الفصل 6 | من 8 فصل

رواية انا واختي الفصل السادس 6 - بقلم نور عصام

المشاهدات
26
كلمة
3,490
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

وليد. راح عليها وحط السلاح على دماغها وقالها: لازم أموتك. ملك. اعملها لو راجل. وليد. قالها: انتي عرفة إني راجل وموتك على إيدي يا حلوة. متقلقيش. ملك. بعدته عنها وراحت تقعد على المكتب. وليد. كمان ومن غيظه وجه سلاحه عليها ولسه بيضغط. ساهر والشرطة وصلوا. وليد. ارتبك. الظابط. إيه اللي بيحصل هنا ده؟ وليد. ابدا يا باشا مفيش حاجة. ملك. مفيش حاجة إزاي، ده كان عايز يقتلني واتهجم عليا. وليد. يا بنت الـ...

ملك. شايف يا حضرة الظابط بيقل أدبه عليا ازاي في وجودكم. وليد. أقسم بالله هقتلك. وراح يتهجم عليها. الظابط. أنت اتجننت؟ وشاور لرجاله ياخدوه. ملك. بهدوء ياريت مشوفش وشك هنا تاني. وليد. بنرفزة قال: سيبوني دا مكاني والمحل بتاعي. ملك. طلعت الورق وقالت: اتفضل يا حضرة الظابط دي صور من عقد بيع المحل منه ليا وهو عايز ياخده مني بالعافية. الظابط. إمضتك دي؟ وليد. بصلها وعايز يولع فيها. الظابط. انطق إمضتك وإلا... وليد. إمضتي.

قلمي نور عصام الظابط. يبقى ملكش حاجة عندها. وليد. ازاي دا أنا ههدم الدنيا على دماغها. ملك. لو سمحت يا حضرة الظابط أنا عايزة تعهد منه إنه ميتعرضليش تاني. أنا خايفة منه لأنه هدّدني بالقتل. الظابط. متقلقيش، في القسم هنعمل كل حاجة. ملك. بصت لوليد وابتسمت. الظابط. خدوه. وبعدين قالها: ممكن تيجي معانا؟ ملك. قوي قوي. وراحت معاهم. روايات بقلم نور عصام ساهر. اركبي معايا. ملك. ركبت معاه وقالت: شكراً بجد إنك بلغت لما كلمتك.

ساهر. انتي بجد هتاخدي منه المحل؟ ملك. لا طبعاً، أنا بس كنت بربيه عشان يفوق. ساهر. طيب هتعملي إيه؟ ملك. هسيبه ليلة في الحجز أو اتنين، وبعدين اتنازل وأخرجه. بس الأول أرجع المحل وأشوف كل الفلاشات وكل شيء ماسكه على أي بنت عشان يستغلها وأمحيه. وبعد كده لو حابين يكملوا شغل معاه هما أحرار. ساهر. بصلها. ابتسم. ملك. مالك بتبصلي كده ليه؟ ساهر. معجب بيكي. ملك. عوجت بؤها. ساهر. هههههه. وبعدين قالها: أنا لسه عند كلمتي.

جروب روايات بقلم نور عصام ملك. اللي هي؟ ساهر. عرضي للجواز. ملك. صدقني أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي. ساهر. ليه بس؟ أنا بجد عايزك معايا وفي أقرب وقت. وافقي عشان خاطري. أنا حاسس إن... ملك. قاطعته وقالت: إن إيه؟ ساهر. إنك ميالة ليا. وأوعي تقولي لأ. ملك. رفعت حاجبها وبصتله بتحدي. وقالت لـ... ساهر. هههههههههه. ملك. سيبني أفكر. ساهر. بس مش كتير. ملك. بس أختي تتحسن لأنها تعبانة قوي وأنا طبعاً السبب ومش هسامح نفسي أبداً.

