ممكن تكون وافقت لتنتقم مني. هو أنت عايز تقلق نفسك وخلاص. يا ساهر فوق، أنا بقالي شهر بتحايل عليها وفي لحظة كدا توافق. متنساش إنها حامل، وده السبب الرئيسي إنها توافق مهما كان عنادها لازم توافق علشان الناس. مش عارف. وبعدين ابتسم وقال: المهم إنها وافقت. انت حبيتها؟ بصراحة أيوه، وحاسس إني أعرفها من زمان. ومين سمعك. ههههههه، عارف إنك وقعت ولا حد سمي عليك.
ههههههه، بصراحة تستاهل، هي عنيدة شوية وذكية جدا ومجنونة حبتين، بس تتحب وتستاهل حبي ليها. ساهر باشا اللي مرضيش بكل بنات العائلات الكبيرة توقعه بنت زي ملك من منطقة شعبية وحالة مادية زفت. يا خويا قول الكلام دا لنفسك. ههههههه. وشاركه الضحك ساهر. *** وفي المساء، ساهر وطارق راحوا عند أحمد علشان البنات. أحمد رحب بيهم ورغدة كمان كانت مبسوطة. وبعد الاتفاق على كل شيء تم قراءة الفاتحة.
قال: ياريت العرايس يجوا علشان نلبسهم الشبكة. حاضر. وراحت نادت على البنات. ملك كانت مبسوطة، لكن فرحتها مطفية علشان أخته. مليكة خرجت معاهم. ساهر لبس ملك محبس وخاتم حلو كتير وغالي جدا. طارق بص لمليكة وقالها: مبروك حبيبتي. مليكة ما بصتلهوش. إيه يا عريس، أنت ناوي ترجع الشبكة ولا إيه؟ طارق طلع من جيبه محبس بفصوص ماس وخاتم لا يقل عنه وبصلها وقالها: يلا ألبسك شبكتك حبيبتي.
مليكة على آخرها منه، بس مش عايزة تلفت نظر أحمد ورغدة. طارق مسك إيدها ولبسها. مليكة ما خلتهوش يكمل، بس حطه في صباعها. شدت إيدها منه وكملت هي لنفسها وما بصتلهوش. طارق بغيظ فيها مال على إيدها وباسها. مليكة اتفاجئت بتصرفه وبصتله بغيظ. ابتسم وقال: مبروك عليا أنتِ حبيبتي. رغدة زغرطت. إيه رأيكوا نخرج نسهر برا؟ ومالو، يلا يا مليكة أنتِ وملك اخرجو معاهم. إيه دا، أنتوا مش هتيجوا معانا؟ معلش علشان الولاد مش هنقدر نسيبهم لوحدهم.
خلاص مفيش داعي. لا يا ختي في داعي، يلا يا بت قومي مع خطيبك. ساهر وطارق وملك ومليكة خرجوا. وبس نزلوا. إيه رأيكوا نمشي شوية عالبحر؟ الوقت يجنن. أنتِ تؤمري يا قمر. وفعلا اتجهوا للبحر. ماشي جنب مليكة قالها: إيه يا عمري، مش ناوية تفردي وشك دا شوية؟ لاحظي إنك عروسة. عروسة. أيوه طبعًا، ومن شوية قريت فاتحتك ولبستك الشبكة، تبقي عروسة واحلى عروسة كمان.
عروسة مكسورة، فرحتها مطفية، عروسة خسرت نفسها، عروسة اتدمرت براءتها، عروسة اتغتصبت وحملت وكل أحلامها ضاعت معاها. طارق حس بغصة في قلبه. غمض عيونه وأخد نفس ووقف قدامها وقالها: آسف، ولو بس تديني فرصة هعوضك عن كل الوجع اللي سببته ليكي. أنا عارف إنك موجوعة، بس والله غصب عني. سامحيني علشان نقدر ننسى ونكمل باقي حياتنا مع بعض ومع ابننا. مفتكرش. طارق بص لها.
