الفصل 4 | من 11 فصل

رواية انا والعملاق الفصل الرابع 4 - بقلم فيروزه

المشاهدات
23
كلمة
1,370
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

شمس بدموع: يونس حبيبي رد عليا. يونس: أنا مبحبش الهزار البيخ ده. شمس حضنت يونس جامد ودموعها نزلت أكتر. شمس: يونس رد عليا يا يونس. عارف يا يونس أنا فضلت قد إيه مستنية إني أكون في حضنك. كان نفسي أحس بالأمان في حضنك وفعلاً حسيت. حسيت إني طايرة، حسيت إني ملكت الدنيا وأنا في حضنك. يونس أنت عمرك ما حبيت دموعي تنزل، اصحى امسح لي دموعي وقولي بحبك. قولي عايزك. قولي بحبك. قولي مش عايز غيرك. أنت كنت حلم... حلم.

شمس قامت وقعدت على الأرض ومسكت إيد يونس وفضلت تبوس إيده. شمس: يونس علشاني خليك معايا. يونس... أنت أول دقة في قلبي. أنت أول حب دخل روحي قبل قلبي. أنت حياتي... حياتي. فضلت سنين مستنية أشوفك. قولت لك خليك جنبي ونتجوز على قد ظروفك. فاكرة ردك يوميها. "عايز أعيشك ملكة على عرش قلبي والدنيا." وفاكرة وقتها أنا قولت لك إيه. "متسافرش. السفر وجع قلبي." وقتها ردت عليا. "هعمل فلوس وأرجع نعيش بيهم حياة أحسن."

وقتها قولت لك: وجودك جنبي بفلوس الدنيا. تعال نعيشها فول وفلافل بس بدفء بعض. برضه سافرت وضيعت سنين من عمرك بره. وجيت لي وأنت عمرك بيخلص. البداية كنت على إيدي والنهاية وأنت في إيدي. هعمل إيه بالفلوس وأنا وحيدة؟ هعمل إيه في عمري اللي ضاع وأنا مستنية حضنك؟ حضنك كان حلم. ولما اتحقق... أنت ضعت من إيدي. وأنا بقيت تيهة من غيرك. شمس قامت من على الأرض وراحت نامت جنبه على السرير وحضنته ودفنت راسها في صدره.

شمس: قلبك بطل يدق بحبي، بطل يدق خلاص. بطل يا حبيبي يدق. فاكر لما كنت بتقولي قلبي بيدق علشانك؟ عايزاه يدق مرة كمان علشان مرة واحدة بس أشوف عينيك اللي وحشتني. وحشتني مع إنك في حضني. أنت في حضني بس وحشني. وحشني أوي. شمس بدموع: أنا مش هسيبك. هفضل في حضنك. مرة واحدة شمس سمعت صوت طلع من تليفون يونس. الصوت كان صوت يونس. "شموسة بحبك. شوفتي خليت رنة المنبه بحبك إزاي؟ شموسة عايز أشوف ضحكتك. اضحكي علشان قلبي يضحك."

شمس قامت ومسكت التليفون ودموعها زادت أكتر. وقربت منه تاني وقعدت جنبه ومسكت إيده. شمس: يونس قوم. التليفون رن. اصحى. اصحى يا حبيبي أنا هضحك أهو. شمس بضحكة حزينة ما بين دموعها: أنا بضحك أهو. رد عليا. يونس. شمس قربت منه وحضنته بقوة ودموعها زادت. شمس: يونس مش هكلمك تاني لو مردتش عليا. يونس طيب احضني. وبقت تمسك إيد يونس وتحطها عليها. شمس: فضلت مستنية مستنية. في الآخر... دايماً بقول نهاية الصبر جبر. وأنت كنت جبر ربنا ليه؟

بس راح. أنا راضية يا رب بس مش قادرة على الوجع اللي في قلبي. نار طالعة من قلبي. حاسة هيقف. قلبي وجعني أوي يا يونس. وجعني أوي. ومرة واحدة سكتت شمس... مرة. ويمكن للأبد. ويمكن تتكلم تاني. بس اللي خلاص ساكت للنهاية هو يونس. سندس قربت من سند ومسكت السلسلة. سندس: غريبة أوي الكلمة دي يا سند. وبعدين أول مرة أشوفك لابس سلسلة. سند بتوتر: ولا غريبة ولا حاجة يا حبيبتي. كلمة عجبتني. سندس بابتسامة: حلوة عليك يا حبيبي.