ساهر. أنا اتكلمت مع طارق وهو فعلاً عايز يتجوزها. ملك. أختي حالتها صعبة دلوقتي، بس تهدي بكلمها. ساهر. تمام. وكانوا وصلوا القسم وتم اللازم ووليد دخل الحجز. وبعد يومين ملك راحت واتنازلت وخرجته. لكن احتفظت بالورق عندها وقالتله: عشان لو فكرت تلعب معايا وتعمل حركة ندالة من بتوعك، ساعتها هرميك برا المحل وتكمل باقي حياتك بالسجن. بقلمي نور عصام

(وطبعاً في الحقيقة دا مش بيحصل ولا حتى كل اللي ملك عملته معاه من أول يوم سواء شغلها أو أي شيء، لأن أي بنت بتروح لمكان زي دا لازم تخسر نفسها ومستحيل ترجع. وياريت بتخسر نفسها بس، لا بتخسر وتدمر كل اللي حواليْها. لكن لأنها قصة من وحي خيالي أنا حبيت أقدم البنت قوية وبتمنى فعلاً القوة لأي بنت. والله يسترنا جميعاً ويرزقنا خير الدنيا ونعيم الآخرة) رواية أنا واختي بقلمي نور عصام

ملك. أنا بجد ندمانة قوي يا ساهر على إني دخلت مكان زي دا. ساهر. دا مش مكانك يا ملك. وبعدين قالها: الحمد لله إنها جت على قد كدا. ومكان زي دا مستحيل تفكري تروحي فيه مرة تانية، فاهمة؟ ملك. أكيد. ساهر. وبالنسبة للورق بتاع الزفت الملهي دا، ترجعيه لوليد. واقفلي بقى القصة دي. ملك. أنا هقطعه، مش هرجعه عشان يفتكر دايماً إنه ميأذيش أي بنت. ساهر. مفيش فايدة فيكي. ملك. افهمني بس. ساهر. بصوت عالي: الموضوع دا يتقفل نهائي، سامعة؟

كفاية اللي حصل. ملك. خلاص خلاص. وبعد شهر. مليكة. كانت نايمة. ملك. دخلت عليها. مليكة. اتفضلي، اخرجي برا أوضتي. ملك. يا مليكة حرام عليكي، بقالك شهر رافضة تكلميني. مليكة. ومش هكلمك باقي عمري، ارتحتي؟ ملك. عيطت وقالت: خلاص عشان خاطري. مليكة. قولتلك اطلعي برا أوضتي. ملك. طارق لسه عايز يتجوزك وكلمني تاني وكلم ساهر. مليكة. التفتت الناحية التانية ومردتش عليها. ملك. طلعت. مليكة. منه لله ضيعني. لا وكمان كملت بحمل ودموعها نزلت.

وبعد كام يوم. ملك. لاحظت إن أختها بترجع كتير وتعبانة. راحت عليها وقالت: مالك يا مليكة؟ انتي شكلك تعبانة قوي. بقلمي نور عصام مليكة. مليكيش دعوة بيا. ملك. أنا أختك، وانتي تهميني. مليكة. حاضر يا خالتو. وبصت لها والدموع في عينيها وقالت: شفتي بقى آخرة اهتمامك بيا وصلني لفين؟ ملك. انصدمت. وبعدين قالت: مليكة، انتي حامل؟ مليكة. غسلت وشها وراحت على أوضتها. ملك. راحت وراها وقالت: طارق لازم يعرف وانتي لازم توافقي.

مليكة. مش هتجوزه. ملك. ياريت تفوقي بقى من العند اللي انتي فيه. آه، كلنا غلطنا، لكن مش هنفضل طول عمرنا نندب حظنا. لازم نقاوم عشان نقدر نكمل حياتنا. وخصوصاً انتي بعد حملك لازم تتجوزي وطارق يتمنى ومستني موافقتك بفارغ الصبر. فما بالك بقى لو عرف بحملك؟ مليكة. ومين بقى اللي هيقوله؟ ملك. أنا. مليكة. تعرفي تخرجي من الموضوع دا وتسبيني أتصرف فيه بمعرفتي؟ ملك. انتي عايزة تسقطي؟ مليكة. للأسف وحاولت وبرضه مفيش فايدة.

