قرب سند من الأوضة بسرعة وفتح الباب. قرب من اللي قاعدة على السرير وباصة للحائط. سند باستغراب: شمس... مفيش رد. سند بهدوء قرب منها أكتر وحط إيده على كتفها. سند: شمس، انتي هنا بتعملي إيه يا شمس؟ ولا حياة لمن تنادي. سند بحنان قعد جنبها. سند: شمس ردي عليا، انتي مش عارفاني؟ أنا العملاق. شمس ردي. مش دايماً بتقوليلي يا عملاق؟ أنا جنبك أهو. شمس بصت في وشه ونزلت وشها للأرض تاني.
سند بحزن شديد: ياااه يا شمس، انتي شكلك اتغير خالص، بقيتي ضعيفة أوي. بس لسه ملامحك حلوة، وكأني شايف القمر والنجوم في عنيكي. شمس لفت وشها ونامت على السرير وشدت الغطاء عليها. سند بحزن: شمس، انتي مش عارفاني ولا مش فاكراني؟ أنا العملاق. يا شمس... سند بدموع: شمس ردي عليا، فاهميني، انتي هنا ليه؟ يا شمس... يونس، أخو سند، داخل الأوضة. يونس: سند، انت هنا بتعمل إيه؟ سند مسح دموعه ولف لأخوه. سند: هي عندها إيه يا يونس؟
يونس بابتسامة: تعالي نتكلم بره. سند طلع مع أخوه على بره. سند بحزن: هي هنا من إمتى وعندها إيه؟ يونس أخو سند: بتسأل ليه؟ انت تعرفها؟ سند بغضب: أيوه أعرفه. احكيلي. يونس بابتسامة: وه، لدرجة دي؟ طيب تعالي نتكلم في مكتبي. في مكتب يونس: سند: احكيلي كل حاجة تخصها. يونس أخو سند: هي هنا من إمتى؟ من شهرين. وبابها هو اللي مدخلها. وليه؟ علشان جوزها مات، ومن وقتها وهي رافضة الحياة، وساكتة زي ما انت شايف كده. سند بحزن: جوزها مات؟
يونس باستغراب: هو انت مسمعتش غير جوزها مات؟ سند وهو ماشي: سمعت يا يونس، سمعت. سند خرج من المستشفى وهو مش شايف قدامه حاجة. من الحزن افتكر كل حاجة وكأنها إمبارح. فضل سند ماشي ومش عارف يروح فين ولا يرجع البيت. مشاعره كلها بقت متلغبطة. سند بيكلم نفسه: أنا لازم أنساها، أنا لازم أحب من تاني. شمس حبت لدرجة مش قابلة الحياة من غير حبيبها، إزاي حبت لدرجة دي؟ إزاي ما حستش بقلبي؟ إزاي؟
مع إني حبيتها أكتر من روحي، حبيتها يا رب، يا رب! أنا حبيتها أكتر من نفسي. أتمنى أديها روحي بس تحبني ولو ثانية. أنا موجوع أوي. قلبي وجعني لدرجة حاسس إنه هيخرج من ضلوعي يشتكي لربه. سند دموعه نزلت وقعد على ركبته على الأرض. سند: يا رب، انت رب قلوب، خليها تحبني، لو بس تقبلني. أنا مش عايزها غير تحبني، حتى لو ربع ما بحبها. يا رب ارحم قلبي. يا رب.
فضل سند يعيط في مكانه لحد نص الليل، وبعدين قام علشان يروح. فضل سند ماشي لحد ما وصل البيت. فتح الباب وداخل لقى سندس قاعدة مستنية. أول ما سند دخل، سندس جريت عليه. سندس: مالك يا سند؟ اتأخرت ليه وتليفونك كان مقفول ليه؟ طمني عليك. سند رد عليه بحزن. سند: سندس، أنا عايز أتـ... سندس بصدمة: انت بتقول إيه يا سند؟ سند بحزن: عايز أتـ... سندس بدموع: ليه يا سند؟ هو أنا قصرت في حاجة؟ طيب زعلتك في حاجة؟
قولي طيب وأنا أصلح من نفسي، بالله ترد عليا. سند قرب منها وطبطب عليها. سند: أنا آسف. ودخل سند علشان ينام وساب سندس بتعيط وبتفكر في غلطها. سند دموعه نزلت من تاني. سند: أنا لازم أنساكي يا شمس، ولا اتجوزت بدل الواحدة اتنين. هنسيكي علشان قلبي يبطل يوجعني. عايزة يبطل يحبك. كسرتيني بحبك لغيري. تاني يوم الصبح سندس صحيت تدور على سند. ملقيتوش. دموعها نزلت من تاني. فضلت طول اليوم قاعدة مكانها مستنية.
وعلى الساعة عشرة بالليل الباب اتفتح. جريت سندس على الباب. وهنا داخل سند وفي كل إيد عروسة. سندس وقعت على الأرض من الصدمة. سندس: مين دول يا سند؟ سند جري عليها وقومها وقالها بكل حزن العالم: أنا اتجوزت يا سندس. اتجوز، يمكن أنسي وأعرف أعيش حياتي. سندس بدموع: مبروك يا سند، مبروك. أنا داخلة أوضتي. سند قرب عليها وحضنها. سند: هتفضل مكانتك في قلبي كم هي. سندس حضنتها جامد. سندس: وأنا عايشة عشانك، بحبك.
دخلت سندس ووقف سند مع العروستين. سند بيشاور بإيده. سند: دي أوضتك يا يارا. وشاور على الأوضة اللي جنبها. ودي أوضتك يا تمارا. تمارا بابتسامة: مالك يا سند؟ سند بابتسامة حزينة: مليش، أنا كويس. يارا بحب: أنا فرحانة أوي يا سند علشان أخيرًا حبيبتني. سند بابتسامة: أنا عايز أتكلم معاكم بوضوح. يارا وتمارا: اتكلم.
سند بابتسامة حزينة: كل واحدة فيكم ليها مكانة في قلبي، والشاطرة اللي هتعرف تزرع حبها في قلبي. ومش عايزكم تزعلوا علشان جوازنا كان سريع. إن شاء الله هعوضكم خير. يارا بابتسامة: إن شاء الله هتحبني. تمارا بابتسامة: وأنا الحب كله. سند بابتسامة: خير. تاني يوم الصبح سند وقف قدام أوضة شمس. فتح الباب بهدوء وداخل. قعد جنبها على السرير. سند بحزن: شمس... سند دموعه نزلت.
سند: شمس، أنا معرفتش أنساكي ولا أعرف أفكر في غيرك. اتجوزت البيضة واللي عيونها ملونة، وبرضه عاشق سواد عيونك. وحابك حتي لو عضم في قفة. انتي خدتي روحي مني، أنا عايش من غير روح. شمس، ردي عليا. شمس سامعة بس مش بترد.
سند بحزن: أنا هفضل أجي وأتكلم معاكي، ولو بطلت في يوم أجلك يبقى صحيت من حبك. حبك مرض يا شمس، مرض ومش لاقياله علاج. ولا بالسنين ولا بالجواز، ولا بنسيان. هفضل كل يوم وكل ثانية أفكر فيكي. كنت عايش حياتي وكأني وحيد، حاسس إني لوحدي. أرجوكي ردي عليا. ردي ولو بكلمة. أنا عايز أحس إنك حابة كلامي. هفضل هستنى ردك ولو سنين. قام سند وطلع من أوضة شمس وخرج من المستشفى كلها. وراح على البيت. فتح الباب وداخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!