الحوار اللي حصل دا بس علشان بنت خالتي وجوزها، وبرضه لأني بنت أصول ومحبتش أخليهم يشوفوا وشك القذر. مليييييكه. إيه؟ زعلت؟ بغضب قالها: ممكن أفهم إحنا حياتنا الجاية شكلها إيه؟ مفيش بينا حياة أصلاً علشان يكون لها شكل. والخطوبة؟ ولا تزعل. وخلعت الخاتم من إيدها وحطته في إيده. طارق بص لها ومش مصدق اللي بتعمله، كان فاكر إنها خلاص هدت.
أعتقد كدا انتهينا، واللي بينا أو اللي كنت فاكر حضرتك إنه بينا خلاص انتهى. ويا ريت متتعرضليش تاني. بص للخاتم وقال: تفتكري هو دا كل اللي بينا؟ كلامي معاك انتهى. ومشيت وسابته. طارق وقف محتار في أمرها، وإزاي واحدة يحصلها اللي حصل وبرضه ترفض الجواز؟ أي واحدة مكانها تتمنى علشان كلام الناس. مليكة بعدت شوية وقربت من المية وقعدت تعيط. شافتها قالت: ياترى مليكة قاعدة لوحدها ليه؟ ساهر بص وراه لقي طارق واقف. شاور له.
أختي وأنا عارفاها، مش بتهدي بسهولة. بصراحة أختك زودتها. نعم، ليه؟ دا أنا لو مكانها كنت قتلته، وكمان أنا كنت هموته فعلاً وقت عرفت اللي عمله فيها. بس لما لقيته ندمان ومصمم يتجوزها، دا اللي يشفع له. ابن الساهر. خلاص، إحنا مصدقنا نهدي شوية، ومليكة مسيرها تهدي. طارق وصل لعندهم وقال: أنا راجع القاهرة اليوم. إيه اللي حصل؟ مفيش فايدة فيها. وطلع الخاتم وقال: شوفوا عملت إيه. تستاهل. مش ناقصاك يا ملك. أنت كمان ليك عين تتكلم.
أعمل إيه يا عمي أكتر من اللي بعمله؟ اوعى تنسى إنك دمرتها ومش بسهولة تنسى وتسامح. أنت مادستش على رجلها ومشيت، لأ يا أستاذ يا اللي عامل إن ليك حق، أنت دمرتها وحرقت قلبها وكسرت فرحتها. ملك كفاية. أنتِ السبب.
طارق خلاص، مش عايز أسمع منكم كلام تاني. فكروا إزاي نصلح الوضع بينكم، واللي فات لازم ننساه علشان نقدر نكمل مع بعض. ملك حبيبتي ومليكة أختها، وأنت صاحبي وشريكي، يعني كلنا هنكون مع بعض دايمًا، يبقى لازم نهدي ونتعامل مع بعض أحسن من كدا. أنا راجع الفندق وهحجز وأنزل القاهرة. طيب استنى بس، وكلنا هننزل مع بعض. أنا هروح لمليكة وأشوفها. معلش، أنا هروح أتكلم معاها آخر مرة، وبعدها هي حرة. براحة يا طارق، هي معذورة.
قالهم: اجهزوا علشان ننزل، وأنا شوية وجاي. ملك وساهر مشيوا فعلًا. *** مليكة كانت قاعدة عالشط وبتعيط، وحاطة إيدها على بطنها. طارق وصل لعندها وقعد جنبها وقال: بحبك. وبص لإيدها اللي على بطنها وقال: تاني بحبك يا مليكة. مليكة مسحت دموعها وقامت وقفت وبتمشي جوا المية. طارق وراها وقالها: مليكة فوقي، أنتِ كدا بتنتحري. مليكة مش بترد عليه، وبس بتدخل جوا المية أكتر. طارق وراها وبس قرب منها قالها: اهدي.
