الفصل 17 | من 18 فصل

رواية انا والمشوه الفصل السابع عشر 17 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
28
كلمة
509
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

انتهي المزاد لتذهب وصال. فلحق بها كامل قائلا: "وصال أنا... وصال بهدوء: "أنت أناني، بس للأسف أبويا ومش هقدر ألومك، عن إذنك يا باشا." "واه معملتش ده عشانك، أكتر من أنه عشان سمعتي، لأن للأسف كنيتنا واحدة." ثم نظرت لحمزة وقالت: "عشان أعلمه درس صعب ينساه." ذهبت وصال. عاد في اليوم التالي للشركة لتجد حمزة بانتظارها بالشركة. بمجرد دخولها لمكتبها تجد حمزة نائماً على الأريكة وقد فتح أزرار قميصه.

ما أن شعر بها هب واقفاً واقترب منها. حمزة بحب: "اشتقت إليك يا وصالي، فكيف لمن يصل الناس أن يهجر؟ وصال بغضب: "اتفضل بره." حمزة بحب: "أنا عايز بس مش قادر." وصال: "ليه مكسح؟ حمزة: "تؤتؤ، بعشق." ثم اقترب منها قائلاً: "نعيب زماننا والعيب فينا، بلاش تلومي وقت لقاني، خلينا نعيش حياتنا." وصال: "ود*م حبيبي." حمزة: "كان ماضي، أما أنا فواقع." ثم همس أمام شفتيها وهو ينظر لها بهيام:

"متيجي ننسى الماضي ونعيش زي أي اتنين طبيعيين ونجيب بسكوتة زيك." وصال بغضب: "انت قليل الأدب." حمزة: "كده؟ وصال بعناد: "آه." حمزة: "طب تعالى." ثم اقترب منها وقبلها بحنان وقال: "ده نبذة عن احترامي، لكن قلة الأدب هتبقى كارثة." وصال بغضب قامت بدفعه وقالت: "انت عملت إيه؟ حمزة: "إيه؟ وصال: "اللي عملته دلوقتي." حمزة: "آه، اللي هو إيه؟ وصال بغضب: "انت بوستني، إزاي تسمح لنفسك؟ حمزة ببرود: "فين ده؟ وصال: "حالا." حمزة: "اثبتي."

وصال: "نعم." حمزة: "انتي اللي بوستيني وعايزة تتبلي عليا؟ هما ولاد الناس لعبة، أخلاق البنات انحرفت." وصال: "نعمممم! حمزة: "أهو هتنكري كمان." وصال: "أنكر إيه! انت هتستعبط؟ اقترب حمزة منها وقبلها مرة أخرى. لتنظر لها وصال بصدمة ولم يترك لها فرصة هذه المرة لتدفعه. ثم تركها وهي في صدمتها وهمس بأذنها وقال: "شفتي مين اللي بيقرب من التاني." لتنتبه إلى يديها التي كانت تمسك قميصه. فتركته واستدارت وقالت: "اطلع برررره."

فابتسم وقال: "هاطلع بس عشان عارف إنك مكسوفة عشان أول مرة نقرب من بعض أوي كده، بس اعملي حسابك أنا عايز بسكوتات وبيتوفورات قمر زيك يا عسلية." ثم رحل. استدارت وصال وابتسمت ثم نظرت خلفه وقالت: "مجنون بعشقك والله." ثم أفاقت. قالت: "اتظبطي يا وصال، بلاش تبوظي خطتنا." لتجلس على مكتبها. وكلما قررت مطالعة الأوراق قاطعها شرودها بما حدث. ليدخل ويقول:

"بصي بقا يا وصال، فوقي لنفسك. الواد من وقت ما خرج وهو مسهم، وانتي سرحانة، هو في إيه؟ قالت وصال: "محصلش حاـ... لم تكمل وشردت وهي تتذكر قبلته. ثم احمرت وجنتيها وابتسمت وهي تخفي وجهها بالأوراق بخجل. هشام بتركيز: "آه كده يبقى في حاجة يا لوزة، بس افتكري الخطه وأوعي تحني، وحرصي من حمزة عشان متهور." وصال بغضب: "امشي اطلع برررره." هشام: "مالك يا... وصال بعنف: "انت حم*ار بقولك بره." هشام: "خلاص بره بره."

ثم خرج ليجد حمزة قريباً من المكتب. فتأكد أنه كان يراقبها لهذا تغيرت فجأة. مرت عدة أيام على هذا الحال. حمزة يتودد من وصال ووصال تهرب منه. حتى جاء يوم. حمزة: "مبقتش قادر يا هشام." هشام: "والحل؟ حمزة: "هتصرف." هشام: "بلاش تعمل حاجة مجـ.... لم يكمل كلمته حتى تركه حمزة وذهب. بينما كانت وصال تخرج من الشركة إذا بضابط شرطة يقول: "السيدة وصال كامل الزيات." وصال بتعجب: "أيوه." الضابط: "انتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...