الفصل 6 | من 14 فصل

رواية انا والشرير الفصل السادس 6 - بقلم روما

المشاهدات
20
كلمة
605
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حرك إبهامه على شفتيها بحنية وطبع قبلة رقيقة عليها. اتجمدت مكانها من الصدمة. فقرب منهم سعيد وقال لعدي: _ابعد عنها ياض انت، لسه في فرح لما تعمل الفرح ابقي اعمل اللي انت عاوزه، لوقتها لو قربت منها هانفخك. وشد ورد لحضنه. رد عليه عدي بابتسامة: _مراتي يعم، براحتي. سعيد ممازحاً: _لما تعملها فرح يحلو. اشتالت ورد نفسها من حضن سعيد وراحت لمحسن وهي بتقوله بحزن: _شايف يجدي بيعملوا فيا إيه! محسن بحنان:

_شايف يعيون جدك، انتي تيجي معايا أنا، سيبك منهم. مسكت ورد في ذراع محسن بإبتهاج وردفت قائلة: _انت صح يحجوج، دول ناس فاضية. الكل ضحك، ومحسن أخذ ورد ودخلها غرفة في الفيلا: _دي بتاعتك يا سُما، كان أبوكي بيجهزها لكِ من زمان، كان عنده أمل إنك ترجعي، واديكي رجعتي يقلب يجدك وهو وبقيتي في وسطنا. ورجعتيه تاني لصحته بعد ما كان بيموت على سريره. ورد دمعت وهي بصاله، يدور في عقلها ألف فكرة وفكرة:

_يا ترى هيحصل إيه لما اللعبة تنكشف، يا ترى أنا كده بأذيه! قدم محسن يده ومسح دموعها: _متعيطيش يحبيبتي، المهم إنك رجعتيلنا بالسلامة. دخل عدي بدراما: _لأاا جدي ومراتي مع بعض على باب الأوضة، يااا للعار، التار ولا العار. شدها محسن للأوضة وقفل في وش عدي. فقرب عدي من الباب وخبط بغل على الباب: _افتح يجدي بلاش الحركات دي، إحنا فينا من كده! محسن ببرود: _امشي يولد من هنا بدل ما أبيتك على السلالم النهارده.

_طب والله ما ماشي، وآدي قاعدة. ضحك محسن وبص لورد وقالها: _بيحبك، اخرجيله. ابتسمت له وخرجت لعدي اللي قام من على الكرسي وقدم منها بسرعة وسألها بلهفة: _إيه اللي حصل! قالك إيه، لخبطتي في الكلام! اتنهدت وقالت له بجمود: _مقالش غير إنك بتحبني. _طب كويس، يلا عشان نروح أوضتنا. حمحمت وقالت له وهي بتشاور على الأوضة: _دي أوضتي لحد ما تعملي فرح.. جدي قالي كدا. شدها من إيديها وهو بيقول: _انتي صدقتي ولا إيه، تعالي معايا.

دخل بها أوضة على آخر الممر وقفل الباب وراهم. شاور لها على السرير وقال لها: _اقعدي. قعدت فقدم منها وقال لها: _اسمعي كويس، هنقعد هنا يومين وبعدين هنروح شقتي على أساس إننا رايحين شهر عسل وهكذا، طول اليومين دول حاولي تمثلي كويس، عاوز نبان قدامهم قد إيه إحنا مبسوطين مع بعض. ردت بلا مبالاة: _تمام. اتحرك ووقف قدام الدولاب، خرج منامه لنفسه وحطها جمبها على السرير وقلع التيشيرت اللي كان لابسه. قامت مفزوعة من مكانه:

_إن إنت بتعمل إيه! قرب منها وهو بينحني بجزعه عليها فوقعت على السرير وهي بصاله بتوتر وبتقوله: _والله لو ما بعدت عني لأصوت وألم عليك البيت كله و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...