مليكة التفتت له وقالت: اللي عملته فيا ملوش حل عندي غير الموت. ف ابعد عن طريقي أحسن لك. عاوزة تموتي كافرة؟ ربنا عالم بحالي وحرقة قلبي. طيب وابنك ذنبه إيه تقتليه؟ ذنبه إنك أبوه، ذنبه إنه جه بالغصب، ومش أي غصب دا اغتصاب. طارق قلبه وجعه عليها قالها: وأنا ندمت وعاوز أصلح غلطي، وأهو بين إيديكِ وبتحايل للمرة المليون عليكي. صدقني مش هقدر. مع بعض هنحاول. ابعد عني أرجوك. مش هبعد يا مليكة. مليكة التفتت لتمشي تاني في المية.
لا دا جنان رسمي. ومال عليها وشالها غصب عنها. مليكة بصتله وما عملتش أي حركة. طارق استغرب إنها مش بتقاومه. مليكة بدأت تدوخ. طارق بص لها وقال: حبيبتي أنتِ تعبانة. مليكة غمضت عيونها. طارق أخدها وطلع بيها عالفندق. وبس وصل لقي ساهر وملك في انتظارهم وبلهفة. مالها؟ فيها إيه؟ مالكم أنتوا مبلولين كدا ليه؟ أوعي يكون اللي في دماغي صح. مش وقته، نفوقها الأول. طيب، طلعها فوق. وفعلاً طلعوا. طارق حطها عالسرير وقال: هطلب الدكتور.
مفيش داعي، دا من الحمل. وأنا بس تفوق وأغير لها هدومها. طارق قاطعها وقال: لا لازم دكتور. إحنا هنخرج وانتِ غيريلها. كويس إننا روحنا جبنا الشنط. وخرجوا من الأوضة. ملك غيرت لأختها. مليكة فاقت لكن تعبانة. حبيبتي، أنتِ بخير؟ مليكة أومأت بعيونها. قلقتنا عليكي. والباب خبط. الدكتور وصل. تمام، خليه يتفضل. وبعد الكشف عليها قال إنها ضعيفة ولازم تهتموا بيها أكتر من كدا علشان الحمل في الشهور الأولى.
طارق شكر الدكتور وبعدين دخل عندها. مليكة عيونها مليانة دموع. لو تعبانة ومش هتقدري... مليكة قاطعته وقالت: أنا هرجع القاهرة. تمام. وخرج هو وساهر وحجزوا وركبوا الطيارة كلهم. مليكة قعدت بعيد عنهم ومش بتبص عليهم. عنيدة ودماغها ناشفة. أوووف منها بجد، مش عارف أعمل إيه معاها. اصبر بس شوية. وبعد فترة وصلوا. تعالوا علشان نوصلكم. ملك بصت لأخته. مليكة ما اتكلمتش. طارق بهمس لـ ساهر قال: هدوءها مش مريحني.
اهدأ بقا، المهم إنها موافقة نوصلهم. وفعلاً ركبوا. وبعد بعض الوقت وصلوا. مليكة نزلت بدون ما تتكلم مع حد واتجهت للعماره اللي تسكن فيها. طارق لحقها وقال: إيه يا قمر، مش عاوزة شنطة هدومك؟ مليكة من غير ما تبصله مدت إيدها علشان تاخدها. طارق بهزار مال عليها وقال: عيب في حقي أخلي حبيبتي وأم ابني تشيل الشنطة وتتعب. أنا مقدرش أتعبها. مليكة التفتت تمشي وفعلا طلعت عالسلم. ساهر وملك وراهم.