ملك. انتي مجنونة تعرضي نفسك للخطر دا. مليكة. لا، منا خلاص عرفت إنه معادش ينفع أنزله، وله نصيب يجي. ملك. مليكة حبيبتي، فكري بعقلك شوية. اللي حصل حصل وخلاص. والحمد لله إن طارق عايزك ومتمسك بيكي. واحد غيره كان هرب. لكن هو ندمان وشكله حبك عشان إصراره عليكي. ولو عرف بحملك هيصر أكتر ومش هيسيبك. يبقى ليه انتي تبعدي؟ اتجوزيه عشان ابنك. مليكة. ابني أنا هربيه لوحدي ومش عايزة حد معايا.

ملك. تمام، دا بالنسبة لتربيته. طيب بالنسبة لاسمه هتكتبيه إزاي؟ هياخد حقوقه إزاي في البلد وهو ملوش اسم؟ مفكرتيش نظرة الناس ليكي إزاي ولا لابنك؟ لو انتي مش همك نفسك، فكري في ابنك. فكري إزاي هيواجه المجتمع، إزاي هيقدر يتأقلم مع أصحابه. مفكرتيش إنه ممكن حد يجرحه بكلمة؟ مليكة، لو استمريتي على عنادك ابنك بس هو اللي هيدفع التمن. مليكة. خلصتي كلامك؟ ملك. سكتت ومردتش. مليكة. اتفضلي بقى.

ملك. خرجت من أوضة أختها وكلمت طارق وقالتله. طارق. بفرحة: بحد يا ملك؟ ملك. أيوا. طارق. طيب أنا جاي دلوقتي. ملك. تمام. وبعد بعض الوقت. رواية أنا واختي بقلم نور عصام طارق. وصل عندهم. ملك. فتحت الباب وقالت: اتفضل. وبصتله وقالت: براحة عليها لأنها تعبانة ومش قابلة حد. بتكلم معاها. طارق. طيب ادخلي شوفيها. ملك. دخلت لقتها نايمة على السرير وصاحية.

مليكة. أول ما شافتها التفتت الجهة التانية. وكانت لابسة بيجامة بيتي وشكلها كويس. ملك قالت عادي إنها تقابله كدا. وكمان فكرت لو قالتلها متوافقش. خرجت وقالتله: اتفضل. طارق. دخل عليها لقاها نايمة. ملك. سبتهم لوحدهم وراحت قعدت في الصالة. طارق. بهدوء راح وقعد جنبها على السرير. مليكة. لو سمحتي يا ملك اخرجي وسيبيني. طارق. مستحيل أسيبك بعد ما حبيتك كل الحب دا. مليكة. قامت مفزوعة بعد سماع صوته. طارق.

ابتسم وقالها: والله العظيم بحبك. مليكة. انت إيه اللي جابك هنا وازاي دخلت أوضتي كدا؟ طارق. جاي لحبيبتي وأم ابني. مليكة. اتنهدت وعرفت طبعاً إن أختها كلمته. وبعدين قالت: طيب ممكن بقى تخرج برا لأني مش طايقة أشوفك. طارق. مش هخرج غير وإنتي مراتي. مليكة. مش هيحصل. طارق. طيب والحمل؟ مليكة. ملكش فيه. طارق. بخبث: يعني إيه؟ هو انتي جبتيه لوحدك؟ مليكة. بغضب قالت: لا، جبته بطريقة قذرة. طارق. زعل في نفسه لأنه فعلاً كان قذر معاها.

مليكة. اتفضل بقى من هنا. طارق. حبيبتي، فكري في مستقبل ابننا. مليكة. بعصبية قالت: متقولش ابننا. طارق. خلاص، اهدي. ابنك لوحدك بس يا ترى هتقدري تواجهي الناس؟ مليكة. دي مشكلتي أنا. طارق. بس كمان ابني وأنا عايزه. وبيحاول يقرب منها. مليكة. ابعد عني أنا بأرف منك. طارق. زعل وبصلها. مليكة. أيوا، بأرف منك من لمستك، من ريحتك، من نفسك. طارق. قام وقف وقالها: ماشي يا مليكة. وخرج. ملك. طارق إيه اللي حصل؟

