الفصل 3 | من 8 فصل

رواية انا واختي الفصل الثالث 3 - بقلم نور عصام

المشاهدات
35
كلمة
2,503
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ساهر. في نفسه أعجب بها وبكل كلامها مع وليد، قال: لازم أنتقم منها على تصرفها معايا وأعرفها إزاي ترفضني. أخذ رجاله ومشيهم. ساهر: أستاذ وليد، أنا عايزة أمشي. وليد: بحدة: نعم يا روح أمك؟ مروة: ما هي ملك مشيت. وليد: وهو انتي زي ملك؟ يااا مروة، فقي كدا لنفسك وغوري من قدامي شوفي شغلك أحسن لك. مروة مشيت وهي على آخرها. ملك وصلت بيتها. مليكة: أول ما شافتها قالت: أخيراً جيتي. والدموع في عينها قالت: كدا يا ملك؟ كدا تعملي فيا؟

كدا تعملي في أمك وأبوكي؟ كدا يا ملك تعرضي سمعتك ونفسك للخطر؟ وراحت عليها وقالت: عشان خاطري بلاش تروحي تاني. أنا عارفة إنهم أكيد مش هيأذوكي من أول يوم، بس يجرو رجلك الأول. ملك ابتسمت وقالت: اهدي، انتي عارفة اختك كويس. مليكة: أيوا عرفاها، بس الكثرة تغلب الشجاعة يا ملك. ملك: مليكيش دعوة، وسبيني بس أعمل اللي عايزاه. مليكة: الطريق اللي انتي ماشية فيه دا آخره ندم، ويا ريت ليكي لوحدك. وأوعي تفتكري إني خايفة على نفسي بس.

ملك قاطعتها وقالت: كفاية، لو خايفة على نفسك اتبري مني. مليكة: عمك لو عرف هو وولاده مش هيسكتوا. ملك: هههههه، عمك؟ عمك دا إيه يا مليكة؟ عمك دا اللي مبصش علينا مرة واحدة بعد أمك ما ماتت من ست شهور، وقبلها كان بييجي كل سنتين مرة. وولاده اللي بتتكلمي عنهم دول بيقابلونا في الشارع ميبصوش في وشنا. أوعي يا مليكة من وشي، خليني أنام شوية عشان الكلية الصبح.

مليكة: هو انتي فاكرة إن رجوعك كل يوم الساعة اتنين دا هيخليكي تروحي الجامعة بعد كدا؟ ملك: وأهو رجعت، وبعدين ما انتي صاحية أهو. وغير كدا، إحنا كنا نسهر أكتر من كدا وبرضه نروح. إيه يعني اللي اتغير؟ مليكة: انتي شايفة إن مفيش حاجة اتغيرت؟ شايفة إن سهرنا في بيتنا باحترامنا زي سهرك برا البيت وفي كباريه؟ ملك: بقولك إيه، أنا راجعة تعبانة وعايزة أنام. مليكة

زعلت من ردها عليها وقالت: اتفضلي، بس بعد كدا هتبكي بدل الدموع دم، وندمك وقتها مش هيفيد بحاجة. ملك شوحت بإيدها ودخلت تنام. مليكة: يا رب اهديه واسترها معانا. ودخلت نامت. حل الصباح على الجميع بإذن الله. مليكة راحت عشان تصحي أختها. مليكة: ملك، يلا قومي اتاخرنا. ملك: شوية بس، عندي صداع. مليكة: هو انتي لسه شفتي صداع؟ قومي يا ختي يلا عشان الجامعة. ملك: اوف بقى. وبعد بعض الوقت جهزوا وراحوا الجامعة.

مليكة: تفتكري لو حد عرف هنا إنك بتشتغلي في كباريه إيه اللي هيحصل؟ ملك قاطعتها وقالت: مين اللي هيقول؟ وبعدين اسمه ملهى ليلي. مليكة: لا، انبى ملهى ليلي؟ آه يعني مش كباريه. ملك: ما خلاص بقى يا مليكة، الله. مليكة: يلا عالـمحاضرة. حازم: أهلاً بـقمرات الجامعة. مليكة: لم نفسك أحسن لك. حازم: ليه بس؟ الحق عليا إني بصبح عليكم. مليكة: بناقص صباحك يا حازم. موسي: صباح الخير يا مليكة. مليكة: صباح النور. وقالت: يلا يا ملك.

