ساهر: هتيجي بس مش دلوقتي. طارق: ليه؟ دي لازم تتكسر الليلة عشان تعرف مقامها كويس. ساهر: على فكرة دي مش من اياهم. طارق: ولما هي مش منهم إيه اللي جابها هنا؟ ولا هتعمل علينا شريفة؟ ساهر: هي فعلاً شريفة بس مجنونة شوية. يوسف: غبية، حابة تجرب الدنيا هنا ماشية إزاي. طارق: يا عم، أنت بتصدق الكلام ده؟ هي فيه واحدة هنا مش... يوسف: قاطعه وقال: لا، هي فعلاً كويسة. طارق: بغرور شيطان قال: يعني هي لسه...
يوسف: أعتقد كده، وده اللي واضح من تصرفاتها ومش مخليا حد يلمسها، لا يقرب منها، وبتتعامل بغرور. ساهر: لا، وايه عليها طريقة في سحب فلوسك منك بمنتهى الحرفية والهدوء، ولا كأنها عملت حاجة. طارق: بنت الـ... يوسف: طلبت كام منك؟ طارق: 500 دولار. يوسف: بنت لاعيبة. ساهر: ههههههه. طارق: لا، وكمان تقولي هو أنا أخدت حاجة. ساهر: ههههههه. طارق: مالك يا عم؟ يوسف: أصل نفس اللي حصل معاه. طارق: هههههههه ههههههه. يوسف: بص لها كده.
طارق: موزة جامدة، والواد هيموت عليها. إزاي وهي ولا هنا؟ طارق: أنا اللي مستغربله، إزاي وليد ساكت عليها كده؟ ساهر: وميسكتش ليه؟ فلوس وبتدخله، وهو ده اللي يهمه. يوسف: لا، وكمان عرض عليها الجواز رسمي وهي رفضت. طارق: معقول وليد يعمل كده؟ ده مش سهل أبداً. إزاي بت زي دي تعمل فيه كده؟ وبص لها تاني. يوسف: أهو اللي فكرت فيه ده، هو برضه نفس اللي فكر فيه وليد. ساهر: فكك منها دلوقتي. عملت إيه في الشغل؟
طارق: خلاص، الشحنة قربت توصل. ساهر: تمام. طارق: البت دي عايزها عندي في أقرب وقت. يوسف: استنى بس. ساهر: ههههههه. طارق: وحياتك، لخليها تبكي دم وتقول حقي برقبتي. ساهر: بص له وسكت. ملك: نزلت وقعدت. أحد السكرانين راح عليها وقال: مالك يا موزة؟ قاعدة لوحدك ليه؟ ملك: أرفض من ريحته... لدرجة دي حبيب القلب هجرك؟ خلاص تعالي معايا وأنا أبسطك وأنسيكي الدنيا. مش هو بسي... يوسف: أوبا بقا. ساهر وطارق: مع بعض. في إيه؟
يوسف: القطة الشرسه. طارق وساهر: التفتوا عليها. يوسف: ياترى هتعمل إيه معاه؟ ملك: ممكن تقعد... لسه هنقعد. ملك: طبعاً. وفتحت إزازة وسكي وحطت في الكاسة وقالت: اتفضل. ... : تسلميلي يا قمر. ورايح يقرب منها. ملك: زقته عنها وقالت: اهدي... أنا بصراحة مستعجل، وأنتي حلوة قوي. ... : 500 دولار. ملك: نعم؟ ليه؟ ملك: قامت وقالت: خلاص على راحتك يا باشا. ... : مد إيده عشان يمسكها. ملك: بعدت عنه وقالت: موافق ولا... ...
: موافق. وقام وقف. ملك: لا، اهدي كدا. أنا لسه عندي شغل أخلصه ونمشي. وشاورت لمروة. مروة: راحت عندها. ملك: ممكن يا باشا تديها الفلوس. ... : الفلوس لعيونك أنتِ يا قلبي. ملك: وجع في قلبك. وبعدين قالت: بس أديهم لها هي عشان نمشي ومش نتأخر. وبصت له بإغراء. ... : ماشي كلامك يا قمر. وطلع الفلوس. وبعد شوية قالها: يلا بينا. ملك: على فين؟ ... : على بيتي. ملك: طيب ومراتك؟ ... : عند أمي. ملك: وافرض رجعت؟ ... : مليكيش دعوة.
