الفصل 1 | من 7 فصل

رواية انا و الثلاثيني الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
25
كلمة
415
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

قميص النوم عليا أحلى من أمي يا جوز أمي صح! عاصم بيدفن رأسه في عنقها وهو بيستنشق عطرها: أنتي وحشاني أوي يا بت. مي: بقولك إيه، هي هترجع بكرة، فنقعد الليلة نعمل اللي عايزينه ونخلص. عاصم: اممم، وإنتي بقا شايفة إن ليلة كفاية؟ مي بتلف له وهو بيشدها أكتر من خصرها: أكيد مش كفاية، بس نعمل إيه بس. عاصم بيبعد عنها وهو متعصب: أنا زهقت يامي، أنتي عارفة إني مش بحب أمك، عايزاني أعيش في العذاب ده؟ مي: وإنت عايز إيه يعني؟

عايز نقولها ونطلع من المولد بلا حمص.. ما ترد. عاصم: أنا بحبك ومش بحبها هي، وإنتي كمان كدا، فيها إيه لما أطلقها ونمشي؟ مي: لما تطلقها البرنسيسة هتطردنا إحنا الاتنين من الفيلا دي، والفلوس اللي في البنك مش هتلاقيها تاني. عاصم: وإنتي عايزانا نفضل نمثل لحد امتى؟ مي: لحد ما تيجي البرنسيسة، أختي اللي أمي الهانم كاتبة باسمها كل حاجة. عزيزة: معتز، أنا مش هلالقي أحسن منك لبنتي، مش هلالقي زيك لبنتي. معتز: مدام عزيزة. عزيزة بتحط

إيدها على المكتب بحبروت: هكتب لك نص الشركة بس تتجوزها. معتز: ممكن أعرف السبب؟ عزيزة: مفيش سبب، بس عايزك تتجوزها شهرين وترميها رمية الكلاب. معتز بصدمة: ياهانم، دي بنتك! عزيزة: مبحبش اللي بيسأل كتير، ها موافق؟ معتز: موافق، طالما نص الشركة هتتكتب لي. في المساء... عاصم بيقبلها بكل اشتياق. بعد عنها بهدوء: لو مش عايزة النهاردة. مي بتشده ليها أكتر: ومعوزش لي يا عيون مي. فجأة باب الفيلا اتزرع

وعزيزة بتنده بصوت عالي: مييييي!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...