الفصل 5 | من 14 فصل

رواية انا والشرير الفصل الخامس 5 - بقلم روما

المشاهدات
22
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ايده على وسطها وقالها: _اتفضلي يحبيبتي ادخلي. حطت ايديها على ايده وحاولت تبعدها. لاكنه شد على وسطها وبصلها بتحذير، فدخلت معاه المكتب وهي ساكتة. أول ما قفل الباب زقته بعيد: _انت إزاي تلمسني؟ اتنهد واتأسف منها وقالها: _أنا آسف والله، بس كان لازم أعمل قدامهم كدا للمصداقية بس، آخر مرة. اتنهدت بغضب وقالتله: _تمام. اتصل بسكرتيرته وقالها تدخل وتدخل الموظف اللي كان بيعاكس. ورد بعد دقايق دخلت السكرتيرة والموظف:

_تحت أمرك يافندم. _طلعيلي أمر طرد للبني آدم ده. الموظف: _والله ما كنت أعرف إنها تخصك. _وهي لو متخصنيش هتعمل كدا؟ إنت أي معندكش دم خالص كدا؟ الموظف بخوف: _والله العظيم آخر مرة، مش هتتكرر تاني في حياتي كلها. اتدخلت ورد في الكلام وهي بتحط ايديها على كتف عدي: _لو سمحت سيبه، متطردهوش. _بصله عدي وقاله: _هاكتفي المرادي بخصم تلت أيام منك، لو اتكرر منك لي موقف صدقني مش هرحمك. بص للسكرتيرة وقالها:

_خدي مدامي وجيبيلها أحسن تشكيلة هنا في المحل. حط ايده تحت دقنه وقالها: _ولا أقولك هاتيهم هنا وأنا هاختار. إنصراف. الكل خرج ودخلت السكرتيرة بعد فترة ومعاها الهدوم: _اتفضل يافندم. _تمام سيبيهم واخرجي. سابتهم وخرجت، فقام اختار حجات عشان تقيسها. عدى أسبوعين وورد قاعدة في بيت عدي في غرفة مستقلة وهو نادرًا ما بيروحلها. _جاهزة يورد! هنروح نكتب الكتاب النهارده. اتنفست بعمق وقالتله: _مش ممكن نمثل من غير جواز؟

_فكر شوية وقالها: _الفكرة إننا هنعيش معاهم فترة طويلة يعني لازم نبان أزواج طبيعية. اتوترت وقالتله: _أزواج طبيعية إزاي مش فاهمة! _متخافيش بس أكيد هامسك إيدك قدامهم على الأقل. اتنهدت بإرياحية وقالتله: _اممم، تمام. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. _جاهزة تدخلي الفيلا؟ مش جاهزة أبداً، خايفة وحاسة إني هبوظ الدنيا. مسك ايديها بلطف وقالها: _متخافيش طول ما أنا جنبك. ابتسمت وهزت راسها ومشيت معاه لحد باب الفيلا.

أنا خايفة يا عدي. _متخافيش يورد. أقصد يا سما. أنا هنا، لو حسيتي نفسك هتتلخبطي في الكلام اسكتي وأنا هجاوب عنك. دخلو الفيلا، اللي كانت عبارة عن مكان هادي حركته قليلة. فنادى عدي وهو بيمثل للسعادة: _يا جدي، يا عمي، سما رجعت، سما رجعت. خرج كل اللي في الفيلا ونزلو بسرعة على تحت. وقفت بنت قدامه وقالتله: _سما مين؟ يعدي مين دي؟ _سما بنت عمك، فين عمك وجدك؟ فوقشد ورد من ايديها وطلع بسرعة على فوق والكل وراهم.

خبط على الباب فسمحوله بالدخول. دخل عدي ومن بعده ورد اللي كانت مستخبية فيه وخايفة: _لقيتها يا سعيد، لقيتها. حاول عمه يرفع نفسه من الفرحة وهو بيقوله: _فين، هي فين!! بعد عنه فظهرتلهم. بنتي حبيبتي، تعالي في حضن بابا ياروحي، وحشتيني أوي. وقفت متسمرة مكانها والدموع مالية عينيها. حط عدي ايده على كتفها وشد عليه، فاتحركت في اتجاه سعيد ومحسن اللي طاير من فرحته برجوع حفيدته. مدت ايديها عشان تسلم على سعيد فشدها في حضنه وفضل

يعيط وهو بيمسد على شعرها: _وحشتيني يروح قلبي، فراقك صعب واصعب ما فيه إنّي حتى اتحرمت أسمع صوتك، وحشتيني يا بنتي. في اللحظة دي انفجرت ورد من العياط وافتكرت باباها اللي اتوفى. قرب منهم محسن وقاله وهو بيشده بعيد عنها: _ابعد كدا نكدت عليها، تعالي يا حبيبتي في حضن جدو حبيبك، بقي كدا نسيتي الشيكولاتة اللي كنت بجبهالك من ورا إنك، اخس عليكي يسما. اشتالها من حضنه ومسح دموعها:

_من النهارده مفيش عياط ولا بُعد يا حبيبتي، من النهارده سعادة وضحك وبس. مرفت، يامرفت، ادخلي أنا عارف إنك برا. دخلت مرفت بإحراج وقالتله: _احم، نعم يجدي. قولي لابوكي يتصل بالمأذون، كتب كتاب أخوكي على الغالية النهارده. بصت ورد لمحست بصمت، فقالها: _أنا عارف إني كده باخدك على خوانة، بس عشان لما هتبقي في عصمة راجل محدش هيعرف ياخدك من هنا حتى لو السفارة نفسها. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

قرب عدي منها ومسك ايديها، طبع بو'سة على كف ايديها وقرب من ودنها وقالها بإبتسامة ممزوجة بالهزار: _اتنين كتب كتاب في أسبوع واحد، بذمتك عمرك شوفتيها دي. ضحكت، فقالها: _عشان تعرفي إني أختلف عن الآخرون بس. وهنا تعالت أصوات الحاضرين: _بو'سها، بو'سها، بو'سها. فرفع دقنها بإيده وهو بيحرك إبهامه على شفا'يفها بحنية وطبع بو'سة رقيقة عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...