وصل سند عند العروسة وداخل قاعد. وبعد دقيقة دخلت العروسة. أبو العروسة بابتسامة: قدامي الشربات لعريسك يا سندس. سندس بابتسامة: حاضر يابا. دخلت سندس شايلة الصينية وقربت من سند جامد، ومرة واحدة اتكعبلت ووقعت على سند بقت في حضنه هي والصينية. سند حاول يرجع لورا بس خلاص كان فات الأوان والشربات انقلب على سند وبقى في حضنه هو وسندس. سندس بدموع بتمسح وش سند وبتحاول تقوم: آسفة والله، أنا آسفة، آسفة. سند
بابتسامة ساعدها إنها تقوم: ولا يهمك يا آنسة، حصل خير. ممكن أدخل الحمام يا عمي؟ أبو العروسة بابتسامة: ادخلي عريسك يا سندس. سندس بدموع وكسوف: اتفضل. وهي طالعة من الباب كانت هتخبط، سند مسك إيدها. سند بابتسامة: حسبي يا آنسة. سندس بكسوف: حاضر. سند في الحمام: إيه اليوم الزفت ده؟ أعمل إيه أنا دلوقتي؟ هخرج إزاي بهدومي دي كلها بقت شربات ومبلولة. سند قلع القميص ومسحه بمياه، ولبسه تاني وخرج. لقى سندس واقفة قدام باب الحمام.
سندس بدموع: أنا آسفة والله، غصب عني. أنا مش بشوف من غير النظارة، ولازم العريس يشوفني من غيرها. مع إن دي إرادة ربنا يعني، حاجة مش بإيدي ومش عيب فيه. سند بابتسامة حنونة: اهدي يا آنسة والبس نظارتك، دي حاجة ماتقلل منك. واللي عايزك وشريكك هيحبك بكل عيوبك قبل مميزاتك، مع إنها مش عيب دي ميزة فيكي، إنتي مميزة. سندس بابتسامة وكسوف: شكراً. سند بابتسامة حنونة: على إيه ده، أنا زي عريسك حتى.
سندس جريت من قدام سند بكسوف ودخلت تلبس النظارة. سند قاعد: نستأذن إحنا يا عمي، وإن شاء الله هنستنى ردكم. أبو العروسة: إنت لسه هتكمل حتى بعد اللي حصل؟ سند بابتسامة حنونة: ولا كأن حاجة حصلت يا عمي، حصل خير. يلا يا أمي. أبو العروسة بغضب بعد سند مامشي: ينفع اللي عملتيه ده يا زفتة؟ سندس بدموع: انت عارف إني مابشوفش من غير النظارة يا بابا، هعمل إيه مش بإيدي. أبو
العروسة بغضب ضربها بالقلم: غبية، ده عريس لقطة، دكتور ومرتاح مادياً وأهله ناس كويسين وهيرفعونا معانا. سندس بدموع: ما إحنا الحمد لله مرتاحين مادياً. وبعدين لازم أي عريس يبقى عارف إني لابسة نظارة، لازم يعرف بعيوبي. أبو العروسة: عندك حق، عيوب. سندس دخلت تجري على أوضتها ودموعها معاها. أم سند بابتسامة: ها يا حبيبي، إيه رأيك في العروسة؟ سند بابتسامة حنونة: كويسة يا أمي، وأهم حاجة إنها اختيارك.
أم سند حضنته: حبيب قلب ماما، قوم نام يا دكتور، وإن شاء الله نصيبك حلو وحظك أحسن الحظوظ. سند وهو على السرير كان بيفكر في شمس وكل اللي حصل في اليوم. فضل يفكر فيها لحد ما نام. تاني يوم الصبح، عند شمس. أبو شمس: رايحة فين يا آخرة صبري؟ شمس بضحك: رايحة فين يا حاجة يا أم الشال قطيفة؟ رايحة أزور النبي محمد والكعبة الشريفة. (عليه افضل الصلاة والسلام) . رايحة فين يا حاجة يا أم الشال لموني؟ رايحة أزور النبي محمد وأملي عيوني.
