الفصل 3 | من 7 فصل

رواية انا و الثلاثيني الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
22
كلمة
381
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

قميص النوم ده بيعمل إيه هنا يا معتز؟ عاصم: إيه يا زوزو، ناسيه إنك كنتي جايباه امبارح تقيسيه؟ عزيزة: بس أنا ما جبتهوش ليك، ده كان في الدولاب. عاصم: لا لا، شكلك ناسيه خالص. عزيزة: إيه ده، أنت زعلت؟ عاصم قام من السرير وهو بيلبس قميصه: صدقي اللي تصدقيه. عزيزة: خلاص يا عاصم، طيب اعتبر مقولتش حاجة. عاصم نزل من الأوضة لتحت. عزيزة على طول لفت عليها القميص ونزلت وراه: عاصم، خلاص متزعلش. خرجت مي من الأوضة وهي بتجري لأوضتها.

عزيزة وهي بتلف إيديها حوالين رقبة عاصم: عاصم، في عريس جاي لمي. عاصم نظرته اتغيرت وهو بيبص في عينها، اتكلم وهو بيبلع ريقه: أنتي بتقولي إيه يا عزيزة؟ عزيزة: في إيه؟ أنت زعلت كده ليه؟ عاصم: احم، مزعلتش لا، حاجة بس استغربت منك، البت لسه صغيرة. عزيزة بعدت عنه بنظرة خبث: كبيرة إيه، البت خلاص بعد يومين هيبقى عندها 20 سنة. سكتت شوية: هطلع أغير وأشوف مي مختفية فين. اليوم التالي في الصباح.

عزيزة بزعيق: يعني إيه مش عايزة تتجوزي؟ أنتي متخلفة ولا إيه؟ ده عريس لقطة. مي: عايزة أكمل تعليمي يا ماما، إيه كفاية كده تحكمات، مش كفاية اتجوزتي واحد قد سنك؟ عزيزة مستحملتش تسمع كلامها، ضربتها بالقلم. نزل عاصم من الصوت العالي: في إيه مالك؟ عزيزة بصت على مي بقرف: عقلها، عقبال ما نيجي بليل أنا والعريس. وخرجت من القصر. عاصم قرب على مي، كان دموعها محبوسة، حضنها: خلاص يا روحي، اهدي. عزيزة بعدت عنه بهدوء

وهي بتبص في عينيه بحب: هنعمل إيه لو اتجوزته؟ هيعرف إني مش بنت بنو*ت. عاصم مسك وشها بإبتسامة خفيفة: عملية ترقيع وهنخلص، صدقيني... !!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...