طارق بهزار قال: إيه دا، مش عرفين يعملوا أسانسير؟ إيه مش عرفين إن فيه قمرات حوامل ومش هتقدر تطلع؟ أنا لازم أشوف الموضوع دا. ردت وقالت: انبى عيش عيشة أهلك شوية. مالهم يا ختي؟ مالهمش، بس كانوا إيه في الأول. من يومي ابن عز يا ختي. ملك عوجت بوئها. ساهر ضحك عليهم وعلى حركة بوئها. مليكة وصلت الشقة فتحت بالمفتاح اللي معاها ودخلت. ملك دخلت وراها. طارق وساهر حطوا الشنط وقالوا: هنمشي إحنا بقا. ملك ابتسمت. مليكة
من غير ما تبصلهم قالت: أعتقد إن علاقتي بيك انتهت، ويا ريت ما أشوف وشك تاني. اللعبة خلصت خلاص. ودخلت أوضتها. طارق: طيب، أقتلها ولا أعمل فيها إيه؟ يلا نمشي دلوقتي. طارق قال لـ ملك: خلي بالك منها. ومشوا. وبعد فترة، ملك مش قادرة تقنع أختها. مليكة مش قادرة تنسى ومش بتدي فرصة لحد يتكلم معاها. واستمر الحال على كدا شهور. وما كانت تروح الجامعة، قعدت في البيت علشان الحمل. وطارق حاول كتير معاها، لكن دائمًا تصده.
وما أسرع الأيام، وبقت مليكة في الشهر التاسع وكانت خارجة. حبيبتي، رايحة فين؟ نازلة أشتري لبس للبيبي. ابتسمت وقالت: طيب، استني البس وأجي معاكي. لا، أنا حابة أكون لوحدي. تمام، على راحتك حبيبتي. مليكة نزلت وقعدت تلف وتدخل مولات كتير تشتري. وبعدين خرجت وهي ماشية شافت لبس عجبها في محل، راحت ليه ووقفت تتفرج من برا وحطت إيدها على بطنها. وفجأة... طارق وقف جنبها وقال: يجنن، مش كدا؟ مليكة بخضة شهقت وحطت إيدها على صدرها.
طارق ابتسم وقالها: سلامتك يا روحي. وبعدين قالها: أنا كنت معدي بالصدفة، لمحتك. وبصراحة ما صدقت أشوفك. وشوفتني؟ بابتسامة بص لبطنها وشكلها وقال: تجنني حبيبتي. مليكة احرجت من نظراته وقالت: طيب، عن إذنك. إيه دا، مش هتشتري اللبس اللي عجبك؟ بعند قالت: لأ. مستحيل تمشي قبل تشتري اللي عجبك. هو ابني أي حد ولا إيه؟ دا ابن طارق المسيري، أي حاجة نفسه فيها هو وأمه لازم تتحقق. مليكة بصت له وعوجت بوئها.
خلاص خلاص، يا ساتر عليكي. وأخدها من إيدها غصب عنها ودخل المحل واشترى اللبس اللي كان عاجبها ولبس تاني كتير. مليكة بعد ما خرجوا قالت: مش عملت اللي عايزاه، ممكن بقا أمشي؟ لا طبعًا، أمي وأبويا وصلوا اليوم وعايزين يشوفوا مراتي. نعم؟ أيوه، هما كانوا في السعودية عند أختي لأنها كانت عاملة عملية قلب مفتوح، وبقالهم سنة تقريبًا معاها. وامبارح بس وصلوا. وطبعًا حكتلهم على اللي حصل. مليكة بصتله وزعلت.
طارق فهم نظرتها قالها: أهدي يا قلبي، أنا بس قولتلهم إني اتجوزت. مليكة عقدت حاجبها. طارق ابتسم وقالها: قولتلهم إني حبيت وما قدرت استنى. أومال عايزاني بعد كام يوم أقولهم إن عندي ولد كدا على طول؟ مليكة فهمت إنه عمل كدا علشان شكلها قدامهم. وبعدين بعند فيه قالت: لأ، كنت قول لهم إنه ابنهم. وما قدرت تكمل ودموعها نزلت. طارق ضمها لحضنه وقالها: آسف، حقك عليا. مليكة صرخت. طارق بخوف: في إيه؟ مالك؟ شكلي بولد.