طارق. مفيش، بس العند لابد قصاده عند. ملك. يعني إيه؟ طارق. هروح أجيب مأذون وساهر ويوسف. ملك. ابتسمت وهو مشي. روايات بقلم نور عصام مليكة. سمعته وهو بيقول... ملك. دخلت عندها وقالت: أنا هنزل أجيب شوية طلبات. مليكة. ماردت عليها. ملك. نزلت. مليكة. قامت جهزت شنطتها وخرجت. وبعد نص ساعة كانت في الباص رايحة لبنت خالتها في الغردقة. ملك. رجعت البيت ومالقتهاش. كلمت طارق وقالت إنها سابت البيت. طارق. اتعصب وقالها: راحت فين؟

ملك. مش عارفة. مش عارفة. وبعدين افتكرت إنها سمعتها بتكلم رغدة بنت خالتها. قالت: لحظة. طارق. في إيه؟ ملك. امبارح سمعتها بتكلم رغدة بنت خالتي. طارق. يعني راحتلها؟ اديني العنوان. ملك. عنوان إيه؟ دي في الغردقة. طارق. الغردقة. وبعدين قالها: مفيش مشكلة. هي أكيد هتروح بالباص. ملك. أيوا. بتفكر في إيه؟ طارق. اجهزي وأنا جاي آخدك أنا وساهر. ملك. ناوي على إيه يا طارق؟ طارق. مفيش وقت، يلا اجهزي. وإحنا هنعدي عليكي.

وبعد بعض الوقت وصلوا وأخدوا ملك وحجزوا طيران. وبعد كام ساعة. مليكة. وصلت الغردقة. وبس نزلت من الباص لقت جوز بنت خالتها في انتظارها. بصلها وابتسم. أحمد. حمد الله على السلامة يا مليكة. مليكة. الله يسلمك يا أحمد. أخبارك إيه ورغدة والعيال؟ أحمد. بخير الحمد لله. وأخد منها الشنطة وركبوا العربية. وبعد بعض الوقت وصلوا. أحمد. فتح ودخلوا. مليكة. أول ما دخلت اتفاجئت بطارق وملك وساهر. رغدة. جريت عليها وحضنتها.

مليكة. واقفة متنحة ومش بتتحرك. طارق. بصلها وابتسم وغمز بعينها. أحمد. إيه يا جماعة، احنا هنفضل واقفين كدا؟ مليكة. بعدت عن الباب عشان يدخل. وفعلاً عدى من جنبه. رغدة. حبيبتي وحشتيني قوي. مليكة. التفتت للباب. رغدة. رايحة فين يا مليكة؟ مليكة. في داهية. ونزلت بسرعة. الكل قام وقف. طارق. قال لهم: متقلقوش، أنا نازل وراها. وفعلاً نزل.

ملك وطارق وساهر قالوا لأحمد ورغدة إنه طارق عايز يتقدملها بس هي بتعاند. لكن طبعاً مقالولهمش اللي حصل. وساهر قال إنه عايز يتجوز ملك وبس الأمور تتظبط بيتجوزوا مع بعض. أحمد ورغدة فرحوا جداً لما عرفوا. مليكة. نزلت وهي بتجري ومش عارفة رايحة فين. طارق. وصلها ومسكها من إيدها. مليكة. ابعد عني أحسنلك. طارق. اهدي عشان الجري دا غلط عليكي وعلى البيبي. مليكة. ملكش دعوة. طارق. ياريت تظبطي كدا عشان متصرفش معاكي بطريقة تانية.

مليكة. هتعمل إيه أكتر من اللي عملته؟ طارق. بعصبية قالها: هو إحنا مش هنخلص بقى من الحوار دا؟ مليكة. أعتقد إني مش عايزة منك حاجة وأنت اللي بارد وماشي ورايا في كل مكان. ابعد عني بقى يا أخويا. طارق. أنا بارد؟ مليكة. شوف تصرفاتك وانت تعرف. بقلمي نور عصام طارق. اتنهد وحاول يكون هادي. قال: مليكة، أنا بحبك وعايز أتجوزك ونعيش مع بعض، إحنا وابننا. ياريت تعقلي. مليكة. وأنا رافضة. إيه هتتجوزني غصب عني؟

طارق. لا يا مليكة، عمري ما هغصبك. مليكة. حلو قوي الكلام دا. ياريت تتفضل وتمشي. طارق. حاضر يا مليكة. والتفتت ومشي. مليكة. راحت قعدت على البحر ودموعها نازلة وبتفكر في كل اللي حصل. ويا ترى رفضها دا صح ولا غلط؟ طارق. كلمهم وقال إنها لسه رافضة. وقال لساهر إنه رايح الفندق. ساهر. قام وراح عنده. رغدة. ليه مليكة رافضة طارق؟ شكله إنسان كويس وباين عليه بيحبها.