ملك: ليه مخلتنيش أعرفهم مقامهم؟ مليكة: الناس قالوا صباح الخير بالذوق، لا قالوا أدبهم ولا غلطوا فينا. يبقى يا نرد عليهم بالذوق يا منردش ونمشي. ولا هي مشاكل وخلاص؟ ملك: وهما دول يعرفوا الذوق؟ انتي بس اللي طيبة. مليكة: طيب خلينا في المحاضرة. ربيع: صباح الخير يا شباب. الكل: صباح النور يا دكتور. د. ربيع لفت نظره البنتين اللي شبه بعض بالظبط، مفيش فرق بينهم. مليكة: شكل كدا الدكتور الجديد انبهر بينا. مليكة ابتسمت.

وقالت: لا، هو بس استغرب لأننا شكل بعض قوي ومفيش فرق بينا في أي حاجة. د. ربيع ابتسم وراح عليهم وقال: توأم؟ مليكة بصوت رقيق قالت: أيوا. ربيع: ربنا يحفظكم. ورجع مكانه يشرح المحاضرة. وبعد انتهاء اليوم الدراسي. ملك: أنا عايزة أنام عشان أقدر أروح الشغل بالليل. مليكة: يا بنتي حرام عليكي، ارجعي لعقلك بقى. ملك: فكك مني. وركبوا. بعد الوقت وصلوا البيت. مليكة: مين الراجل اللي واقف دا؟ أول مرة أشوفه. ملك بصت عليه

ورفعت حاجبها وبعدين قالت: سيبك منه وطلعوا. مليكة: تعالي نعمل أكل، أنا ميتة من الجوع. ملك: وأنا كمان، بس أنا عايزة أنام. مليكة: كلي ونامي. وراحوا جهزوا أكل، وبعد ما جهزوا قعدوا ياكلوا. مليكة قالت: أنا هاجي معاكي اليوم. ملك: نعم؟ مليكة: إيه؟ اشمعنى انتي؟ ملك: انتي بتكلمي جد ولا إيه؟ مليكة: طبعاً جد، الجد كمان. ملك: ليه؟ مليكة: عايزة أشوفك وانتي بتشتغلي وكمان أشوف المكان اللي نويتي تضيعي نفسك فيه.

ملك: ممكن تخليني على راحتي ومتدخليش. مليكة: لازم أجي معاكي. ملك: أنا فاهماكي كويس، انتي كل همك تقعديني وبتقولي كدا عشان عارفة إني مش هقبل إنك تروحي مكان زي دا. مليكة: ليه؟ انتي أختي وتوأمي، وطبيعي أعمل زيك. ملك: مليكة، ريحي نفسك. أنا خلاص. مليكة: خلاص إيه؟ ملك: خلاص حابة كدا وهكمل. مليكة: طيب، أنا هروح أقول لعمك.

ملك قامت وقالت: قسماً بالله لو عملتي كدا ما هتشوفي وشي تاني، وانتي عارفاني. وأوعي تكوني فكراني خايفة منه، هو ملوش حاجة عندنا عشان يتحكم فينا، ما هو رمانا ومش بيسأل عنا. مليكة: طيب، انتي جربتي يوم وشوفتي الوضع والدنيا هناك إزاي؟ كفاية بقى عشان خاطري، أنا خايفة عليكي. ملك: لو سمحتي يا مليكة، متدخليش في قراراتي. مليكة زعلت وقامت دخلت أوضتها وبتدعي ربنا يسترها. ملك دخلت أوضتها ونامت من تعبها ومن قلة النوم. حل المساء.

مليكة كانت قاعدة في أوضتها بتذاكر. ملك جهزت نفسها ودخلت عند أختها وقالت: أنا ماشية. مليكة ماردت عليها. ملك خرجت وركبت تاكسي وراحت الملهى. وليد قال لمروة: هي ملك مش هتيجي ولا إيه؟ مروة: مش عارفة، أنا جيت ومعديتش عليها. وليد: طيب هاتي رقم تليفونها. ملك: مفيش داعي، أنا بنفسي موجودة أهو. وليد بابتسامة: أهلاً بملكة جمال الملهى كله. ملك: الملهى بس؟ جروب روايات بقلم نور عصام. وليد: ههههههه، بصراحة مش الملهى بس، الدنيا كلها.

