تحميل رواية انا والظابطا بقلم منة ممدوح pdf
بقلم منة ممدوح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت طالعة من بوابة الجامعة مركزة في الفون ومش منتبهة للتجمع الغريب اللي قدامها. وفجأة لقت حد هجم عليها وثبتها بالسكينة على رقبتها. ثواني مرت بتستوعب الموقف، لقت ناس كتير متجمعة وقوات الشرطة واقفة بتبعد التجمع، ومجموعة موجهين سلاح للشخص اللي ماسكها. الضابط: بهدوء.. سيبها أفضل ليك، أنت كده كده هتتسجن متلبسش نفسك جريمة تانية. الشخص اللي ماسكها: أمنوا ليا طريق للهروب وأنا مش هاذيها. البنت ببرود: تب بالله عليك، أنا ذنب أهلي إيه علشان تثبتني التثبيته دي ها؟ هو: قرب السكينة أكتر لرقبتها بتهديد: بس اخر...
رواية انا و الظابطا الفصل الأول 1 - بقلم منة ممدوح
كانت طالعة من بوابة الجامعة مركزة في الفون ومش منتبهة للتجمع الغريب اللي قدامها.
وفجأة لقت حد هجم عليها وثبتها بالسكينة على رقبتها.
ثواني مرت بتستوعب الموقف، لقت ناس كتير متجمعة وقوات الشرطة واقفة بتبعد التجمع، ومجموعة موجهين سلاح للشخص اللي ماسكها.
الضابط: بهدوء.. سيبها أفضل ليك، أنت كده كده هتتسجن متلبسش نفسك جريمة تانية.
الشخص اللي ماسكها: أمنوا ليا طريق للهروب وأنا مش هاذيها.
البنت ببرود: تب بالله عليك، أنا ذنب أهلي إيه علشان تثبتني التثبيته دي ها؟
هو: قرب السكينة أكتر لرقبتها بتهديد: بس اخرسي مسمعش صوتك وإلا هقتلك.
البنت بمزاح: أولاً كده لو قتلتني، هتموت يا إما من الضابط القمر اللي موجه لك السلاح ده، أو هيتقبض عليك وهتتعدم برضو.
وبعدين أنت سيب كل التجمع ده وجاي تمسك في العبد لله، ولا هو المنحوس منحوس وخلاص.
الشخص: بس بس مش عايز أسمع صوتك. وأنت. وأشار للضابط. أمنلي طريق للهروب وإلا… وضغط بالسكينة على رقبتها.
البنت: تب وليه قلت الأدب دي طيب، يعني مش كفاية إني اتنيلت بسبب التلامس وكمان عايز تعورني.
وبعدين يا أعمي النظر بص للبنات حواليك كده، هتلاقي نصهم عاملين الطرحة زي أستاذ أمير كرارة في مسلسل نسل الأغراب.
بم تفسر كلامي بقا، هيبقي سهل عليك قطع زمارة رقبتهم اللي باينة دي.
لا إزاي، سيبتهم كلهم وجاي تمسك في رقبة قرمط؟
ولو خدت بالك من الموضوع، فالخمار ده مستورد يعني قماشه متغيرش لون ولا تتقطع بسهولة، دا أنت من هنا لما تخلص قطع الخمار علشان توصل للرقبة هيكون اتقبض عليك والله.
الشخص اللي ماسكها بص لها باستغراب: أنتي عبيطة يابت أنتي ولا إيه؟ واحد مثبتك بالسكينة على رقبتك وبيهددك بالقتل والناس كلها خافت وتراجعت، وأنتي بتكلميني عن قماش الخمار، لا وكمان جايلك نفس تهزري يا قادرة؟
الضابط وهو بيقرب بهدوء: سلمها أفضل ليك، صدقني كل اللي بتعمله ده مش هيفيدك.
البنت: أنا لو منك أسمع كلامه.
الشخص بزعيق وغضب: بس أسكتي، وأنت أمنلي طريق. وشد البنت له أكتر.
البنت بغضب: مخلاص بقا، الموضوع مش مستحمل غتاتة وتلزيق، أهلك مجرم أنت ولا متحرش.
رفعت دراعها وخبطته في بطنه بكوعها، وخف أحكامه على رقبتها.
رجعت رجلها لورا رجله، وهوب راحت مشقلباه على ظهره.
الضابط للقوات: بسرعة أقبضوا عليه.
مسكته قوات الأمن وخدته للبوكس، وكل ده وهو مش مستوعب اللي حصل، وإن البنت ده قدرت توقع شخص في جسمه الوقعة دي.