طارق بخوف أكتر قالها: نعم؟ هو دا وقته؟ هو بمزاحي. وصرخت أكتر. طارق حملها وراح على عربيته وقالها: أوديكي المستشفى. لا، وديني الملاهي. أنتِ بتهزري؟ أنا اللي بهزر. وقالت: اااااااه. طارق دموعه نزلت عليها لما شافها بتعرق وبتتعب زيادة. مليكة قالت: طارق، بسرعة شوية. أنا هموت. طارق: أول مرة يسمع اسمه منه. مليكة بتعب قالت: طارق. طارق بص لها وقال: عيون طارق. مليكة: خلي بالك من ابني لو حصلي حاجة.
طارق: حبيبتي، اهدي. أنتِ هتكوني كويسة، وإنتي اللي هتربيه وهنعيش مع بعض وابننا في وسطنا. مليكة بتتنفس بضعف. طارق: مليكة. مليكة صرخت بصوت عالي. طارق: روحه هتطلع عليها. بص لها لقي ميه نزلت منها بدموع قالها: حبيبتي اتحملي بس دقيقتين، خلاص قربنا. مليكة: طارق، أنا تعبانة قوي. طارق: أعمل إيه بس يا ربي. وكانوا وصلوا المستشفى. نزل وشالها ودخل. مليكة: تعالي معايا. طارق: يا حبيبتي، مش هينفع.
مليكة: متسبنيش يا طارق، أنا محتاجاك قوي. طارق قال للدكتور: ينفع؟ مليكة: الله يخليك، خليه يدخل معايا، أنا خايفة. الدكتور ابتسم وقال: مفيش مشكلة. وقال للممرضة: جهزيها. وبعد دقائق... مليكة بتصرخ وتعض في إيد طارق. ااااه، حرام عليكي يا مفترية. ربنا ياخدك يا طارق انت وكل الرجالة. ليه كدا؟ الدكتور قالها: طيب واحنا مالنا بقا؟ مليكة: اااااااه. وعضت إيد طارق مرة تانية. طارق: أعوذ بالله، إيه دا؟
أنا دلوقتي عرفت انتي صممتي على دخولي معاكي ليه. مليكة بعد صرختها القوية أخدت نفس بتعب وضعف. طارق بص لها أشفق عليها، لأنها طبعًا تعبت بجد. وبص للولد وابتسم. مليكة عيونها جت في عيون طارق وغمضت. طارق بلهفة: مليكة. الدكتور: اهدي، متخافش، هي بخير وشوية كدا هتفوق. طيب، هي ليه غمضت؟ احمد ربنا. الحمد لله. ومال عليها وباسها من جبينها. الممرضة: لبست الولد وقالت: ابنك أهو يا أستاذ، اتفضل.
طارق برعشة شاله ودموعه غرقت وشه، ومال عليه وباس كل حتة فيه، وبصله وقال: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. وأذن في ودنه. وبعد شوية مليكة كانت في غرفة عادية، وطارق اتصل بساهر وملك. مليكة فاقت تمامًا وقالت: ابني فين؟ حمدلله على سلامتك حبيبتي. عاوزة أشوفه. حاضر. وجابلها الولد وقالها: ابننا أهو زي القمر، شبهك. مليكة أخدته منه، وبست إيده، وبعدين باست خده وضَمته لحضنها وعيطت، وأخدت نفس بصوت عالي. حبيبتي، اهدي، العياط غلط عليكي.