وبص لمروة وقال: اتفضلي على شغلكم. مروة: بغيظ مشيت. وليد: تعالي، عايزك يا ملك. ملك: ماااااشي. وراحت على مكتبه. وليد: ممكن بقى اللي حصل امبارح دا ميتقررش تاني. ملك: ليه؟ اعتقد إن حقك وصلك وزيادة، ولا إيه؟ وليد: تمام، بس يا ريت تهدي شوية. واحد زي ساهر بيه دا زبون مهم ومش عايزين نخسره. ملك: يحترم نفسه، اتكلم معاه بالذوق. يقل أدبه ملوش عندي غير الجزمة ويغور بفلوسه. أنا مش هسلم لأي حد، أنا مش من اياهم.

وليد بصلها وقال: مفيش مشكلة إنك تدلعي الراجل شوية، هو جاي هنا عشان يتبسط مش يتعكنن. ملك: خلاص، يتبسط بعيد عني. وليد: يا ملك، افهميني. ملك: كل اللي ليك عندي إني أجيبلك فلوس، ودا أكيد حصل وهيحصل، لكن بطريقتي. غير كدا، معطلكش، شوف شغلك بعيد عني. وليد في نفسه قال: دا يوم واحد منك دخلتي مبلغ كبير، مستحيل أسيبك تمشي. وبعدين قالها: خلاص يا ملك، بس اهدي شوية. ملك: اتفاقنا. وليد: لوكا، عيد ميلادي بكرة، إيه رأيك تيجي؟

ملك: أجي فين؟ وليد بتوتر قالها: البيت. ملك: ومالو. وليد بفرحة قالها: يعني هتيجي؟ ملك: طبعاً، مادام وليد بيه صاحب أكبر ملهى ليلي عيد ميلاده بكرة ومش هيعمله هنا، يبقى أكيد الكل لازم يروح يحتفل بيه. وليد: الكلمة. ملك: طبعاً، ولا هو أنا بس اللي معزومة؟ وليد: لا، أكيد كلكم. وبصلها بغيظ. ملك قامت وقفت وقالت: لما تحب تلعب، العب مع حد مش بيفهم، أو تكون كاسر عينه، أو ضعيف. وحطت إيدها على المكتب وسندت بمرفقيها وقربت منه وقالت:

رواية أنا واختي بقلمي نور عصام. مش ملك اللي تفكر تكسر عينها، عشان لو حصل صدقني مش هتعيش ساعة واحدة في الدنيا. دا غير الفضيحة اللي هتشوفها على إيدي قبل ما تودع. وليد ابتسم على ذكائها وقالها: انتي متأكدة إنك لسه طالبة في كلية؟ ملك: كلية الحياة، مش محتاجة سن كبير يا وليد. وليد ضحك وقال: وليد كدا من غير ألقاب. ملك: مش بحب الألقاب، دمها تقيل على قلبي. وبعدين الفرق بينا مش كبير قوي يعني. وليد: مين قالك؟

ملك: شكلك آخره 30، وأنا 21، يعني مش محتاج ألقاب، ولا إيه يا لولو؟ وليد: نعم، كمان لولو؟ ملك: ههههههه. وليد قرب منها وقال: ملك، أنا لسه عند كلامي في طلبي للجواز منك. ملك وقفت من على المكتب وقالت: مليش مزاج أتـجوز دلوقتي. وليد: ماشي يا قمر، وأنا مستني. ملك ابتسمت وقالت: أنا هروح بقى أشوف الدنيا برا فيها إيه. وليد أومأ بعيونه وبعدين قالها: ملك. ملك: أيوا. وليد: ممكن تغيري لبسك دا وتلبسي.

ملك قبل ما يكمل قالت: لأ، مش هغير لبسي ولا هلبس لبس مايع من بتاعك. وليد ضحك وقال: أما أشوف آخرتها معاكي إيه. وبعدين قالها: اتفضلي. ملك خرجت من عنده وراحت الصالة وطلعت ترقص. طارق: مساءؤؤؤ يا قمر. ملك: بتعالي وغرور بصتله وماردت. طارق: على فكرة أنا بكلمك. ملك: على فكرة أنا سمعت ومليش مزاج أرد عليك. طارق: على فكرة انتي هنا عشان مزاجي مش مزاجك انتي. ملك سابته وراحت تقعد. طارق راح وراها وقالها: يلا بينا نمشي من هنا.

