ياحبيبتي، أنا كده بحافظ عليكي. وعد بزعيق: هتحافظ عليا من مين يايونس؟ يونس: من نفسي، وليا ياوعد. وعد: إحنا مكتوب كتابنا يايونس، تعرف يعني إيه مكتوب كتابنا؟ ولحد دلوقتي ممسكتش إيدي. حتى كفرت. دمعة هاربة على وجنتيها. وتذكرت أوقاتها مع حسام. فلاش باك. وعد: بحبك أوي أوي ياحسام. حسام: لو كنتي بتحبيني صحيح كنتي وثقتي فيا ياوعد. وعد: ياحبيبي أنت عارف أنا بثق فيك قد إيه. حسام: كدابة.

وعد: خلاص ياحبيبي وأنا بكرة هجيلك الشقة. حد عندك وهثبتلك أنا بثق فيك قد إيه. باك. ظلت تبكي بشدة. وعد: مش هسيبك يايونس لحد ما تسامحني ونرجع زي الأول. أنا عارفة إنك كنت بتغيظني بالبنت دي مش أكتر. مفيش حاجة بينك وبينها. هجيلك مرة واتنين. بتغيظني بالبنت دي مش أكتر. مفيش حاجة بينك وبينها. هجيلك مرة واتنين. بتغيظني بالبنت دي مش أكتر. مفيش حاجة بينك وبينها. هجيلك مرة واتنين وألف لحد ما توافق نرجع لبعض.

أوعدك يايونس هنرجع لبعض. عند ريان ورقيه. ريان: بعد 9 أيام أربعين بابا وماما يارقيه. وإحنا لازم نزورهم مهما كان دول أمنا وأبونا اللي ربونا يارقيه. رقيه بدموع: حاضر ياريان هنزورهم. بدعي ربنا دايما يغفر لهم اللي عملوه في حياتهم. ريان: قوليلي يارقيه، يونس كويس معاكي؟ رقيه بخجل: كويس أوي ياريان. اتغير معايا أوي وبقى بيحبني. ريان: متأكدة؟ رقيه: أيوه. ريان: طب أنا همشي دلوقتي وأبقى أجيلك. أخذها بين أحضانه وغادر بسرعة.

ريان: هطير أنا بقى قبل ما ييجي يقتلني. ضحك الاثنان ثم غادر ريان. فتحت سالي باب غرفتها وجدت رقيه تودع أخاها. سالي: بتشاوري لمين؟ رقيه ممثلة الفزع: أه م م مفيش حاجة. تركتها وصعدت لأعلى بابتسامة خبيثة. سالي: أكيد فيه حاجة غلط. البنت دي على علاقة بحد. قاطعها رنين الهاتف. سالي: أيوه ياماما. هحاول أعرفه ياماما. ده صديق الطفولة ومش هسيبه يضيع من إيدي. فلاش باك. هعرفكوا على سالي.

سالي 29 سنة طويلة إلى حد ما ناصعة البياض شعرها أصفر قصير جدا تتميز بعيون واسعة باللون العسلي الفاتح تعيش مع أمها وأختها الأصغر. باك. صعدت رقيه لأعلى وجدت يونس في قمة غضبه. رقيه: يونس بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...