الفصل 16 | من 18 فصل

رواية انا والمشوه الفصل السادس عشر 16 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
18
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

سمع الجميع صوت فتاة تقول: "أنا". استدار حمزة ليرى من هي تلك التي تتعمد جعله يخسر هو وكمال. وقف بصدمة وقال: "وصال؟ تجاهلت وصال حديث حمزة، ثم قالت بهدوء: "أنا جيت عشان أوقع العقد يا مستر، أتمنى تكون جاهز." قال المدير: "أيوه جاهزة يا هانم." فتجه حمزة إليها ثم احتضنها بشوق. فدفعته وصال بغضب وقالت: "انت اتجننت؟ قال حمزة بشوق وحب: "وحشتيني." ردت وصال بقوة وقسوة:

"وانت كمان وحشتني جداً. شهور عدت وأنا باعد الثانية لحد ما جيت واعاقبك." قال حمزة بصدمة: "تعاقبيني؟ وصال بغضب: "آه، أصلي الموضوع كبير يطول شرحه وأنا للأسف معنديش وقت." نظرت وصال للرجل وقالت: "المحامي هيعدي يراجع البنود وابقى أمضي بعدها." ثم خرجت بهدوء وقوة، وتركت حمزة خلفها مذهولاً من حالها.

بينما هي تمشي ببرود، بمجرد أن شعرت أنها اختفت عن أنظار الجميع، زادت سرعتها وسارت تهرول بسرعة وكأنها تهرب من ضعف. ثم ركبت سيارة وعادت إلى مخبئها الذي عاشت به المدة الماضية. لتقف أمام شاشة كبيرة، فتضحك ببرود وتقول: "انت لذالك الشاب، انت هنا يا هشام؟ فيرتسم على وجهه ابتسامة ويقول: "عملتي إيه؟ وصال: "زي ما اتفقنا." هشام بضحك: "برافو عليكي." وصال: "مش قادرة يا هشام، كنت خايفة أضعف وخرجت جرى." هشام بضحك:

"أنتي لسه في الأول." وصال بقوة: "حاضر، بس اخرج انت روحله عشان ميحسش بغيابك." خرج هشام وعاد للشركة. بينما جلست وصال تتذكر ما حدث قبل هروبها. فلاش باك.

كانت وصال قد سمعت حديث حمزة، ولكنها تمثلت النوم. وعندما عادت للمنزل، سمعت حديث والدها. فاتصلت بشخص يراقبهم وخرجت لتعرف ما حدث. فذهبت للمشفي، وعندما علمت بموت حمزة، جن جنونها. حتى جاءها اتصال يطمئنها وأرسل لها فيديو بما حدث. فاكتشفت وصال أنها نقطة ضعفهم، كما كانت غاضبة من كذبهم عليها. فقررت أن ترحل لتعاقبهم على الكذب ولتقوي نفسها فلا تصبح نقطة ضعف أحد. لذالك اتصلت بالشخص الذي يحب شقيقتها ويساعدها دائماً، فأخذها لمخبئها الحالي، ثم بدأت هي تضع الخطط وهو بدوره ينفذ، حتى رأى سوء حال حمزة ووالدها. فخرجت لتتصرف.

باااا. "مجبرة أعلمكم الدرس بقسوة عشان إلى حصل مش قليل." في مكتب حمزة، كان يغلي من الغيظ، فكيف لحبيبته أن تتغير بين عدة أشهر؟ ظل حمزة شارداً، ثم هم واقفاً متجهاً إلى منزل كامل ليروي له ما حدث. حمزة: "اتصرف يا باشا." كامل: "مش عارف حل." حمزة: "طب بص يا باشا، أنا هاعرض شركتك للبيع عشان بنتك تنفذ عرضها وتخسرك، أصلي مش هاخسر لوحدي." كامل: "و عزيز إيه؟ حمزة ببرود: "زي ما سمعتني، المزاد بكرة، والا تسدد ديونك." كامل:

"بس يا ابني." حمزة: "زي ما قولت، بلا يا ابني بلا بتاع." خرج حمزة وترك كامل بصدمته وخيبة أمله في زوج ابنته. عاد حمزة ليعد لطرح شركات ومخازن الزيات في المزاد العلني. وجلس هشام يحاول أن يهدأه بلا جدوى، فقد صمم على قراره. في اليوم التالي، تم بدأ المزاد. "هنبدأ المزاد على شركات كامل الزيات، هنبدأ من مليون جنيه." "مليون ونص." "مليون ونص فريد باشا." "اتنين مليون." "اتنين مليون عمر الصيعري." "اتنين وربع."

"اتنين وربع سليم الأفي." "تلاته مليون." "تلاته مليون امي... "٤ ونص مليون دولار للمخازن والشركات." "٤ ونص مليون دولار." "هنا عند... ايه حضرتك قولت إيه؟ "إيه؟ مسمعتش الكلام." "خلاص أعيد ليك، أنا ٦ مليون دولار." "باسم مين ويا ترى مشترك في المزاد؟ "باسم شركة الرواد." "طب حضرتك عارف إن الدفع نقدي؟ وصال ببرود: "انت إيه مش عايز مشتر؟ خلاص يلا يا رواد نمشي." المزايد: "لا خلاص يا هانم، متتعصبيش. تحبي نقدم العقد باسم مين؟

"شركة الروا... وصال: "لأ، باسم وصال... وصال كامل الزيات." ليبتسم حمزة وكأنه انتصر بكل شيء. انتهي المزاد. لتذهب وصال. فلحق بها كامل قائلاً: "وصال، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...