أحمد. فعلاً وواضح جداً. ملك هي رافضة الجواز من أي حد. ولما ضغط عليها قررت تيجي هنا. رغدة. متقلقيش، أنا هكلمها وإن شاء الله تهدى وتوافق. ساهر. وهو راجع الفندق لطارق لمح مليكة على البحر. راح عليها وقعد جنبها وقالها: أتمنى تهدي وتوافقي. طارق كويس. أيوا هو غلط. وبعدين قالها: تعرفي أنا نفسي فكرت أنتقم من ملك على اللي عملته فيا. مليكة. بصتله. ساهر. قالها: تعرفي عملت فيا إيه؟ وقص عليها ما حدث أو ما رأى ملك.

وبرضه قالها: اللي عملته في طارق. مليكة. بحزن قالت: يعني عشان تحافظ على نفسها تفكروا تنتقموا منها؟ وخصوصاً صاحبك، هي دي طريقته في الانتقام؟ ساهر. حقك عليا. هو اتصرف غلط وندم. وادوه عايز يصلح غلطه. مليكة. بسهولة كدا عايزني أنسى وأتجوزه؟ ساهر. لا طبعاً. أنا عارف إن مش سهل واللي حصل صعب جداً. بس عشان خاطر ابنك أو بنتك فكري فيهم، مش في نفسك بس. مليكة. دموعها نزلت بغزارة وصوت شهقاتهاعلى. ساهر.

طبطب عليها وقالها: أهدي يا مليكة، اعتبريني أخ ليكي ومش هتندمي. وأنا ضامنة برقبتي. ولو حصل منه حاجة أنا اللي هاخدلك حقك منه. وبصلها وقال: ويا ستي وافقي وطلعي عينه بعد كدا. مليكة. بدموع قالت: أنا تعبانة، تعبانة قوي من اللي عمله فيا ومش قادرة أنسى. والله ما قادرة. ساهر. لازم تنسي عشان تقدري تكملي. لكن طول ما انتي حابسة نفسك وبتفكري في اللي حصل، عمرك ما هتنسي ولا هتتقدمي خطوة واحدة لقدام. انسي يا مليكة عشان ابنك.

مليكة. سكتت وما اتكلمت. ساهر. يلا قومي ارتاحي شوية. تحبي تيجي الفندق ولا هتروحي عند بنت خالتك؟ مليكة. هي ملك فين؟ ساهر. ملك عند بنت خالتك. بس أنا حجزت أوضة في الفندق عشان ميصحش تقعدوا عند أحمد. هو بصراحة محترم وده بان من مقابلته لينا، بس برضه غريب عنكم. ومينفعش تباتوا هنا. ملك. طيب أنا هروح عند رغدة عشان متزعلش. وبعدين نشوف هنعمل إيه. رواية أنا واختي بقلم نور عصام ساهر. طيب تعالي أوصلك.

مليكة. مفيش داعي، البيت قريب. اتفضل أنت ارتاح. ومشوا. رغدة. فتحت الباب وقالت: تعالي حبيبتي. مليكة. أسفة على اللي حصل. رغدة. عيب يا بت، انتي أختي. وبعدين قالت: البنت ملك قالت إن الموز عايز يتجوزك وانتي تدلعي. ملك. بصت لأختها عشان تفهم إنها ما قالتلهم حاجة. مليكة. فهمتها وقالت: ما انتي عرفاني، مش عايزة أتوز دلوقتي. رغدة. ليه يا أختي؟ هتستني لما تعنسي؟ مليكة. مش هتفزق كتير.

