الفصل 5 | من 11 فصل

رواية انا والعملاق الفصل الخامس 5 - بقلم فيروزه

المشاهدات
24
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

الدكتور بحزن وأسف: أنا آسف يا حاج، بنت حضرتك جتلها جلطة، وقفت النص الشمال وأثرت على الكلام. أبو شمس وقع على الأرض ودموعه نزلت بقوة: بنتي، ده أنا مليش غيرها. حكمتك يا رب، حكمتك يا رب. ياريتني كنت بدالك يا بنتي، ياريتني. الدكتور بحزن: ادخلها يا حاج، صبرها. بنتك بتعيط، والعيط غلط عليها وهيأثر عليها جامد. وحد الله. أبو شمس قام ومسح دموعه: وداخل عشان يشوف زهرة شبابه، بنت عمره، الوردة اللي كانت مفتحة.

أبو شمس بابتسامة حزينة: شموسة، مال حبيبتي بتعيط ليه؟ شمس بدموع: يونس يا بابا. أبو شمس دموعه نزلت غصب عنه وقرب منها وحضنها جامد: راح للي أحسن منا يا بنتي، راح للي رحمته وسعت قلوبنا. بطلي عياط، حرام عليكي بتعذبي. شمس بدموع: غصب عني. أبو شمس حضنها جامد: بس يا حبيبتي، اسكتي ونامي شوية. وإن شاء الله خير، ربنا هيعوضك خير. شمس بدموع: لا لا لا، أنا عايزة يونس. أبو شمس بدموع: اهدي يا بنتي، اهدي أبوس إيدك، اسكتي ونامي.

شمس سمعت كلام أبوها ونامت، بس قلبها صاحي بيبكي بدل الدموع دم على حبيبه، وعقلها بيفكر فيه. (الفراق صعب، مهما كنت قوي الفراق بيكسر ضهرك) بعد مرور تسع شهور. عند سند، وقف قدام أوضة العمليات ومستني ابنه ومراته. الدكتور خارج: ألف مبروك يا سند. سند بابتسامة: الله يبارك فيك يا سمير. إله أنا بقيت عمو؟ لا أنا لسه صغير على عمو دي. سند بضحك: صغير إيه بس، ده انت قد ولا بلاش. أم سند بضحك: اسكت يا سند، براحة على أخوك الصغير.

سند بضحك: أصغر بدقيقتين. بس هفضل الصغير طول عمري. سند بابتسامة: طيب يا صغير، تعالي ندخل نشوف سندس. يلا. أم سند: ادخل انت يا سند، وأنا هفضل مع يونس هنا. سند بابتسامة: اللي يريحك يا ماما. داخل سند عند سندس: حمد الله على سلامتك يا أم موسى. سندس بابتسامة: الله يسلمك يا قلبي. سند بابتسامة حنونة: وريني الواد اللي كان تعبك ده. سند شال ابنه وحضنه وكان فرحان جدا.

عند شمس، في خلال التسع شهور دول، كانت اتحسنت في المشي والحركة، وبقت أحسن، والكلام بقى طبيعي، بس بقت رافضة الكلام نهائي. بعد فترة، أبوها دخلها مستشفى ترتاح فيها، وعشان حالتها النفسية. سند بابتسامة: لا يا عم، مليش في المستشفيات. يونس بابتسامة: أنا محتاج تخصصك في المستشفى عندي، وبعدين مانت شريك فيها، ولا شريك في الفلوس وبس. سند بابتسامة: خلاص، يبقى كل يوم ساعة للمستشفى. يونس بابتسامة: اللي يريحك.

شمس بتفتكر كل ذكرياتها، ورافضة الكلام والأكل، وبقت ضعيفة جدا. سند راح المستشفى. سند بابتسامة: أمال دكتور يونس فين يا مريم؟ الممرضة: في أوضة 14 يا دكتور. سند بابتسامة: شكراً. سند ماشي في الطرقة وهو ماشي شاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...