وراح عليها وقالها: يلا. ملك: للأسف، أنا شغلي هنا بس ومش بخرج برا المحل. ... : يعني لو عايزك هيكون في المحل. ملك: اتصنعت عدم الفهم وقالت: طبعاً، ويلا بينا نرقص. ... : نرقص؟ دا إيه؟ أنا... ملك: قاطعته وقالت: أنا رايحة أرقص. عايز تيجي، تعالي ورايا. مش عايز، أنت حر. ومشيت قبل تسمع رده. ... : بنت الـ... وقام وراها. ملك: بتبعد عنه وهو سكران ومش قادر يقف. كفاية بقا، أنا مش قادر. ملك: ولا أنا والله. وزقته بعنف ونزلت
وراحت عند ساهر وقالت: قول للتور اللي واقف قدام بيتي لو شوفته تاني هبيته في القسم. وبصت لفوق وشاورت في الكاميرا لوليد إنها ماشية. والتفتت لطارق وبصت له بتحدي. ومشيتي. يوسف: مش سهلة خالص بنت الذين دي. ساهر: إزاي التور على رأيها خلاها تشوفه. طارق: إيه ده؟ هو أنت مراقبها ولا إيه؟ ساهر: يعني... طارق: دي شكلها هتحلو قوي. ... : فاق شوية وبيدور عليها ومسك بنت تانية وقالها: هو القمر راح فين؟ أنا عاوز...
يوسف وساهر وطارق: ههههههه ههههههه. ... : خلع يا حلو أنت. ساهر: فهمت بقى وليد مش بيفتح بوقه معاها ليه. وتاني يوم. ملك: بعد الساعة اتنين البنات راحوا عندها وقالوا: يلا عشان نروح مع وليد باشا عيد ميلاده. ملك: اممم، ماشي. واتجمع شوية بنات وخرجوا. ساهر: هما رايحين فين؟ يوسف: أكيد عندهم سهره برا. ساهر: بس ملك معاهم. يوسف: خلاص بقى. ساهر: فاهمه. وقال: لا، البنت دي فعلاً غيرهم. يوسف: هنشوف. ساهر: إيه رأيك نقوم.
يوسف: أوعى تكون عايز تراقبهم. ساهر: بصله. وبعد بعض الوقت وصلوا بيت وليد. وليد: قدم لهم مشروب. ملك: طبعاً رفضت. وليد: إيه رأيك تدخلي أنتِ المطبخ تعملي لنفسك حاجة؟ أنا عارف إنك خايفة تشربي أي حاجة من إيد حد. ملك: ملوش لزوم، أنا مش عايزة. وليد: لا، لازم تشربي. مش معقول كلنا بنشرب وأنتي قاعدة كدا. ملك: يا سيدي، مش عايزة. وليد: أصر عليها وشاور لها عالمطبخ. ملك: دخلت المطبخ وبس. ثواني... ما سمعت صوت حد. خرجت جري.
وليد: ابتسم. ملك: أها، هي دي خطتك إنك تدخلني وتمشيني. وليد: ملك، أنا بحبك وعاوزك بأي طريقة، سواء جواز أو غيره. والبنات نزلو. يوسف وساهر: كانو واقفين شافوا البنات لوحدهم من غير ملك. يوسف: مش قولتلك. ساهر: لا، أنا نظرتي مستحيل تخيب. البت دي اتخدعت. يوسف: يا عم، كلهم زي بعضهم، وأهو شوفت بعينك. ساهر: مستحيل. ملك:
قربت على وليد وقالت: جواز مش هتجوزك. وسخة، مستحيل أوسخ نفسي معاك ولا مع غيرك. ولو ما بعدت عني وخلتني أمشي بالذوق، صدقني هموتك ومش هتردد ثانية واحدة. وليد: لو مت على إيدك، اعمليها يا ملك. ملك: من عيوني. وف لحظة طلعت من جيب بنطالونها مخدر ورشته عليه قبل ياخد باله. هي عملت إيه؟ وطلعت من جيبها شيك ومضته على بياض وورق تاني بيع المحل ونزلت جري. ساهر: ملك أهي. وبفرحة قاله: مش قولتلك. يوسف: بس ليه اتأخرت؟
ساهر: معتقدش لحقت تعمل حاجة معاه. دول كلهم كام دقيقة يعني، أكيد على ما قاومته وعرفت تنزل. يوسف: عندك ثقة جامدة قوي فيها. ساهر: لأنها غيرهم فعلاً. ملك: لمحتهم في العربية راحت عليهم. وبكل هدوء قالت: مادام أنتوا مراقبيني، يبقى توصلوني وخصوصاً إن الوقت اتأخر. يوسف وساهر: احرجوا. ساهر: وإحنا نراقبك ليه؟ إحنا كنا معدين من هنا، شوفناكي قولنا... ملك:
قاطعته وقالت: من غير ما تكمل. أنا مش مصدقة. المهم، روحوني. واعتقد إنك عارف العنوان. يوسف: منين إن شاء الله؟ ملك: من التور اللي حاطينه قدام بيتي. ساهر: بص لها وابتسم وطلع بالعربية. يوسف: ممكن سؤال يا آنسة ملك؟ ملك: اتفضل. يوسف: إنتي ليه جيتي هنا؟ ده بيت وليد، وإحنا نعرفه كويس. ملك: غبي، كان فاكر إنه ممكن يستفرض بيا. ساهر: حصل حاجة؟ ملك: بكل هدوء قالت: مبقاش بنت أمي وأبويا لو كان لمس شعرة مني.
