رواية انا و الظابطا بقلم منة ممدوح | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت طالعة من بوابة الجامعة مركزة في الفون ومش منتبهة للتجمع الغريب اللي قدامها. وفجأة لقت حد هجم عليها وثبتها بالسكينة على رقبتها. ثواني مرت بتستوعب الموقف، لقت ناس كتير متجمعة وقوات الشرطة واقفة بتبعد التجمع، ومجموعة موجهين سلاح للشخص اللي ماسكها. الضابط: بهدوء.. سيبها أفضل ليك، أنت كده كده هتتسجن متلبسش نفسك جريمة تانية. الشخص اللي ماسكها: أمنوا ليا طريق للهروب وأنا مش هاذيها. البنت ببرود: تب بالله عليك، أنا ذنب أهلي إيه علشان تثبتني التثبيته دي ها؟ هو: قرب السكينة أكتر لرقبتها بتهديد: بس اخرسي مسمعش صوتك وإلا هقتلك. البنت بمزاح: أولاً كده لو قتلتني، هتموت يا إما من الضابط القمر اللي موجه لك السلاح ده، أو هيتقبض عليك وهتتعدم برضو. وبعدين أنت سيب كل التجمع ده وجاي تمسك في العبد لله، ولا هو المنحوس منحوس وخلاص. الشخص: بس بس مش عايز أسمع صوتك. وأنت. وأشار للضابط. أمنلي طريق للهروب وإلا… وضغط بالسكينة على رقبتها. البنت: تب وليه...