سند بابتسامة: صحيح عملة أكل إيه النهارده يا حبيبتي؟ سندس: مفاجأة. حاجة بتحبها. ثواني هحضر لك الأكل. وقامت سندس علشان تحضر الأكل... وقعت على الأرض. سند جري عليها. سند: سندس! ردي! سند شال سندس وطلع على المستشفى. ودخلها الاستقبال. سند بيسأل الدكتور اللي كان بيكشف على سندس عن حالتها. سند: طمني يا دكتور على المدام. الدكتور بابتسامة: ألف مبروك. هتبقي أب. سند بفرحة: الله يبارك فيك. الله يبارك فيك.

ودخل جري علشان يطمن على سندس. سند بابتسامة حنونة: مبروك يا حبيبتي. ألف مبروك. سندس بابتسامة وكسوف: الله يبارك فيك يا حبيبي. أنا هبقى ماما. وأنت هتبقى أجمل أب في الدنيا. سند بابتسامة: مش لدرجة دي. سندس مسكت إيد سند. سندس: أكتر يا حبيبي. أكتر. سند بابتسامة: تسلميلي يا قلبي. سندس بابتسامة: يسلملي قلبك. سند بابتسامة: هكلم ماما أفرحها. سند بابتسامة: ماما. أم سند: الو يا حبيب ماما. سند بابتسامة: أنا عندي لك خبر هيفرح قلبك.

أم سند: وأنا كمان عندي لك خبر هيخليك طاير من الفرحة. سند بابتسامة: بجد ولا خبر قاصد خبر؟ أم سند بضحك: لا بجد. سند بابتسامة: طيب قولي أنت الأول. أم سند: حاضر. أخوك راجع بكرة من السفر. سند بابتسامة: بجد! ده أحلى خبر سمعته في حياتي. النهاردة يوم السعادة. أنا فرحان أوي. أنا هبقى أب يا ماما. وكمان تؤمي هيكون معايا ويشاركني فرحتي. أم سند بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي. ألف مبروك.

سند بابتسامة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. هستناكي في البيت. أم سند: مسافة السكة يا حبيبي. أبو شمس بقلق: ردي بقى يا شمس. تليفونك بيرن من امبارح وأنت مبتردش. لا أنا لازم أروح لها. أنا مش مطمن. أبو شمس وصل قدام الباب وفضل يخبط ويرن الجرس ومحدش بيرد. فضل على الحال ده كتير. الجيران طلعوا على صوت الخبط على الشقة. واحد من الجيران: في إيه يا حاج؟ بتخبط جامد كده ليه؟ أبو شمس بقلق: بنتي وجوزها مبيردوش من امبارح.

واحدة من الجيران: طيب رن عليها يا حاج. أبو شمس: أرن! ده أنا اتجننت من الرن! بالله عليكم يا شباب حد يكسر باب الشقة. اتنين من الشباب اللي كانوا واقفين كسروا الباب. وأبو شمس داخل جري يدور على بنته. والآخر لاقاها نايمة في حضن جوزها على السرير. قرب منها بسرعة وهو بيتكلم. أبو شمس بضحك: كده يا هبلة! حضنة جوزك ومش عايزة تردي عليه! شوفتي أنا عملت فضيحة بسبب جننك! أبو شمس بقلق: شمس! أنت يا بت!

أبو شمس قرب منهم وهز بنته مش بتنطق. هز جوزها لقه متلج. عارف إنه مات. أبو شمس دموعه نزلت. أبو شمس: إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمتك يا رب. قرب من شمس لقى نبضها شغال. أبوها شالها وطلع يجري بيها على المستشفى. والجيران دخلوا على يونس واتصلوا على أهله. أبو شمس بيسأل الدكتور على حالة بنته. الدكتور بحزن وأسف: أنا آسف يا حاج. أبو شمس وقع على الأرض بدموع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...