الفصل 5 | من 18 فصل

رواية انا والمشوه الفصل الخامس 5 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
28
كلمة
668
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ظل الرجل يصدر صوت إنذار السيارة، وفجأة صوت فرامل السيارة وصرخات عالية. كانت دلال تصرخ بأقصى قوة تحذيراً لشقيقتها، ولكنها لم تنتبه. ركضت دلال بأقصى سرعة لتلحق شقيقتها، ولكن قبل أن تصل إليها، كانت السيارة قد وصلت. أوقفت السيارة، وصعقت دلال وظلت تصرخ بهستيريا خوفاً على شقيقتها. فأشار إليها أحدهم لتفيق وتنظر لشقيقتها التي كانت على الأرض مذهولة مما حدث، بين أحضان أحدهم.

ركضت دلال إليها تحاول تهدئتها، ولكنها ظلت بجمودها المعتاد في موقف لا ينفع فيه الجمود. حاولت دلال إفاقتها بالعنف، فصفعتها، وفعلاً أفاقت. نظرت للشاب محاولة شكره، فإذا بالصوت الذي عشقته يقول: "اعتبريها واحدة قصاد واحد". ثم وقف ذاهباً، وكان قد أخفى نصف وجهه المشوه كالعادة. كانت دلال تنهرها على ما حدث، ولكنها لم تهتم، بل ظلت بشرودها. فصرخت بها دلال لتقول وصال بهيام: "حضني...

أنا كنت في حضنه وبيقول عليا زهرة نبتت في الشتاء، بحبه يا دلال، بحبه... لأ مش بحبه ده أنا بعشقه". دلال بغضب: "حبك برص يا بعيدة، منك لله نشفتي دمي، ده أنا قطعت الخلف يا مفترية". وصال بعدم تركيز: "ها؟ دلال بتهكم: "ها إيه ده، انتي ضايعة خالص، ربنا يشفيكي". ظلت وصال شارده، فأخذتها دلال إلى أحد المقاهي، تحديداً ذاك التي اعتادت البقاء فيه. أمسكت وصال كوب القهوة وجلست ترتشف منه بابتسامة، وقالت بهمس:

"كيفما نجمة أضاءت السماء وقت اختفاء القمر بإحدى ليالي الشتاء، وكانت هي أنت ♥️". نظرت لها دلال بحب، وقالت: "بلاش تعشمي نفسك، هو يمكن كتب الرسالة دي عشان يشكرك مش أكتر". وصال بثقة: "لأ، بيحبني". دلال: "بس... وصال بمقاطعة: "أنا مروحة عشان عايزة أرتاح". دلال: " قصدك عايزة تعرفي؟ وصال: "مش هتفرق كتير على فكرة، المهم إني أروح بأي". دلال بهدوء: "As you like".

خرجت وصال بسعادة وعادت لمنزلها، وكالمعتاد عادت لتلك الملامح الخاوية والكلمات القاسية مع عائلتها. صعدت، ولكن هذه المرة لم تبكِ وتنام، بل ظلت تبتسم بشرود وتتذكر ما حدث. في بهو القصر، كان كامل في أوج غضبه بسبب أسلوب ابنته، التي طالما صبر عليها لعلها تعود لرشدها، فزاد سوء خلقها وطباعها. بينما كانت نادية تحرضه ضد ابنته، وكان عزيز يهدئه مبرراً أنها غاضبة من معاملتهم لها، فلو غيروا طريقتهم لتغيرت. في تلك اللحظة،

ابتسم كامل وقال: "معاك حق، لازم نغير طريقتنا، وأنا عندي طريقة تخليها تتظبط". عزيز: "طريقة إيه؟ كامل بشرود: "هقولك بعدين". أما عن حمزة، فقد جلس بسعادة وهو يتذكر تلك الكلمات التي رددها النادل له على لسان وصال: "كيفما نجمة أضاءت السماء وقت اختفاء القمر بإحدى ليالي الشتاء، وكانت هي أنت ♥️". قال بسعادة: "أنا بحبك يا وصال، بحبك، بس مينفعش تعرفي حالا". لم يكمل حمزة حديثه حتى دخل عليه هشام بغضب. حمزة بذهول: "مالك يا اتش؟

هشام: "عيلة الزيات عملوها تاني". حمزة: "شكلهم عايزين قرصة ودن". هشام: "عندي فكرة". حمزة: "اتحفنا". هشام: "انت تتجـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...