البنت بتعدل هدومها وحجابها وهي مش منتبهة، بتكلم نفسها بصوت عالي: أبو تقل دم أهلك يا جدع، بوظت أم الخمار، كان لازمتها إيه البهدلة دي.
بصت له بغيظ والعساكر ساحبينه ناحية البوكس: كان لازم تعمل فيها جاكي شان، ما كنت سلمت نفسك بهدوء أحسن.
الشخص لسه باصص لها بصدمة ومش مستوعب اللي حصل.
البنت بانتباه لملامحه: يا د ستوفنكلي. يخربيت حلاوة أهلك. بس للأسف الحلو ميكملش. حلو ومجرم. أستغفر الله العظيم.
الضابط بضحك: ههههه. ألف حمدلله على سلامتك يا آنسة، أنا آسف للموقف اللي حصلك بسببنا ده، بس للأسف إحنا لما هجمنا عليه وعلى عصابته باغتنا وهرب، ولما كنا هنمسكه حصل اللي حصل.
البنت بجدية: ولا يهمك يا حضرة الضابط.
بنت تانية جاية تجري عليهم من بعيد وبتبكي: ميرا حبيبتي، حصلك إيه، أنتي بخير أنتي كويسة؟
ميرا بضحك: حيلك حيلك يا بنتي، أنا كويسة، أنتي متعرفيش أختك ولا إيه؟
البنت ببكاء: بقي يا جموسة أسيبك تروحي لوحدك في يوم كنتي هتموتي. اااععععععع. ورمت نفسها في أحضانها وفضلت تبكي.
ميرا بابتسامة: لا بقولك إيه، مش هي دي مني اللي أعرفها.
مني وبتعيط في جملة واحدة: لا ده حمار عم فرج هيموت يا جدعان.
مني بضحك: والله عم فرج لو سمعك هيقتلك.
ميرا بمزاح: خلاص خلصتي فقرة العياط، أوعي بقا بطلي تلزيق على أبو شكلك، بوظتي الدرس مش كفاية المجرم الغبي اللي كان ماسكني من شوية.
مني بضحكة جميلة خطفت قلب اللي واقف معاهم: وانتي متتوصيش، كسرتي ظهر المجرم الغبي ده.
ميرا باستغراب: الاااه، تب وإنتي عرفتي إزاي يابت، أنتي مش لسه جاية؟
مني بضحك: بصي حواليكي يا روحي، أنتي بقيتي ترند البلد كلها، كانت بتصورك وبث مباشر كمان.
ميرا بهزار: يا فضحتك يا قرمط، الحج الدهشوري هيقيم عليك الحد.
مني بهزار: ربنا معاكي يا قلبي، الحج المرة دي هيطخك عيارين في نفوخك ويخلص.
الضابط: احم احم.. لو مفيهاش تطفل يعني، هو اللي حصل ده هيسبب لك مشاكل؟
ميرا بجدية: لا ولا مشاكل ولا حاجة يا حضرة الضابط، ليه بتقول كده؟
الضابط: لأن الآنسة مني من شوية قالت في حد هيضربك بالنار وكده.
ميرا بضحك: أنت صدقت كلام مني؟ وبعدين أحنا بنهزر عادي، والحج الدهشوري ده والدي عادي.
الضابط بابتسامة جميلة سرقت قلب إحداهم: تمام يا آنسة ميرا، أتمنى منكونش سببنالك مشاكل، و للمرة التانية أنا آسف على اللي حصل.
ميرا: ولا يهمك يا حضرة الضابط، والحمد لله أنها عدت على خير.
الضابط: ياسر.. اسمي ياسر القحطاني.
ميرا: تشرفنا يا ياسر باشا.. بعد إذنك. وشَدت مني اللي مش منتبهة على حاجة ومشيت.
وصلوا الشقة بتاعتهم ومني لسه سرحانة.
ميرا: حلو صح؟
مني بهيام: حلو، بس ده قمر.
ميرا بمزاح: تفتكري يقرب لإبراهيم العرجاني؟
مني باستغراب: اشمعنا؟
ميرا: القحطاني والعرجاني ههههههههههههه.
مني: أبو تقل دمك، فصلتيني يا.. دي رنة فونك؟
ميرا: أيوه.. يلهوتي يا خرابي، الحجة بتتصل يا موني، الحقيني، أكيد عرفوا اللي حصل، يا فضحتك يا قرمط، أبا الحج العمده هيطوخني عيارين.
مني بضحك: خلاص ههههه، هموت، يخرب عقلك. ردي عليها بهدوء، شوفي عرفت ولا لا؟
ميرا: اشطااا.. الوو يا ريري يا حبيبة قلبي اللي وحشاني.