امتى هروح؟ بس شوية ونمشي. وبعدين قالها: مليكة، لازم نتكلم. فيه إيه يا أستاذ طارق؟ طارق غمض عيونه واتنهد وحاول يهدي، وبعدين قالها: حبيبتي، إحنا لازم نكتب كتابنا، لازم نتجوز. و أنا قولت لأ. بلاش عناد بقا، أنا ساكت كل الفترة اللي فاتت علشان كنتي حامل وأنا مكنتش عاوز أغصب عليكي وأتعبك، لكن... قاطعته وقالت: إيه؟ هتغصبني عليك ولا إيه؟ طارق قام وقعد جنبها عالسرير ومد إيده وحاوطها بيها. إيه دا؟ ابعد عني. طارق
ضمها أكتر لحضنه وقالها: كفاية عناد علشان ياسين. مليكة باستغراب قالت: ويطلع مين دا إن شاء الله؟ طارق ابتسم ومال بدماغه على ابنه وباسه من إيده وقالها: نور عيونا، إحنا الاتنين، روحنا ودنيتنا وكل حياتنا. ومين قالك بقا إن هسميه ياسين؟ طارق ابتسم وقال: تحبي تسميه إيه؟ مش عارفة، بس مش هسميه زي ما أنت عايز. هو عند وخلاص. أنت بتزعق فيا؟ آسف، حقك عليا. ومال على خدها باسها. مليكة بصتله ورفعت حاجبها.
طارق بمشاكسة معها قال: براحتي، أنتِ مالك. ودخل ساهر وملك. حبيبتي، أنتِ كويسة؟ ليه مقولتيش؟ الحمد لله، أنا بخير. حمد لله على سلامتك يا مليكة. الله يسلمك. بقا كدا تكلمي طارق وأنا لأ؟ اهدي يا حقنة، أنا شوفتها بالصدفة. ساهر ضحك. ملك أخدت بالها من اللي نايم في حضن مليكة ابتسمت وقالت: ياروحى. لسه فاكرة. ههههههه، وأخدته وقالت: يا خراشي، قمر شبهي بالظبط. وباسته. ههههههههه هههههههه. قالها: شبهك دا إيه؟
وبص لمليكة وقال: ابني طالع شبه أمه زي القمر. ملك: برضه أختي وتوأمي. ضحكوا كلهم. طارق قالها: شبهك دا إيه؟ وبص لمليكة وقال: ابني طالع شبه أمه زي القمر. ملك: برضه أختي وتوأمي. ضحكوا كلهم. قال ساهر: ممكن تجيبلي مأذون؟ مش هيحصل يا طارق. طارق بغيظ فيها قال: تعرفي تسكتي؟ انتي مليكيش دعوة. نعم؟ مليكة، اعقلي بقا. الولد لازم أكتبه باسمي ولازم نتجوز، ولا عاجبك الوضع اللي إحنا فيه؟ قبل أختها ترد قالت: عين العقل يا طارق.
أنا ثواني وراجع. وخرج عمل فون. طارق أخد الولد وبيحاول يلاعبه. عيط منه. مليكة قالت: هاتيه يا طارق. وأخدته وباسته، وبدأت تلاعبه. ابتسم ابتسامة خفيفة. طارق: آه يا بن أمك، أنت العياط ليا والضحك لمليكة. مليكة ابتسمت على كلامه. ساهر خبط عالباب ودخل ومعه المأذون ويوسف. وتم كتب الكتاب. وبعد ما الكل خرج. طارق ابتسم وقال: مبروك حبيبتي. أنا سكت ووافقت، بس علشان خاطر ياسين. لكن ليا شرط. اؤمري.
ملكيش دعوة بيا ولا ليك كلام معايا نهائي. ووقت تحب تشوف ياسين، مفيش مشكلة، دا حقك. امممم، وإيه كمان؟ وبعد فترة نطلق. حاجة تاني؟ مليكة عوجت بوئها وسكتت. طارق قام وقف وقال: أنا سمعتك. انتي كمان لازم تسمعيني، علشان أنا اتحملتك شهور وانتي العند مالي دماغك ومفيش فايدة فيكي، لكن من انهارده هتشوفي طارق تاني خالص. هتعمل إيه يعني؟
هعمل كدا. ومال عليها قبل تستوعب كلامه وباسها بوسة طويلة وضَمها أكتر لصدره وتعمق في قُبلته وما تركها إلا لتتنفس. مليكة أخدت نفس وبعدين قالت: أنت اتجننت؟ هو انتي لسه شوفتي جنان؟ وشالها هي والولد في حضنها وخرج. اهدي يا ابني، مش قدامك. طيب استني، هات الولد. قالها: خدي ياسين وتعالي ورانا. وفعلاً أخدته من على أخته. مليكة: على فكرة، اللي بتعمله دا مش هسكت عليه. اعملي اللي انتي عاوزاه. ونزل بيها وركبها العربية.
