الفصل 7 | من 11 فصل

رواية انا والعملاق الفصل السابع 7 - بقلم فيروزه

المشاهدات
25
كلمة
1,357
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

بوووم! وقع سند من على السرير. قام سند بسرعة، وافتكر كل أحداث الحلم المجنون. وافتكر أنه قبل ما ينام كان بيفكر يتجوز، علشان ينسى شمس. سند دموعه نزلت غصب عنه. حاس بذنب رهيب من مجرد حلم. حاس أنه ظالم، والمظلومين هم نفسه وشمس وسندس. سند قام وطلع البلكونة يشم شوية هوا. وبعدها غير هدومه. وطلع من البيت وسندس نايمة. فضل سند ماشي ومش عارف يروح فين ولا يعمل إيه. كل اللي سند بيفكر فيه الحلم... وشمس...

سند وصل عند المستشفى. وطلع أوضة شمس. وخبط على الباب ودخل. وقعد جنبه على السرير.

سند بحزن: شمس، أنا عمري ما كنت أتخيل إني أتعلق بحد للدرجة دي. ولا عمري كنت أفكر إني ممكن أعمل كده. وإني ما أعملش حاجة غير إني أفكر فيكي. بقالي سنة بقنع نفسي إني بطلت أحبك. سنة كاملة وأنا بحاول في كل لحظة أطلعك من دماغي قبل قلبي، بس مش عارف. عارفة يا شمس، أنا نسيت شغلي وحياتي ومراتي وابني من ساعتها ما شوفتك امبارح. حسيت الدنيا وقفت بيه. حسيت إني مش عايز غيرك. وإني كنت عايش تأدية واجب وخلاص. كنت تايه. وإني لما شوفتك رجعت للحياة من تاني. قلبي بدأ ينبض بس بحبك. عارف إنك مش هتردي، بس أنا هفضل معاكي وجنبك بدل اليوم سنين. هفضل أجيلك وهفضل أستنى حبك وردك عليا. الحب يعني شمس العملاق. فاكرة الكلمة دي؟

أنا فاكر. فاكر وكأنه امبارح. أي حاجة حصلت بينا محفورة في قلبي قبل عقلي. أنا هكلمك عن نفسي وحياتي، كل اللي عايزه منك... تسمعيني. واليوم اللي هبطل أجاي فيه... هيكون بسبب اليأس أو الموت. أنا هخرج وهجيلك كل يوم في نفس المعاد، ستة ودقيقة. هكون قدام عينك. مش عايزك تحبيني، أنا عايزك بس تسمعيني، وده كفاية لقلبي. سند واقف وكان لسه هيخرج من الباب، بس لف لشمس.

شمس، بطلي تفكري في الماضي. شوفي المستقبل، يمكن يكون عوض ربنا ليكي. نهاية الصبر جبر. أنا عارف إنك هتضحكي من جواكي عليا، لأني مش عارف أنسى الماضي. بس والله غصب عني. سلام. هيجيلك قبل ما أروح البيت على ثمانية. خرج سند وروح على البيت. كانت الساعة جات عشرة. داخل لقى سندس لسه نايمة. خبط على باب الأطفال. سند: سندس... يا سندس... ممكن تطلعي؟ حابب نتكلم شوية. بعد مدة، قاعد سند مع سندس. سندس بهدوء عكس المتوقع: أنا موافقة يا سند.

سند باستغراب: على إيه؟ سندس بابتسامة حزينة: على جوازك. سند بابتسامة قرب منها وحضنها: متزعليش مني يا سندس. كلمة طلعت مني في وقت حزن. سندس بابتسامة: بجد؟ يعني أنت مش عايز تتجوز عليا؟ سند بابتسامة: لاء. سندس بابتسامة: طيب، كان مالك؟ سند بابتسامة حزينة: هحكيلك. سندس بابتسامة: هسمعك. سند حكى لسندس كل حاجة من الأول لحد الحلم لحد الصبح. سندس بحزن: يعني أنت حبيتها لدرجة دي؟ حبيتها أكتر مني ومن ابنك؟