ميار: بعيدًا عن وصلت الغرام دي كلها يا قلب ريري، أديني البت موني.
ميرا بغيظ: نعم يا حجة، أنتي متصلة تقوليلي أديني موني. صحيح مفيش حنية بعد حنية الأم يا مرات أبويا.
ميار: خلاص يا ميرو يا قلبي، افتحي الاسبيكر، وأنتي تعرفي أنا عايزها ليه.
مني بشك: مش متطمنة للنبرة دي يا ميار، حصل إيه؟
ميار بزعيق: أمك لو مرجعتش الفستان الأسود بتاعي، هدخل أوضتك آخد الشنطة الجديدة اللي أنتي جايباها يا موني.
مني بفزع: لا يا ميار، وحيات عيالك، أنا دافعة فيها تحويشة عمري، حرام عليكي.
ميار: خدي أمك معاكي وخليها ترجع لي فستاني، أسيب لك شنطتك.
مني بمسكنة: الوو، أيوه يا ماما، أبوس إيدك سيبي فستان ميار، خليها تسيب شنطتي.
منه: وأنا مالي، هي هتاخد شنطتك مش شنطتي.
مني: تب يا حبيبتي، اديها الفستان، وأنا هجيب لك الفستان اللي كنتي شوفتيه ع النت وأنا نازلة إجازة.
ميرا: أيدها فستانها يا نونه، وأنا هجيب لك فستان على زوقي، وأنتي عارفة زوقي بيعجب المستشار إزاي ولا إيه؟
منه باقتناع: عشان خاطرك أنتي بس يا ميرو يا قلبي، بس هتنزلوا إجازة إمتى؟
ميرا: يومين وهنخلص امتحاناتنا وننزل يا حبيبتي، متقلقيش.
مني: أيون، وجهزوا الولائم والمحمر والمشمر، لأن طبخ ميرو جاب لي تلبك معوي.
ميرا: تب سلام يا حبايبي، أنتو الوقتي أما أشوف البشمهندسة موني بتقول إيه؟ وفصلت المكالمة.
مني: بهزر والله يا رمضان، إيه مبتهزرش؟
ميرا: لا بهزر يا روحي، بس بإيدي.
مني: استهدي بالله بس يا ميرو يا قلبي، أنتي بتشمري ليه.. اااه، تب قبل ما تضربي فكري، هنحل مشكلتنا إزاي؟
ميرا بتفكير: أيوه صح، كلها يومين وهننزل البلد، مش عايزين ميار ومنه يعرفوا حاجة إلا لما نوصل ونحكيلهم بنفسنا علشان ميقلقوش.
مني: إيه رأيك نقول للعمده وهو يتصرف؟
ميرا بتفكير: لا دهشوري، لا ده ممكن يقلب القاهرة عاليها واطيها ويهد الجامعة على دماغ اللي خلفوكي.
مني: تب والحل؟ نكلم المستشار؟
ميرا بتفكير: ولا أبويا ولا أبوكي، أنتي عارفة مين اللي هيحلها؟
مني: مين يا سيد المعلمين؟
ميرا: فرج.
مني: إزاي؟
ميرا بغمزة: هتشوفي.
الوو أيوه يا فرج يا حبيب الروح والعقل والأمعاء.
فرج: ههههه.. باه عليكي يا مهفوفه، اتوحشتيني جوي.
ميرا: وأنا والله اتوحشتك جوي جوي يا أبو الفراريج.
فرج: أبو الفراريج مرة واحدة، يبقي عملتي مصيبة وجاية تلبسيهالي.
ميرا: أنا يا فرريجو، عيب عليك والله، دا أنت عشرة عمر يا راجل يا عجوز.
فرج: عجوز في عينك يا قليلة الحيااا، أنا لسه شباب.
ميرا: شباب إيه يا فرج، أنت خلصت عقدك التمانين يا راجل.
فرج: تمانين في عينك، أنا لسه مخلصتش الأربعين يا بجرة.
ميرا: ولا التلاتين وحياتك يا فروجتي، بص بقا يا سيدي، أنا جايلك ورقبتي قد السمسمة قد كدهون.
الموضوع يا سيدي إن حصل... و بس يا فروجتي، فأنا عايزك تركب حمارك القمر وتطلع على السراية بتاعتنا، تلف عند البوابة الورانية من عند شجرة المانجا، وتقطع سلك الراوتر بتاعنا، وياريت لو تفضل قاطعة لحد أما أجي أنا والبجرة التانية، وأوعى الغفر يشوفوك يا فروجتي.
