الفصل 2 | من 7 فصل

رواية انا و الثلاثيني الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
448
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

لو مش عايزة انهارده مي شدته ليها اكتر: ومعوزش لي ياعيون مي فجأه باب الأوضة اترزع وعزيزة بتنده بصوت عالي: مييييي! بتبعد عنه وهي بتغطي صدرها: يخربيتها أي اللي جابها دلوقتي عاصم مسكها من ايدها ودخلها الحمام بسرعه ورما هدومها في وشها: خليكي هنا أوعي تتحركي ولا تنطقي وقفل الحمام بالمفتاح رجع على السرير وهو عار*ي من فوق في الوقت ده كانت عزيزه بتطلع ببطئ بحكم سنها (48) عزيزه دخلت اوضته وهي بتبص يمين شمال: عاصم انه شوفت ميع

عاصم قام وقرب عليها بضحك: أي يازوزو اللي يدخلك عليا وأنا عار*ي كدا عزيزه حطت ايدها حوالين رقبته: انت بتنتهز الفرصه خد بالك عاصم اخد شفتا*ها في قبله ساحره بعد ثواني بعد عنها لما احتاجت لتنفس: بقولك أي تعالي نشوف يومنا ده وبعدين نبقي نشوف مي عزيزه زقته كانت بتخل*ع البدله بكل جرأه: أنا وقعت في حبك من أول نظره فداك مليون يوم علفكره وزقته علي السرير وقفلت الباب معتز: ياأمي أنا عايز اتجوزها

فوزيه: عايز تتجوز بنت المديره يامعتز انت عايز تخلي ست تصرف عليكم معتز: ياأمي ده جواز علي ورق وانتي فاهمه بقا فوزيه: نعم ياروح أمك عايز تتجوز واحدة على ورق من غير ماتلمسها عايز سيرتنا تبقي على كل لسان لا ياحبيبي ده في المشمش معتز: ياأمي افهمي الشركة هتبقي نصها بأسمي اتجوزها وأرميها فوزيه تفكير خبيث: أمها دي لي تعمل كدا معتز بنفاذ صبر: بقولك أي ياأمي أنا مش عايز وجع دماغ وكلام كتير بكره هنخطب البت في المساء

كانت عزيزه في حضن عاصم: كنت واحشني اوي يارجع عاصم بيجذبها اكتر لحضنه برومانسيه: وانتي كل حاجة فيكي كانت وحشاني عزيزة قامت من حضنه بكل عصبية: قميص النوم ده بيعمل أي على الأرض

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...