رغدة. يا بت الواد موز وشكله طيب وواقع على الآخر. استغلي الفرصة دي. وزي ما سمعت إن حالته المادية كويسة، يعني عريس لقطة. ملك. قوليلها وإنبي قبل الواد ما يطير، وخصوصاً في الغردقة اجانب بقوا. رغدة. هههههه. وغمزت لها وقالت: ارجعي لعقلك يا عصفور قبل فوات الأوان. أحسن هنا الموزز الاجانب أووووه. مليكة. ابتسمت. رغدة. أيوا كدا. وحضنتها. ملك. يعني موافقة؟ رغدة. شوفي البت مستعجلة عشان هي كمان خايفة الموز بتاعها يطير.

ملك. يستاهل طبعاً، أخاف عليه. رغدة. ربنا يسعدكم. وبعدين قالت: ها، نقول للراجل موافقة؟ مليكة. بس نرجع القاهرة نشوف. رغدة. مفيش فايدة فيكي. وبعدين قالت: وافقي عشان نعمل لكم خطوبة هنا ونكون كلنا مع بعض. وأصرت عليها. أحمد. راح قعد معاهم وقال: يا ريت بجد، هعمل لكم أحلى خطوبة. مليكة. طيب خالتي وعمي. وكانت تتحجج. أحمد. عمك اللي مش بيسأل هنقوله بعدين. رغدة. وماما سيبوها عليا. مش هخليها تزعل. أحمد. نقول مبروك.

مليكة. يا جماعة اهدوا عليا. أحمد. لو في حاجة، انتي... مليكة. حست إن أحمد ممكن يعرف حاجة من عدم موافقتها وإصرارها بالرفض. قالت: أنا بس كنت حابة أكمل في الجامعة. وبعدين الجواز. أحمد. أنا اتجوزت رغدة وهي في الجامعة وخلصت وإحنا مع بعض. مفيهاش حاجة. وزي ما أنا شايف طارق كويس ومستواه برضه كويس وتفكيره مش راجعي. يعني أكيد هيوافق. هتخلصي الجامعة وانتوا متجوزين، يبقى ليه بقى التأجيل؟

وبعدين ساهر عايز يتجوز أختك وهي قالت انتي الأول، يبقى وافقي وافرحوا مع بعض. وكمان بجوازكم انتوا هترتاحوا. يكفي إنكم مش هتناموا وانتوا خايفين لأنكم بنات لوحدكم. رغدة. خلاص، هي موافقة. أحمد. موافقة يا مليكة؟ مليكة. اتنهدت. رغدة. على بركة الله. اتصل عليهم يا أحمد وقولهم إنها وافقت. أحمد. لا، الصبح بقوله. خليه يلف حوالين نفسه شوية. رغدة. حرام عليك، ريحه دا هيتجنن عليها. أحمد. يتجنن. رغدة. يا ساتر عليك. أحمد.

بص لمليكة وقال: هو هيتجوز أي حد، دا لازم... رغدة. قاطعته وقالت: الله يخليك بلاش. وإحنا موافقين. نستنى للصبح. أحمد. أيوا كدا. وبعدين قالهم: يلا قوموا ارتاحوا شوية. وتاني يوم. أحمد. اتصل على طارق وقال له إن مليكة وافقت وهنعمل خطوبة ليكم هنا. وكمان ملك وساهر. طارق. مش مصدق إنها وافقت. أحمد. مالك يا عم؟ الفرحة خلتك مش مركز ولا إيه؟ ساهر. أخد الفون وعرف وفرح جداً. أحمد. قال لهم: أنا هعمل كل حاجة للخطوبة. وقفلس. ساهر.

قال: كويس إنها وافقت. نعمل خطوبة هنا وبعدين لما ننزل القاهرة نبقى نكتب الكتاب ونعزم الكل. طارق. مش بيرد. ساهر. مالك يابني في إيه؟ طارق. مش عارف. معقول وافقت كدا بسهولة؟ ساهر. أكيد فكرت بكل كلامنا معاها. طارق. مش عارف. حاسس إن فيه حاجة. ممكن... يا ترى إحساس طارق صح ولا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...