فرج: حلو الكلام، اعتبريه حصل، بس إيه المقابل؟
ميرا بغيظ: حاضر يا فروجتي، هجيب لك الشكولاتة اللي فوزية بتحبها علشان تهديهالها حاضر.
فرج: ماشي.. اقفلي انتي بقا، وأني هروح أنفذ.
ميرا: والله مبحبكش من فراغ يا فروجتي.
مني: ههههه.. تسلم دماغك يا سيد المعلمين.
ميرا: تب قومي اعملي لنا شوية سندوتشات وكوبيتين قهوة علشان نذاكر بقا.
مني باعتراض: لا أنا عملت إمبارح، انهارده دورك يا بتم.
مني: هتقومي ولا نراجع الكلام اللي كنتي بتقوليه لميار ومنه في الفون؟
مني: هقوم هقوم… ربنا ع الظالم والمفترى يارب.
في مكان تاني خالص.
ياسر: هتعترف يلا ولا لا؟
المجرم: مش هعترف بحاجة ولا هقول حاجة ولا أعرف حاجة.
شخص آخر: عنك أنت يا ياسر.. تعالي بقا يا روح أمك، أنت هتقول مين اللي مشغلك يلا ولا لا؟
المجرم بخوف من الشخص المرعب الذي يقف أمامه: والله معرف حاجة يا باشا.
الشخص: يشمر أكمام قميصه بهدوء مرعب وبنبرة مخيفة: تمام، أنت اللي جبته لنفسك. ومسك المجرم من ياقته وفضل يكيل له اللكمات بغضب شديد.
المجرم بتعب: خلاص خلاص، هعترف يا باشا، هعترف والله بس كفاية.
الشخص وهو يجلس على الكرسي الذي يوجد في تلك الغرفة المظلمة، ألا وهي غرفة الاستجواب: بكل برود، ولا كأنه كاد يقتل شخص منذ دقائق، احكيلي كل حاجة.
المجرم: أنا بشتغل تبع المعلم جابر، اللي إنتو هجمتو على مخازنه إنهرده، وأنا كنت الدراع اليمين بتاعه، وكل البضاعة اللي بتتوزع في البلد كانت بتتم بأمره هو، بس بعد ما أنتو قتلتوه، الموضوع لسه منتهاش.
ياسر: تقصد إيه بالكلام ده؟ ما إحنا قبضنا على البضاعة كلها وقتلناه هو ورجالته كلها؟
المجرم بتعب: لا يا باشا، أنتو نهيتو جابر بس لسه الرأس الكبيرة، جابر ده مجرد راجل من رجاله، هو آه كان أهم راجل عنده، بس مش هيفرق، لأن الرأس الكبيرة ده راجل أعمال معروف ومشهور في البلد كلها، ولا يمكن حد يصدق عليه إنه يمشي في طريق المخدرات ده، لأنه قدام الناس الملاك اللي بيعمل أعمال خيرية أكتر ما بيتنفس.
الشخص ببرود: تقصد مين؟
المجرم: صالح المغربي يا باشا.
ياسر بصدمة: صالح المغربي؟ أكبر مستثمرين البلد، صاحب الملاجئ ودور الرعاية والمستشفيات الخيرية؟
المجرم بوجع: شوفت مش قولتلك يا باشا.
الشخص: وإيه اللي يثبت لنا إن كلامك ده حقيقي، وإنك مش كداب وبتلف وتدور علينا؟
المجرم: الموت يا باشا… أنا هموت.
ياسر باستغراب: تقصد إيه هتموت إزاي وأنت في حمايتنا؟
المجرم: صالح المغربي يا باشا بيحقنا بحقن سم غريبة بتتفاعل مع الموجات الدماغية، بحيث إننا لو جبنا سيرته نموت في وقتها.
ياسر بصدمة: بس الكلام ده خيال، مستحيل يبقى حقيقة.
المجرم: لا حقيقة يا باشا.. كح كح.. وفضل يرجع دم بطريقة مرعبة.
الشخص: وإيه اللي خلاك تتكلم وتعترف عليه؟
المجرم: أنا كده كده هموت ياباشا، سواء هنا أو في أي مكان، مش هيسبوني في حالي.. اااه، أمي أمي يا باشا… ومات.
الشخص: لم الدور يا ياسر، واللي اتقال هنا مش يطلع برا، وتجيب لي كل المعلومات عن صالح المغربي وتكون عندي على المكتب بكرة الصبح، وأنا هتولى الموضوع، وشوف لي عنوان أم الواد ده فين؟
ياسر بابتسامة: طول عمرك طيب يا صاحبي.