(عليه افضل الصلاة والسلام) أبو شمس: عليه أفضل الصلاة والسلام. برضو رايحة فين؟ مش هتعرفي تهربي مني. شمس بضحك: رايحة للمكان اللي فيه الذكريات، رايحة للحب واللي كان يا روحي. أحبك يا حاج. أبوها قام مسكها من قفاها: رايحة فين يا آخرة صبري؟ شمس بضحك: الصراحة رايحة... أنا خايفة أقولك أحاج، أحسن انت إيدك طويلة وأنا قفاهي اتهرى. أبو شمس بضحك ضربها بقفاها: قولي ومش همد إيدي عليكي. شمس بضحك: طيب مين هيحسب على القفا ده؟
أبو شمس حضنها: أنا. وراح بايسها من خدها. شمس حضنته: أحبك وانت حبوب كده. هقولك بس سيبني. أبو شمس سابها. شمس وهي بتجري: رايحة أسوق التوكتوك. وجريت بعيد. أبو شمس بضحك: منك لله يا اللي أكلت دراع جوزها يا بت. أنا تعبت منك. شمس واقفة بتحمل. وبعدين واحد معدي. الشاب: إيه القمر اللي واقفة عند التوكتوك؟ شمس بغضب: تبقي أمك يا خفيف. الشاب بغضب: أم مين يا بت، هي هابِتة منك؟
شمس قربت منه بغضب: آه هابِتة وعليك كمان. وقامت ضاربة الشاب بالرأس. الشاب وقع في الأرض: آه يا دماغي يا بت مفترية. شمس بضحك: ليه هو أنا لسه عملت حاجة؟ ولسه هتقرب منه، لقت اللي ماسك إيدها. لفت عشان تشوف مين، لقت سند. سندس بابتسامة: هو انتي لازم تبدئي اليوم وانتي بتضربي راجل؟ شمس بضحك: لازم عشان دي أشكال، ولا خلاص عيب. سيب إيدي بقى أحسن أمد إيدي عليك انت كمان يا عملاق.
سند بابتسامة ساب إيدها: وأنا مالي، ولا هو تضربي حد وخلاص. طيب سيبي الراجل الغلبان. شمس بضحك: يرضيك يا عملاق يضربني؟ سند بغضب قرب من الشاب وضربه بالبوكس ونزل ضرب فيه. شمس بضحك: شوفت بقى إن كان عندي حق لما ضربته؟ كنت بدفع عن نفسي. سيبه بقى كفاية عليه كده. سند بعد عنه: ماعاش اللي يمد إيده عليكي يا شمس.
شمس زقت سند بعيد عنها وجريت. سند بص يشوفها جريت ليه، وحتى من قبل ما ترد عليه، لقاها بتحضن شاب ونازلة أحضان فيه. سند ضايق ومشي بسرعة. سند داخل العيادة وهو متضايق من اللي شافه وكمل اليوم وهو متضايق. وخلص شغل في العيادة وهو نازل قابل أبو العروسة، كان جاي يقوله إن العروسة موافقة. واتكلموا في معاد الخطوبة، كمان أسبوع. وحددوا معاد كتب الكتاب، كمان شهر. والفرحة يومها.
سند ماشي في الشارع وحاسس إن في حاجة غلط وإحساسه مختلف وإنه حزين. عند شمس. شمس بضحك: وحشتيني أوي يا يونس، يا يونس قلبي. يونس بحب: وإنتي وحشتيني أوي. أمتى بقى نكتب الكتاب ونعالي الجواب؟ بحبك يا بت. شمس زقته في كتفه: بت في عينك يا زفت، ليه اسم، فاهم؟ يونس بضحك: فاهم، بس ده أنا حافظ أحبك يا وحش. شمس بضحك: بموت فيك. يونس بابتسامة: بس ده انتي قلبك أسي أوي.
شمس بضحك: أوي أوي. بقولك إيه، تعالي البيت واتفق معايا أبويه على معاد كتب الكتاب. يونس بضحك: اشطا يلا. سند وصل البيت وحكى لأمه، وأمه كانت فرحانة جداً. بعد أسبوع، كانت خطوبة سند وسندس. أم العروسة: لووووووووولوووووووي. ألف مبروك يا دكتور. سند بابتسامة: بلاش دكتور يا أمي، خليها سند بس. أم العروسة: والله عرفتي تربي يا أم سند. أم سند: ابني ده الاحترام كله. ربنا يفرحني بيك يا حبيبي. سند بابتسامة: ألف مبروك يا سندس.
سندس بابتسامة حنونة: ألف يبارك فيك. سند بابتسامة: مرتاحة ليا ولا لسه؟ سندس بابتسامة وكسوف: مرتاحة، ربنا يخليك ليا. سند بابتسامة: ويخليكي. شمس بزعيق: بقولك إيه يا زفت، لو فكرت إني هبوس دلوقتي تبقي بتحلم. فاهم؟ بالحلال يا عنيا. يونس بحزن مصطنع: والله بحبك. وبعدين إيه لازمة مد الإيد دي؟ وبعدين ما كتب الكتاب والفرح بكرة. شمس بضحك طبطبت عليه: يبقى بكرة يا جميل. سلام.
يونس بابتسامة: بحبك مهما حصل، مع إنك غشيمة، بس أحبها منك. شمس بضحك: سلام. يونس: سلام. سند بعد الخطوبة روح البيت. وتاني يوم وهو ماشي في الشارع خبط في شمس وهي بتجري ولبسة فستان فرح. سند بغضب. شمس بضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!