ساهر: فرح جواه لأنه مصدقها. يوسف: طيب ليه مانزلتيش مع البنات؟ ملك: قالت: مش بقولكم مراقبيني. يوسف: إحنا خفنا عليكي. وعلى رأي ساهر، إنتي غيرهم. ملك: عموماً، أنا مش المفروض أريحكم لأنكم متخصونيش ولا تلزموني. وزيكم زي غيركم بالنسبة ليا. وأنا أصلاً معنديش ثقة في أي حد. بس أنا لحركة الجدعنة اللي عملتوها دي ووصلتوني، هقولكم. ساهر: قولي يا أم العريف.
ملك: من غبائه افتكر إنه ممكن لما يجيبني بيته هيقدر يعمل اللي عاوزه. قالي إن عيد ميلاده اليوم وعازمني. وأنا قلت له تمام. والبنات أكيد هتيجي. هو نيته إننا نكون لوحدنا. بس لما فهم إني فهماه، قال للبنات. وبعد وصولنا، أصر عليا إني أشرب حاجة. وأنا مش بشرب. فصمم إني أعمل حاجة لنفسي من المطبخ بإيدي عشان أكون متطمنة. وأنا طبعاً كنت شاكة إن أكيد حاجة هتحصل. دخلت المطبخ وهو خرج البنات. وبعد ثواني صوتهم اختفى. خرجت بسرعة لقيته لوحده. قالي إنه عاوزني بأي طريقة، سواء جواز أو أي شيء. وطبعاً هو نيته وقتها أي شيء وأنا فاهماه. قربت منه وف لحظة رشيت عليه مخدر. بس بعدها عملت حاجة هتخليه يندم عليها العمر كله، وأعرفه إن يوم ما حب يلعب اختار غلط.
ساهر: عملتي إيه يا آخرة صبري؟ يوسف: استغرب كلامه ليها. ملك: مش مهم. ساهر: معلش يا ملك، أنا عايز أعرف. لأن وليد مش سهل، وأكيد هينتقم منك. صدقيني، أنا خايف عليكي وممكن أساعدك. ملك: وأنا مش خايفة لا منه ولا من غيره. وهخليك تشوف بنفسك اللي هعمله فيه ورد فعله عليا. ساهر: إيه ده؟ إنتي ناوية تروحي تاني الشغل؟ ملك: ده أنا لازم أروح ومضيعش الفرصة دي من إيدي. ساهر: معلش، قوليلي عملتي إيه فيه. ملك: إنت ليه مصمم؟
ساهر: معلش، ريحيني. ملك: بعد ما خدرته، طبعاً هو مكنش اغمي عليه قوي، كان برضه فايق لكن مش قوي. وأنا طبعاً لإن كنت متأكدة إن نيته زفت ناحيتي، كنت محضراله مفاجأة تجنن. ساهر: يا بنتي، ريحيني، اخلصي، قولي على طول. ملك: طلعت من جيبها الورق وقالت: مضيته شيك على بياض، ومضيته بيع المحل ليا. ساهر: انذهل من تصرفها. يوسف: يانهارك أسود، ده هيموتك. ساهر: أعجب بذكائها. بصلها وابتسم. يوسف: استلقي وعدك بقى يا حلوة منهم.
ملك: ولا يقدر يعمل حاجة. ساهر: اطلعي يا ملك دلوقتي. ملك: ابتسمت وقالت: تصبحوا على خير. ومشيت. يوسف: البت دي أكيد مجنونة. دي عملت اللي محدش قدر يفكر فيه ولا يقدر أصلاً يعمله. دي أكيد عجلت بموتها. ساهر: منتهي الذكاء. يوسف: إنت مبسوط؟ دي كدا حياتها في خطر. بس تعرف، هي تستاهل. ساهر: تستاهل عشان بتحافظ على نفسها. يوسف: تستاهل عشان راحت مكان زي ده. ساهر: اتنهد وسكت. ملك: طلعت شقتهم فتحت لقت... ياترى ملك شافت إيه؟
وإيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!