الشخص: تب سلام أنا بقا لأني منمتش من يوم ما مسكت القضية الغم دي.
ياسر بضحك: سلام.
في الصباح.
ميرا: اقفلي باب الشقة بسرعة يا موني، هنتاخر على الامتحان يا ولية.
مني: أجري يا مجدي… يعني كان إيه لازمتها الساعة اللي نمناها وأخرتنا دي؟
ميرا: والله يا بنتي معرفش، بس اللي أعرفه إننا من يوم مدخلنا الكلية الغم دي منمناش.
مني: هي العيال دي بتبصلنا كده ليه ابت يا ميروو؟
ميرا: والله معرفش يا اوختي.. يلا ندخل الامتحان الأول وبعدين نشوف.
مني: ………….
ميرا: ينهار أبوكو أسوح………
رواية انا و الظابطا الفصل الثاني 2 - بقلم منة ممدوح
رواية انا و الظابط الفصل الثاني 2 - بقلم منة ممدوح
مني:ياااه أخيراً الامتحانات خلصت الواحد حاسس إنها كانت غمه و إنزاحت… الحمدلله يارب.
ميرا: آه والله يا موني كأن الواحد كان شايل هم جبال.
إنجي صديقتهم :بمزاح…إيه ده مين بيتكلم الأوائل علي الدفعه أربع سنين.
ميرا:بمزاح.. وهي تقلد نسمه.. (الله أكبر الله أكبر).
مني:بضحك.. وأنا أقول القر ده منين أتاريها جيجي.
ميرا: بأنتباه…موني أخدتي بالك إن نفس الموقف ده حصل معانا الصبح وأحنا جايين الكل كان مركز معانا..
مني: أيوه..يا ميروو معرفش مالهم دول ؟
إنجي: بأستغراب..متعرفوش إزاي دي ميرا بقت ترند و الفيد اللي اتصور إمبارح وهي بتضرب المجرب مكسر السوشال ميديا.
ميرا: ينهار أبوكو أسوح…يعني البلد كلها شافتني وأنا متثبتته ؟
أنجي:بضحك…ايون يا ميرو ولا أقولك سوبر ميرو هههه.
بنت:لو سمحتي لو سمحتي حضرتك الانسه اللي في الفيد بتاع الفتاة الخارقه ؟
مني: ببلاهه..فتاة خارقه..واكملت ل ميرا .. ردي يا خارقه .
ميرا: بهمس ل مني ..حاسه الموضوع كبر صح ؟
مني: بأستهزاء..حاسه مش متأكده ؟
ميرا: تب بم إننا وصلنا للمرحله دي ف مينفعش فيها غير تصرف واحد ..إجروووووو
جريت و جري وراها مني و إنجي..
إنجي: بضحك..خلاص كفايه مبقتش قادره هموت من الضحك و الجري مع بعض ..هههههه
مني: وأنا والله..هههههه
ميرا: بضحك..عندي إحساس بيقول إن في مصيبه هتحصل كمان..ههههه
وماهي إلا ثواني حتي رن هاتفها.
مش قولتلكم…أهو ماهر بيرن فيديو كول..
ردت…الوو
فوزي حبيب أخوك عاش من سمع صوتك يا راجل.
ماهر: ببرود علي غير عادته..هتحكي ولا أعرف بنفسي ؟
ميرا:بمزاح.. والله يا ماهري يا قمري طالما قولت كده يبقي أنت شوفت الفيد صح ؟
ماهر: أيوه يا بجره شوفت الفيد…إزاي يا حيوانه إنتي تحطي نفسك في موقف خطير زي ده مفكرتيش فينا ممكن يحصلنا إيه لو إنتي ولا البجره التانيه جرالكم حاجه ؟
مني: قاطعته بمزاج…تسلم يا حبيب أخوك.
ماهر: بغيط..ماشي يا بقره منك ليها لما أجيلكم.
ميرا: بأستغراب..تيجي فين يا ماهري هو إنت فين ؟
ماهر: في الشركه بخلص أوراق الصفقة و متقلقيش يا قلبي حجزت أول طائره نازله مصر و جيلكم يا بقرر بقاا يا بت منك ليها أغيب عنكم أسبوعين تعملوا بلاوي…الصبر الصبر بس..
مني: اللاااه يا فوزي أنت مصمم إننا اللي غلطانين ليه؟ ده هو اللي مجرم حيوان مشفش بربع جنيه تربيه.