مليكة بعد شوية قالت: إحنا رايحين فين؟ دا مش البيت. دا طريق بيتنا. نعم يا خويا. هههههه. وبعدين غمز لها وقال: أخوكي دا إيه؟ دا أنا لسه كاتب كتابك، وعيب قوي تقولي قدام. طارق، متستفزنيش. والله ما أقدر. مليكة سكتت لأنها احرجت من كلامه وطريقته. وبعد بعض الوقت وصلوا الفيلا، شالها ودخل بيها. نزلني لو سمحت. لا، مراتي وأنا حر. ورن الجرس. سعاد فتحت وقالت: أهلاً يا بيه. واستغربت. طارق
دخل ووراه ملك وساهر وقال: بابا وماما فين يا سعاد؟ بالصالون يا بيه. تمام. واتوجه لهم. مليكة محرجة قالت: طيب، نزلني، مش حلو كدا. طارق كان وصلهم ابتسم وقال: السلام عليكم. ردوا السلام. طارق ابتسمت وقالت: مين القمر اللي شايلها دي يا طارق؟ طبعًا هي كان عندها خلفية قبل كدا من ابنها. دي مليكة مراتي يا ماما اللي كلمتكم عنها قبل كدا. نورتي بيتك يا بنتي. مليكة روحها هتطلع من احراجها.
طارق قال: معلش يا بابا، هي تعبانة لأنها لسه خارجة من المستشفى. أمه وأبوه مع بعض قالوا: سلامتك يا بنتي، مالك؟ طارق ابتسم وقال: كانت بتولد. أبوه وأمه بصوا لـ ملك ومعاها الولد. طارق قال: حبايبي، زي ما قولتلكم قبل كدا إننا اتجوزنا، وأنا بصراحة ما قدرت استنى. واليوم كنت رايح أجيبها زي ما قولتلك يا ماما، لأن ملك كانت لوحدها، ومليكة قالت تقعد معاها يومين بس. ياسين بيه شرف، ودا سبب تأخيرنا.
أبوه وأمه فرحوا جدًا، وأمه بصت للولد. ملك راحت عليها وقالت: اتفضلي يا طنط، حفيدك أهو. طارق أخده بلهفة وباسه. أبوه: لامؤاخذة يا ساهر يا بني، الفرحة نستني. ولا يهمك يا عمي. طارق: طيب، أنا هطلع مليكة. أكيد يا طارق، محتاجة ترتاح، وأنا خمس دقايق وسعاد تكون عندك بالاكل، لأن مليكة لازم تتغذى كويس. وراحت عليها وطبطبت على كتفها وقالت: حمدلله على سلامتك حبيبتي. بحب ليها قالت: الله يسلمك يا طنط. طنط دا إيه؟
انتي من هنا وجاي هتقوليلي يا ماما. مليكة ابتسمت وأومأت بعيونها. طارق قال قبل ما يطلع: قال فرح ساهر وملك بعد شهرين، وبما إنكم رجعتوا، أنا هعمل فرحي معاهم. مليكة: فرح إيه اللي هتعمله، وياسين موجود؟ طارق بحب ولمعة في عيونه قالها: هو إحنا كدا زي الأجانب؟ نجيب الولد الأول وبعدين نتجوز ونعمل فرح؟ الكل ههههههه ههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!