حبيتها لدرجة إنك عايزها حتى لو مش عايزك؟ سند بحزن: حبيتها لدرجة تخوف. بس بحبك يا سندس، حب عشرة. حب بس من نوع مختلف، غير حب شمس. وبحب ابني. آسف يا سندس. آسف إني بظلمك. آسف. سندس حضنته: متأسفش. أنا بحبك وعايزك تبقى مبسوط حتى لو مع غيري. هكون فرحانة عشانك. سند بابتسامة حنونة: وأنا كمان بحبك. وعمري ما في يوم هظلمك. أنتي أم ابني. سندس بابتسامة حزينة: هتفضل معايا؟

سند بابتسامة حنونة: هتفضلي أنتي وابني ليكم مكانة محدش هيقدر يدخلها أو ياخدها. اطمني. سندس بابتسامة: بطمن بوجودك. سند بابتسامة: سندس، لو حاسة بظلم... سندس حطت إيدها على بق سند: أوعى تنطقها. أنا هفضل جنبك لحد آخر يوم في عمري. سند بابتسامة حنونة: وأنا عمري ما هتخلى عنك. سندس بابتسامة: وأنا معاك دايماً. سند راح العيادة، وعلي ثمانية كان وصل المستشفى. وراح على أوضة شمس. خبط ودخل. لقى شمس قاعدة وماسكة كتب وساكتة.

سند بابتسامة: بتقري إيه؟ شمس رفعت عينها بصت على مصدر الصوت. وبعدين نزلت عينها للكتاب تاني. سند بابتسامة: النظرة من عينك حياة. هتكلم حتى لو هتسمعيني وبس.

سند بابتسامة حنونة: أول مرة شوفتك فيها حسيت بفرحة غريبة. ولما قربت منك وسمعتك وإنتي بتتكلمي، كنت عايز أمد إيدي عليكي. بنت بالجمال ده، بس لسانه طويل. وبعدها مشيتي، بس فضلتى في دماغي. وتاني مرة حسيت إني عايز أشوفك تاني. وتالت مرة حسيت إني نفسي أفضل شايفك طول الوقت. وحبيت لسانك الطويل. سند ساكت شوية. سند بابتسامة حنونة: شمس... ردي عليا. لو رديتي عليا هبطل أضايقك. وهبطل أجيلك.

سند بابتسامة: لو مردتيش، يبقى إنتي عايزاني أجيلك كل يوم. شمس بحزن: روح لمراتك وابنك. سند بابتسامة: إنتي اتكلمتي ولا أنا بتهيألي؟ شمس بحزن: قوم روح لمراتك وابنك. سند بحزن: بس أنا بحبك. شمس بحزن: وأنا مقدرش أحبك. سند بحزن: اديني فرصة. شمس بحزن: روح لمراتك وابنك. وأنا آخر يوم ليا هنا. وقامت شمس. طلعت شنطة من الدولاب وبقت تلم حاجتها. سند وقف بسرعة وقرب منها. رايحة فين؟ شمس بدموع: هرجع لحياتي. وانت شوف حياتك.

سند ماسك إيدها: شمس، أنا بحبك. شمس بالإيد التانية ضربته بالقلم: سيب إيدي وروح للي تحبك. وخرجت شمس. وسند فضل واقف مكانه من الصدمة. من هنا بداية جديدة. لحياة مختلفة. كل واحد راح في طريقه. بعد خمس سنين. دكتور سند. سند بابتسامة حزينة: نعم يا عوض. عوض: سند... بعد خمس سنين... شموسة تعالي لحضنك.

شمس بضحك: البارت انتهى بس الحكاية لسه، بس بتقرب من النهاية. الحب جنون. الحب فرصة. الحب هدف. بس لما تبقى بتحب من طرف واحد، بتبقى وحيد حتى لو كل الناس حواليك. حزين حتى لو كل يوم في فرح. تايه حتى لو الكل بيقولك أنا معاك. دايماً دايماً عايز حبيبك وبس. سند حب شمس أكتر من نفسه. شمس حبت يونس ومات. سندس لقت الاهتمام والحب مع سند. وحابة تكمل حتى لو بيحب غيرها. أهم حاجة يكون بيحبها. خلينا دايماً عارفين إن الحب مراحل.

أول مرحلة: الاكتشاف. تاني مرحلة: لفت الانتباه. تالت مرحلة: الاهتمام. رابع مرحلة: الاشتياق. خامس مرحلة: اللهفة. سادس مرحلة: الشوق. سابع مرحلة: الخوف. ثامن مرحلة: القلق. تاسع مرحلة: الغيرة. عاشر مرحلة: العصبية. آخر مرحلة: الحنية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...