ماهر: حبيبتي أنا عارف إنكم مغلطوش إنتم إخواتي اللي بثق فيهم وبنات عيلة الدهشوري اللي يقفوا وسط مليون راجل.. بس أنا خايف عليكم..
يتنهدد..أنتم مش عارفين إحنا بنحبكم و بنخاف عليكم إزاي دا لو ميار ولا منه عرفوا إنكم كنتم في خطر ممكن يجرالهم حاجه من الفكره..
ميرا و مني مع بعض في نفس الوقت وكان شكلهم جميل…إحنا أسفين يا ماهري مش هنعرض نفسنا للخطر مره تانيه..
ميرا: يا ماهري إحنا كمان بنحبكوا آوي أنتم عيلتنا وأغلي ناس في حياتنا..
مني: أيوه يا ماهري أنت عارف بنحبكم قد أيه ..متزعلش مننا بقااا وفك البوز ده لانه مش لايق عليك..
ميرا:وبالنسبة ل منه و ميار متقلقش عليهم يا سيدي لأنهم مش هيعرفوا حاجه لغاية ما نروح ونبقاا نحكيلهم بنفسنا..فك بقاا.
ماهر: بضحك هههه…خلاص خلاص دا إنتم شكلكم يموت من الضحك وأنتم شبه الأطفال كده…بالله مين يصدق إنكم في أخر سنه وهتتخرجم..
إنجي:بضحك.. والله يا ماهر معاك حق أنا نفسي صحبتهم من 4 سنين و مش مصدقه إن الشكل ده المفروض شكل طالبات جامعة في السنة الأخيرة.
ميرا:ببلطجه…جرا أيه يلااا منك ليهاا أنتم هتقلبوها تريقه علينا ولا أيه ؟
مني:بغيظ..خلاص يا سيد المعلمين شوية عيال و غلطو.
إنجي: بضحك هههه…لا و المشكلة اللي يشوفهم يقول عليكم كيوت.
ماهر: بسرحان..والله محد كيوت و قمرر إلا أنتي .
إنجي: بخجل و توتر..احم تب سلام يا بنات هروح أنا بقاا..
ومتنسوس خروجة بكرا.
ميرا: سلام يا جوجو..واكملت مع ماهر بعد رحيل إنجي…مروان يا حبيبي أنت عبيط صح..؟
ماهر: بنت عيب أنا الكبير..
مني: بتغيظ فيه..لا مش أنت الكبير..ماجد الكبير
مروان: أنا أكبر منكم ب 4 سنين يا بنتي
ميرا: ايوااا هنسيب الحمار و نمسك ديله صح..متتهربش يا مارو.. أيه اللي أنت هببته ده ؟
ماهر: بغيظ..بت إنتي وهي متعملوش عبط إنتم عارفين اللي فيها وإني متنيل علي عيني بحبها.
مني: وأخيراً إعترفت يا مارو..يا راجل دا أنت طلعت عين البنت وعيناا معاكم..
ميرا: بفرحه..هاا بقاا يا مارو هتعترفلها إمتي؟ ولا هتخطبها الاول؟ لا بص أنا المهم عندي البس فستان ف متفرقش ولا أقولك أعملوا فرح علي طول أسهل…
ماهر: بمقاطعة..بس حيلك يا سكر دا كله..
أنا لازم أعترفلها الأول و بعدين نجيب العيلة كلها ونيجي نطلبها وطبعاً مفيش غير إخواتي حبايبي هم اللي هيسعاعدوني..
مني: نساعدك أزاي؟
ماهر :أحبك وأنتي مصحصحه معايا يا موني..
بصو بقاا أنتو مش لسه متفقين علي خروجه بكره قبل ما ترجعم البلد ؟
ميرا: اه
ماهر: حلو وانا بكره الصبح باكر هكون وصلت مصر و أنتم تتفقوا معاها و تروحوا مطعم***** و أنا هكون مرتب كل حاجه هناك ..اشطااا
البنات بحماس..أشطاا يا مارو.
ماهر: حبايب أخوكم ..سلام مؤقت أنا بقاا أخلص أوراق الشغل هنا علشان الحق أوصل في الميعاد..وغمز لهم..
اه قبل مقفل بالنسبة للفيد متقلقوش أنا بلغت فرع السوشال في شركاتنا اللي في مصر وهما أتعاملوا مع كل حاجه من أول ما كلمتكم..يعني زمان كل حاجه خلصت..
البنات بضحك.. يعيش ماروو يعيش يعيش
قفلوا معاه وهما بيضحكوا و راحم شقتهم وهما مبسوطين وفرحانين لأخوهم وصحبتهم الوحيده إنجي..