ملك: حد قالك إنك جايب بنت اختك معاك وهتقولها يلا؟ هتمشي بدون ما تتكلم؟ ياريت تفوق وتتكلم كويس. طارق: لا، أنا هنا بفلوسي، واللي زيك تعمل اللي عاوزه بدون نقاش. ملك: أها، تمام. فين فلوسك بقا؟ طارق بصلها. ملك: عايزة أشوف فلوسك اللي جاي تتبسط بيها، ولا إيه رأيك؟ طارق: طيب، يلا الأول. ملك: امم، إيه دا؟ هو انت جديد ولا إيه يا كابتن؟ طارق: خلاص، اتفضلي. ملك: قالت لا، مش ليا. وقالت: شاور للبنت اللي واقفة هناك دي.

طارق: أنا عايزك انتي. ملك: متستعجلش، بس نادي عليها. طارق شاور للبنت وراحت. ملك: اديها 500 دولار. طارق: نعم؟ ليه إن شاء الله؟ ملك: خلاص، لو مش عاجبك، اتفضل انبسط بعيد عني. طارق بصلها وقال: ماشي، أنا مش حابب أضيعك من إيدي. وطلع الفلوس وأداها للبنت، أخدتها ومشيت. ملك: تحب ترقص؟ طارق: لا، أنا بحب حاجة تانية. يلا نمشي من هنا. ملك: لا، أنا شغلي هنا بس. طارق اتعصب وقالها: يعني إيه؟ ملك: يعني اكراماً مني أنا هرقص معاك.

طارق: اكراماً منك إيه يا بت؟ دا أنا دافع 500 دولار ومفيش واحدة هنا اتجرت وطلبت بس خمسين. وبعد دا كله تقولي. ملك: لاملك. ملك ببرود قالت: أنا أخدت منك حاجة؟ طارق: بت انتي. ملك: وطي صوتك، ودا عشانك مش عشانى. طارق: فين المدير؟ وليد في لحظة كان موجود. طارق: قال: البت دي تلزمني. ملك: بت، أما أبتك. طارق قرب عليها وراح يمسك دراعها. ساهر دخل ومسك إيده، وطبعاً اتوقع اللي حصل. طارق: لو سمحت يا ساهر باشا، البت دي لازم تتربي.

ملك قعدت على الكرسي وقالت: والله ما حد ناقص تربية غيرك. طارق: يا بت الـ. ملك: أي شتيمة انت هتقل أدبك وتقولها، هردها ليك بس أضعاف. ساهر: تعزف، تقفلي البلاعة دي شوية. ملك عوجت بؤها وسكتت. طارق سحب إيده من ساهر وقال: انتي فعلاً لازم عينك دي تكون في الأرض، ولما تشوفي أسيادك تختفي، مش بس توطي. ملك: هههههه، أسيادي اللي هما مين؟ وبأرف قالت: انت مثلاً؟ طارق: طبعاً. ملك: انت فاكر إن بفلوسك سيد الناس؟

لا، انت فاشل ولا تسوى شئ سواء بيها أو من غيرها. بقلمي نور عصام. طارق: انتي بتكلميني أنا كدا يا بت الكلب؟ ملك: اه، انت اللي ابن ستين كلب، أبوك مش أحسن من أبويا. طارق اتعصب ومد إيده عشان يضربها. ساهر زقه عنها وقال: اخرج دلوقتي يا طارق. طارق: مش خارج غير بيها إلا بموتها دلوقتي. ملك: اتكلم على قدك يا نانوس عين مامي. وليد بصلها وقال: كفاية بقى يا ملك.

ملك ببرود قالت: حلوة قوي الأغنية دي، إيه رأيك يا يوسف تيجي ترقص معايا عليها؟ يوسف بصلها. ملك: ولا أقولك، أنا مليش مزاج أرقص مع حد، أنا هرقص مع نفسي. ومشيت سابتهم يولعوا. يوسف: آه يا بنت الساهر. اقعد يا طارق. طارق: عجبك كدا؟ ساهر: اهدي بسطاً. ق. مين البت دي؟ وليد: أنا آسف. وشاور للبنات تيجي عندهم وقالهم: دول هدية مني ليكم. يوسف بص لملك وهي بترقص ومش مخليه حد يقرب منها،

وف نفسه قال: كلها كام ساعة واكسر غرورك ومنخيرك دي. طارق: البت دي لازم تيجي معانا. ساهر: هتيجي بس...... ياترى نهايتك قربت ولا إيه يا لوكا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...