لأنهم بيحبوا بعض من زمان من أول مره شافو بعض تقريباً حب من النظره الاولى يعني..
بس حبهم كان مختلف عن أي حب لأن الاتنين مفكرين حبهم من طرف واحد يعني ماهر مفكر إنه بيحب إنجي وهي مش بتحبه و العكس صحيح..
الحقيقه إن إنجي و ماهر بيحبوا بعض جداً بس خايفين يعترفوا لبعض يخسروا بعض أو يعصوا الله في علاقه محرمه..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في مركز الشرطه
تحديداً في قسم مكافحة المخدرات
ياسر: بضيق..أوف بقاا فين أم الفيديو مش موجود ليه و لا حتي النسخه اللي حفظتها ع الفون موجوده..؟
كان نفسي أشوف الشقلبه اللي أتشقلبها زي الشوال..
شخص من خلفه بعصبيه..هممم زي الشوال هاا ؟
ياسر: بسرحان…أيوه أنت مشوفتش وهو بيتشقلب و البنت بتحدفه زي الشوال كده وو و و ..
الشخص..ويأتري بقاا هو مين ؟
ياسر: وهو يبتلع ريقه بصعوبه…باشا باشا مصر منور والله نورت مكتبي المتواضع.
الشخص: ببرود…مقولتليش برضو..الشوال اللي اتشقلب ده كان شوال إيه ؟
ياسر: بمزاح..بطاطا يا باشا بطاطا مسلوقه..ههههه
الشخص: بغضب.. أطلع برا يا ياسر وفي خلال خمس ثواني تكون جايبلي كل المعلومات اللي طلبت منك تجمعها عن صالح المغربي
ياسر: هوا يا كبير…وفي خلال ثواني كان يعود وهو يحمل معه فلاشه…
إمسك يا كبير دي فلاشه عليها كل المعلومات عن صالح المغربي و كل اللي بيشتغلوا معاه..ودي ورقه فيها عنوان الست والدة المجرم اللي مات
الشخص: بأستغراب… الإجتهاد ده غريب عليك…ثم أكمل برفعت حاجب …أكيد موصلتش للمعلومات دي لوحدك صح؟
ياسر: للصراحه يا كبير طلبت مساعدة صاحب لياا
الشخص: و صاحبك ده أمان ؟
ياسر:بمزاح.. عيب عليك دا صاحب ياسر القحطاني و أذكي عضو في فريقه .
الشخص:بغضب… وهو بيشوف المعلومات…يا إبن ***** كل المصائب دي تطلع منك يا *** نهايتك علي إيدي إن شاء الله
ياسر: حد كان يصدق إن كل الشر ده يطلع من واحد زي ده
الشخص: المهم دلوقتي يا ياسر عيزين نخطط صح للقضيه دي..لأن أي حركه غلط هتقلب الرأي العام علينا..
ياسر: بابتسامه …أنا معاك ع الموت يا صاحبي..بس المهمه دي مش هتبقي سهله..
اللي قدر يضحك علي عقول الناس الفتره دي كلها ويقنعهم إنه ملاك وهمه مصلحة الشباب وهو شيطان بيدمرهم بالمخدرات من غير ما الحكومه تعرف عنه حاجه ده أكيد حد مش سهل و الأكيد أنه مش لوحده وفيه مناصب في البلد متورطه معاه..
الشخص: بتفكير.. معاك حق يا صاحبي هو مش لوحده وفي رؤؤس كتير في البلد متورطه معاه في تجارة المخدرات ومش بس كده أنا شاكك إن في ناس بتساعده من برا البلد كمان..
ياسر:بغضب.. تب و الحل هنسيبه يدمر في بلدنا ؟
الشخص: متقلقش يا صاحبي..أنا هتصرف
ياسر: مش لوحدك يا كبير..أنا معاك أنا و فريقي معاك
الشخص: برفعت حاجب..ومن إمتاا الحكومه ليها دخل في شغل المخابرات ؟
ياسر: بهزار .. مخابرات علي نفسك ياعم…وبعدين دا شغل مكافحة مخدرات… عني شغلنا إحنا
ثم أكمل بجديه… دي مصلحة البلد مش مجرد شغل وبس
الشخص: تمام يا ياسر جهز فريقك و نتقابل في مبني المخابرات.
ياسر: تمام يا كبير ..
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في مبني المخابرات
ياسر : ل فريقه…يا شباب زي ما أنتو شوفتو كده القضيه دي مش عاديه القضيه دي مش زي أي قضيه مسكناها قبل كده لا دي أكبر..
ودي مش قضيتنا لوحدنا دي قضية جيل كامل هيضيع لو القضيه دي فشلت..
أنا أخترتكم أنتم بالذات لأنكم أكفاء ظباط في مكافحة المخدرات أنا واثق فيكم وفي قدراتكم..جاهزين للقضيه ؟
عابد: جاهزين بإذن الله
أحمد: جاهزين بإذن الله
مازن: جاهزين بإذن الله…طول عمرنا فريق واحد و أيد واحده للنهايه
ياسر: هي دي الروح يا شباب…أحب أعرفكم ده ليث صاحبي و رفيق عمري وهو أساس المهمه دي هو وفريقه أكفاء رجالة المخابرات في البلد .
ليث: أهلا يا شباب…أنا المقدم ليث الهواري و دول أعضاء فريقي ( فريق الصخر )… ( عاصي و وليد و خالد )
زي ما ياسر قالكم القضيه دي مش هتبقي سهله ولا مجرد قضيه ف علشان كده جه قرار من الوزارة أننا نضم لينا أقوي رجالة مكافحة المخدرات..
أنا واثق في الرائد.. ياسر وفيكم و هيبقي معانا عضو كمان في الفريق…وهو المقدم ماجد الدهشوري.
عاصي:بذهول.. ماجد و هيشتغل مع فريق ؟
وليد: ماجد و مع ليث دا أحنا هنتفرم يا شباب.
خالد: هو أنا سمعت صح يا شباب ؟
عابد: كلكم مصدومين يبقي أحنا سمعنا صح
أحمد: أيه اليوم الفل ده يا ولااا هنشتغل
مع فريق الصخر و الليث لا ومش بس كده دول كمان جيبين
ماجد الدهشوري بذات نفسه … دا إحنا هنشوف أيام طين .
مازن: بهدوء…علي حسب المعلومات اللي جمعتها ف المهمه صعبة .
ليث: بجديه… إحنا قدرنا نوصل ل شوية معلومات عن الرأس الكبيره في القضيه وهو صالح المغربي بس موصلناش لدليل ملموس ف علشان كده هنراقب كل تحركاته و إن شاء الله نقدر نوقف كل الشحنات اللي هتدخل البلد قبل معادها…مازن
مازن:تمام… وبدأ يعرض المعلومات اللي وصلها كلها عن صالح المغربي..
ليث: تمام يا رجاله
كده عرفتم أساسيات القضيه…أنا مش عايز غلطه في القضيه لأن الغلطة الواحدة ممكن تكون سبب في تدمير حياة شباب كتير ودي مصلحة بلدنا مش مجرد قضيه عاديه فاهمين..؟
الرجاله..فاهمين يا فندم.
ليث: حلو يبقي عاصي و أحمد و خالد هتراقبو كل تحركاته بيروح فين مع مين وكل حاجه حتي لو صغيره مفهوم؟
الشباب: مفهوم
ليث:مازن و وليد و عابد أنتم هتجمعو أكبر قدر ممكن من المعلومات عن صالح المغربي و عن مجموعة شركاته و المستثمرين فيها و عيلته كلها مفهوم ؟
الشباب: مفهوم
ليث: تمام و أنت يا ياسر هتيجي معايا عندنا موضوع لازم ننهيه..
واتمني يا شباب كل واحد فيكم يخلص مهمته في خلال أسبوع بالكتير
و يكون ماجد كمان وصل من مهمته اللي برا مصر لأن معندناش وقت علي حسب المعلومات اللي وصلنالها الشحنه المتفق عليها مع صالح المغربي هتوصل مصر خلال الفتره الجايه ..
مقدرناش نعرف إمتا بالظبط بس لازم نوقفها و متدخلش البلد ..
الشباب بقوه و عزيمه .. بأذن الله مهتدخلش أرضنا ..
ليث: تمام يا شباب…كل واحد علي مهمته يلاا.
انقسموا الشباب ل فريقين كل منهم ل مهمه محدده.
ياسر: بأستغراب..موضوع أيه اللي هننهيه يا كبير ؟؟
ليث:…………………….
ياسر: أيه …؟؟؟؟؟؟؟
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يا تري ليث قال أيه ؟
و أيه اللي هيحصل ؟؟
ومين هو المجرم اللي ظهر في الأول ؟؟؟
وهل هو مجرم فعلاً ؟؟؟؟
رواية انا و الظابطا الفصل الثالث 3 - بقلم منة ممدوح
انقسموا الشباب ل فريقين كل منهم ل مهمه محدده.
ياسر: بأستغراب..موضوع أيه اللي هننهيه يا كبير &;&;
ليث:&;&;&;&;&;&;